← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
عبد الله بن شهيد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

عبد الله بن شهيد

📅 تاريخ الميلاد

٦ فبراير, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: غير معروف
مكان الاستشهاد: دوراتانا جابر إنترناشونال، جشور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في زمنٍ كانت فيه بنغلاديش ترزح تحت نير الاستبداد، ويعصف بها إعصار الفساد والظلم، بزغ نجمٌ من أبناء الأمة اسمه عبد الله بن شهيد، ليكون أحد أولئك الشباب الذين سطّروا بدمائهم الطاهرة ملحمة العزة والكرامة، في وجه فرعون البنغال – الطاغية المغتصبة الشيخة حسينة – التي اختطفت السلطة بقوة السلاح، وأخضعت البلاد لسطوتها الحديدية. وُلد عبد الله بن شهيد في السادس من فبراير عام ١٩٩٧م، في محافظة جِيسُّور. نشأ في كنف أسرةٍ كريمة، والده شهيد الحق ووالدته روشان آرا، وتربّى على القيم والمبادئ الإسلامية النبيلة. قبل استشهاده، افتتح عبد الله رحلة الحياة الزوجية مع رفيقة دربه ممتارين جنة تُل، وبارك الله لهما بطفلٍ صغير حمل اسم ريان، ليظل شاهدًا حيًا على مسيرة والده وجراح الوطن.
مشهد الشهادة وملحمة الكرامة:
لم تكن طغمة الحكم سوى مِعول هدم لكل قيمة، وسيف غدرٍ مسلط على رقاب الشعب. ارتفعت الأسعار إلى عنان السماء، وتحوّل لقمة العيش إلى كابوس يومي، بينما كانت الطاغية تسخر من معاناة الناس بوصفات الطهي الساخر! نُهبت خيرات البلاد، وتبخّر الاحتياطي، وتضاعفت الديون حتى تجاوز نصيب الفرد مئة ألف دولار، وتحوّلت الدولة إلى ساحة رعب يسودها القمع، والاعتقال، والقتل، والإخفاء.
وفي ذروة القهر، انتفض الشعب، وصاح صوت الحرية من بين الركام. وإذا بالديكتاتور تغلق شبكات الإنترنت، وتفتح نيران البنادق على صدور الطلاب والأحرار. لكن رغم العسف، برزت منظمة الشيبير بدورٍ قياديّ فذّ، حيث تولّت دفة الحراك الطلابي، وأدارت المشهد بحنكة بالغة، محافظة على سلامة القادة، ومضفية على الثورة زخمًا جديدًا كل يوم.
كل صباحٍ كان يحمل عنوانًا نضاليًا جديدًا، فتُزهِر الميادين بالجماهير، وتزداد السلطة ارتباكًا وتخبطًا.
في شهادة دامية تنزف من قلب الحدث، روى الطالب تهـميد ه
حزَيفَة، أحد طلاب جامعة إنديبندنت، تفاصيل المشهد المرعب الذي عاشه يوم الثاني من أغسطس، حيث تحوّل الحلم بالعدالة إلى كابوس من الرعب والدم.
قال، وصوته يتهدج من هول الذكرى:
"في ذلك اليوم، تجمعنا نحن الشباب في أوتّرا، نحمل في قلوبنا أملاً وطنيًا ورؤية لمستقبل أكثر عدلاً، تلبية لنداء مارس من أجل العدالة. بعد صلاة الجمعة، انطلقت مسيرتنا من أمام مبنى BNS في أوتّرا، تسودها السكينة والانضباط، وتوجهنا نحو القطاع الحادي عشر. ما إن بلغنا هناك، حتى تبين لنا أن كمينًا كان بانتظارنا. فقد سبقتنا إلى المكان عناصر من الحزب الحاكم، مدعومة بميليشيات الشباب المسلحين والشرطة، وقد تسلحوا بكل ما أمكن من بنادق ومسدسات وشوت غن، كأنهم يستعدون لمعركة، لا لمواجهة مسيرة سلمية. كنا قلة، لا يزيد عددنا عن مئتين وخمسين، ومع ذلك، فتحوا لنا الطريق لنعبر. ربما أرادوا تطميننا أو استدراجنا إلى المصيدة. سرنا متجاوزينهم، وتوقفنا لبعض الوقت لنلتقط أنفاسنا، غير مدركين أن اللحظة التالية ستكون نارًا ودمًا. فجأة، انفجر المكان بعنف لا يوصف. بدأوا بإطلاق النار علينا بشكل جنوني. لم يشفع لنا قِلّة عددنا، ولا أن معظمنا كانوا من الفتيات. الرصاص كان يحصد الأرواح بلا تمييز. ورغم الفزع، حاولنا الدفاع عن أنفسنا بما توفر، بالحجارة إن لم يكن بالسلاح.
وبينما الاشتباك يحتدم ساعةً من الزمن، اقتربت منا مجموعة تتكون من خمسة أو ستة رجال، يحملون البنادق والمسدسات بأيدٍ ثابتة، وعينين بلا رحمة. تقدموا نحونا مباشرة، وأطلقوا النار بنية القتل لا الردع. لم أكن أظن أنني سأرى الموت بهذا القرب، وأن العدالة التي خرجت أطلبها سترد عليّ بالدم والحديد."
كنّا – أنا وثُلّة من الإخوة – في الصفوف الأمامية، نواجه الموت بصدورٍ عارية وقلوبٍ عامرة بالإيمان، متجاوزين زخّات الرصاص التي كانت تنهمر علينا كالمطر. لم يكن معنا سلاحٌ نردّ به، غير العزيمة والتوكل على الله، فحاولنا أن نُثبّت أقدامنا ونقاوم بقلوبنا قبل أجسادنا. وما هي إلا لحظات، حتى هاجمونا بكل ما أوتوا من بطشٍ وعدوان، فسلكنا زقاقًا ضيقًا احتماءً من وابل نيرانهم. وقفنا عند مدخل الزقاق، على بُعد خطوات معدودة – عشرة أو اثني عشر قدمًا فحسب – وإذا بهم يفتحون علينا نيران حقدهم من جديد.
في تلك اللحظة، شعرت بحرارة الموت تمسّ وجهي وجسدي، إذ أصابتني رصاصات الخرطوش إصابة مباشرة، وتهاوى شابٌ بجانبي وقد ناله ما نالني.
رأيت الرصاصة بعيني، وهي تخترق الهواء نحو وجهي من مسافةٍ قريبةٍ للغاية. ويا للمفارقة، فقد عرفت مُطلق النار، فأنا من أبناء "أوتّارا"، عشت فيها سنين طويلة، وأعرف وجوه القوم جيدًا. كان هو ابن أحد أعضاء المجلس المحلي – الكاونسلر – ممن باعوا ضمائرهم وسلّحوا أبناءهم لقتل الأبرياء. حين اخترقت الرصاصة وجهي وعيني، أيقنت أن الأجل قد دنا، واستحضرت مشهد الشاب الذي استُشهد أمامي في اليوم السابق، وقد أصيب بنفس النوع من الرصاص.
تلك الخاطرة داهمتني كوميض برق، فجلست على الأرض مستسلماً لقضاء الله، ونظرت إلى أخي الذي كان بجانبي، وهمست إليه: "أظن أنني لن أعيش طويلاً..."، ثم بدأت أردد الشهادة بلسانٍ رطبٍ بذكر الله، وقلبٍ يشتاق إلى لقاء ربه.
اقتادني بعض الإخوة الذين كنت أعرفهم من قبل، وقد بدا القلق يعلو وجوههم، إلى عيادة صغيرة قريبة من المكان، علّهم يجدون لي فيها ما يُخفّف من آلامي. لكنها لم تكن سوى مأوى بسيط لا يتوفر فيه الحد الأدنى من إمكانات العلاج، إلا أن أيديهم المرتجفة لم تبخل في محاولات إسعافي. وبينما كنا هناك، حاولت عناصر من رابطة طلاب الحزب الحاكم اقتحام العيادة، كما لو أن رصاصهم لم يكن كافيًا في الساحة. لكن إغلاق الأبواب حال دون وصولهم إلينا، فبقينا هناك محاصرين، لا نعلم إن كان الخطر قد ولّى أم أنه ما يزال يتربص خلف الجدران. في تلك اللحظات العصيبة، مُسحت الدماء المتدفقة من عيني، وأُجريت لي إسعافات أولية، بينما كان الألم يُحدّثني بصمت. قالت إدارة العيادة، وعلى وجوههم علامات الأسف والعجز: "بما أن رصاصة قد أصابت عينك، فلا يمكنك البقاء هنا… يجب أن تُنقل إلى مستشفى أكثر تجهيزًا."
حلّ المساء مثقلاً بالغيوم، وسقط المطر كما لو كان يبكي ما حلّ بنا، فانكفأ المعتدون وانسحبوا من المكان. عندها فقط، تيسّر لي الخروج من العيادة. حضرت سيارة إسعاف لمحاولة نقلي، لكن حتى تلك لم تسلم من وحشيتهم، فقد هاجموها وحطّموها بوحشية لا يعرفها إلا من تجرد من إنسانيته.
وقبل انطلاق المسيرة كنت قد اشتريت هاتفًا بسيطًا وركّبت فيه شريحة جديدة، فلم أتمكن من التواصل مع عائلتي، ولا هم كانوا يعلمون ما حلّ بي. لكن عناية الله سبقت، فقد وثّق أحد الحاضرين لحظة إصابتي ونشر المقطع على الإنترنت، وسرعان ما انتشر كالنار في الهشيم. رآه أهلي، فكانت الصدمة، وكان الوجع. بحثت أختي الصغيرة في غرفتي عن رقم الشريحة الجديدة، واستطاعت أخيرًا أن تتصل بي… وهكذا امتد خيط التواصل بيني وبين البيت. وفي المساء، أرسلوا سيارة خاصة، حملتني من بين أنقاض الرعب والألم، لأبدأ رحلة جديدة من الألم… والأمل. فور خروجي من العيادة، سارع من حولي بنقلي إلى مستشفى طب العيون بأغارغاو، حيث كانت إصابتي تتطلب تدخّلًا عاجلًا. وما إن وصلت، حتى قيل لي إن من الضروري إجراء أشعة سينية للعين المصابة. خرجت لإتمام الإجراء، وإذا بي أفاجأ بوجود عناصر من الشرطة تملأ المكان، وكأن الخبر قد سبقني إلى هناك. وفي ذات الوقت، كانت أخبار المطاردة تنتشر؛ إذ بدأت الشرطة تبحث عني في عدد من مستشفيات أوتّارا. رغم ما كان يحيطني من خطر، تمكنت بفضل الله من إجراء الأشعة، لكني لم أعد قادراً على الرجوع إلى المستشفى. وفي خضم هذه اللحظات العصيبة، تواصلت معي جامعتي، وكانت بمثابة يد رحمة امتدت إليّ وسط العاصفة. فتولّت مسؤولية علاجي، وتواصلت مع المستشفى الإسلامي لطب العيون لتأمين فرصة للرعاية الطبية المناسبة. وأبلغتني إدارة الجامعة بأنهم سيتكفلون بكامل تكاليف العلاج، ما أعاد إلى قلبي شيئاً من الطمأنينة. وفي اليوم التالي، دخلت المستشفى الإسلامي، وهناك أجريت لي عملية جراحية دقيقة أُزيلت خلالها الرصاصة من عيني الجريحة. كانت أياماً عصيبة، وكان علينا أن نُخفي هويتنا الحقيقية داخل المستشفى، فلم نُفصح عن أسمائنا ولا عن حقيقة ما جرى. سُجلت الإصابة على أنها ناتجة عن حادث عرضي، واضطررنا إلى تغيير عنواني حتى لا يُكتشف أمري. حين وطئت قدماي المستشفى، أبصرتُ وجوهًا شاحبة كوجهي، أناسًا مثلي، أُثخنوا بالجراح، جلسوا متقابلين في صمت موجع. لم ينبس أحد ببنت شفة، وكأن الخوف كمم الأفواه، أو أن الحزن أثقل الأرواح، فلم يجرؤ أحد على سؤال الآخر: ما الذي جرى؟ وكيف أصيب؟
رصاصة غادرة مزقت جزءًا كبيرًا من عيني، فاحتاج الأطباء إلى ثلاثين غرزة تقريبًا لترميم ما أفسده الرصاص. أصيب العصب الواصل بين شبكية العين والدماغ، مما تسبب في فقدانٍ شبه كامل للبصر في عيني اليمنى. لم أعد أرى كما يرى الناس، بل كل ما أميّزه هو بصيص من الضوء... لا أكثر.
قال لي الأطباء إن شبكية العين لم تتوقف كليًا عن العمل، وهذا يمنحني أملًا ضئيلًا بأن أستعيد شيئًا من بصري في المستقبل. في اليوم الثاني من الشهر، حين اخترقتني الرصاصة، نُقلت إلى المستشفى، ومكثت هناك حتى الرابع من الشهر. في اليوم الخامس، بينما كانت الحشود تحتفل بالنصر، كنت أنا قابعًا في سريري، أعاني الألم، لا أقوى على الحراك. وفي ذلك اليوم ذاته، بلغني الخبر: هربت حسينة.
وفي ديسمبر الماضي، خضعت لعملية جراحية أخرى. أخبرني الأطباء أن عيني ستظل بهذا الوضع لخمسة أو ستة أشهر قادمة. وضعوا في عيني مادة هلامية من السيليكون لتثبيت شكلها والحفاظ عليها من الانكماش. وما زالت تلك المادة داخل عيني حتى اللحظة. بعد مضي هذه الأشهر، سيتم إزالة الجل، وعندها فقط سيتضح إن كانت عيني ستستعيد قدرتها على الإبصار. أما الآن، فما أراه لا يتعدى خيالًا ضبابيًا للضوء... لا أميز ملامح، ولا ألتقط صورة، فقط... أشعر بوجود النور، لا غير. في الرابع من أغسطس، أعلن قادة الحركة الثائرة عن إطلاق فعالية "المسيرة إلى دكا" في السادس من الشهر ذاته. غير أن قيادة "طلاب حزب الجماعة الإسلامية" أدركت بحسّها الثوري وبصيرتها السياسية أن التأخير يعني منح آلة القمع الفرصة لتوسيع دوائر الدم والبطش. فقررت، بشجاعة الميدان، تقديم البرنامج إلى الخامس من أغسطس. ومنذ تباشير الفجر، تدفّقت الجماهير إلى الشوارع، يهتفون في وجه الطغيان ويكسرون حاجز الخوف بصوت الحرية. كانت البلاد تغلي كما يغلي البركان، والمدن كلها – من أقاصي الشمال إلى ضفاف الجنوب – تعلن ولاءها للثورة، وتحمل شعارات الغضب صوب ميادين النضال. في قلب هذا المدّ الشعبي، كان عبد الله بن الشهيد – ابن الفلاح البسيط، وحفيد الأرض الطيبة – يتقدّم صفوف المنتفضين، مشاركًا في مسيرة النصر المتجهة نحو داراتانا. لم يكن يعلم أن خطاه تلك ستُسجَّل بمداد النار والدم، وأن روحه الطاهرة ستصعد في ذلك اليوم لتكون شاهدًا على خسة الطغاة ونُبل الثائرين. كانت التعليمات الإجرامية قد سبقت الموكب؛ أوامر مباشرة من السفاحة حسينة بإطلاق الرصاص وسفك الدماء. وما إن وصلت المسيرة إلى جيسور حتى انهالت عليها قوات القمع، فأمطرتها قنابل الغاز والرصاص، وتفرقت الصفوف تحت وقع الهجوم. لجأ بعض الثوار إلى مبنى "داراتانا جابير إنترناشيونال" يحتمون به من بطش الطغاة، وكان عبد الله بينهم. لكن يد الغدر لم تتركهم. تحوّلت قوات النظام إلى وحوش مفترسة، وأشعلت النار في المبنى، فاحترق عبد الله حيًّا. لم تكن شعلة الحريق التي التهمت جسده سوى انعكاس لشعلة الثورة التي سكنت قلبه.
فاضت روحه إلى بارئها، شاهدة على ظلمٍ لا يرحم، وعلى شجاعةٍ لا تموت.
الوضع الاقتصادي:
كان والد الشهيد عبد الله من الزرّاع، يكافح لأجل لقمة العيش بعرق الجبين. ومع فقدان الابن، لم تفقد الأسرة فقط زهرة شبابها، بل سقطت في براثن الفقر، تتجرّع مرارة الفقد وضيق ذات اليد في آنٍ واحد.
بالنظر السريع إلى معلومات عن الشهيد
الاسم : محمد عبد الله ابن الشهيد
تاريخ الميلاد : 06-02-1997
الوالد : شهيد الحق
الوالدة : روشن آرا
الزوجة : ممتارين جنتول
الأبناء : 1. ريان (5 سنوات) – مرحلة الحضانة
الأشقاء : سادمان، طالب في الكلية الحكومية سيتي، جيسور
العنوان الدائم : غوب، نويابارا، الحي رقم 03، جيسور
العنوان الحالي : بانشايخا، فولتا، روبغانج، نارايانجنج
مكان الحادث : داراتانا، معهد جابير الدولي، جيسور
الجهة المعتدية : ميليشيا رابطة الشباب التابعة للحزب الحاكم (أشعلوا النار عمدًا)
وقت الإصابة : حوالي الساعة الرابعة عصرًا، 05-08-2024
نوع الإصابة :حروق ناتجة عن الحريق
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: 05-08-2024
مكان دفن الشهيد: غوب، شارع سنترال، جيسور
الاقتراحات:
1. تخصيص معاش شهري ومنحة لمرة واحدة لأسرة الشهيد
2. توفير فرصة عمل لزوجة الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة