← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
راثين بيشواش
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

راثين بيشواش

📅 تاريخ الميلاد

٢٨ أغسطس, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مساعد مكتبي، مدرسة ويليام كاري الدولية، رجابازار، دكا
مكان الاستشهاد: مستشفى الأعصاب، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد الذي تجسدت فيه البطولة في أبهى صورها
في ريف بنغلاديشي هادئ، حيث تتناغم الطبيعة مع البساطة، وتغفو الحقول على أكتاف المساء، تقع قرية "شواغرام" التابعة لشبه المحافظة كوتاليبارا بمحافظة غوبالغانج. هناك، في تلك الأرض الطيبة، وُلد فتى لا يشبه سواه… راثين بيشواش، روح من نور، وقلب مغمور بالشجاعة، ظهر إلى الدنيا في ٢٨ أغسطس ١٩٩٩ في بيتٍ طيب، من أبوين كريمين: دانيال بيشواش وشيفالي بيشواش.
منذ طفولته، تميز راثين بيشواش بالنضج المبكر، والشعور العميق بالمسؤولية. لم تكن طفولته كغيره من الأطفال، إذ اضطرته صروف الدهر إلى أن يحمل على كاهله هموماً تفوق سنه: فقدان الوالد، إعالة أخٍ وأختٍ من ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقر حال الأسرة... كلها كانت رياحًا عاتية في وجه فتى لم يتجاوز عمره ربيع الحياة، لكنه صمد، ومضى في الطريق بعزمٍ لا يلين.
غادر قريته، لكنه حمل وطنه في قلبه، لم ينسَ أهله، ولم ينسَ قضيته. قصد العاصمة دكا، وعمل موظفًا في مدرسة ويليام كاري الدولية في منطقة راجابازار. كان مسؤولًا عن كل شيء: العمل، الإيجار، علاج الإخوة، واحتياجات البيت. إلا أن خلف هذا الروتين اليومي البسيط، كان يسكن بطلٌ لا يرضى بالظلم، ولا يصمت على الباطل.
لحظة الخلود
في الخامس من أغسطس عام ٢٠٢٥، كانت بنغلاديش على موعدٍ مع لحظة مفصلية من تاريخها. الشعب، بقيادة طلابه الأحرار، خرج إلى الشوارع يهتف بسقوط الظلم والطغيان، مطالبًا برحيل السفاحة "شيخة حسينة". وتحقق المراد، وهربت الطاغية تحت هدير الهتاف الثائر. وبينما كانت الحشود تجوب الشوارع في مواكب النصر، كان راثين بيشواش في مقدمة الصفوف، بقلبٍ لا يعرف التراجع، وروحٍ تتوق للحرية.
لكن القدر كتب له الخلود في تلك اللحظة. فعندما وصلت المسيرة إلى محيط مبنى البرلمان، سقطت عليه فجأة شظية زجاجية اخترقت جمجمته. نزف الدم، وكان الألم شديدًا، لكن لم تهتز له عزيمة، ولم يظهر على وجهه أثر للوجل. نُقل إلى مستشفى العلوم العصبية، وهناك أسلم الروح، شهيدًا في سبيل الحق، وقد كتب اسمه في سجل المجد بحروفٍ من دم.
وداع الأرض
وفي اليوم التالي، عاد جثمانه الطاهر إلى تلك الأرض التي شهدت خطواته الأولى، وضحكاته الصافية، وأحلامه الصغيرة. دُفن في فناء منزله، إلى جوار قبر والده، وفق الطقوس المسيحية. كانت الرياح يومها نائحة، وكأن السماء شاركت الأرض حزنها، وكانت الطيور تُحلق في صمتٍ مهيب.
أنين الأحبة
قالت مادهافي باروي، زوجة شقيقه، بصوتٍ يخنقه البكاء:
"زوجي مقعد، وأخته من ذوي الإعاقة، وكان راثين هو النور الذي نستضيء به. بعد استشهاده، صرنا في ظلامٍ لا مخرج منه. كان عمادنا، بل كان ابنًا للجميع. كيف نعيش بعده؟"
تلك الكلمات لم تكن مجرد رثاء، بل كانت شهادة أمة، وصرخة حزنٍ مجتمعي، على فتى رحل باكرًا، وترك فراغًا لا يُملأ.
موقف الدولة
قال محافظ غوبالغانج، محمد قمر الزمان:
"لقد زرنا منزل الشهيد راثين بيشواش، ونحن ملتزمون بالوقوف إلى جانب أسرته. وقد وجهنا المسؤولين لاتخاذ الخطوات اللازمة لتوفير الرعاية الصحية ومخصصات الإعاقة لأخيه وأخته."
راثين لم يكن موظفًا بسيطًا، بل كان روحًا تفيض بالشرف، ونفسًا تأبى الخنوع. كان تجسيدًا لمعاني النبل والإيثار، وعنوانًا لفداء لا يعرف حدودًا.
توصيات عاجلة لدعم أسرته
مخصصات دائمة للإخوة من ذوي الإعاقة: ضمان مخصصات مالية شهرية مدى الحياة.
معونة شهرية للعائلة: لا تقل عن ١٥,٠٠٠ تاكا لتوفير الحد الأدنى من الكرامة.
تأمين سكن: بناء منزل دائم أو تقديم دعم مالي لبنائه.
منحة مالية عاجلة: لا تقل عن ١٠,٠٠٠٠٠٠ تاكا لإعادة تأهيل الأسرة.
توفير عمل لأحد أفراد الأسرة: وظيفة حكومية أو في مؤسسة محترمة تضمن لهم حياة مستقرة.
بطاقة الشهيد – لمحة سريعة
الاسم الكامل: راثين بيشواش
اسم الأب: دانيال بيشواش (متوفى)
اسم الأم: شيفالي بيشواش
تاريخ الميلاد: ٢٨ أغسطس ١٩٩٩
مكان الإقامة: قرية شواغرام، اتحاد شواغرام، أوبازيلا كوتاليبارا، محافظة غوبالغانج
تاريخ ومكان الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٥ – محيط مبنى البرلمان، دكا
مكان الوفاة: مستشفى العلوم العصبية، دكا
مكان الدفن: فناء المنزل، إلى جانب قبر والده، وفق الطقوس المسيحية
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة