← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد سيف عرفات شريف
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد سيف عرفات شريف

📅 تاريخ الميلاد

١٠ مارس, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

نرايانجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر (عبر الإنترنت)
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة ياترا باري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

سيرة شهيدٍ لا يموت
سيف عرفات شريف... ذاك الفتى القادم من ضفاف نارايانغانج، من قريةٍ تُدعى "كدمير تشور"، حيث اشتد عوده وسط أعاصير الحاجة، وترعرع في ظلال المسؤولية الثقيلة. ما إن فتح عينيه على الدنيا حتى وجد نفسه في مواجهة الحياة، يحمل عبءَ أبٍ مريض، ويشدّ أزر أمٍّ صابرة، ويكون لِأختيه السندَ والملاذ.
طفولة من نار وصبر
كان والده، كبير حسين، عليل الجسد، منهك القوى، لا يملك من العمل حظًا ولا من العطاء طاقة. أما والدته، مريم بيجوم، فكانت الأم التي تزرع في ابنها معنى التضحية، وتبكيه في صمت، وتبتهل له في كل ليلٍ طويل. كان سيف محور الأسرة، ودفء البيت، وبهجة الأيام. تقول شقيقته الصغيرة بوجعٍ لا يُخفى: "كان شقيقنا النور الذي نستضيء به... رحيله بعثرنا، نعيش نعم، لكن دون حياة."
مسيرة كفاح وشرف
لم يركن سيف إلى العجز ولا إلى الشكوى، بل شق طريقه بين أشواك المعاناة، وعمل في التجارة الإلكترونية عبر مؤسسة "إيفيكون"، يقيم مع أمه في زقاق ضيّق بجوار مسجد المدينة في جاتراباري. كان العائل الوحيد، يُنفق على أمه وأختيه، ويخفي ألمه بابتسامةٍ واثقة. كان نبضًا لأسرته، وسندًا في زمن الندرة.
في ميدان الثورة... فارسٌ لا يهاب
حين هبّت رياح التغيير في صيف ٢٠٢٤، وكان الشباب يملؤون الساحات بشعارات العدالة، كان سيف في مقدّمتهم، شابًا لا يعرف الخوف، ولا يتردد في بذل الروح من أجل وطنٍ مظلوم. لم يكن ينتظر شكرًا أو عرفانًا، بل كان يجوب الشوارع مع رفاقه، يُنظم المرور صباحًا، ويحرس مداخل المراكز الأمنية ليلًا، وكأنما نُسج من نورٍ وبأسٍ معًا.
ليلة الغدر والدم
في مساء الثالث عشر من أغسطس، تسلّلت جماعة من بلطجية رابطة الطلاب، متخفّين بثياب الطلبة، إلى محيط مركز شرطة جاتراباري. أوهموا الحاضرين بأنهم جاؤوا للمساعدة، وكانوا في الحقيقة يتربصون بسيف ورفيقه ياسين، إذ كانا من رموز الحراك. وبينما انصرف أغلب الرفاق إلى بيوتهم، بقي سيف مع قلة من الشباب يسهرون على أمن الناس.
وفي الساعة الثالثة والنصف فجرًا، اتصل بأمه، بصوتٍ حنون مطمئن: "سأعود مع الفجر، لا تقلقي يا أمي." لكن الفجر لم يحمل له العودة، بل حمل له الشهادة. وبينما هو عائد من شراء الماء، باغتته أيادي الغدر، انهالوا عليه ضربًا وهمجية، وتركوه مضرجًا بدمائه على عتبة مركز الشرطة... جسدٌ نازف، وروحٌ تصعد إلى العلياء.
الوداع الأخير
رنّ هاتف الأم صباحًا، كان الصوت من مجهول، أو بالأحرى من قاتل: "ابنك مضروب ومرميّ عند المركز." هرعت الأم، وما إن رأته حتى انهارت. دلّها بعض الشباب على الواقفين خارجًا... الصمت كان سيد المكان. نقلته الأم إلى مستشفى خاص، ثم إلى مستشفى كلية الطب بدكا، لكن القدر سبق الجميع.
في تمام العاشرة والربع من صباح الرابع عشر من أغسطس، أسلم سيف روحه إلى بارئها. كانت أمه تحتضنه وهو ممدّد على الأرض، تهمس إليه بما لم تسعفها به الحياة. كان الصمت أبلغ من كل كلام، وكان الدم المسفوك أقدس من كل بيان.
ما بعد الشهادة... وجع الفقد وشرف الخلود
برحيل سيف، انطفأ النور في بيتٍ كان يعيش على نبضه. لم يبقَ دخل، ولا مأوى، ولا معين. أمٌّ ثكلى، وشقيقتان مفجوعتان، وبيتٌ بلا صوت. ومع ذلك، وقفت الأم بعزّ الإيمان وقالت:
"ابني مات من أجل الوطن... أنا فخورة. لكن قولي لي، من سيطعمنا الآن؟!"
سيف لم يمت، بل كتب اسمه على جبين المجد بدمه، ورحل إلى مقام الشهداء، حيث لا فقر، ولا وجع، ولا غدر... بل جنان عرضها السماوات والأرض.
نظرة سريعة على معلومات الشهيد
الاسم الكامل للشهيد: سيف عرفة شريف
تاريخ الميلاد: 10 مارس 2004
مكان الميلاد: أرايهازار، نارايانغنج
المهنة: رجل أعمال (عبر الإنترنت)
مكان العمل: شركة "إيفيكون"
العنوان الدائم: قرية: قدمير تشور، الاتحاد: كالابهاريا، المركز: أرايهازار، المنطقة: نارايانغنج
العنوان الحالي: حي: زقاق مسجد المدينة، المنطقة: جاتراباري، المحافظة: دكا (المدينة الجنوبية)
اسم الأب: كبير حسين (مسنّ)
اسم الأم: مريم بيغم (ربة منزل)
أفراد الأسرة: أختان
مكان الحادث: أمام مركز شرطة جاتراباري، دكا
الجهة المعتدية: رابطة طلبة "شاترا ليغ"
نوع الاعتداء: إصابات جسدية وجروح خطيرة
تاريخ الإصابة: 14 أغسطس 2024، الساعة: من 5:00 إلى 6:00 صباحاً
تاريخ الاستشهاد: 14 أغسطس 2024، الساعة: 10:15 صباحاً
مكان دفن الشهيد: قريته الأصلية
الدور في الحراك: عضو نشط في حركة مناهضة التمييز، ومشارك في تنظيم المرور والسلامة
هوية المعتدين: مجموعة إرهابية متنكرة تابعة لـ"شاترا ليغ"
موقع المقبرة: قرية قدمير تشور
الاقتراح المالي: صرف منحة مالية فورية لأسرته وتوفير نفقات علاج والديه
سيف لم يعد بيننا اليوم، لكن الطريق الذي ارتوى بدمائه ما زال يهمس لنا:
"لم أمت… بل أصبحتُ ظلّاً يرفرف في راية الوطن."
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة