← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد أشرف العالم
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد أشرف العالم

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ يناير, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

📍 المدينة

هابيجانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: نجّار
مكان الوفاة: أمام مركز شرطة بانياتشونج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد أشرف العالم عام 2006م في قرية جَاُتْوكَوْرْنَا بَارَا بمحافظة حَبِيْجَنْجْ في أسرة فقيرة. كان والده محمد عبد النور ووالدته السيدة محمودة بِيْغُوْمْ، وقد جاء أشرف إلى حياتهما بعد ثلاث بنات وولد واحد، كنور يضيء حياتهم. على الرغم من أنه كان طالبًا موهوبًا للغاية، إلا أن الفقر أعاق تقدمه. أنهى تعليمه حتى الصف الخامس فقط، واضطر للعمل في متجر للأخشاب منذ صغره لإعالة أسرته. كان يعمل بجد، يتعلم بسرعة، وكان حلمه أن يجمع ما يكفي من المال لتزويج شقيقاته. بجانب عمله في متجر الأخشاب، كان يعمل في الزراعة أحيانًا ويذهب لصيد الأسماك في النهر. كان جميع أهل القرية يعرفونه كشاب مجتهد.
الوردة لا تزهر لنفسها، بل تتفتح للآخرين. هكذا كان أشرف، الذي ضحى بنفسه من أجل أسرته. لكن جماعة الإرهاب التابعة لرابطة عوامي الحاكمة وبلطجيتها الحكومية انتزعت زهرة مثل أشرف قبل أن تزهر بالكامل. عندما تسقط زهرة قبل أن تنشر عطرها، يكون ذلك أمرًا مؤلمًا. وإذا دُمّرت تلك الزهرة عمدًا، فإن الألم يتضاعف. أشرف كان تلك الزهرة، التي سقطت قبل أن تنثر عطرها، برصاص الطغاة القاسي.
في صباح يوم 5 أغسطس استيقظ أشرف مع والده لأداء صلاة الفجر، ثم خرجا معًا لصيد الأسماك في الحقل. فجأة، جاء أصدقاؤه قائلين: "أشرف، اليوم سننضم إلى مظاهرة طلابية وشعبية ضد التمييز أمام مركز شرطة بَانِيَاشُوْنْغْ. هل ستأتي معنا؟" رد أشرف على الفور: "ولماذا لا؟ إذا لم نقف ضد الطغيان، فما فائدة حياتنا؟". ترك شباك الصيد، وودع والديه، وانطلق مع أصدقائه. حاول والداه منعه، لكن دموعهما لم تثنه عن الانضمام إلى النضال من أجل الحق والعدالة. وبينما كان يرحل، كانت والدته تمسح دموعها وتقول: "اللهم احفظه وأرنا عدلك في هؤلاء الظالمين". لم تكن تعلم أن هذه ستكون آخر مرة ترى فيها ابنها.
كان ذلك يوم الاثنين 5 أغسطس في الساعة 11 صباحًا. انضم أشرف إلى المظاهرة مع أصدقائه أمام مركز شرطة بَانِيَاشُوْنْغْ. اندلعت مواجهات عنيفة، حيث واجه الطلاب والمواطنون العزل الأسلحة الثقيلة والرصاص المطاطي لقوات الشرطة وميليشيات رابطة الطلاب التابعة للحكومة. أثناء هروب أصدقائه من الرصاص، قال أشرف: "إذا كان الموت مقدرًا، فلن ينجيني أحد. وإذا لم يكن مقدرًا، فلن أموت حتى بالرصاص. فلنواصل التقدم." لكن الشرطة وميليشيات رابطة الطلاب العوامية الإرهابية، بالتعاون مع مجرمي رابطة عوامي الإرهابية، أطلقوا النار بشكل عشوائي على المتظاهرين. أصابت رصاصة قلب أشرف، فخرّ على الأرض، وسقط بطلًا، وزهرةً لم تتفتح بعد.
مشاعر الصديق عن الشهيد:
لقد عرفت الكثير من الأصدقاء في حياتي، لكنني لم أجد صديقًا مخلصًا مثل أشرف. كان دائمًا يفي بوعده مهما كلفه الأمر. كان يحب أصدقاءه أكثر من نفسه.
الوضع الاقتصادي :
الوضع الاقتصادي لعائلة محمد أشرف العالم ضعيف للغاية. كان يعمل في النجارة، وأحيانًا يصطاد الأسماك في القنوات والحقول للمساهمة في إعالة أسرته. لم يكن أخوه الأكبر قادرًا على العمل بسبب مشاكله الصحية المستمرة، لذا كان يعتمد على دخل أشرف الوحيد لتغطية نفقات تعليم شقيقاته الثلاث. لم يكن لديهم أي أرض زراعية، وكانت قطعة الأرض التي يسكنون عليها صغيرة جدًا بالنسبة لاحتياجاتهم. كان منزلهم مبنيًا بسقف مُهْتَرِئٌ من الصفيح، يتسرب منه الماء عند هطول الأمطار. والده كان مزارعًا فقيرًا. وبما أنهم لا يملكون أرضًا زراعية، كانوا يضطرون لزراعة أراضي الآخرين بنظام المشاركة. والده مسن الآن، ولا يستطيع القيام بأعمال شاقة. وبالتالي، كان الشهيد أشرف العالم هو المعيل الوحيد لهذا المنزل الكبير. مع وفاته، انقطع مصدر الدخل الوحيد للعائلة، وهم الآن يعيشون حياة بائسة. تم تزويج شقيقته الوسطى، رُوْجْمَة أختر، لكن والدهم لم يتمكن من دفع تكاليف الزواج بسبب نقص المال.
وكان من أبرز أمنياته:
1.علاج شقيقه الأكبر من مرضه.
2.تزويج شقيقاته.
3.فتح متجر للأثاث الخشبي الخاص به.
الشهيد / محمد أشرف العالم في سطور
• اسم الشهيد : محمد أشرف العالم
• اسم الأب : محمد عبد النور
• اسم الأم : محمودة بِيْغُوْمْ
• تاريخ الميلاد : 25-01-2006م
• مكان الميلاد : جَاتُوكَوْرْنَا بَارَا، الاتحاد: جَاتْرَا بَاشَا، المركز: بَانِيَاشُوْنْغْ، المحافظة: حَبِيْجَنْجْ
• العنوان الدائم والحالي : القرية: جَاتُوكَوْرْنَا بَارَا، الاتحاد: جَاتْرَا بَاشَا، المركز: بَانِيَاشُوْنْغْ، المحافظة: حَبِيْجَنْجْ
• الحالة الاجتماعية : أعزب
• المؤهل الدراسي : الصف الخامس
• المهنة : نجار
• أفراد العائلة :
• اسم الأب : عبد النور (60 سنة)
• اسم الأم : محمودة بِيْغُوْمْ (45 سنة)
• إخوته وأخواته:
• 1.رِيْغْنُوْ بِيْغُوْمْ (22 سنة): متزوجة
• 2.رِيْشْمَا أختر (20 سنة): متزوجة
• 3.تَيْمَا أختر (18 سنة): طالبة في الصف الثاني عشر
• 4.عبد الرقيب (16 سنة): يعاني من مرض عقلي
• 5.طيبة أختر (14 سنة): طالبة في الصف العاشر بمدرسة أكاديمي الثانوية
• تاريخ ووقت الاستشهاد : 05-08-2024م، الساعة 12:30 ظهرًا
• مكان الاستشهاد : أمام مركز شرطة بَانِيَاشُوْنْغْ
• المهاجم : شرطة مركز بَانِيَاشُوْنْغْ
• نوع الهجوم : أصيب برصاصة في الجانب الأيسر من صدره، اخترقت إلى الجهة الأخرى.
• صلاة الجنازة : ملعب مدرسة جَاُتْوكَوْرْنَا بَارَا الثانوية
• الدفن : مقبرة القرية
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة