← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
مشتق أحمد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

مشتق أحمد

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٠٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: كهربائي
مكان الاستشهاد: منطقة قاعة المدينة، هوبينجنج.

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

مشتق أحمد كان أحد أبناء مديرية حَبِّيجَنج الأبطال. كان من بين الذين بذلوا دماءهم الطاهرة لطرد حكومة الشَيْخَة حَسِيْنَةْ المستبدة. قبل نحو اثني عشر عامًا، توفي والده عبد القادر. وكان مشتاق أصغر إخوته الأربعة وأخواته الثلاث. واسم والدته مايا بِيْجُوْمْ . كان مشتاق موظفًا في قسم الكهرباء. وتعيش أسرته حاليًا في أحد منازل مشروع الإسكان الحكومي بقرية "دَهَنْبُور" التابعة لاتحاد "كَنْدِيْغَاوْ" في بلدية سيلهت المركزية.
خلفية الاستشهاد :
أدركت رابطة عوامي أن الجماعة الإسلامية في بنغلاديش وتنظيم الشبيبة الإسلامية (شِبير) يشاركان بنشاط في حركة الطلاب والجماهير المناهضة للتمييز، والتي تهدف إلى إسقاط حكومتهم الفاسدة. ولذلك، في الأول من أغسطس ٢٠٢٤م ، قامت هذه الحكومة المستبدة بحظر الجماعة الإسلامية وشبيبة الإسلامية(شيبير). ازداد غضب الشعب أكثر. فقد أدرك المواطنون آنذاك أنه في هذا البلد، كل من يعترض على الظلم يُوصَم فورًا بلقب "العدو" أو "المناهض لحرب التحرير(رَازَاكَار)". وكل من يرفع صوته يُتهم بأنه من الجماعة الإسلامية أو شبيبة الإسلامية(شيبير)، ويُضرب ويُقمع بهذه التهمة. واستوعب الناس أن الحامي الحقيقي لاستقلال هذا الوطن والمناهض للظلم هو الجماعة الإسلامية البنغلاديشية وتنظيم الشبيبة الإسلامية(شيبير).أدرك الشعب الوطني بشكل أعمق أن الحكومة، من خلال حظر الجماعة الإسلامية وتنظيم الشبيبة الإسلامية، كانت في الحقيقة تستعد لتنفيذ مجازر لإخماد الحركة الاحتجاجية تمامًا. في الثاني من أغسطس، تحدّى الطلاب والجماهير هذا القرار الحكومي، ونزلوا إلى الشوارع لمواصلة حركة مناهضة التمييز وفي اليوم نفسه، تم الإعلان عن برنامج جديد ينص على: "تنظيم مظاهرات احتجاجية في جميع أنحاء البلاد يوم السبت، وابتداءً من يوم الأحد إطلاق حركة عصيان مدني شاملة."
تفاصيل الإصابة بالرصاص :
في الثاني من أغسطس، وبعد أداء صلاة الجمعة، اصطف طلاب حركة مناهضة التمييز أمام مسجد المحكمة وسط مدينة حَبِّيغَنج، ومن هناك، انطلقت مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة، تعبيرًا عن رفضهم للظلم والتمييز. في منطقة قاعة المدينة (تَاوُنْ هُوْل) وسط المدينة، كان قادة وأعضاء حزب رابطة عوامي، ومنظمة الشباب (جُوبُولِيْغ)، واتحاد الطلاب (شَتْرُوْلِيْغ) في حالة استعداد مسلح داخل مكتب رابطة عوامي في المديرية. وأثناء مرور الطلاب بمسيرتهم على الطريق الرئيسي للمدينة، أمام مكتب رابطة عوامي، هاجمهم قادة رابطة عوامي ومنظماتها الموالية بقيادة النائب السابق أبو ظاهر. في تلك اللحظات، أصيب مشتاق أحمد برصاصة تسببت له في إصابة خطيرة. تم نقله على وجه السرعة إلى مستشفى حبِّيغَنج العام (250 سريرًا)، حيث أعلن الأطباء وفاته. وفي صباح يوم السبت، أُجري تشريح جثمان مشتق في مستشفى حبِّيغَنج. وقال الطبيب المقيم في المستشفى، مؤمن الدين شُوْدُوْرِي: "لقد كان لديه جرح بالغ في ذراعه اليمنى من الخلف، أسفل الإبط مباشرة." تسببت تلك الإصابة في نزيف شديد أدى إلى وفاة مشتق، ويمكن وصف الجرح بأنه يشبه جرح الرصاص. وفي ظهر يوم السبت، وبعد صلاة الظهر، أُقيمت صلاة الجنازة في ساحة مسجد غَازِيْبُوْرُ، ثم دُفن جثمان مشتق في المقبرة المحلية. وقد شارك في الجنازة أهالي المنطقة من مختلف الفئات.
تصريحات الأسرة والحالة الاقتصادية :
قال ابن عمه رضا: "كنا قد بدأنا بالفعل البحث عن فتاة مناسبة ليتزوجها مشتق. والآن ها هو أخي قد رحل." على حد ما علمتُ، كان مشتق، قبل أن يفارق الحياة، يريد أن يخبر كيف أُصيب بالرصاص. كل ما استطاع قوله: (تلك السيارة البيضاء التابعة للشرطة، المدرعة، هي التي كانت تطلق النار)". قال شقيق مشتق الأكبر، مينا مِيَا: "بعد صلاة الجمعة، وبعد أن تناول الغداء، خرج ليشتري حذاء. وأثناء شرائه الحذاء، حدثت ضجة وصراخ، ثم أصيب برصاصة. هذا ما وصلنا من خبر." وقال بادشاه مِيَا، أحد سكان غَازِيْبُوْرُ:
"مشتق نشأ وتربى وسط مشقة كبيرة. وكان يعرف القيام بعدة أعمال."
قال صَدَّيقه زامير الدين: "كنت أنا من أخذته بنفسي وعلّمته هذا العمل. وفي اليوم الذي رحل فيه، كنت أنا من ساعده في الصعود إلى السيارة. وعندما بلغني نبأ موته، استأجرنا سيارة فورًا وتوجهنا إلى هناك. نا نريد أن نعيد جثمانه كما هو، من غير تشريح. لكنهم جعلونا نركض ونجري هنا وهناك كثيرًا. وفي النهاية قالوا لنا أن نأتي الساعة السابعة صباحًا لنستلمه. وعندما ذهبنا في الصباح، وجدنا أنهم قد أجروا التشريح على جسده."
قضية الأسرة :
وعلى خلفية مقتل مشتق أحمد (٢٥ عامًا) من سيلهت خلال حركة الطلاب المناهضة للتمييز، جرى تسجيل قضية في مركز شرطة المدينة ضد النائب البرلماني السابق لدائرة حبِّيغَنج-٣ (المركز) المحامي أبو ظاهر، إضافة إلى ١١١ متهمًا آخرين. كما تم إدراج ما بين ١٠٠ و١٥٠ شخصًا مجهولي الهُوِيَّةِ كمتهمين في القضية. في حوالي الساعة الرابعة من عصر يوم الأربعاء، تقدم إس إم مامون بشكوى رسمية لدى مركز شرطة المدينة النموذجي (السدر). وقد أكد ضابط المركز المسؤول، نور العالم، أن القضية تم تسجيلها رسمِيَا كدعوى جنائية (محضر رسمي). ويُذكر أن محضر الدعوى قُدّم ليلة الثلاثاء الماضية. الشهيد مشتق أحمد هو ابن عبد القادر من منطقة "بَوْريبور" التابعة لمركز شرطة جلال آباد في سيلهت. كان يعمل عاملًا في أحد مشاريع مجلس تنمية الكهرباء في حبِّيغَنج. أما المدعي في القضية، إِسْ إِمْ مامون، فهو نائب الأمين العام لشباب حزب المعارضة في بلدية حبِّيغَنج. وقد ذكر أنه تقدّم بالدعوى بعد الحصول على موافقة أسرة الشهيد. من بين المتهمين في القضية: لأمين العام لرابطة عوامي في المديرية، عَالَمْجِيْر شُوْدُوْرِي ، الأمين العام المساعد،عَطَاء الرحمن سَلِيْم، لأمين العام السابق لرابطة عوامي في بلدية حبِّيغَنج، مُطيعُ الإسلام، رئيس رابطة عوامي في بلدية لاَكَهَاي، مُشْفِأُ العالم آزَاد، رئيس رابطة عوامي في بلدية شَيَسْتَاجَنْج، عبد الرشيد تَالُكْدَار إقبال، لأمين العام السابق لرابطة عوامي في بلدية بَانِيَاثُنج، إقبال حسين، رئيس مجلس منطقة مانداري في بَانِيَاثُنج ، الشيخ شمس الحق، رئيس منظمة شباب رابطة عوامي (جُوبُولِيْغ) في المديرية، أبو القاسم شُوْدُوْرِي ، الأمين التنظيمي، إشتياق أحمد راج، الدكتور شاه نِواز، القيادي في رابطة عوامي البلدية، عَالَمْجِيْر سُهَاغ، يس مجلس اتحاد "ماكرومبور"، عبد الأحد، الأمين العام السابق لاتحاد الطلاب في المديرية، محب الرحمن ماهي، الأمين العام لاتحاد المتطوعين في المديرية، مصطفى كمال آزاد راسل، الأمين العام لشباب رابطة عوامي في المديرية، معين الدين أحمد سُومَان ، رئيس اتحاد المتطوعين في المديرية، فايزور بشير شُوْدُوْرِي سُوْجَن، لأمين العام لاتحاد العمال في المديرية، نِيلَدْرِي شِيخَر بوركايَستَ تِيتُو، وإضافة إلى 111 شخصًا آخرين.
بعض المقترحات لدعم أسرة الشهيد :
• توفير راتب شهري منتظم لعائلة الشهيد.
• تأمين سكن دائم للأسرة.
الشهيد مشتق أحمد في سطور
• الاسم: مشتق أحمد
• المهنة: عامل كهرباء
• الأب: عبد القادر
• الأم: مايا بِيْجُوْمْ
• الأخت: شاهانا بِيْجُوْمْ
• العنوان الدائم: قرية غَازِيْبُوْرُ، مركز شرطة: بلدية مدينة سِلْهِيْت، مديرية سِلْهِيْت
• مكان الحادث: منطقة تِنْكُوْنَا بُوكُرْبَار
• المهاجم: الشرطة
• وقت الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٢:٣٠ ظهرًا
• نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
• تاريخ ووقت ومكان الوفاة: ٢ أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة ٢:٣٠ ظهرًا، حبِّيغَنج
• الموقع الحالي لقبر الشهيد: غَازِيْبُوْرُ
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة