← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد شَهْجَهَان مِيّا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد شَهْجَهَان مِيّا

📅 تاريخ الميلاد

٣ فبراير, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق مركبة سي إن جي
مكان الاستشهاد: بجوار مركز شرطة داكشين سورما، سيلهيت

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

شهيدٌ بحجم وطن
محمد شَهْجَهَان مِيّا... لم يكن سوى رجلٍ بسيط، سائق "سي.إن.جي" في شوارع سيلهيت الصاخبة، يسابق الزمن كي يعود إلى منزله بقوتِ يومه، وابتسامةٍ يرتسم بها وجه طفله. لم يكن يملك من الدنيا إلا قلبًا نابضًا بحب أسرته، وحلمًا صغيرًا في حياة كريمة. لكنه في لحظة صدق مع ضميره، تحوّل من رجلٍ عادي إلى أيقونةٍ ناطقة ببطولة الشعب، ورمزٍ خالدٍ في سفر الحرية.
الميلاد والنشأة: من رحم البساطة يولد النقاء
وُلد الشهيد عام ١٩٨٠ في قرية "سُنْكاپون" الوادعة بمحافظة "مولوي بازار"، في بيتٍ متواضع لعائلةٍ كادحة. والده "عَرْش علي مِيّا" كان مزارعًا بسيطًا، ووالدته "رابعة خاتون" ربة بيت أنهكها الفقر، لكنهما زرعا في قلب طفلهما بذور العزيمة.
منذ نعومة أظفاره، عرف شَهْجَهَان طريق الشقاء، فكان عكازه في درب الحياة هو الصبر، وزادهُ الأمل. ترك مقاعد الطفولة مبكرًا، والتحق بركب العائلين. حلمُه كان صغيرًا: أن يُطعم أمه، أن يُلبس أباه، أن يرسل أبناءه إلى المدرسة، وأن يشتري يومًا سعادةً لا تُشترى.
رجلٌ بنبض الوطن
سافر إلى سيلهيت، وهناك عمل سائقًا لـ"سي.إن.جي". من عرق جبينه، كانت الحياة تمضي، ببطءٍ وألم. سكن مع أسرته في بيتٍ مستأجر بحي "دهراتيبور" في جنوب سورما. وكان يكافح كل يوم ليعود بابتسامةٍ تعوّض التعب، ويُطفئ بحنانه جوعَ طفليه.
ابنه "سُمْرَاط"، لم يتجاوز الثامنة، كان يخطو خطواته الأولى في روضة مدرسة قرآنية، وابنته "سَايْمَا" التي لم تولد بعد، لم تكن تدري أن الدنيا ستُتمّها قبل أن تفتح عينيها.
شريكُ الفرح... وشهيد الغدر
في صيف ٢٠٢٤، اندلعت شرارةُ الحراك الشعبي. كانت صيحات الشباب تهدر ضد الظلم والتمييز والاستبداد. وحين عمّت الأفراح أرجاء الوطن في ٥ أغسطس، خرج شَهْجَهَان مع جموع الفرحين. لم يخرج بصفته سائقًا، بل مواطنًا يؤمن أن التغيير لا بد أن يطرق باب الفقراء يومًا.
أمام مركز شرطة جنوب سورما، ارتفعت الهتافات، ثم دوّى الرصاص. بلا سابق إنذار، أطلقت الشرطة النار على المسيرة السلمية. كانت عقارب الساعة بين الثالثة والرابعة عصرًا، حين اخترقت رصاصةٌ غادرة جسده. سقط على الأرض، لا طبيب يداويه، ولا يدٌ تُسعفه. صعدت روحه إلى بارئها، وظلت جثته حبيسة الغياب، إذ قامت الشرطة بإخفائها، فلم يُدفَن حيث تشتاق دموع أمه، ولم يُلق عليه الوداع الأخير.
اليُتم يولد بعد أسبوع
بعد أسبوعٍ من رحيله، في ١٢ أغسطس، وُلدت طفلته "صائمة. خرجت إلى الدنيا يتيمةً، تحمل في ملامحها سؤالًا لا يُجاب: أين أبي؟ لم ترَ وجهه، لكنها سترى صورته يومًا بين صور الشهداء، وستعلم أن أباها لم يكن عابرًا في التاريخ، بل سطر بدمه حكاية وطن.
 
 
 نبذة عن الشهيد – لمحة سريعة
الاسم: محمد شاه جهان ميا
تاريخ الميلاد: 1980 (العمر: 45 سنة)
مكان الميلاد: مولڤيبازار
المهنة: سائق مركبة "سي.إن.جي"
العنوان الدائم: قرية: سُنْكاپُن، الاتحاد المحلي: رقم 9 أمتيل، مركز الشرطة: سدر، المنطقة: مولڤيبازار
العنوان الحالي: حي: دهْراتيبور، مركز الشرطة: داكْخين سورما، المنطقة: سيلهِت
اسم الأب: أرش علي (العمر: 75 سنة)
اسم الأم: رابعة خاتون (العمر: 65 سنة)
المهنة: ربة منزل
اسم الزوجة: جَـرنَة (العمر: 26 سنة)
المهنة: ربة منزل
عدد أفراد الأسرة:
الابن: سمْرَت، العمر: 8 سنوات، المهنة: طالب، يدرس في مدرسة قَوْمية، الصف: الحضانة
الابنة: سايْما، العمر: 10 أشهر
مكان الحادث: أمام مركز شرطة داكْخين سورما، سيلهِت
الجهة المعتدية: قوات الشرطة
تاريخ الإصابة: 05/08/2024
الوقت: بين الساعة 3 و4 عصراً، أمام مركز الشرطة
تاريخ الاستشهاد: 05/08/2024
الوقت: بين الساعة 3 و4 عصراً، أمام مركز الشرطة
مكان القبر الحالي: لم يُعثر على الجثمان
كان الشهيد شاه جهان ميا إنسانًا نزيهًا، مجتهدًا، وبسيطًا. لم يكن يطلب إلا أن يوفر حياة كريمة لأسرته. لكن القدر ساقه إلى صفحات تاريخ آخر، حيث سُطّر دمه قصة يقظة شعب، وقصة تغيير.
أمثاله هم أبناء الوطن الأبرار، الذين اشتروا فجر الحرية بدمائهم.
كل ما نريده له هو منزل يخلّد ذكراه، وكل ما نتمناه لأطفاله هو ضمان التعليم.
حينها فقط يكتمل معنى تضحيات الشهيد شاه جهان ميا.
دموع العائلة.. وأنين الجيران
في زاوية بيت متواضع، اختلطت تكبيرات العيد بأنين والدٍ مكلوم، وعوض الفرح ارتفع صوت البكاء.. فالعيد هذا العام مرّ على بيت الشهيد شاه جهان ميا كئيبًا، صامتًا، كأن الحياة انسحبت منه يوم انسحب ابنه إلى دار الخلود.
قال والده، الحاج أرش علي ميا، وعيناه تفيضان دمعًا:
"في عيد العام الماضي كان بيتنا عامرًا بالفرح، وكانت ضحكة شاه جهان تملأ المكان. أما هذا العام، فلا وجود إلا للحسرة والنشيج. كنا ننتظره، كما كل عام، ليلة العيد، لكنه لم يأتِ. اليوم حلّ العيد، وابني غائب، غائب إلى الأبد. شاهدنا في التسجيل كيف أردوه برصاص الغدر. أطالب بالعدالة لابني، أطالب بأن يُحاسَب من سلبه الحياة."
أما جارته السيدة جهان آرا بيغوم، فقد اختنق صوتها بالعَبرة وهي تقول:
"كان يعمل في سيلهيت سائقًا لعربة صغيرة، يعيل أسرته بالكاد. ومع ذلك، لم يكن يأتي إلى قريته خالي الوفاض. كل عيد، كان يحضر الهدايا والثياب الجديدة لأهله. هذا العيد، غاب وجهه، وغابت معه البسمة. من ينظر إلى أرملته وأطفاله، تدمع عيناه دون استئذان."
مأساة عائلة.. وفقر مدقع
لا تملك الأسرة أرضًا ولا مأوى. كانوا يعيشون في بيت مستأجر في سيلهيت، تعتمد معيشتهم على ما يرسله أحد الإخوة من دبي. أما الآن، فقد تاهت الأسرة في ظلام الفقد، بعد أن رحل معيلها الوحيد. لا تزال الصدمة تخيّم على الوجوه، ولا تزال دموع الأرملة تُبلل وسادة الليل، فيما تحبو طفلتها الصغيرة، يتيمة لم ترَ ملامح أبيها قط.
قصة الشهادة.. ونزيف الوطن
في خضم الانتفاضة الشعبية التي فجّرها طلاب البلاد صيف عام 2024، والتي طالبت بإنهاء نظام المحاصصة والتمييز، ارتقى أكثر من 1500 شهيد. وفي يوم 5 أغسطس، ومع إعلان سقوط نظام الشيخة حسينة الذي جثم على صدور الناس لأكثر من خمسة عشر عامًا ونصف، خرجت الجماهير إلى الشوارع في مشاهد فرح غامرة.
كان شاه جهان ميا من بينهم. رجل بسيط، سائق، لكن قلبه نابض بحرارة الوطن. انضم إلى المسيرة في داكشين سورما، سيلهيت. وحين تجاوز المتظاهرون بوابة مركز الشرطة، أطلقت القوات النار عشوائيًا، فأصابته رصاصةٌ غادرة أردته شهيدًا.
في تلك اللحظة، كانت زوجته على وشك الولادة. وبعد أسبوع فقط، وضعت طفلتها في 12 أغسطس. جاءت إلى الدنيا يتيمة، لم تلمح وجه أبيها، ولم تحضنه في مهدها.
ولم تقف الجريمة عند حدود القتل؛ فقد قامت الشرطة بإخفاء جثمان الشهيد، وحتى اليوم، لم يُسلم لذويه، الذين لا يزالون يبحثون عنه، ويحيون أيامهم على أملٍ لا ينطفئ.
من ذاكرة الأب.. ومن فؤاد الجيران
يقول والده، بعين ذاهلة إلى الأفق:
"كنا ننتظره كل أسبوع أو أسبوعين، يزورنا، يمدّنا بما قدر عليه. لكن يوم العيد له نكهة خاصة؛ كان يأتي قبل الغروب، يجلس معنا، يضحك مع أمه، يعانق إخوته. هذا العام، غاب الغروب، وغابت معه الحياة. قُتل في 5 أغسطس، ولم نودّعه حتى. رأيناه فقط في مقطع مصور، يسقط مضرجًا بدمائه."
وتضيف جارته، بصوت حزين:
"كان من أطيب الناس، يحمل همّ أسرته على كتفيه. كيف لعائلةٍ أن تحتفل بالعيد، وركنها الأهم غائب تحت التراب، أو ربما لم يُدفن أصلًا؟ حالتهم تفتّت القلب، ونبتهل إلى الله أن يجبر كسرهم."
مقترحات للوفاء بالحق الأدنى لعائلة الشهيد:
تقديم دعم شهري لا يقل عن 15,000 تاكا لتأمين معيشة أطفاله.
بناء مسكن كريم يأوي عائلته، ويحفظ لهم كرامتهم بعد فقدان سندهم.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة