← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
منهاج أحمد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

منهاج أحمد

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ٢٠٠٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

📍 المدينة

سيلهيت

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: ميكانيكي سيارات
مكان الوفاة: مستشفى كلية الطب عثماني، سيلهيت

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِدَ الشهيد/ منهاج أحمد في 1 يناير 2002م في قرية دَتَّرَايِلْ التابعة لمحافظة سِلْهِيْتْ. والده هو علاء الدين، ووالدته سِتَايْ بِيْغُوْمْ. وكان يعمل ميكانيكيًّا للسيارات. من بين إخوته الستة يعمل الشقيقان الأكبران في مجال ميكانيكا السيارات، ويدرس شقيقه الأصغر في مرحلة البكالوريوس بكلية "مَدَن مُوْهَانْ" في سِلْهِيْتْ. أما بقية إخوته وأخواته، سعيد عالم، نعيم أحمد، إِيْنَا بِيْغُوْمْ، ورِيْمَا بِيْغُوْمْ، فيدرسون في "مدرسة دكا الجنوبية الثانوية متعددة ".
تفاصيل استشهاده:
عندما بدأ ينهار النظام الديكتاتوري في يوم الأحد 4 أغسطس 2024م. اتخذت حكومة حسينة الفاشية سلسلةً من القرارات القمعية المتطرفة في محاولة يائسة للبقاء. و المتظاهرون بدؤوا بالتجمع في منطقة شُوْمُوْهُوْنِيّ، التابعة لغُوْلَابْغَانْجْ عند الساعة الثالثة بعد الظهر. وبعد فترة وصلت إلى هناك بلطجية رابطة الطلاب العوامي فرع غُوْلَابْغَانْجْ لدعم النظام القمعي. وسرعان ما اندلعت اشتباكات بين المتظاهرين وبين الشرطة وبلطجية رابطة الطلاب العوامي. مع حلول المساء تجمع عدد كبير من الطلاب والمواطنين تحت شجرة كَدَمْ في الجهة المقابلة لمدرسة "سَانْرَايْزْ" في مركز غُوْلَابْغَانْجْ. حينها كان منهاج قد غادر ورشة عمله متوجهًا إلى أحد المطاعم لتناول الطعام. وعندما كان موكب المتظاهرين يمر أمام ورشته للميكانيكا انضم إليهم. وفي لحظة ما أطلقت شرطة النظام القاتلة الموالية لحكومة حسينة الفاشية النارَ بشكل عشوائي على الطلاب والمواطنين العُزَّل المحتجين. أصابت إحدى الرصاصات صدر منهاج، فتم نقله فوراً إلى "مستشفى نورث إيست" في سِلْهِيْتْ. وبعد فحص حالته أوصى الأطباء بنقله إلى مستشفى عثماني الطبي في سِلْهِيْتْ نظرًا لتدهور حالته الصحية. ومع اشتداد معاناته تَفَاقَمَ وضعه أكثر حتى استشهد منهاج متأثرًا بجراحه عند الساعة السابعة مساءً.
في الرابع من أغسطس وبعد وفاة منهاج، بدأت إدارة المستشفى ورجال الشرطة بالمماطلة في تسليم جثمانه، مع محاولات واضحة لطمس المعلومات المتعلقة بوفاته تمامًا، حمايةً لسلطة القاتلة/ الشيخة حسينة، وأخيرًا تمكن شقيقه الأكبر سعيد أحمد من استلام الجثمان بعد أن اضطر إلى تقديم إقرار جاء فيه ما يلي: "أنا الموقع أدناه، أتقدم بطلب لاستلام جثة أخي الأصغر، محمد منهاج أحمد (23 عامًا)، دون إخضاعها للتشريح. في يوم 04/08/2024 حوالي الساعة 5:00 مساءً، كان أخي واقفًا أمام ورشة عملنا "ورشة حافظ الهندسية"، الواقعة في سوق كَادَمْتُوْلِيْ، التابعة لمركز شرطة غُوْلَابْغَانْجْ في سِلْهِيْتْ. في ذلك الوقت تعرض لاعتداء من قبل عدة أشخاص مجهولين، مما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. وبمساعدة السكان القريبين، قمنا بنقله إلى مستشفى سِلْهِيْتْ MAG عثماني الطبي حوالي الساعة 6:30 مساءً من اليوم نفسه، حيث أعلن الأطباء وفاته بعد فحصه. و حاليًا جثة أخي محفوظة في ثلاجة المستشفى. نحن عائلة الفقيد لا نقدم أي اعتراض أو شكوى بخصوص وفاته، ولن نقدم أي شكاوى أو دعاوى قضائية في المستقبل. بناءً على ذلك، نرغب في استلام جثة أخي ودفنه دون إجراء التشريح."
مع هذا الإقرار و تحت ضغط رئيس الوحدة الإدارية (المركز/شبه المحافظة) استلموا الجثمان في السادس من الشهر بعد تقديم تعهد بعدم رفع دعوى قضائية. وتم دفنه على عجل دون إجراء فحص الجثة أو تشريحها.
لا أحد يدرك مدى الألم الذي عانته الأسرة المفجوعة سوى أفرادها أنفسهم. كانت ملامح الأب الحزينة تروي مأساة فقدان ابنه وهو يحدّق في الرصاصة التي أودت بحياته. خيّم الحزن على أرجاء القرية بأكملها إثر وفاته المأساوية، ضحيةً للقسوة والظلم.
قالت عمة منهاج: "كان منهاج غيرَ متزوج، وكان شابًا بسيطًا، ليس له أي انتماء سياسي، ولم يكن عضوًا أو ناشطًا في أي حزب سياسي".
قدَّمَ الشهيدُ منهاجُ حياتَه فداءً ليمنحَ الحريةَ في عامِ 2024م ومن الضروريِّ الاعترافُ بتضحيتِهِ العظيمةِ حتى يعرفَ شعبُ البلادِ بطولتَه. كانَ منهاجُ يلعَبُ دورًا اقتصاديًّا مهمًّا في إعالةِ أسرتِهِ، ولذلكَ تحتاجُ عائلتُهُ الكبيرةُ إلى دعمٍ حكوميٍّ وخاصٍّ لتتمكَّنَ من الوقوفِ من جديدٍ.
الشهيد/ منهاج أحمد في سطور
• الاسم: مِنهاج أحمد
• تاريخ الميلاد: 01/01/2002
• اسم الأب: علاء الدين، العمر: 60 سنة، المهنة: طباخ
• اسم الأم: سِيْتَايْ بِيْغُوْمْ، العمر: 55 سنة، المهنة: ربة منزل
• عدد أفراد الأسرة: 7 أشخاص
• العنوان الدائم والحالي: القرية: دَتَّرَايْل، الاتحاد: داكا الجنوبية، المركز: غُلابْغَانْجْ، المحافظة: سِلْهِيْتْ
• مكان الحادث: مقابل سَانْرَايِزْ، تحت شجرة القَدَم، المركز: غُلابْغَانْجْ.
• المعتدون: عناصر مسلحة(بلطجية) من رابطة الطلاب العوامي ورابطة الشباب التابعتان لحكومة الشيخة الحسينة الفاشية، وإطلاق نار من قِبَل الشرطة القاتلة
• وقت الإصابة: 4 أغسطس، الساعة 5 مساءً
• وقت ومكان الاستشهاد: 4 أغسطس الساعة 7 مساءً، في مستشفى سِلْهِيْتْ عثماني الطبي.
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.تقديم منحة مالية عاجلة لعائلة الشهيد.
2.اتخاذ التدابير اللازمة لدعم ورشته بزيادة رأس المال وضمان إدارتها بشكل مناسب.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة