← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
سَانِي أحمد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

سَانِي أحمد

📅 تاريخ الميلاد

٨ أبريل, ١٩٩١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

📍 المدينة

سيلهيت

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الوفاة: سيلهيت

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد سَانِي أحمد عام 2000م في شِيْلْغَارْتْ بمحافظة سِلْهِيْتْوفي أسرة فقيرة. كان والده السيد/ محمد قَيْصَرْ أحمد، عاملًا يومِيَا، ووالدته السيدة/ رُوْبِيّة بِيْغُوْمْ ربة منزل. كان الشهيد سَانِي أحمد الابن الوحيد لوالديه. لقد اضطر إلى ترك الدراسة في سن مبكرة لما كان يعاني من الفقر المدقع، فبدأ العمل مع والده كعامل يومي. و لم يكن لديهم منزل خاص بهم، فكانوا يعيشون في منزل مستأجر، حيث كان نصف دخلهما يذهب لدفع الإيجار، وما يتبقى كان بالكاد يكفي لتوفير القليل من الطعام لعائلته . كان لديه خمسة إخوة وأخوات، ومن بين أربع أخوات، تزوجت واحدة فقط، بينما كان باقي إخوته وأخواته يواصلون دراستهم. كان يحلم بأن يصبح شقيقه الأصغر سامي أحمد حافظًا للقرآن الكريم، فألحقه بإحدى المدارس القرآنية المحلية. وكان والده السيد/ قيصر أحمد قد كبر سنه وبدأ يعاني من بعض الأمراض، مما جعل الأسرة تعتمد بالكامل على الشهيد ساني أحمد. و لم يكن يمتلك أي أرض، فكانوا يعملون في أراضي الآخرين لتأمين معيشتهم. وهكذا كانوا يعيشون حياة قاسية في ظل الفقر المدقع. م
كان الشهيد/ ساني أحمد شابًا شديد التواضع ورفيع الخلق، وكان اجتماعيًا ويحافظ دائمًا على علاقات طيبة مع أصدقائه في المنطقة. وبسبب الضائقة المالية التي كانت تعاني منها أسرته اضطر إلى ترك الدراسة في سن مبكرة والانخراط في العمل. وسط طاحونة الفقر القاسية بدأت أحلام الفتى ساني تتدحرج، وحين غَرِقت أحلامه في بحرٍ من الظلام واليأس، أصبح الموت حينها الحقيقة القاسية التي لا مفر منها. لكن ساني أحمد بشجاعة قلبه وعزيمته الراسخة واجه هذا الظلام ورفع رأسه عاليًا، مُثبتًا جرأة الحلم وقوة التحدي. وفي 4 أغسطس أثناء استمرار الحراك النضالي، استُشهد برصاص غادر أطلقته قوات الشرطة.
واقعة الاستشهاد :
في 4 أغسطس 2024م نشر الإعلان عبر مكبرات الصوت في المسجد لدعوة الطلاب والجماهير للوقوف صفًا واحدًا في وجه الظلم. دون خوف أو تردد، انضم الشهيد ساني أحمد إلى الحركة الاحتجاجية مضحيًا بحياته من أجل القضية. وقف أمام المدرسة البريطانية النموذجية في سِلْهِيْتْ، يهتف بشعارات مثل: "العدالة، العدالة"، "الدفاع المباشر ضد التمييز"، "مساومة أم نضال؟ نضال، نضال!"
أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين، وانضمت إليها قوات حرس الحدود BGB) ).حاول الطلاب والجماهير التصدي للهجوم برشق الشرطة بالحجارة، لكن قوات الأمن أطلقت النار فجأة، فلم يتمكن الطلاب من الصمود. انتشر الدخان الخانق، وبدأت العيون تحترق، وسقط الطلاب الواحد تلو الآخر برصاص القمع. أصابت رصاصة غادرة صدر الشهيد ساني أحمد، فسقط على الأرض.
تم نقله وهو في حالة حرجة إلى أقرب مركز صحي، لكن الأطباء هناك أعلنوا وفاتَه. وكما لقي أبو سعيد وموغدهو المصيرَ نفسه، انضم ساني أيضًا إلى موكب الشهداء. وفي مشهد من التعتيم والتسرع، تم دفنه بسرعة دون إجراء تشريح لجثته.
الدفن :
تمت مراسم تغسيله وتكفينه ودفنه في قريته.
شهادة أقاربه عنه:
كان والداه في حالة من الصدمة والذهول من فقدانه، ولم تستطع والدته التعبير عن مشاعرها من شدة الألم.
أما والده المفجوع فقال بفخر وحزن: "كان ابني شابًا شديدَ التواضع ورفيع الخلق. كان يعيل الأسرة بالكامل، وكنا جميعًا نعتمد عليه. بفقدانه أصبحنا معدمين لا ندري كيف سنعيش الآن... لم يبقَ لنا أحد!"
الوضع الأسري :
كان الوضع المالي لعائلة الشهيد ساني أحمد في غاية من الصعوبة. كانت العائلة تتكون من ستة إخوة وأخوات. من بين أربع أخوات، تزوجت واحدة فقط، بينما استمر باقي الإخوة في دراستهم. كان الشهيد ساني أحمد يحلم بأن يصبح شقيقه الأصغر سامي أحمد حافظًا للقرآن الكريم. فقام بإلحاقه بإحدى المدارس القرآنية المحلية.
كان والد الشهيد السيد/ قيصر أحمد قد كبر سنه وأصبح يعاني من الأمراض بشكل متكرر، مما جعل الأسرة تعتمد بشكل كامل على ساني أحمد. وبما أنهم لا يمتلكون أي أرض، كانوا يعملون في أراضي الآخرين لتأمين معيشتهم. هكذا كانوا يعيشون حياة شديدة الصعوبة. لم يكن لديهم منزل خاص، فكانوا يعيشون في منزل مستأجر، حيث كان نصف الدخل يذهب لدفع الإيجار، بينما كان المبلغ المتبقي بالكاد يكفي لشراء الطعام. كان ساني أحمد يعيش مع أسرته على طعام بسيط مثل الأرز مع العدس. بعد استشهاد ساني تعرضت العائلة لأزمة شديدة.
الشهيد سَانِي أحمد في سطور
اسم الشهيد : الشهيد سَانِي أحمد
المهنة : عامل يومي
تاريخ الميلاد : 03/11/2000
مكان الميلاد : شِيْلْغَارْتْ، سِلْهِيْتْ
اسم الوالد : السيد محمد قيصر أحمد
اسم الوالدة : السيدة روبيّة بِيْغُوْمْ
تاريخ الإصابة : 4 أغسطس 2024م
المكان : أمام المدرسة البريطانية النموذجية
تاريخ الاستشهاد : 4 أغسطس 2024م في نفس مكان الحادث
العنوان الدائم : كماربارا، شِيْلْغَارْتْ، سِلْهِيْتْ.
بعض الاقتراحات للمساعدة
1.تقديم منحة مالية لمرة واحدة لعائلة الشهيد
2.توفير سكن للعائلة
3.تقديم العلاج المناسب للوالد المريض
4.تأمين مستقبل آمن لإخوة الشهيد وأخواته
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة