← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
رَيحان الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

رَيحان الدين

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ أغسطس, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

📍 المدينة

براهمانباري

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الوفاة: أمام مركز شرطة بياني بازار، سيلهيت

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد/ محمد رَيحان هو الشباب المناضل و الحارس اليَقِظُ على حرية واستقلال بنغلاديش. ويُعَدُّ من الشباب الذين ستُكتب أسماؤهم بحروف ذهبية في التاريخ، والذين سيتذكرهم جيل بعد جيل. كان والد الشهيد رَيحان، فاروق أحمد المعيل الوحيد للأسرة، ويعيل الأسرة من خلال أرباح متجره لبيع التنبول. وُلد رَيحان في 20 أغسطس 2004م في قرية تِيْلْكَاْنِدْي بمحافظة بَرَهْمَانْبَارِيَا. نشأ في قريته وقضى طفولته هناك.
كان هو الأوسط بين أربعة إخوة. كان والده يواجه صعوبة في تغطية نفقات الأسرة من الدخل القليل الذي يحصل عليه من بيع التنبول. وكان الشهيد ريحان يرى والده بما يعاني من صعوبة بالغة لإعالة الأسرة، فكان يشعر بمعاناة والده الكريم عن كثب، فعزم على أنه بعد إكمال دراسته بجد واجتهاد يحصل على وظيفة مرموقة إن شاء الله.
لقد كرس نفسه من أجل توفير احتياجات أسرته وأقاربه. كان يحلم بأحلام عظيمة مع أخويه الصغيرين. وفي سعيه لتحقيق ذلك انطلق في طلب العلم فالتحق بكلية كُوْرَارْ بازار، حيث انضم إلى الصف الحادي عشر. ورغم كونه طالبًا مقبلًا على الامتحانات أثناء الحركة الطلابية إلا أنه كان يحب وطنه حبًا شديدًا، فلم يستطع أحد إبعاده عن النضال. كان إنسانًا طيب القلب للغاية، وبأخلاقه الرفيعة وأسلوبه المميز في الحديث، كان يجذب إليه الأصدقاء وأفراد عائلته وأقاربه. لقد كان هذا الطالب المتدين والموهوب نورًا أضاء طريق شعبه وقومه.
تفاصيل استشهاده:
طوال شهر يوليو من عام 2024م استمرت الحركة الطلابية المناهضة للتمييز تحت راية "حركة إصلاح نظام الحصص". كانت الرسالة الأساسية لهذه الحركة أن التمييز لا مكان له في دولة مستقلة ذات سيادة، وأنه يجب أن يكون التوظيف في الوظائف الحكومية والخاصة قائمًا على الجدارة والكفاءة فقط، حتى تتمكن البلاد من الوقوف شامخة في المحافل الدولية. كان الجميع يدركون أن نظام الحصص يمثل شكلاً من أشكال التمييز، ولذلك خرج الشباب الطلابي إلى الشوارع لإنهاء هذا الظلم. من 1 إلى 15 يوليو استمر الحراك الطلابي بشكل سلمي إلى حد كبير، لكن أعضاء البرلمان والوزراء التابعين للحكومة الاستبدادية، و إلى جانب البلطجية الموالين لهم شنّوا هجومًا وحشيًا على الطلاب. تعرض العديد من الطلاب الموهوبين لأبشع أنواع القمع، ولم تسلم الفتيات أيضًا من هذا العنف. في 15 يوليو انتشر الحراك في جميع أنحاء البلاد كالنار في الهشيم بعد استشهاد أبو سعيد. ووقف المحامون والصحفيون والمجتمع المدني وأولياء الأمور إلى جانب الطلاب مطالبين بالعدالة. قدم الطلاب عدة مطالب، في البداية كانت المطالب مشتملة على 4 نقاط، ثم 8 نقاط، وحتى 9 نقاط، لكن الحكومة لم تستجب لأي منها، بل قابلتهم بالاستهزاء والتجاهل. و شنّت قواتها بأوامرها الصريحة والمباشرة حملةَ قمع دموية، حيث قتلت بوحشية الطلاب الموهوبين، والمزارعين، والعمال، والكادحين، وسائر أبناء الشعب. بل وصل الأمر إلى إطلاق الرصاص من الطائرات، مما أدى إلى مجازر مروعة. فُجعت البلاد بفقدان أبنائها، حيث فقدت أمهات أبناءهن، وآباء فلذات أكبادهم، وأُزهقت أرواح الكثير من الأشقاء والأصدقاء. وفي النهاية في 4 أغسطس، تم الإعلان عن مطلب وحيد: إسقاط النظام في 5 أغسطس عبر "المسيرة الكبرى نحو داكا". فتوافد الطلاب والجماهير من جميع أنحاء البلاد إلى العاصمة. وفي 5 أغسطس، اجتاحت الحشود الغفيرة شوارع داكا وكافة أرجاء البلاد، محققة النصر في مواجهة الظلم والاستبداد، وهكذا استعاد الشعب البنغالي حريته بعد 15 عامًا من الحكم الديكتاتوري، ويحتفل الناس داخل البلاد وخارجها بهذا الانتصار العظيم.
وبعد تحقيق النصر، شارك الشهيد ريحان في مسيرة الفرح أمام مركز شرطة بِيَانِيْبَازَار في سيلهِت مع أصدقائه. وعند وصولهم إلى هناك بدأ أفراد الشرطة في إطلاق النار بشكل عشوائي على المسيرة. أصابت أول رصاصتين جسد الشهيد ريحان، ثم اخترقت رصاصة أخرى صدره، فسقط شهيدًا في مكان الإصابة مضحيًا بحياته في سبيل الحرية والكرامة.
الوضع الاقتصادي لعائلة الشهيد :
كانت الحالة الاقتصادية لعائلة الشهيد ريحان ضعيفة للغاية. كان والده يعمل سابقًا في تجارة الأقمشة، لكنه لم يتمكن من الاستمرار بسبب المرض. أما شقيقه الأكبر فيعتمد على قيادة التوك توك لكسب لقمة العيش، بينما يدير شقيقه الأوسط متجرًا صغيرًا لبيع التنبول. كانت الأسرة بأكملها تكافح من أجل تغطية نفقات احتياجاتها المعيشية وتعتمد على دخل محدود.
مشاعر أحبّاء الشهيد :
عبّر شقيق الشهيد الأصغر، محمد صيام أحمد، عن مشاعره قائلًا: "كان أخي ريحان إنسانًا رائعًا، مخلصًا لأصدقائه وعائلته. كان متدينًا وصاحب أخلاق راقية ونقاء فكري. كما كان طالبًا مجتهدًا ومتفوقًا في دراسته."
الشهيد ريحان أحمد في سطور
• اسم الشهيد : محمد رَيحان الدين
• تاريخ الميلاد: 20 أغسطس 2004م
• اسم الأب، المهنة، العمر: فاروق أحمد (60 عامًا)، بائع تنبول
• اسم الأم، العمر، المهنة: راحلة بِيْغُوْمْ (45 عامًا)، ربة منزل
• الحالة الاجتماعية: أعزب
• عدد أفراد الأسرة: 5 أشخاص
• عدد الإخوة: 4 إخوة : برهان الدين – العمر: 27 عامًا، المهنة: سائق توك توك، الصلة: أخ، الشهيد محمد رايحان الدين
• العنوان الدائم: تِيْلْكَاْنِدْي، سُرايل، بَرَهْمَانْبَارِيَا
• العنوان الحالي: منزل رقم 144، نَايَاجَرَامْ، البلدية: بِيَانِيْبَازَار، المركز: بِيَانِيْبَازَار، المحافظة : سيلهِت
• مكان الإصابة: أمام بوابة مركز شرطة بِيَانِيْبَازَار
• الجهة المعتدية: الشرطة التابعة للنظام الاستبدادي بقيادة السفاحة حسينة
• وقت الإصابة: 5 أغسطس، حوالي الساعة 5:30 مساءً
• وقت ومكان الاستشهاد: 5 أغسطس، حوالي الساعة 5:30 مساءً
• مكان دفن الشهيد: قريته في بَرَهْمَانْبَارِيَا
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.تقديم دعم مالي عاجل لعائلة الشهيد.
2.توفير مصدر رزق مستدام لوالده.
3.تأمين وظيفة لشقيقه الأوسط.
4.التكفل بمصاريف تعليم شقيقه الأصغر.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة