← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد راسِل رَانا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد راسِل رَانا

📅 تاريخ الميلاد

٢ مارس, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: خياط
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الأم أنْجَانا بِيْجُوْم تكاد تجنّ. كانت تمسك بقميص راسِل الملطخ بالدماء وتبكي بحرقة، حتى غرقَت القرية بأكملها في بحرٍ من الحزن. وهي تبكي، قالت: "كم عانى ابني منذ طفولته! كان يُعطي نصف ما يكسبه لوالده. في كل عيد، كان يجلب ملابس جديدة. لقد وعد بعلاج شقيقته، لكنه اليوم لم يعد موجودًا."
نبذة مختصرة عن الشهيد : 
في قرية "بُلاغَارِي" الهادئة والمليئة بالخضرة، والواقعة في اتحاد "كسبا" بمركز "مَانْدَا"، مقاطعة "نواجا"، وُلِد راسِل رانا، الابن الوحيد لوالديه " بِنْتُوْ رحمن" و"أنجانا بِيجُوْم"، وذلك في ٢ مارس ٢٠٠٤، حينما لم تكن رياح الشتاء الباردة قد غادرت تمامًا بعد. كان راسِل الابن الوحيد بين ثلاث شقيقات.
والده، محمد بِنْتُوْ رحمن، كان يعمل سائق عربة يدوية (رِكْشَة) وعاملًا بالأجرة اليومية. أما والدته، سيدة أنجانا بِيجُوْم، فكانت ربة منزل وتعمل أيضًا في منازل الآخرين لكسب لقمة العيش. كانت شقيقته الكبرى، سيدة شَارْمِيْن خَاتُون، متزوجة وتعيش في بيت زوجها، بينما شقيقته الوسطى، سيدة شاكِلة خاتُوْن، كانت مطلقة. أما الشقيقة الصغرى، سيدة بُوَيْشَاخِي خاتون، ذات الـ١٣ عامًا، فقد وُلدت وهي تعاني من إعاقة.
كان هذا المنزل البائس يعتمد في معيشته على ما يجنيه الأب من قيادة " رِكْشَة " وما تكسبه الأم من عملها في منازل الآخرين. وبسبب الفقر المدقع، لم يتمكّن أيٌّ من الأبناء من الذهاب إلى المدرسة. في سن مبكرة، غادر راسِل رانا قريته إلى "نَرَيَنْغَانْج" للعيش مع أحد أعمامه الجيران، حيث بدأ في تعلّم الخياطة بدون أجر من عام ٢٠١٩ حتى عام ٢٠٢١. وبعد ذلك، بدءًا من عام ٢٠٢٢ وحتى وفاته، كان يعمل براتب شهري قدره ١٥٠٠ تاكا فقط.
كيف استشهد راسل :
في يوليو 2024، استيقظ وعي الشعب ضد التمييز في البلاد، وبحلول ذلك الوقت، أصبح راسل شابًا شجاعًا ومناضلًا لا يقبل الظلم أبدًا.
في 19 يوليو 2024، خرج الطلاب في نَرَيَنْغَانْج في مظاهرة مناهضة للتمييز، وكان راسل معهم، يحمل في عينيه عهدًا بمقاومة الظلم. أثناء المظاهرة، اندلعت مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب، وفجأة فتحت الشرطة النار على المتظاهرين. وفي لحظة، تحطمت كل الأحلام عندما أصابت رصاصة صدر راسل، فسقط على الأرض. كان ذلك عند الساعة 5:30 مساءً، رغم أنه قبل نصف ساعة فقط، في الساعة 5:00 مساءً، كان قد تحدث مع والده عبر الهاتف.
بعد ذلك، تلقى والد راسل مكالمة من رقم مجهول، أُبلغ فيها بأن ابنه قد أصيب برصاصة في صدره. للتحقق من صحة الخبر، حاول والده التواصل مع أحد جيرانه القدامى في نَرَيَنْغَانْج، لكنه لم يتمكن من إعطائه أي معلومات. لم يجد الأب بُدًّا من التوجه إلى دكا على الفور، وفي 21 يوليو، تمكنوا أخيرًا من العثور على راسل في مستشفى كلية الطب في دكا.
أما السكان المحليون الذين شهدوا إصابته، فقد سارعوا إلى نقله إلى مستشفى كلية الطب في دكا. هناك، أخبرهم الأطباء أن راسل يعاني من نزيف حاد ويحتاج إلى نقل دم بشكل عاجل، لكن من سيؤمّن الدم؟ ومن سيتبرع به؟
ورغم أنه أُدخل المستشفى، إلا أنه لم يتلقَّ الرعاية الطبية المناسبة. وبسبب النزيف الحاد، ظل يعاني ويتألم على سرير المستشفى حتى استُشهد بعد ثلاثة أيام في الساعات الأولى من يوم الاثنين، 22 يوليو 2024، عند الساعة 3:30 فجرًا.
معلومات إضافية عن الشهيد راسل :
كانت الحالة المادية لعائلة الشهيد محمد راسل رانا في غاية السوء. فوالده محمد بِنْتُوْ الرحمن كان المصدر الوحيد لدخل الأسرة، حيث كان يعمل عاملًا زراعيًا خلال موسم الحصاد، أما في بقية العام، فكان ينتقل إلى مدينة دكا للعمل كسائق رِكْشَة.  أما والدته، فكانت تعمل خادمة في منازل الآخرين لتأمين لقمة العيش. تتكون عائلة راسل من خمسة أفراد، هم: والداه، وجدته، وشقيقتاه. كانوا يعيشون في منزل طيني صغير مكوّن من غرفتين فقط، بُني على قطعة أرض بمساحة 1 سَاتَاك حصل عليها والده من ابن عم زوجته، بالإضافة إلى بعض الأراضي الحكومية التي استقروا عليها.
كان لراسل ثلاث شقيقات، تزوجت الكبرى شارمين وانتقلت للعيش مع زوجها في قرية مجاورة. أما شقيقته الوسطى شاكلة، فلم تنعم بحياة زوجية مستقرة، إذ لم يدم زواجها سوى ثلاثة أشهر قبل أن يطلقها زوجها ويعيدها إلى بيت والدها. أما شقيقته الصغرى، فقد كانت معاقة منذ الولادة، غير قادرة على المشي أو التحرك، وبقيت طريحة الفراش طوال حياتها.
كان راسل شابًا طموحًا، انتقل إلى المدينة بحثًا عن مستقبل أفضل، وكان يحلم بأن يوفر لعائلته حياة كريمة. أراد أن يخفف عن والده مشقة العمل كسائق رِكْشَة، وأن يجعل والدته تتوقف عن العمل في المنازل، وأن يتمكن من علاج شقيقته المريضة. لكنه لم يكن يعلم أن رصاصة غادرة ستنهي كل أحلامه.
بعد إصابته، نُقل راسل إلى مستشفى كلية الطب في دكا، حيث أخبر الأطباء أنه نزف الكثير من الدم، وكان بحاجة إلى نقل دم عاجل. لكن لم يكن هناك من يساعده! لم يكن هناك من يؤمن له الدم! لقد كان يصرخ من الجوع والعطش، لكن لم يمنحه أحد حتى قطرة ماء. لم يتلقَّ العلاج، بل تركوه يموت بصمت. وفي 22 يوليو، عند الساعة 3:30 فجرًا، ارتقى راسل شهيدًا. وفي مساء ذلك اليوم، أعيد جثمانه إلى قريته "بولا غاري"، حيث غرقت القرية بأكملها في بحر من الحزن. كانت والدته أنجانا بِيجُوْم تبكي بحرقة، وهي تحتضن قميص ابنها الملطخ بالدماء، وتقول: "كم عانى ابني منذ صغره! كان يُعطي نصف ما يكسبه لوالده. كان يجلب لنا ملابس جديدة في كل عيد. كان قد وعدني بأنه سيعالج شقيقته، لكنه اليوم لم يعد بيننا!"
أما والده بِنْتُوْ الرحمن، فكان يبكي قائلاً بصوت مختنق: "ابني لم يرتكب أي جريمة، لقد وقف فقط ضد الظلم! لماذا قتلوه؟ لقد فقدت ابني الوحيد، لقد انتهت حياتي!"
كانت والدة راسل قد صامت لمدة عامٍ كامل، متضرعةً إلى الله أن يشفي ابنتها المعاقة، ولكن الله اختبرها بطريقة أخرى. فقد أُخذ راسل من الحياة، قبل أن يتمكن من تحقيق حلمه بعلاج شقيقته.
تقول جدة راسل: "كان راسل يتصل بي ويقول: 'جدتي، لم أعد أطيق العيش في داكا، إذا تمكنت من فتح متجر، فسأعود إلى المنزل.' لكنه عاد أخيرًا… ولكن ملفوفًا في كفن أبيض. لقد قتلوه!"
القرية كلها تبكي، والجيران غارقون في الحزن. الجميع يريدون العدالة لمقتله. لم يكن أحد يتخيل أن ذلك الفتى الشجاع، الذي وقف ضد الظلم، سيُدفع إلى الموت بهذه القسوة. أصبحت عائلته الآن وحيدة، غارقة في الفقر. والده لم يعد يقود عربة رِكْشَا، وأمه لا تتوقف عن البكاء، وأخته مريضة وتعاني!
لكن وسط هذا الحزن، لا يزال لديهم حلم واحد – أن يتحقق العدل لاستشهاد راسل رانا، وألّا يذهب نضاله ضد الظلم سدى. وألّا تفقد أي أم أخرى ابنها كما فقدته أمه!
الشهيد / محمد راسل رانا في سطور
اسم الشهيد : محمد راسل رانا
تاريخ الميلاد : 02/03/2004
مكان الميلاد : بُلَاغَارِي، نَوْغَان
المهنة:  خياط
مكان العمل: نَرَيَنْغَانْج
اسم الأب:  محمد بِنْتُوْ رحمن
اسم الأم: السيدة أنْجَانَا بِيْجُوْم
العنوان الحالي: نَرَيَنْغَانْج
العنوان الدائم: القرية : بُلَاغَارِي، الاتحاد: قَسَب، المركز: مَانْدَا، المحافظة: نَوْغَان
معلومات الأسرة:
عدد أفراد الأسرة: 5  أشخاص
تفاصيل الاستشهاد:
نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
مكان الإصابة: نَرَيَنْغَانْج
الجهة المسؤولة عن القتل:  الشرطة
تاريخ ووقت الإصابة بالرصاص: 19 يوليو 2024، الساعة 05:30 مساءً
تاريخ ووقت الاستشهاد : 22يوليو 2024، الساعة 03:30 فجرًا
مكان الاستشهاد:  مستشفى كلية الطب في داكا
مكان الدفن:  مقبرة القرية، بُلَاغَارِي
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.بناء منزل لعائلة الشهيد راسل رانا ليكون مأوى لهم.
2.توفير فرصة عمل للأب، محمد بِنْتُوْ رحمن.
3.التكفل بعلاج الأخت المعاقة، السيدة بُوَيْشَاخِي خاتون.
4.توفير معاش شهري منتظم للأسرة.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة