← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
محمد طارق حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

محمد طارق حسين

📅 تاريخ الميلاد

١ يونيو, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٩ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: نجار
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب سوهروردى، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

الشهيد محمد طارق كان يقول لوالده : "الكثير من الطلاب المميزين يُقتلون، انضم أنت أيضًا إلى الحركة!"
نبذة مختصرة عن الشهيد: 
وُلد الشهيد طارق حسين في 1 يونيو 2006 في قرية جنوب إسلامْبُوْر، اتحاد شَاوْدَالَا، في ناحية غُمَسْتَابُوْر، محافظة شَابَايْ نَبَابْغَانْج. وهو الابن الثاني للوالد محمد أسد الإسلام والأم فِدُوْشِي خَاتُوْن. لديه أخ أكبر يدعى أسْمَاوُلْ (22 سنة) وهو سائق رِكْشَة، وأخت صغيرة تدعى عَسْرِفَة خَاتُوْن (14 سنة) وهي طالبة.
كان طارق حسين يعمل في مهنة النجارة. في سن الحادية عشر، تم تعيينه في عمل نجار براتب قدره 1500 تاكا، حيث أظهر النزاهة والكفاءة، وتمكن بعد سبع سنوات من زيادة راتبه إلى 24000 تاكا. 
عمل في مؤسسة مملوكة للقطاع الخاص طوال السنوات السبع الماضية. كان يقيم في حي أجَّال في منطقة شِيْر بَنْغَلا نَاغَار في دكا.
كان والد طارق حسين، محمد أسد الإسلام، يعمل كـ سائق رِكْشَة. أما والدته فِدُوْشِي خاتُوْن، فكانت ربة منزل. حالياً، تعتمد عائلته على دخل السائقين من عمل والده وأخيه الكبير.
كيف استجاب الشهيد طارق لنداء الله :
كان طارق حسين يشارك بانتظام في الحركة المناهضة للتمييز. وذكر والده أنه كان يقول له: "الكثير من الطلاب الطيبين يموتون، يجب عليك أيضًا أن تنضم إلى الحركة." استلهم والده من كلمات ابنه وشارك في الحركة لبضعة أيام.
في 5 أغسطس، شارك طارق في مسيرة النصر وظل في مكانه أمام بيت الحكومة حتى الساعة الثالثة بعد الظهر. ثم عاد إلى المنزل مع أصدقائه. لكن بعد المساء، عاد مع أصدقائه إلى منطقة شِيْر بَنْغَلا نَاغَار بالقرب من قسم الشرطة. كان هناك بعض أفراد الشرطة محاصرين داخل قسم الشرطة، بينما كان حوالي 30 إلى 40 طالبًا خارج القسم يرددون شعارات متنوعة. عندما أصبحت الأوضاع أكثر خطورة، طلبت الشرطة من الطلاب السماح لهم بالخروج، معتذرين بأيدٍ مرفوعة. استجابةً للإنسانية، وافق الطلاب على طلبهم.
خرجت الشرطة من القسم، ولكن عندما وصلوا إلى تقاطع الشارع، بدأ الطلاب في ترديد الشعارات مرة أخرى. فجأة، استداروا وبدأوا في إطلاق النار عشوائيًا. في موقع الحادث، أصيب خمسة أشخاص بالرصاص.
أصيب طارق بأربع رصاصات تحت السرة وطلقة واحدة في معصم يده. تم نقله بسرعة إلى مستشفى سُهْرَوَرْدِى الطبي. بعد أن ظل في المستشفى لمدة أربعة أيام لتلقي العلاج، استشهد طارق في يوم الجمعة 9 أغسطس في الساعة 4 مساءً.
بالنسبة لعائلته، كان طارق الابن المثالي؛ وكان بالنسبة للمجتمع شابًا شجاعًا، قدم حياته من أجل العدالة.
وصف قاسي عن استشهاد طارق على لسان صديقه :
حول استشهاد طارق، قال صديقه ليمون: "كنت أنا وطارق في موقع الحادث معًا. عندما كانت الشرطة تغادر، كنا نردد شعارات من الخلف. فجأة، التفتت الشرطة وبدأت في إطلاق النار. في تلك اللحظة، جلس طارق على الطريق وقال: 'لقد أصبت بالرصاص.' في البداية لم أصدق، وكان يبدو لي أنه يمزح. لكن عندما رأيت الدم على يده وبطنه، شعرت بالذهول. أصبح عقلي مشوشًا. بعد لحظات، وبمساعدة بعض الأشخاص، تمكنا من نقله إلى المستشفى. 
تلك اللحظة لا يمكن أن تمحى من ذاكرتي. لن أنسى تلك الليلة المظلمة المليئة بالفزع أبدًا. سوف يبقى حدث استشهاد صديقي المأساوي في ذهني إلى الأبد."
مزيد من التفاصيل حول الشهيد طارق :
كانت أسرة الشهيد طارق أسرة فقيرة. بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة للأسرة، اضطر طارق إلى التوقف عن الدراسة في سن مبكرة. في سن 11، بدأ العمل كنجار بأجر 1500 تاكا. بدأ طارق في إظهار مهاراته وكفاءته وأمانته في وقت قصير. وقد أدرك صاحب العمل حاجته إليه وبدأ يرفع راتبه تدريجيًا. في الشهر الأخير، وصل راتب طارق البالغ من العمر 18 عامًا إلى 24000 تاكا.
كان طارق لا يسمح لوالدته بالعمل في أي مجال، لكنه كان دائمًا يتقدم لمساعدة الجيران في أي مشكلة أو أزمة. قالت والدته فدوشي خاتون: "في وقت جائحة كورونا، كان هناك شخص مصاب بالإسهال، وكان الجميع خائفًا من الاقتراب، لكن طارق بقي إلى جانبه وقدم له الرعاية حتى تعافى."
قال والد طارق: "كان ابني الأصغر دائمًا يسألني عن حالتي ويطمئن علي، بينما لم يفعل ذلك الابن الأكبر. كان يفكر في عائلته بأكملها."
خبر وفاة طارق دمر عائلته بالكامل. وذكر والداه وهما يبكيان: "ابننا كان جزءًا من الحركة ووقف ضد الظلم. كان مصدر فخر لنا."
تذكّر حياة ونضال الشهيد طارق حسن واقع تلك الأيام، حيث كان الطلاب الشجعان يرفعون أصواتهم ضد النظام الديكتاتوري. إن شجاعته وصفاته الإنسانية الاستثنائية لا تزال تلهمنا حتى اليوم. وتذكرنا بأن النضال من أجل الإنسانية لا يذهب سدى.
الأسرة المثقلة بالديون :
تواجه أسرة الشهيد طارق حسين حاليًا واقعًا صعبًا للغاية. يعيش والديه وأخوه الأكبر وأخته الصغرى في غرفة صغيرة من الصفيح في أحد الأحياء الفقيرة في دكا. يبدو أن النضال اليومي أصبح رفيقهم الدائم. قبل ثماني سنوات، أخذ والده قرضًا قدره 300,000 تاكا لشراء قارب، وكان يأمل أن تعود الحياة إلى وضعها المالي المستقر، لكن القارب غرِق بعد 11 يومًا فقط من تشغيله. بعد ذلك، بدأ في تجارة الملابس، لكنه واجه خسائر أيضًا.
لكي يستمر في علاج طارق حسين، اضطر إلى اقتراض 200,000 تاكا إضافية. وبذلك، تجاوز إجمالي ديونه الآن 500,000 تاكا.
لإعالة أسرته، يعمل والده حاليًا كعامل رِكْشَة مع ابنه الأكبر. لكن بعد وفاة الشهيد طارق، أضيف فصل جديد من الحزن إلى حياتهم. قررت الأسرة الآن العودة إلى قريتهم بعد أن تركوا الحياة الصعبة في دكا، حيث يملك جد الشهيد أرضًا صغيرة مساحتها اثنان كاثا، والتي أصبحت ملجأهم الأخير.
الشهيد / محمد طارق حسين
اسم الشهيد : محمد طارق حسين
تاريخ الميلاد : 01/06/2006
تاريخ ووقت الاستشهاد : 9 أغسطس 2024، الساعة 4 مساءً
مكان الاستشهاد: مستشفى سُهْرَوَرْدِى الطبي، دكا
نوع الإصابة : إصابة برصاص
مكان الإصابة : خلف الرأس
تاريخ ووقت الإصابة بالرصاص : 5 أغسطس 2024، الساعة 7 مساءً
القاتل : الشرطة
مكان الدفن : مقبرة جنوب إسلامْبُوْر، شَبَايْ نَبَابْ غَانْغ
المهنة : نجار
اسم الأب : محمد أسد الإسلام
اسم الأم : سيدة فِدُوشِي خاتُوْن
العنوان الدائم : القرية : جنوب إسلامْبُوْر، الاتحاد : شاَوْدَالَا، قسم غُمَسْتَابُوْر، المحافظة : شَبَايْ نَبَابْ غَانْغ
الممتلكات :
في القرية، يمتلكون أرضًا بمساحة اثنين كاثا مملوكة للجد.
إيرادات من عمل الأب والأخ في قيادة الرِكْشَة 
الأخوة :
1 أخ (أسْمَاؤل، 22 عامًا، سائق رِكْشَة)
1 أخت (أسرِفَة خاتُوْن، 14 عامًا، طالبة)
الاقتراحات للمساعدة:
1.يمكن توفير رِكْشَة لأب الشهيد وأخيه سائق  لعربة رِكْشَة.
2.يمكن بناء منزل لهم في قريتهم.
3.يمكن تسديد قرض قدره 500,000 تاكا.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة