← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد رَيْحان علي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد رَيْحان علي

📅 تاريخ الميلاد

٢٠ أكتوبر, ١٩٩٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: كلية الطب راجشاهي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

قال رَانَا إسلام، شقيق رَيْحان الأصغر، الذي أنهى دراسته الثانوية : "أخي كان يحبني كثيرًا ويهتم بي دائمًا، وكان يتابع دراستي باستمرار. واليوم، رحل أخي عن هذه الدنيا، وأنا أطالب بالعدالة الكاملة لقتله."
نبذة مختصرة عن الشهيد: 
كان الشهيد محمد رَيْحان علي شابًا يتمتع بصفات قيادية، وكان جنديًا مخلصًا للمبادئ الإسلامية. كان شجاعًا لا يخاف أحدًا إلا الله تعالى. وُلِد هذا الشاب المقدام في 20 أكتوبر 1997، في قرية هادئة تُسمى مَنْغَلْفَارَا، وهي إحدى القرى الواقعة في اتحاد شِلْمَرِيَا، التابعة لمركز بُثِيَا في منطقة رَاجْشَاهِي. ينتمي إلى أسرة فقيرة، حيث كان والده محمد مسلم الدين مزارعًا بسيطًا، ووالدته رُقَيّة بِيْبِي ربة منزل. يوم ميلاده، غمرت الفرحة والديه رغم ظروفهما الصعبة. منذ صغره كان رَيْحان علي طالبًا متفوقًا، واستمر في تحقيق النجاحات الأكاديمية واحدة تلو الأخرى حتى أكمل درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA) من كلية رَاجْشَاهِي بامتياز.
خلال حياته الدراسية، انضم إلى اتحاد الطلاب الإسلامي بنغلاديش، مما جعله ينشأ في بيئة مشبعة بتعاليم الإسلام، وسار على نهج النبي محمد ﷺ، متخذًا الإسلام منهجًا لحياته. يعيش في أسرة مكونة من والديه وشقيقه الأصغر رَانَا إسلام، الذي أكمل دراسته الثانوية مؤخرًا ويستعد للالتحاق بالجامعة.
أما والده، فهو مزارع بسيط لا يملك أرضًا زراعية خاصة، ويعمل في مزارع الآخرين بنظام الإيجار الزراعي. بالكاد يكفي دخله البسيط لسد الاحتياجات الأساسية للأسرة، مما يجعلهم يواجهون صعوبات يومية في تأمين متطلبات المعيشة، مثل التعليم والعلاج والنفقات اليومية.
استشهاد رَيْحان علي : 
كانت بداية شهر يوليو عندما انطلقت حركة الطلاب المناهضة للتمييز في رَاجْشَاهِي. ومع تصاعد الحركة، وقف بعض القادة الطلابيين إلى جانب زملائهم لدعمهم، وكان من بينهم الشهيد رَيْحان علي، الذي كان معروفًا بقدراته القيادية الفذة. منذ اللحظات الأولى، لعب دورًا حيويًا في توجيه المنسقين وتقديم الاستشارات اللازمة لدعم الحركة، كما كان دائمًا في مقدمة المسيرات الطلابية.
مع مرور الوقت، ازدادت الحركة قوةً، واستمر رَيْحان علي في دعم زملائه بلا توقف. كان ذلك يوم الاثنين الخامس من أغسطس، قبل لحظات من سقوط النظام الاستبدادي.
تجمع الآلاف من الطلاب عند تقاطع تَلَيْمَارِي، بالقرب من بوابة جامعة رَاجْشَاهِي للهندسة والتكنولوجيا, وانطلقوا في مسيرة باتجاه ساحة سائح بازار. ولكن عندما وصلوا إلى منطقة ألوبوتي، واجهوا كمينًا مسلحًا من قبل دَبْلُو سَرْكَار، زعيم الحزب الحاكم (رابطة عوامي) آنذاك، وعصابة العمدة خَيْر الزمان لِتُوْن.
الوقت كان 1:30 ظهرًا عندما بدأ المسلحون بإطلاق الرصاص الحي على الطلاب. أصابت إحدى الطلقات رَيْحان علي مباشرة في رأسه، فسقط على الأرض غارقًا في دمائه. حاول زملاؤه إنقاذه ونقلوه إلى مستشفى كلية الطب في رَاجْشَاهِي. وبعد تقييم حالته، أوصى الأطباء بنقله إلى دكا لتلقي رعاية طبية متقدمة. إلا أن الظروف المتوترة في البلاد حالت دون ذلك، ما أجبرهم على إعادته إلى المستشفى في رَاجْشَاهِي حيث تم إدخاله فورًا إلى غرفة العمليات.
استمرت العملية الجراحية حتى الساعة 7:30 مساءً، وصرح الأطباء بأنها كانت ناجحة.
في 6 أغسطس، بدأ رَيْحان علي في تحريك أطرافه، مما جدد الأمل في شفائه. لكن بحلول الساعة 4:30 مساءً، بدأت حالته تسوء مجددًا بسبب النزيف الداخلي وانخفاض مؤشر غلاسكو للغيبوبة (GCS). ومع ذلك، شهدت حالته تحسنًا طفيفًا عند الساعة 10 مساءً.
في 7 أغسطس، انخفض مؤشر GCS إلى 6 في الصباح، ثم عاد إلى 8 بحلول الليل.
اللحظات الأخيرة :
في صباح 8 أغسطس، قرر الأطباء نقله إلى دكا بواسطة طائرة إسعاف، لكن حالته الصحية تدهورت سريعًا، إذ انخفض مؤشر GCS إلى 1، مما يشير إلى فقدان شبه كامل للوظائف العصبية. ومع مرور الساعات، تدهورت حالته بشكل مأساوي حتى جاء المساء في تمام الساعة 6:30، حيث أسلم روحه إلى بارئها وسط دموع زملائه وأحبائه. في 9 أغسطس أُقيمت صلاة الجنازة على الشهيد ريحان علي في كلية رَاجْشَاهِي، حيث حضر الآلاف من المشيعين رغم هطول الأمطار. وبعده نقل جثمان الشهيد ريحان علي إلى مسقط رأسه في قرية مَنْغَلْبارا، بُثِيَا، حيث وُري الثرى في مثواه الأخير، تاركًا خلفه قلوبًا مفجوعة بغيابه.
عائلة الشهيد ريحان المفجوعة :
انتشر الحزن العميق في أرجاء منزل ريحان علي فور وصول نبأ استشهاده. لم تستطع العائلة تصديق أن ابنهم، الشاب الطيب المتواضع الذي كان دومًا يساعد الآخرين دون انتظار مقابل، قد رحل بهذه الطريقة المؤلمة.
كان الشهيد ريحان علي، البالغ من العمر27 عامًا، شابًا حسن الخلق، متواضعًا، هادئ الطبع، وصاحب شخصية نبيلة. قال شقيقه الأصغر، رنا إسلام، الذي أنهى دراسته الثانوية حديثًا: "كان أخي يحبني كثيرًا، يعتني بي، ويسأل عن دراستي دائمًا. لكنه اليوم غادر هذه الدنيا. أطالب بالعدالة لأخي الذي قُتل ظلمًا!"
أما والده، محمد مسلم الدين، فبكى بحرقة وهو يقول بصوت يملؤه الألم:
"لم يكن لديّ أي ابنة، لكن ابني الأكبر عوّضني عن ذلك. عندما كان يعود إلى المنزل، كان يغسل ملابسي، يقصّ أظافري، ويعتني بي وكأنه ابنتي. كيف استطاعوا أن يطلقوا النار على ابني الحبيب؟!" كان مسلم الدين مزارعًا فقيرًا، ليس لديه سوى 13 شُبُرًا من الأرض، يعتمد في معيشته على زراعة أراضي الآخرين مقابل أجر زهيد. وقد تجاوز الخامسة والخمسين من عمره، وكان يحلم بأن يكمل ريحان تعليمه، يحصل على وظيفة جيدة، يجلب الرخاء للأسرة، ويحرره من عناء العمل تحت أشعة الشمس الحارقة. لكن رصاصة غادرة من أيدي القتلة حطمت كل أحلامه في لحظة واحدة!
أما والدته، رُكْسَانَة بِيْبِي، فقد غلبها الحزن وهي تروي ذكرياتها مع ابنها الراحل: "كلما اتصل بي ريحان وقال: (أمي، سأعود إلى البيت)، كنت أبدأ في الطبخ باكرًا، وأنتظر بفارغ الصبر قدومه وهو يناديني بفرح (أمي!). كان وجوده في المنزل يمنحني راحة وسكينة. لكنه كان يعيش في المدينة بسبب دراسته، ولم يكن يأتي إلا بعد فترات طويلة. اليوم، لن يعود ابني أبدًا. سأظل أعد له الطعام وأنتظره، لكنني لن أراه مرة أخرى!"
هكذا، يقضي والدا الشهيد رَيْحان علي أيامهما في حزن لا ينتهي، وهما يزوران غرفته الفارغة، يبحثان عن أثر له، ويبكيان بحرقة على فراقه. حتى قطه الأليف لم يتوقف عن البكاء، يتجول من غرفة إلى أخرى، يبحث عن صاحبه الذي لن يعود أبدًا.
ريحان علي سيبقى خالدًا في قلوبنا إلى الأبد. ورغم قسوة الواقع، فإننا لن نتمكن أبدًا من استعادته!
تصريحات الآخرين حول الشهيد ريحان : 
زميل الشهيد ريحان في الغرفة، حسيب الرحمن قال: "كان ريحان علي أخًا طيبًا جدًا. كنا معًا كزملاء في الغرفة لفترة طويلة. ذكرياته دائمًا ما تظل في ذهني. كان رجلًا تقيًا جدًا. كان يحاول أداء الصلاة في المسجد مع الجماعة في الأوقات الخمسة. يوم الجمعة كان يذهب إلى المسجد بسرعة. أسأل الله أن يتقبله شهيدًا."
رأي آخر عن ريحان : 
كان الشهيد ريحان علي قائدًا مشهورًا في حركة الطلاب الإسلامية. كانت قدراته القيادية استثنائية جدًا، وبالتالي استطاع جذب انتباه الجميع بسهولة. قاد مجموعته إلى آفاق جديدة، وشارك في قيادة العديد من المسيرات والبرامج في الحركة.
كان ريحان دائمًا يقود جميع الفعاليات بفضل قيادته الفعّالة. وكان يراقب عن كثب حتى لا ينحرف أي عضو في الحركة عن المبادئ أو ينغمس في أي عمل غير أخلاقي. كان حياته مكرسة لضمان بقاء الحركة نقية من أي فساد أو تشويه.
كان يعمل بلا كلل لتحفيز أعضاء الحركة على التمسك بالمبادئ الصحيحة للإسلام، ولم يكن أبدًا ينغمس في أي تصرف خاطئ أو يسمح لرفاقه بذلك. كان يرغب في أن يملأ محبة الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) قلبه وقلب أصدقائه وأعضاء تنظيمه. وكان يسعى لتحقيق أعلى مستويات المبادئ والنزاهة في حركة الطلاب الإسلامية في بنغلاديش.
لقد كان ملتزمًا في طريق الإسلام، ولم يكن يتنازل أبدًا عن مبادئه. كان يطمح لأن يرتقي تنظيمه إلى أعلى مستوى من النبل، وكان يسعى بجد لتحقيق ذلك. وبسبب هذا التزامه، أظهر الحضور الكبير في جنازته في 9 أغسطس، حيث شهد الآلاف من الطلاب في ساحة كلية رَاجْشَاهِي رغم الأمطار الغزيرة، وهذا يدل على تأثيره الكبير.
نتمنى أن يكون هذا الجندي في سبيل الإسلام في ضيافة الله في جنة الفردوس، وهو دعاء وأمل الجميع.
الشهيد ريحان علي في سطور
اسم الشهيد : محمد رَيْحان علي
تاريخ الميلاد : 20 أكتوبر 1997
تاريخ ووقت الاستشهاد : 8 أغسطس 2024، الساعة 6:30 مساءً
مكان الاستشهاد : مستشفى كلية الطب في رَاجْشَاهِي
نوع الإصابة : إصابة بطلق ناري في الرأس
تاريخ ووقت الإصابة بالرصاص : 5 أغسطس 2024، الساعة 1:30 ظهرًا
مكان الإصابة بالرصاص : ألُوبُتِّي، رَاجْشَاهِي 
الجهة المسؤولة عن القتل : عناصر إرهابية تابعة لحزب رابطة عوامي
مكان الدفن : القرية : مَنْغَل فَارا، بُتِيَا، رَاجْشَاهِي
المهنة : طالب
المؤسسة التعليمية : كلية رَاجْشَاهِي، رَاجْشَاهِي 
المؤهل الأكاديمي : ماجستير في إدارة الأعمال
اسم الوالد : محمد مسلم الدين
اسم الوالدة : السيدة رُكسانا بيبي
العنوان الدائم : القرية : مَنْغَل فَارا، الاتحاد : شِلْمَرِيَا، المركز : بُتِيَا، المحافظة : رَاجْشَاهِي
الممتلكات : منزل مبني على أرض بمساحة 13 شُبرًا، ووالده يعمل في الزراعة
الإخوة : أخ واحد، رانا إسلام، 21 عامًا، طالب
الاقتراحات للمساعدة :
1.توفير أرض زراعية مستقلة لوالده.
2.تأمين تكاليف دراسة شقيقه الأصغر مع توفير فرصة عمل له.
3.تقديم دعم مالي منتظم لأسرة الشهيد.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة