← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ محمَّدُ عبدُ الحنَّانِ خان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ محمَّدُ عبدُ الحنَّانِ خان

📅 تاريخ الميلاد

٣١ ديسمبر, ١٩٦٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

الوظيفة: سلاح الجو البنغلاديشي
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة فارول، شارع سكن الموظفين

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد
وُلد الشهيدُ محمَّدُ عبدُ الحنَّانِ خان في ٣١ ديسمبر ١٩٦٧م في قريةِ إدْرَاكْبُور بمحافظةِ بَبْنَة. والده المرحومُ شهيدُ الرَّحمنِ خان، ووالدته المرحومةُ ساجدةُ بيجوم. أكمل دراسته في نفس المحافظة. وبعد زواجه انتقل مع زوجته إلى دَكَّا بحثًا عن عملٍ، وكان يُعيل أسرته من خلال إعطاء دروسٍ خصوصيَّة. في ١١ فبراير ١٩٩٦م انضمَّ إلى قسمِ الخدماتِ الهندسيَّةِ العسكريَّةِ بالقواتِ الجويَّةِ. وكان مسؤولًا عن الإشرافِ على حلِّ أيِّ مشكلاتٍ تتعلَّق بالسياراتِ ووسائلِ النقلِ الأخرى التي كانت تُعرض عليه. م
يدرس سيفُ أحمد، ولدُ الشهيدِ، في إحدى الكلياتِ الطبيةِ الخاصةِ، حيث يحتاج إلى ١٠,٠٠٠ تاكا شهريًا لسدادِ رسومِ الدراسة، بالإضافة إلى ٥,٠٠٠ تاكا أخرى لتغطيةِ تكاليفِ السكنِ والطعام. كما أن ابنةَ الشهيدِ، صائمةَ، تدرس في الصفِّ الثالثِ الابتدائيِّ، وتبلغ رسومُها الدراسيةُ الشهريةُ ٣,٠٠٠ تاكا. كان الشهيدُ عبدُ الحنَّانِ يعيش في منزلٍ مستأجرٍ، ويتطلَّب إيجارُ المنزلِ والنفقاتُ الأخرى ما يقارب ١٤,٥٠٠ تاكا شهريًا. م
كان الشهيدُ عبدُ الحنَّانِ المعيلَ الوحيدَ لأسرته، وكان يتقاضى راتبًا شهريًا قدره ٣٢,٠٠٠ تاكا. وعلى الرغم من عمله في وظيفةٍ حكوميَّةٍ، إلا أنها كانت غير دائمةٍ، مما حرمه من أيِّ مستحقاتٍ تقاعديَّةٍ أو معاشٍ. لا يزال أمام ابنه عامان لإكمال دراسته، مما يجعله يواجه مستقبلًا دراسيًا مجهولًا. أما في مسقطِ رأسهم، فلا تملك الأسرةُ سوى ١٥ شُّول (حوالي ٦٠٠ مترٍ مربَّعٍ) من الأرضِ ومنزلٍ صغيرٍ مكوَّنٍ من طابقٍ واحدٍ. في ظلِّ هذه الظروفِ أصبحت الأسرةُ بلا مصدرِ دخلٍ ثابتٍ، ووجدت نفسها أمام حياةٍ جديدةٍ مليئةٍ بالتحدياتِ والصعوباتِ.م
تفاصيلُ الحادث
في مساءِ يومِ ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، وعند الساعةِ السادسةِ، أنهى عبدُ الحنَّانِ خان نوبةَ الطوارئِ في سلاحِ الجوِّ البنغلاديشيِّ وعاد إلى المنزل. أثناء عودته اتصل بابنه سيفِ أحمد عبر الهاتف وطلب منه اللقاء عند الطريقِ الرئيسيِّ بالقرب من المنزل، وكان ينوي الذهاب معه إلى السوق. خرج الابنُ للقائه، ثم استقلّا الدراجةَ الناريةَ معًا وتوجها نحو السوق. وعند وصولهما إلى طريقِ مجمعِ السكنِ أمام مركزِ شرطةِ كافْرُول، وجدا نفسيهما وجهًا لوجهٍ مع رجالِ شرطةٍ مسلحين. فجأةً، صاح أحدهم بغضبٍ: "لماذا نزلتم إلى الشارع؟!"م
كان رجالُ الشرطةِ يوجهون أسلحتهم نحوهم ويتقدمون باتجاههم. شعر سيفُ بالخوف، فنزل من الدراجةِ ووقف بجانبِ الحافلةِ رافعًا يديه. أما عبدُ الحنَّانِ، فكان يحاول إدارةَ الدراجةِ، لكن فجأةً دوى صوتُ طلقٍ ناريٍّ. أُصيب برصاصةٍ أسفل سرته من الجهةِ اليسرى، فاخترقت جسده وخرجت من الخلف. عندها صرخ بألمٍ: "سيف، لقد أطلقوا النار عليّ!"م
اختنق صوتُ عبدِ الحنَّانِ المصابِ بالرصاصِ ولم يعد قادرًا على الكلام. في لحظاته الأخيرةِ، كان يأخذ أنفاسًا عميقةً ومتقطعةً. لم تكن هناك أيُّ مركبةٍ في الشارعِ، فوقف ابنه المذعورُ بجانبه، عاجزًا عن فعلِ شيءٍ. بعد انتظارٍ دام ١٠ إلى ١٥ دقيقةً، تمكن أخيرًا من العثورِ على سيارةِ أجرةٍ صغيرةٍ (CNG). ولكن بحلول الوقتِ الذي وصلوا فيه إلى المستشفى، كان كلُّ شيءٍ قد انتهى. فأعلن الطبيبُ المناوبُ وفاته.م
شهاداتٌ من القلب: قال نجلُ الشهيدِ، سيفُ أحمد خان: "كان حلمُ والدي أن ينال الشهادةَ، وكان دائمًا يدعو الله أن يرزقه موتةَ الشهداءِ. كنت ابنَه الوحيدَ، وكان بالنسبة لي أكثر من مجردِ أبٍ، كان صديقًا وسندًا في حياتي. لم أفقد والدي فحسب، بل فقدت صديقًا وملاذًا وظلًا كنت أستظل به. أستيقظ أحيانًا على صوته وهو يصرخ، لا يزال صدى صرخته يرن في أذني. عندما لم أحصل على فرصةٍ للدراسةِ في كليةِ طبٍّ حكوميةٍ، كنت قلقًا بشأنِ تكاليفِ الدراسةِ في كليةٍ خاصةٍ. أتذكر كيف احتضنني والدي يومها وبكى، وقال لي: "لا تقلق، أنا هنا من أجلك." أكثر اللحظات التي أفتقد فيها والدي هي وقتُ صلاةِ المغربِ، فقد كنا نصليها معًا في المنزل. والآن، عندما ألتفت بجانبي، لا أجد والدي هناك. أن أصبح طبيبًا لم يكن مجرد حلمي، بل كان حلم والدي، والآن أصبح ذلك عهدًا قطعته على نفسي وسأحققه بإذن الله".م
الشهيدُ محمَّدُ عبدُ الحنَّانِ خان في سطورٍ
الاسم:  محمَّدُ عبدُ الحنَّانِ خان
تاريخ الميلاد: 31 ديسمبر 1967م
مكان الميلاد: إدْرَاكْبُور، ساتيا، بابنا
المهنة: مسؤولُ صيانةٍ (Charge Hand)
جهة العمل: الخدماتُ الهندسيةُ العسكريةُ، القواتُ الجويةُ البنغلاديشيةُ
مكان الإصابة: أمام مركزِ شرطةِ كافْرُول
مكان الاستشهاد: أمام مركزِ شرطةِ كافْرُول
نوع الإصابة: جرحٌ ناتجٌ عن طلقٍ ناريٍّ في البطنِ
الجهة المعتدية: الشرطةُ
وقت وتاريخ الإصابة: الساعة 6:45 مساءً، 5 أغسطس 2024م
وقت وتاريخ الاستشهاد: الساعة 7:00 مساءً، 5 أغسطس 2024م
مكان الدفن (مع إحداثيات GPS): مقبرةُ إدْرَاكْبُور، بابنا (23.965011° شمالًا، 89.595959° شرقًا)
العنوان الدائم: القرية: إدْرَاكْبُور، الاتحاد: كاشيناتبور، المركز: ساتيا، المحافظة: بابنا
العنوان الحالي: الحي: حيُّ مقاتلي الاستقلالِ، المنطقة: أمام معهدِ تدريبِ المعلمين في دكا (PTI)، ميربور-13، المركز: كافْرُول، المحافظة: دكا
معلوماتُ العائلةِ
اسم الوالد: المرحومُ محمَّدُ شهيدُ الرحمنِ خان
اسم الوالدة: المرحومةُ ساجدةُ بيجوم
اسم الزوجة: السيدةُ سيلينا بيجوم، العمر: 43 سنةً، المهنةُ والمستوى التعليمي: ربةُ منزلٍ، تعليمٌ حتى الصفِّ العاشرِ
عدد أفراد الأسرة الحاليين: 3 أشخاص
الابن: سيفُ أحمد خان، العمر: 22 سنةً، طالبٌ في السنةِ الرابعةِ بكليةِ "داكا كوميونيتي ميديكال"
الابنة: صائمةُ أختر سينتيا، العمر: 9 سنواتٍ، المستوى الدراسي: طالبةٌ بالصفِّ الثالثِ، كليةُ القواتِ الجويةِ البنغلاديشيةِ (BAF Shaheen College) م
بعض الاقتراحات للمساعدة
1.توفيرُ الدعمِ الماليِّ لتغطيةِ نفقاتِ تعليمِ أبناءِ الشهيدِ، حتى لا ينطفئ نورُ العلمِ في بيتٍ كان الشهيدُ وقودَه.
2.تقديمُ المساعدةِ الماليةِ لعائلةِ الشهيدِ لضمانِ استقرارهم المعيشيِّ، ليظل الأملُ حيًّا في قلوبِ من بقي بعده.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة