← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد شُمَن شيخ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد شُمَن شيخ

📅 تاريخ الميلاد

٢ ديسمبر, ١٩٩٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب وعمل بدوام جزئي
مكان الاستشهاد: الجانب الغربي لجسر إليوت في مدينة سيراجغانج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

م"ابني قد رحل، ولكن ماذا في ذلك؟ لدي الآن آلاف الأبناء إلى جانبي. فقدتُ ابنًا واحدًا، لكنني كسبتُ آلاف الأبناء. هؤلاء الشباب سيقفون مرة بعد مرة ضد الظلم والاضطهاد، وسيقطعون الأيادي السوداء للظالمين، وسيصبح كل واحد منهم مثل شُمَن شيخ." ___(والدة الشهيد) م
نبذة مختصرة عن الشهيد
ذبل برعمُ زهرةٍ قبل أن يتفتَّح. كان شُمَن شيخ شابًّا يافعًا، طالبًا في السنة الأولى من البكالوريوس في الكلية الإسلامية بقرية غُوْيْلَا، محافظة سِيْرَاجْجَنْجْ. نشأ في قريته الوادعة، حيث أمضى طفولته ومراهقته بين أحضان الطبيعة، يحمل قلبًا نقيًّا وأحلامًا واسعة. كان له أخٌ أكبر من ذوي الاحتياجات الخاصة، يحتاج إلى رعايةٍ طبيةٍ دائمة، وأختٌ وحيدةٌ تُدعى عَدُوْرِيْ خاتون. كان والده المعيل الوحيد للأسرة، يدير متجرًا صغيرًا للشاي بالكاد يسدُّ رمق العائلة. وللتخفيف من الأعباء، عمل شُمَن شيخ في تركيب شبكات الإنترنت ذات النطاق العريض إلى جانب دراسته، يمدُّ يد العون لأسرته ويزرع الأمل في قلوب والديه اللذين كانا يعلقان عليه آمالًا عريضة. لكن رصاصة الغدر باغتت الحلم وأطفأت النور. م
تفاصيل الحادثة
على مدى خمسة عشر عامًا، عانى شعب البلاد من قمع حكومة حزب "رابطة عوامي"؛ قمعٌ للحرية، تمييزٌ في الفرص، اختفاءاتٌ قسرية، قتلٌ، قضايا ملفقة، فسادٌ، وحكمٌ بالإرهاب. كلما اشتدَّ الظلم، ارتفعت الأصوات تطالب بالعدالة وإسقاط الطغاة. بلغ التمييز ذروته حين أبقت الحكومة على ٥٦٪ من الحصص في امتحانات الخدمة المدنية (BCS)، ما أثار غضب الطلاب ودفعهم إلى الاحتجاج. بدلًا من الاستجابة، واجهتهم الحكومة بالعنف، وأطلقت النار على المتظاهرين في وضح النهار، فسقط الشهداء، ومن بينهم أبو سعيد، وشهد العالم كله تلك المجازر.م
في صباح ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، انطلقت مسيرةٌ من مدينة سِيْرَاجْجَنْج عند الساعة العاشرة صباحًا، وكان شُمَن شيخ في طليعتها. وعندما وصلت المسيرة إلى جوار "جسر إلِيُوْت"، باغتت بلطجية "رابطة عوامي" المتظاهرين بإطلاق نارٍ عشوائيٍّ ومباشر، فعمَّ الذعر، وتفرَّق الناس في كل اتجاه. أصابت ثلاث رصاصات الشهيد شُمَن شيخ في ضلعه الأيمن، على بعد مئة ياردة من مقر "رابطة عوامي" في "دَاتُّوْبَارِي"، جنوب مركز الإطفاء، إلى الغرب من "جسر إلِيُوْت". سقط شُمَن شيخ شهيدًا على الفور، وغمرت دماؤه شوارع المدينة. حمله الطلاب والمواطنون على عربة "الرِيْكْشَا" إلى مستشفى "كلية الطب شمال بنغال"، وهناك أعلن الأطباء وفاته. م
وبحسب شهود العيان، أُطلق الرصاص عليه بواسطة سائق النائبة البرلمانية السابقة عن سِيْرَاجْجَنْج، "جَنّات آرا هِنْرِيْ". م
كلمات من القلب: قالت شقيقته: "كان أخي هادئًا جدًّا، طيبًا ومهذبًا لأبعد الحدود. كان يحبني ويحب والدينا كثيرًا. كان لديه أحلام كبيرة. كلما تذكرته، لا أتمالك نفسي من البكاء. لا أستطيع تصديق أنني لن أراه مرة أخرى. رغم أنني أكبر منه، كان دائمًا ينصحني في دراستي وكل أمور حياتي. كان يشاركنا كل شيء في العائلة. هذا الألم الذي يعتصر قلبي لن يهدأ أبدًا، وذكرياتي معه تتكرر أمام عيني في كل لحظة". م
أما والدته، فبكت بحرقة وقالت: "لن يعود طائري الذهبي أبدًا، لقد ربيته بجهدٍ وكفاحٍ شديدين. كان لديه أحلام كثيرة، لكنه لن يعود، ولن تعود أحلامه معه. لا أريد لأي أم أخرى أن تفقد ابنها كما فقدت أنا، ولا أريد لأي قلب أن يعاني كما أعاني. كان يعطيني كل ما يكسبه من عمله، ولم يكن يحتفظ بشيء لنفسه. كلما تذكرته، أشعر أن قدميّ لم تعد تحملاني. أتمنى أن ينال القتلة أقسى العقوبات". م
ثم اقتربت من صورته المعلقة وقبَّلتها، وفي منتصف الليل، تشعر وكأن ابنها يناديها "أمي... أمي..."، كما ناداها مرتين قبل خروجه إلى المسيرة، لكنها لم تسمعه حينها. أما الآن، فإن صوته يتردد في أذنيها بلا توقف: "أمي... أمي..." م م
وأضافت: "ابني رحل، لكن ماذا في ذلك؟ لدي الآن آلاف الأبناء. فقدت ابني، لكنني كسبت آلاف الأبناء. هؤلاء الشباب هم الذين سيقفون دائمًا في وجه الظلم والقهر، وسيحطمون أيدي الطغاة السوداء، وسيكون كل واحد منهم شُمَن شيخ جديدًا!" م
الشهيد محمد شُمَن شيخ في سطور
اسم الشهيد: محمد شُمَن شيخ
تاريخ الميلاد: ٠٢/١٢/١٩٩٣م
مكان الميلاد: غويلا، سِيْرَاجْجَنْج
المهنة: طالب وعامل بدوام جزئي
المؤسسة التعليمية: الكلية الإسلامية الحكومية
مكان الإصابة: الجهة الغربية لجسر إلِيُوْت، محافظة سِيْرَاجْجَنْج
مكان الاستشهاد: الجهة الغربية لجسر إلِيُوْت، سِيْرَاجْجَنْج
نوع الإصابة: إصابة بطلق ناري
المهاجم: سائق النائبة البرلمانية السابقة لسِيْرَاجْجَنْج، جنات أرا هنري
تاريخ ووقت الإصابة: ٠٤/٠٨/٢٠٢٤م، الساعة ١١:٠٠ صباحًا
تاريخ ووقت الاستشهاد: ٠٤/٠٨/٢٠٢٤م، الساعة ١١:٠٠ صباحًا
مكان الدفن: مقبرة مالشابارا (٢٤°٢٧'٠٥.٦" شمالًا، ٨٩°٤٢'٣٢.٤" شرقًا)
العنوان الحالي والدائم: غويلا، سِيْرَاجْجَنْج صدر، المركز: سِيْرَاجْجَنْج صدر، المحافظة: سِيْرَاجْجَنْج
معلومات عن العائلة
اسم الأب: محمد غُوْنْجِرْ عَلِيّ، بائع شاي، ٥٩ عامًا
اسم الأم: السيدة فِيْرُوْزَا بِيْغُوْمْ، ربة منزل، ٥٠ عامًا
الدخل الشهري: حوالي ٨,٠٠٠ تاكا
مصدر الدخل: كُشْك شاي مؤقت
عدد أفراد الأسرة: ٤ أشخاص
أفراد الأسرة الآخرون:
الأخ: محمد فريد الإسلام، ٣٣ عامًا، من ذوي الاحتياجات الخاصة
الأخت: السيدة أَدُوْرِيْ خاتون، ٢٣ عامًا، طالبة في معهد سِيْرَاجْجَنْج التقني (قسم الهندسة الكهربائية)
بعض الاقتراحات للمساعدة
1.توفير مصدر دخل ثابت للأب.
2.تأمين وظيفة مناسبة وزواج كريم للأخت المتعلمة.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة