← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ محمد جَهَانْغِيْرْ عَالَمْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ محمد جَهَانْغِيْرْ عَالَمْ

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أكتوبر, ١٩٩٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في شركة تصنيع صنابير المياه
مكان الاستشهاد: دكا، جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِدَ محمد جَهَانْغِيْرْ عَالَمْ في قريةِ خِضِيْرْ بُوْرْ، اتحادِ مِسْرَا بمحافظةِ سِيْرَاجْجَنْجْ، في ١٠ أكتوبر ١٩٩٣م. والده بحر الدين (٧٦ عامًا)، ووالدته فاطمة خاتون (٦٥ عامًا). عمل خمسَ سنواتٍ في شركةِ رَاجَاصَاحِبْ لصناعةِ حنفياتِ المياهِ. عاش في دَكَّا مع زوجته رِيْفَا خاتون، وابنه رَافِيْنْ (٣ سنواتٍ)، بينما تعيش ابنته لَامِيَا (٧ سنواتٍ) في القريةِ مع جديها.
خلفية الاستشهاد:
نشأ جَهَانْغِيْرْ في قريةٍ نائيةٍ على ضفافِ نهرِ جَامُوْنَا، حيث لم تكن هناك طرقٌ بريةٌ، وكان الطلابُ يقطعون الممراتِ المائيةَ للوصولِ إلى المدارسِ. اضطرَّ لتركِ الدراسةِ في الصفِّ العاشرِ بسببِ الظروفِ الاقتصاديةِ، وانتقل إلى دَكَّا بحثًا عن العملِ.
في يوليو ٢٠٢٤م، انطلقت المرحلةُ الحاسمةُ للثورةِ الثانيةِ من أجلِ الاستقلالِ. في ٥ أغسطس، تصاعدت الاحتجاجاتُ، وازداد عددُ الشهداءِ والمصابين. عند رؤيةِ إخوتهِ الصغارِ يسقطون برصاصِ الشرطةِ، قال لزوجتهِ: "لا يمكنني البقاءُ صامتًا عندما يُقتل إخوتي أمام عيني". انضمَّ إلى المظاهرةِ في جَاتْرَابَارِيّ، وأُصيب برصاصةٍ قاتلةٍ في رأسِه، فاستُشهد في الحالِ. لم تتمكن أسرتهُ من العثورِ عليه في البدايةِ، وبعد بحثٍ مضنٍ، وُجد جثمانُه في أحدِ مستشفياتِ جَاتْرَابَارِيّ في اليومِ التالي.
مشاعرُ الأصدقاءِ والأقاربِ بعد الاستشهاد:
وقف الأبُ العجوزُ أمام جثمانِ ابنهِ، والدموعُ تنهمرُ من عينيه: "مرت خمسون عامًا على الاستقلالِ، ومع ذلك لم نتحرر بعد من الظلمِ والقمعِ. ألمُ فقدانِ الابنِ لا يُنسى أبدًا". أما صديقهُ عريفُ الإسلامِ فقال: "كان جَهَانْغِيْرْ صديقي منذ الطفولةِ. كان هادئًا، خلوقًا، متدينًا، لم يترك الصلاةَ أبدًا. شارك في الحراكِ الطلابيِّ واستُشهد برصاصِ الشرطةِ في جَاتْرَابَارِيّ. في اليوم التالي، نُقل جثمانُه إلى قريتهِ حيث أُقيمت جنازتُه ودُفن هناك. نحن نشعرُ بحزنٍ عميقٍ على فراقِه".
معلوماتٌ خاصةٌ عن أسرةِ الشهيد:
والده بحر الدين (٧٦ عامًا)، ووالدته تعاني من اضطراباتٍ نفسيةٍ. زوجته تعمل في مصنعٍ للملابسِ الجاهزةِ. تعيش ابنته الكبرى في القريةِ مع جديها، بينما يعيش ابنه الأصغر مع والدته في دَكَّا. الأسرةُ تعاني من وضعٍ اقتصاديٍّ صعبٍ للغايةِ.
الشهيدُ محمد جَهَانْغِيْرْ عَالَمْ في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد جَهَانْغِيْرْ عَالَمْ
اسم الأب: بحر الدين (٧٦ عامًا)
اسم الأم: فاطمة خاتون (٦٥ عامًا)
تاريخ الميلاد: ١٠ أكتوبر ١٩٩٣م
العنوان الدائم: قرية خِضِيْرْ بُوْرْ، اتحاد مِسْرَا، مركز سِيْرَاجْجَنْجْ، محافظة سِيْرَاجْجَنْجْ
العنوان الحالي: مِرِدَه بَارِيْ، جَاتْرَابَارِيّ، دَكَّا
مكان الإصابة: أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِيّ، دَكَّا
وقت الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا
وقت ومكان الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا، أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِيّ، دَكَّا
سبب الاستشهاد: برصاصِ الشرطةِ
مكان الدفن: مقبرة أَكْنَادِيْغِيْ
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
1.توفيرُ منحةٍ دراسيةٍ لأطفالهِ
2.تأمينُ مصدرِ دخلٍ ثابتٍ لإعالةِ أسرتهِ
"في وقتِ الظهيرةِ، كان القلقُ ينهشُ قلبي، فقلتُ لابني الصغير: تفقّد أخبارَ أخيك، لا أشعرُ بالراحةِ. كنتُ أذرعُ المنزلَ كالمسكونةِ بالضياع، حتى إذا بلغتُ الرابعةَ مساءً، جاءني النبأُ كالصاعقة: أصيبَ برصاصةٍ. أطالبُ بالعدالةِ لقتلِ ابني." ___والدة الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة