← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد ظِلُّ سَرْدَارْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد ظِلُّ سَرْدَارْ

📅 تاريخ الميلاد

٥ নভেম্বর, ١٩٧٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل يومي
مكان الاستشهاد: بوجرا، ساتماثا (جاوتالا)

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلِد محمد ظِلُّ سَرْدَارْ في قرية غُوْرَادَاهْ، الجزء الشمالي، مركز غَابْتَالِيْ بمحافظة بُوْغُوْرَا، في ٥ نوفمبر ١٩٧٩م. نشأ في كنف والده المرحوم موسى سَرْدَارْ، ووالدته السيدة غُلْجَارْ بِيْغُوْمْ (٦٥ عامًا)، ربة منزل، وزوجته السيدة خديجة (٢٨ عامًا). لم يعرف الاستقرار المهني يومًا، بل كان يعمل مساعدًا لرئيس البلدية، معتمدًا على ما يمنحه إياه من مال ليعيل أسرته.
حادثة الاستشهاد:
حين اعترضت زوجته على مشاركته في المسيرة، أجابها بكلمات تفيض إيمانًا: "إذا انضممتُ إلى المسيرة، فسيصبح هذا الوطن حرًّا." كان ظِلُّ سَرْدَارْ حاضرًا في كل فعاليات حركة الطلاب المناهضة للتمييز، يخطو بثبات في وجه الرصاص، ويهتف للحرية في زمن الخوف. في ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، خرج من منزله في التاسعة صباحًا، شارك أولًا في مسيرة غَابْتَالِيْ، ثم انتقل إلى ساحة شَاتْمَاتَا في بُوْغُوْرَا، حيث انضم إلى الطلاب في المظاهرة. كان في مقدمة الصفوف حين بدأ إطلاق النار العشوائي من الشرطة عند الواحدة ظهرًا. وفي الثانية ظهرًا، أصيب برصاصات في جسده ورأسه وقدمه. رغم جراحه، اتصل بأحد معارفه ووصل إليه سيرًا على الأقدام، ثم نُقل إلى المستشفى، فحُوِّل إلى مستشفى الشهيد ضياء الطبي، حيث ارتقى شهيدًا في الثالثة بعد الظهر.
كان ظِلُّ سَرْدَارْ صوتًا ثائرًا لا يعرف السكون، يرفض أن يظل الوطن رهينة الطغيان. خرج متحديًا إرهاب البوليس والبلطجية، يهتف للحرية، ويزلزل الشوارع بصوته. لكن آلة القمع أطلقت العنان لمجزرة دامية في وضح النهار، فكان دمه ودماء رفاقه وقود التحرر. آن للوطن أن يعترف بفضل الشهداء ويقدّر تضحياتهم.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد الاستشهاد:
خلف الشهيد طفلة في الثالثة والنصف من عمرها، كانت تملأ البيت فرحًا وحديثًا. في يوم استشهاده، حاولت الصغيرة منعه من الخروج، لكن القدر كان قد كتب له طريقًا آخر. بعد رحيله، غابت ضحكتها، وغرقت في صمت عميق، كأنها فقدت صوتها للأبد. زوجته أيضًا حاولت ثنيه عن المشاركة، لكنه ودّعها بكلماته الأخيرة: "إذا انضممتُ إلى المسيرة، فسيصبح هذا الوطن حرًّا." أما والدته، فقد روت آخر لحظاتها معه: "سألني: أمي، ماذا تفعلين؟ كنت مشغولة بالأعمال المنزلية. ثم خرج. في منتصف النهار، شعرت باضطراب شديد. طلبت من ابني الصغير أن يتصل به. كنت أذرع المنزل كالمجنونة. وعند الرابعة مساءً، سمعت الخبر... أصيب بالرصاص. أريد العدالة لقتل ابني!"
معلومات خاصة عن أسرة الشهيد:
كان ظِلُّ سَرْدَارْ سند أسرته، يعمل بلا وظيفة ثابتة، معتمدًا على ما يُمنح له لإعالة عائلته. بعد استشهاده، انقطع مصدر الدخل، وغرقت الأسرة في فقر مدقع. والدته تكافح يوميًا في منازل الآخرين لكسب لقمة العيش. ترك خلفه طفلة صغيرة وأرملة تواجه الحياة وحدها في ظروف قاسية.
الشهيد محمد ظِلُّ سَرْدَارْ في سطور
اسم الشهيد: محمد ظِلُّ سَرْدَارْ
اسم الأب: المرحوم موسى سَرْدَارْ
اسم الأم: غُلْجَارْ بِيْغُوْمْ (٦٥ عامًا)
اسم الزوجة: خديجة (٢٨ عامًا)
تاريخ الميلاد: ٥ نوفمبر ١٩٧٩م
العنوان الدائم: قرية غُوْرَادَاهْ، مركز غَابْتَالِيْ، محافظة بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: غُوْرَادَاهْ - الجزء الشمالي، الحي رقم ٥، غَابْتَالِيْ، بُوْغُوْرَا
مكان الإصابة: سَاتْمَاتَا، بُوْغُوْرَا
وقت وتاريخ الإصابة: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٢ ظهرًا
وقت ومكان الاستشهاد: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٣ ظهرًا، سَاتْمَاتَا، بُوْغُوْرَا
سبب الاستشهاد: رصاص الشرطة
مكان الدفن: مقبرة غُوْرَادَاهْ
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.توفير منحة دراسية لابنة الشهيد
2.تقديم مساعدة مالية لوالدته المنفصلة التي تعاني من وضع مالي شديد الصعوبة
3.تأمين وظيفة دائمة لأرملته
لقد ترك الشهيد طفلة صغيرة خلفه، وكان جرمه الوحيد هو الوقوف ضد الظلم والاستبداد. هذا الوطن قد تحرر بفضل دماء الشهداء، لكنه لن يعود أبدًا لابنته الصغيرة. هل سيتمكن الطغيان من إعادة والدها إليها؟ ربما ستبحث الطفلة زينب في صفحات الذكريات عن والدها البطل، ظِلُّ الرحمن، الذي ستبقى تضحياته ونضاله مصدر إلهام للأحرار التواقين للحرية.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة