← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ محمد شَاكِلْ حسن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ محمد شَاكِلْ حسن

📅 تاريخ الميلاد

٢٧ مارس, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مساعد طبيب في مركز ياترباري الشعبي للتشخيص
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة ياترباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِد محمد شَاكِلْ حسن مَانِك في قريةِ بَاهَادُوْرْ بُوْرْ، مركزِ غَابْتَالِيْ بمحافظةِ بُوْغُوْرَا، في ٢٧ مارس ٢٠٠١م. نشأ في كنفِ والده مخلص الرحمن (٥٠ عامًا)، العاملِ اليوميِّ، ووالدته شَاهِي نُوْرْ بِيْغُوْمْ (٤٥ عامًا)، ربةِ المنزلِ. في بيتٍ يضيقُ بالفقرِ ويتسعُ بالحبِّ، نما شَاكِلْ حسنُ كزهرةٍ تتحدى صقيعَ الحاجةِ، فاجتاز الثانويةَ العامةَ رغم قسوةِ الظروفِ، ثم انتقل إلى دَكَّا (جَاتْرَابَارِيّ) ليواصلَ دراستهُ، ويعملَ كمساعدِ طبيبٍ في مركزِ بُوءبُوْلاَرْ للتشخيصِ، يساندُ أسرتهُ ويغزلُ أحلامَهُ من عرقِ الكدِّ. كان أيضًا طالبًا في السنةِ الثانيةِ من البكالوريوسِ في كليةِ شاه سلطان الحكوميةِ.
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، شاركَ شَاكِلْ حسن في الاحتجاجاتِ الطلابيةِ بجَاتْرَابَارِيّ، دَكَّا. وعند الثالثةِ عصرًا، دوّى الرصاصُ العشوائيُّ أمام مركزِ الشرطةِ، فبحثَ عن مأوى تحت الجسرِ العلويِّ، لكن رصاصةً غادرةً اخترقت رأسَه، فتهشّم دماغُه، وارتقى شهيدًا في الحالِ. بقي جثمانُه ممددًا في الشارعِ، ثم نُقل إلى قريتهِ حيث وُري الثرى في ساعةٍ متأخرةٍ من الليلِ.
خلفيةُ الاستشهاد:
في زمنِ الطغيانِ، حين ظنّت السفّاحةُ حسينةُ أن البلادَ ملكٌ خاصٌّ لها، وأن الشعبَ عبيدٌ بلا حقوقٍ، كان الأحرارُ يرفعون شعارَهم: "البلادُ ليست ملكًا لأحدٍ من آبائكم". لم تكن الديمقراطيةُ إلا قشرةً زائفةً، والحريةُ حلمًا يُسحقُ بالرصاصِ. انتفاضةُ الطلابِ ضد التمييزِ زلزلت عرشَ الاستبدادِ، فانضمت الجماهيرُ إلى صفوفِهم، معلنين الولاءَ للحقِّ. ومع تصاعدِ الغضبِ في يوليو، اقتربت ساعةُ الحسمِ في أغسطس، فخرج الآلافُ يهتفون: "إما النصرُ أو الشهادةُ".
كان شَاكِلْ حسن من أوائلِ من لبّى النداءَ، يخطو بثباتٍ في مواكبِ الحريةِ. ومع انتشارِ خبرِ فرارِ السفّاحةِ حسينة إلى دِلْهِي، عمّ الفرحُ صفوفَ الناسِ، لكن رصاصَ القمعِ لم يرحمِ الحشودَ. أصابت رصاصةٌ قاتلةٌ رأسَ شَاكِلْ حسن، فتهشّم وسقط شهيدًا، وبقي جثمانُه شاهدًا على وحشيةِ القمعِ.
مشاعرُ الأصدقاءِ والأقاربِ بعد الاستشهاد:
في بيتِ الفقراءِ، علت صرخاتُ الأمِّ: "عد إلينا يا مانِك! عد إلينا يا مانِك!"، ودموعُها تروي الأرضَ بحرقةِ الفقدِ. شقيقته الكبرى تهمسُ باكيةً: "لم يعد لدينا أحدٌ غير أخي، لقد منحنا الله جوهرةً ثمينةً في بيتِ الفقراءِ." أما والده، فحين نظر إلى وجهِ ابنهِ أثناء الجنازةِ، رأى نورَ القمرِ يلمعُ في ملامحهِ، وقال: "ما ذنبه؟ لقد قُتل ظلمًا. أريد العدالةَ لابني حتى لا يُحرمَ أبٌ آخرُ من فلذةِ كبدهِ." وعمُّه ميزان يستذكرُ طفولتهُ المهذبةَ وصمتهُ النبيلَ، ويطالبُ بالعدالةِ لكلِّ من شارك في الجريمةِ. أما شقيقته مُخْتَا خاتون، فصرخت بغضبٍ: "لقد قتلوا أخي الغالي بهذه الوحشية! مثل أخي، ضحى كثيرٌ من الشبابِ بحياتهم من أجل الوطنِ. نحن نطالبُ بإعدامِ السفّاحةِ حسينة!"
معلوماتٌ خاصةٌ عن عائلةِ الشهيد:
وُلد شَاكِلْ حسن في عائلةٍ فقيرةٍ ببلدةِ جابتولي، بُوْغُوْرَا. عاش مع والديه وأخته في منزلٍ صغيرٍ من الصفيحِ. رغم تفوقِ الأخ والأختِ دراسيًا، أجبرهم الفقرُ على تزويجِ الأختِ مبكرًا، واضطر شَاكِلْ للانتقالِ إلى دَكَّا بحثًا عن لقمةِ العيشِ. حتى في زواجِها، لم تجد أخته السعادةَ، بل عانت من سوءِ المعاملةِ. كان شَاكِلْ يرسلُ أربعةَ إلى خمسةِ آلافِ تاكا شهريًا لإعالةِ أسرتهِ، بينما يعملُ والده كعاملٍ يوميٍّ في أراضي الآخرين. الوضعُ الاقتصاديُّ للعائلةِ، بما في ذلك والده وأسرة أخته، كان في غايةِ السوءِ.
الشهيدُ محمد شَاكِل حسن في سطورٍ
اسم الشهيد:  محمد شَاكِل حسن
اسم الأب:  مخلص الرحمن (٥٠ عامًا)
اسم الأم:  شَاهِيْ نُوْرْ بيجوم (٤٥ عامًا)
اسم الأخت:  السيدة مُوْكْتَا خاتون (٢٧ عامًا)
تاريخ الميلاد: ٢٧ مارس ٢٠٠١م
العنوان الدائم: بَاهَادُوْرْ بُوْرْ، نَارُوَامَالَا، غَابْتَالِيْ، بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: بَاهَادُوْرْ بُوْرْ، الحي الرابع، غَابْتَالِيْ، بُوْغُوْرَا
مكان الإصابة: تحت الجسر العلوي أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِيّ
وقت الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٤ مساءً
وقت ومكان الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٣ مساءً، أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِيّ
سبب الاستشهاد: برصاص شرطة مركز جَاتْرَابَارِيّ
مكان الدفن: بجوار المنزل
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
1.بناءُ منزلٍ لوالدي الشهيدِ
2.تقديمُ دعمٍ ماليٍّ للعائلةِ نظرًا لوضعهم الاقتصاديِّ الصعبِ
3.توفيرُ مصدرِ رزقٍ دائمٍ للعائلةِ ولأختهِ
البلدُ اليومَ حرٌّ ومستقلٌّ، وسيظلُّ اسمُ شَاكِل حسن خالدًا في ذاكرةِ الوطنِ، لكن الجرحَ الذي خلّفهُ استشهادُه في عائلتهِ قد لا يلتئمُ أبدًا. هكذا تظلُّ دماءُ الشهداءِ مناراتٍ تضيءُ دروبَ الحريةِ، وتبقى تضحياتُهم نبراسًا للأجيالِ القادمةِ، تروي للأرضِ حكايةَ الصمودِ في وجهِ القهرِ، وتغمرُ القلوبَ بإحساسٍ فنيٍّ راقٍ لا يزول.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة