← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سَبِّيْر حسن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سَبِّيْر حسن

📅 تاريخ الميلاد

٣٠ ديسمبر, ٢٠٠٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب في الصف التاسع
مكان الاستشهاد: أمام منزل نانو أكاند في حي غربيبارا، شيهيبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِد محمد سَبِّيْر حسن في ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٩م، في قرية تِيْلِيْهَاتَا – الجزء الوسطي، التابعة لوحدة سُوْخَانْ فُوْكُوْرْ بمحافظة بُوْغُوْرَا. نشأ في كنف جده وجدته، بعد أن اضطر والداه العاملان في مصانع الملابس بدكا إلى تركه في رعايتهما منذ أن كان في الثالثة من عمره. لم يكن يتلقى من والديه سوى الغياب، فلا مال ولا سؤال، لكن قلب الجدين كان له وطنًا وسقفًا ودفئًا. عاش معهما في بيتٍ صغيرٍ من الصفيح، يضيق بالفقر ويتسع بالحب، وكان الجد يعمل كعاملٍ يوميٍّ في أراضي الآخرين، ويكسب بالكاد ما يسد الرمق. حتى بقرتا الجد لم تفعلا شيئًا سوى أن تذكراهما بقسوة الحاجة.
كان سَبِّيْر طالبًا في الصف التاسع بقسم التعليم المهني في مدرسة سُوْخَانْ فُوْكُوْرْ الثانوية، ينهل من العلم رغم ضيق ذات اليد، ويملأ البيت الصغير بأحلامه البريئة.
تفاصيل حادثة الاستشهاد:
في الخامس من أغسطس، يوم النصر الثاني للاستقلال، عاد سَبِّيْر حسن من مسيرة النصر، يحمل في قلبه نشوة الحرية. لكن أمام منزل نَانُّوْ أَكَنْدْ في غرب القرية، بشِيْهِيْ بُوْرْ، طاردته أتباع فَلَاشْ التابعة لحزب رابطة عوامي المحلية. لجأ مع ثلاثة من رفاقه إلى أحد البيوت، لكن أيدي الغدر امتدت إليه، فانهالوا عليه ضربًا بالعصي والقضبان الحديدية، ثم طعنوه بسكين في ظهره. تركوه جثةً هامدةً على الطريق، بينما هرع أفراد عائلته لانتشاله، فهاجمهم القتلة بأسلحةٍ محليةٍ وأجنبية. لم يهدأ لهم بال حتى أُعلن في المستشفى وفاته، ثم أُعيد جثمانه إلى بيت الجد في عربةٍ صغيرةٍ، ليعود إلى حضن من ربّياه بالدمع والكدح.
مشهد التضحيات في ثورة يوليو:
"على درجات معبد الحرية، كم من الأرواح ضُحّي بها؟" في ثورة يوليو، لم يشهد تاريخ بنغلاديش مثل هذا السيل من التضحيات في زمنٍ قصير. كانت الطاغية حسينة، "أم المافيا"، العقل المدبر لعصابةٍ ابتلعت البلاد، فرفع الشعب في كل بيت شعار: "داخل الصدر عاصفة عظيمة، لقد فتحت صدري، أطلق النار!"
خرج أبناء الوطن إلى الشوارع بحثًا عن الحرية، وكان سَبِّيْر حسن، الطالب اليافع، واحدًا من هؤلاء الحالمين. جاء النصر أخيرًا، ووسط فرحة الاحتفالات، حاول الناس أن ينسوا ألم فقدان الأحبة، لكن الضباع لم تشبع من الدماء، فاستمرت في قتل المشاركين في مسيرات النصر. هكذا سقط سَبِّيْر حسن شهيدًا، ليبقى اسمه شاهدًا على أن الحرية لا تولد إلا من رحم الألم.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد الاستشهاد:
قال عمّه رِيْفَةْ عَلِيّ: "سَبِّيْر هو ابن صهري. كان يدرس في الصف التاسع، ولم يكن له أي علاقة بالسياسة. لم نسمع عنه يومًا إلا كل خير. لكنه حين عاد من مسيرة النصر، هاجمته عصابة فَلَاشْ وقتلته. لماذا قتلوه؟ نطالب بالعدالة!" أما جدته من ناحية عمه، فبكت بحرقة: "كان طالبًا مجتهدًا جدًّا. في يوم ٥، حين عاد إلى البيت بعد المسيرة، هاجمه أفراد العصابة وطعنوه حتى الموت. لقد كان فتى طيِّبًا جدًّا."
معلوماتٌ خاصةٌ عن عائلة الشهيد:
منذ الثالثة من عمره، عاش سَبِّيْر في كنف جديه، بعيدًا عن والديه العاملين في دكا. لم يسمح له الجد والجدة أن يشعر بغيابهما، فكانا له كل شيء. ربياه بحبٍ كبيرٍ رغم قسوة الظروف، في كوخٍ من الصفيح، ينام هو على السرير، وينامان هما على الأرض. عملا في الزراعة وتربية الماشية ليؤمّنا له احتياجاته. بعد فقدانه، غرقا في حزنٍ عميقٍ يكاد يذهب بعقلهما.
الشهيد محمد سَبِّيْر حسن في سطور
اسم الشهيد:  محمد سَبِّيْر حسن
اسم الأب:  محمد شَاهِيْنْ عالم (٣٧ عامًا)
اسم الأم:  فاطمة بيجوم (٣٢ عامًا)
تاريخ الميلاد: ٣٠ ديسمبر ٢٠٠٩م
العنوان الدائم: قرية تِيْلِيْهَاتَا (الحي الأوسط)، اتحاد سُوْخَانْ فُوْكُوْرْ، مركز غَابْتَالِيْ، محافظة بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: تِيْلِيْهَاتَا (الحي الأوسط)، سُوْخَانْ فُوْكُوْرْ، غَابْتَالِيْ، بُوْغُوْرَا
مكان الإصابة: أمام منزل نَانُّوْ أَكَنْدْ في غرب القرية، بشِيْهِيْ بُوْرْ
وقت وتاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٤ مساءً
وقت ومكان الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٤ مساءً، أمام منزل نَانُّوْ أَكَنْدْ في الحي الغربي، بشِيْهِيْ بُوْرْ
المسؤولون عن استشهاده: عصابة عارف الرحمن فَلاَشْ التابعة لحزب "رابطة عوامي"
مكان الدفن: بجوار منزله
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.توفير مسكنٍ كريمٍ للجد والجدة
2.تقديم دعمٍ ماليٍّ لعائلة الجدين بسبب وضعهم الاقتصادي الصعب
نشأ الشهيد سَبِّيْر حسن في كنف جديه، بعيدًا عن والديه، لكنه الآن وجد ملجأه في باطن الأرض. قد يطوي الزمن الكثير من الذكريات، لكن اسم الشهيد سَبِّيْر حسن، أحد شهداء حرب التحرير الثانية، سيظل محفورًا في ذاكرة الوطن.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة