← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سُهَيْلْ رَنَا
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سُهَيْلْ رَنَا

📅 تاريخ الميلاد

١ فبراير, ١٩٩٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف (خاص)
مكان الاستشهاد: جاتراباري، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

اليوم سيسقط الطاغية، إن شاء الله. سيصبح وطننا حرًّا. من اليوم نحن أحرار، نحن مستقلون."
— الشهيد محمد سُهَيْلْ رَنَا، في مقطعٍ مسجّلٍ على الهاتف
نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِد محمد سُهَيْلْ رَنَا في ١ فبراير ١٩٩٤م، في حي مدرسة بُوْشُكْوْرْ، نَانْدِيْغِرَامْ بمحافظة بُوْغُوْرَا. نشأ في كنف والده فردوس الرحمن (٦٢ عامًا)، المزارع البسيط، ووالدته مَابِيَا بِيْبِيْ (٦٠ عامًا)، ربة المنزل التي غرست فيه قيم الحنان والكرامة. كان سهيل مديرًا في شركة خاصة، يتولى بنفسه إيصال المواد المكتبية إلى المؤسسات، يكدّ ويجتهد ليصنع لنفسه ولأسرته حياةً كريمة. تزوّج من شَامِّي أختر (٢٠ عامًا)، التي كانت تحمل في أحشائها طفلهما الأول، وتقيم في بيت أهلها حين ارتقى شهيدًا.
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، شارك سهيل في مسيرة النصر خلف مركز شرطة جَاتْرَابَارِيّ، حيث اخترقت صدره رصاصةٌ أطلقتها الشرطة، فسقط شهيدًا في لحظةٍ كان فيها الوطن يكتب فجر حريته بدماء أبنائه. حمله الطلاب والسكان إلى مستشفى كلية الطب، لكن روحه كانت قد حلّقت إلى بارئها.
خلفية الاستشهاد:
كان سهيل رَنَا من أولئك الذين لا يرضون بالسكوت على الظلم، يشارك بانتظام في الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، مؤمنًا أن الحرية لا تُمنح بل تُنتزع. في الخامس من أغسطس، ومع فرار السفّاحة حسينة على متن مروحية، عمّت البلاد موجة فرحٍ عارمة، وخرجت مسيرات الابتهاج في كل مكان. كان سهيل في طليعة المحتفلين، يهتف للحرية، يرفع راية النصر، حتى باغتته رصاصة الغدر في صدره، فارتقى شهيدًا، وارتفعت روحه مع أصوات الهتاف التي ملأت الأفق.
تلقى شقيقه الأكبر، محمد شِهاب الدين، خبر استشهاده عبر مكالمةٍ من مستشفى كلية الطب: "لقد أُصيب أخوك بطلق ناري وتوفي. يُرجى الحضور لاستلام الجثمان." فحضر الأهل والأقارب، وودّعوه إلى مثواه الأخير، ودفنوه بجوار البيت الذي شهد طفولته وأحلامه.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد الاستشهاد:
قال شقيقه شِهاب الدين: "منذ بداية الحراك، كان أخي يؤمن أن هذا النظام لن يصمد. حاولت منعه من المشاركة، لكنه كان يقول: صاحبة منزلي تبلغ من العمر ٧٤ عامًا وتشارك في الحراك مع ابنها، فكيف لي أن أبقى جالسًا في المنزل؟ كنا كصديقين، أكثر من مجرد أخوين. كان يمنحني كل ما أحتاجه دون تردد، ويقدّم المال لزوجتي وابنتي دون علمي. في آخر عيد أضحى، اشترى لابنتي دراجة هوائية. أسأل الله أن يتغمد روحه وكل من ضحوا من أجل الوطن بواسع رحمته."
أما الأستاذ محمد عبد الحنان، معلمه المحلي، فقال: "نشأ سهيل أمام أعيننا، شابًا طيب الأخلاق، حسن السيرة، يوقر الكبار ويحنو على الصغار. كان جوهرة في أسرته، يحافظ على علاقات طيبة مع الجميع. غيابه ترك فراغًا لن يُملأ."
معلوماتٌ خاصةٌ عن أسرة الشهيد:
كان والد سهيل يعمل عاملًا يوميًّا ومزارعًا، ووالدته ربة منزل. عاشوا جميعًا في منزل العائلة مع شقيقه الأكبر وزوجة شقيقه. لم يمضِ على زواج سهيل سوى عام ونصف، وزوجته كانت حاملًا في شهرها السابع حين استشهد. لا يزال والده المسنّ يعمل حتى اليوم، بينما يفتقر شقيقه الأكبر إلى عملٍ مستقر.
الشهيد محمد سُهَيْلْ رَنَا في سطور
اسم الشهيد: محمد سُهَيْلْ رَنَا
اسم الأب: فردوس الرحمن (٦٢ عامًا)
اسم الأم: مَابِيَا بِيْبِيْ (٦٠ عامًا)
اسم الزوجة: شَامِّي أختر (٢٠ عامًا)
تاريخ الميلاد: ١ فبراير ١٩٩٤م
العنوان الدائم: بُوْشُكْوْرْ، حي مدرسة بُوْشُكْوْرْ، بَاتْغَرَامْ، نَانْدِيْغِرَامْ، بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: بُوْشُكْوْرْ، حي المعهد الديني، الحي التاسع، نانديغرام، بُوْغُوْرَا
مكان الإصابة: ساحة "غول تشوتور"، جَاتْرَابَارِيّ
تاريخ ووقت الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٢:٤٥ ظهرًا
مكان ووقت الاستشهاد: دُوَّار جَاتْرَابَارِيّ، الساعة ٢:٤٥ ظهرًا
الجهة المسؤولة عن استشهاده: شرطة مركز جَاتْرَابَارِيّ
مكان الدفن: بجوار منزله
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.توفير معونة مالية شهرية منتظمة لوالدي الشهيد
2.تخصيص مساعدة شهرية لزوجته وطفله القادم
لقد تحقق سقوطُ الطاغية، ونالت بنغلادش حريتَها. انتهى عهد الإرهاب وزال نظام القمع، لكن الحرية كُتبت بدماء الآلاف من الشباب، أمثال سهيل رَنَا، الذين جعلوا من أرواحهم جسورًا تعبر عليها الأمة نحو فجر جديد.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة