← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد أبو ريحان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد أبو ريحان

📅 تاريخ الميلاد

٣ يوليو, ١٩٩٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مندوب مبيعات
مكان الاستشهاد: مستشفى بانغو، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِد محمد أبو ريحان في ٣ يوليو ١٩٩٣م، في منطقة دُوْ فَسَاسِيَارْ سَوْكْ سُوْخَانْ غَارِيْ بمدينة بُوْغُوْرَا. نشأ في كنف والده الراحل شَاهْ جَهَانْ عَلِيّ، ووالدته السيدة رَاوْشَنْ آرَا (٥٢ عامًا)، ربة المنزل التي حملت هموم العائلة بعد رحيل الأب. تزوج من السيدة دِيْلْرُوْبَا (٢٣ عامًا)، ورُزق بابنه أبو شعيب (٤ سنوات)، ليعيشوا جميعًا في أسرةٍ مشتركةٍ، تتقاسم الفرح والكدح تحت سقف واحد.
كان أبو ريحان يعمل مندوب مبيعات في شركة "حقًّا وتيشو"، يجوب الطرقات ليؤمّن لقمة العيش لأسرته، ويزرع في قلب طفله بذور الأمل رغم قسوة الأيام.
تفاصيل حادثة الاستشهاد:
في الرابع من أغسطس ٢٠٢٤م، خرج أبو ريحان إلى ساحة الاحتجاج أمام مركز شرطة فَسَاسِيَارْ سَوْكْ، يحمل في قلبه حلم الحرية، وفي عينيه رجاء الخلاص من قيد الظلم. عند الساعة ١١:٣٠ صباحًا، دوّى الرصاص في الأرجاء، وأطلق المفتش الثاني "إرشاد" رصاصةً استقرت في أسفل ركبته. سقط أبو ريحان يتلوى من الألم، بينما الدم ينزف بغزارة، والأمل يتشبث بأنفاسه الأخيرة.
نُقل إلى المستشفى، حيث أُعطي أكياس الدم، لكن النزيف لم يتوقف. نصح الأطباء بنقله إلى دكا، غير أن الطرق كانت مغلقة، وتأخر الوصول يومًا كاملًا. في مساء الخامس من أغسطس، وصل إلى معهد القلب الوطني، ثم إلى مستشفى الجرحى، حيث أُجريت له عملية بتر ساقه في الليلة نفسها. ظل يقاوم الألم يومين آخرين، حتى أسلم الروح في صباح الجمعة، التاسع من أغسطس، بعد أن عجز الطب عن إنقاذه، وبقيت روحه شاهدة على ثمن الحرية.
خلفية الاستشهاد:
في ظل حكومةٍ فاشيةٍ أغلقت أبواب التعبير، ورفعت أسعار السلع حتى ضاقت بها صدور الناس، كان اليأس ينهش القلوب، والظلم يطوّق الأرواح. عصابات "رابطة عوامي" احتكرت الأسواق، وفرضت على الشعب شراء حاجاته بأسعارٍ لا ترحم. انتشر الفساد، وغابت العدالة، وصار الخلاص حلمًا بعيد المنال.
وسط هذا الظلام، بزغ الحراك الطلابي المناهض للتمييز كفجرٍ جديد، فاندلعت الاحتجاجات في كل مكان. كان أبو ريحان في طليعة من لبّى النداء، يواجه الرصاص بصدقه، ويهتف للحرية حتى آخر رمق. أصابته رصاصة الغدر، فصار جرحه جرح الوطن، وألمه صدى أنين المقهورين.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد استشهاد الشهيد:
قالت زوجته، السيدة دِيْلْرُوْبَا: "كان شخصًا طيبًا جدًا. كان يحبني كثيرًا، لكنه تركني وحدي. وكان يحب ابنه كثيرًا. الآن، ماذا سأفعل؟ لا أستطيع أن أقبل وفاته حتى الآن."
في عيون أمه، ظل أبو ريحان الابن البار، الذي لم يخذلها يومًا. وفي قلب ابنه الصغير، بقي الأب الحنون الذي لن يعود. أما الأسرة، فقد خيم عليها الحزن، وصار البيت يفتقد دفء حضوره، وصوته الذي كان يملأ الأرجاء أملاً.
معلوماتٌ خاصةٌ عن عائلة الشهيد:
كان أبو ريحان عماد أسرته، نشيطًا لا يعرف الكلل. توفي والده قبل عام وثمانية أشهر، فحمل عبء العائلة على كتفيه. يعيش مع والدته، وزوجته، وابنه الصغير، وزوجة شقيقه وأطفالها الثلاثة، في بيتٍ واحدٍ تتقاسم فيه الأرواح الحلم والوجع. شقيقه الأكبر يعمل في السعودية بشكل غير قانوني، يرسل ما يستطيع من المال كل شهرين أو ثلاثة، لكنه غارق في الديون. أما شقيقه الأصغر، فيعيش في نَارَايَانْغَنْغْ بسبب عمله، ولا يملك القدرة على إعالة الأسرة.
الشهيد محمد أبو ريحان في سطور
اسم الشهيد: محمد أبو ريحان
اسم الأب: شاه جهان عليّ (متوفى)
اسم الأم: رَاوْشَنْ آرا (٥٢ عامًا)
اسم الزوجة: دِيْلْرُوْبَا (٢٣ عامًا)
تاريخ الميلاد: ٣ يوليو ١٩٩٣م
العنوان الدائم: قرية شُوْكْ سُوْخَانْ غَارِيْ، اتحاد دُوْ فَسَاسِيَارْ سَوْكْ، محافظة بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: شُوْكْ سُوْخَانْ غَارِيْ، القسم ٤، دُوْ فَسَاسِيَارْ سَوْكْ
مكان الإصابة: أمام مركز شرطة شُوْكْ سُوْخَانْ غَارِيْ
وقت الإصابة: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١١:٣٠ صباحًا
وقت ومكان الاستشهاد: مستشفى الجرحى، دكا، الساعة ٨ صباحًا
من قتله: الرقيب إرشاد
المقبرة: مقبرة دُوْ فَسَاسِيَارْ سَوْكْ المركزية
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.توفير مساعدة شهرية منتظمة لأم الشهيد
2.توفير وظيفة لزوجة الشهيد
3.توفير منحة دراسية لابن الشهيد
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة