← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد مُنير الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد مُنير الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٠ ديسمبر, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: الركن الشمالي الشرقي، مركز شرطة دوبشانيا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

ابنُ أخي قد ضحّى بحياته من أجل الوطن. لقد ضحّى بحياته من أجل إقامة القرآن.”
— عمُّ الشهيدِ عطاء الرحمن
نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِد محمد مُنير الإسلام في ١٠ ديسمبر ٢٠٠١م، في قرية بِيْرْ كِدَارْ، اتحاد دُوْ فَسَاسِيَا بمحافظة بُوْغُوْرَا. نشأ في كنف والده محمد شمس الحق (٥٨ عامًا)، المزارع الذي لم يكن دخله يكفي لسد رمق الأسرة، ووالدته مُرشدة بِيْغُوْمْ (٤٦ عامًا)، ربة المنزل التي غرست في أبنائها معاني الصبر والكفاح. كانت أخته نفيسة خاتون (١٩ عامًا) طالبةً متفوقةً في السنة الأولى بقسم النبات بكلية عزيزالحق الحكومية، وكانا معًا يدرّسان خصوصيًا ليغطيا نفقات تعليمهما.
كان مُنير شابًا طموحًا، متقد الذهن، نشِطًا في تطوير منطقته، ومرتبطًا بعدة منظمات اجتماعية وتطوعية. لم يكن يرضى أن يكون متفرجًا على آلام الوطن، بل كان في طليعة كل برنامج من برامج حركة إصلاح الحصص منذ بدايتها، حتى صار تحت مراقبة الشرطة، فاضطر للاختباء منذ ١٩ يوليو، لكنه لم يتخلف عن أي فعالية، وكان يصطحب أخته معه في كل خطوة.
حادثة الاستشهاد:
في ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، شارك مُنير وأخته في برنامج الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، ووقفا معًا أمام مركز شرطة دُوْ فَسَاسِيَا. هناك، اندلعت اشتباكات عنيفة بين الطلاب من جهة، والشرطة وبلطجية حزب "رابطة عوامي" من جهة أخرى. فجأة، دوّى الرصاص والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وقاد عملية القمع الرقيب إرشاد، والرقيب ناصر، والرقيب فَلَاشْ، يطلقون النار على الطلاب واحدًا تلو الآخر.
في خضم الفوضى، انفصل الأخوان. وفي الساعة الثانية عشرة والنصف ظهرًا، أصابت رصاصةٌ من مسدس الشرطة خصر مُنير، وخرجت من الجهة الأمامية. سقط في مكانه، ولفظ أنفاسه الأخيرة قبل أن يصل إلى المستشفى، حيث أعلن الأطباء وفاته. لم تهدأ قلوب الطلاب، فحملوا جثمانه في مسيرة غاضبة لأكثر من ساعتين، ثم أُقيمت له جنازةٌ مهيبةٌ حضرها الآلاف من الطلاب والمواطنين، ليُدفن بالقرب من منزله، وتبقى روحه ترفرف فوق تراب الوطن.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد الاستشهاد:
قال والده، بصوتٍ يفيض بالفخر والوجع: "أنا والد الشهيد وأفخر بذلك. لم يكن لابني أي خطأ. لقد تحدث ضد الاستغلال والظلم، وتكلم لصالح الحقيقة. استشهد ابني برصاصات القاتل. أنا والد شهيد بطل. طالما هناك ظلم واستغلال في هذا البلد، سيظهر شباب مثل مُنير، لن يترددوا في تقديم دمائهم الطاهرة. لن يقبلوا سلاسل الظلم والاستبداد."
أما عمّه عطاء الرحمن، فاستعاد ذكريات التربية والمحبة: "مُنير هو ابن أخي، كان محبوبًا جدًّا لدينا. ربيناه على أيدينا، وكان مرتبطًا بالمنظمات التطوعية والاجتماعية. كان يحبني ويحترمني كثيرًا، وإذا طلبت منه أمرًا، نفّذه على الفور."
معلوماتٌ خاصةٌ عن عائلة الشهيد:
كانت الأسرة تعيش في ضيقٍ اقتصاديٍّ شديد، فوالده المزارع لم يكن دخله يكفي، واضطُر مُنير وأخته للعمل في التدريس الخصوصي لتغطية نفقاتهما. كانت العمة الأرملة تعيش معهم، يقتسمون اللقمة والأمل. ومع ذلك، لم يثنهم الفقر عن طلب العلم أو المشاركة في قضايا الوطن.
الشهيد محمد مُنير الإسلام في سطور
الاسم: محمد مُنير الإسلام
اسم الأب: محمد شمس الحق (٥٨ عامًا)
اسم الأم: مُرشدة بِيْغُوْمْ (٤٦ عامًا)
تاريخ الميلاد: ١٠ ديسمبر ٢٠٠١م
العنوان الدائم: قرية بِيْرْ كِدَارْ، اتحاد دُوْ فَسَاسِيَا، مركز كَاهَالُوْ، محافظة بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: بِيْرْ كِدَارْ، القسم ٢، كَاهَالُوْ، بُوْغُوْرَا
مكان الإصابة: الزاوية الشمالية الشرقية من مركز شرطة دُوْ فَسَاسِيَا
وقت الإصابة: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا
وقت ومكان الاستشهاد: ٤ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١٢:٣٠ ظهرًا، الزاوية الشمالية الشرقية من مركز شرطة دُوْ فَسَاسِيَا
من أصابه: الرقيب إرشاد، الرقيب فَلَاشْ، الرقيب ناصر
المقبرة: دُفن بالقرب من المنزل
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.تنظيم تبرعات شهرية منتظمة لعائلة الشهيد
2.توفير منحة دراسية لأخته نفيسة
3.إمكانية توفير أرض زراعية أو مشروع تربية حيوانات كدعم للأسرة
نحن اليوم أبناء وطنٍ حرٍّ، لكن هذه الحرية لم تولد إلا من رحم الألم، ولم تُكتب إلا بدماء مئات الشباب الذين أهدوا أرواحهم فداءً. كان مُنير واحدًا من أولئك الذين جعلوا شعب هذا البلد مدينًا له، وتركوا في الذاكرة سيرةً من نورٍ، تروي للأجيال معنى التضحية،
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة