← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد رُوْنِيْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد رُوْنِيْ

📅 تاريخ الميلاد

١ أغسطس, ١٩٩٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق ركشة
مكان الاستشهاد: بين مصنع جي كي للملابس ومتجر لحوم شكور علي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

أطفالي الصغار، لا أعرف ماذا سأفعل بهم الآن." — زوجة الشهيد شَمِيْمَةْ خَانَمْ شَاتِيْ
نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلِد محمد رُوْنِيْ في ١ أغسطس ١٩٩٤م، في قرية فَانْسُوْدَاسْ نَلْخُوْرْ، اتحاد بُوْرِيْ غَنْجْ، مركز شِيْفْغَنْجْ بمحافظة بُوْغُوْرَا. نشأ في كنف والده الراحل محمد دِيْلْبَرْ عَلِيّ، ووالدته شَاهَنَازْ بِيْغُوْمْ (٦٠ عامًا)، ربة المنزل التي حملت عبء الحياة بعد فقدان الزوج. تزوّج من شَمِيْمَةْ خَانَمْ شَاتِيْ (٣٢ عامًا)، ورُزق بطفلين: ياسين (٤ سنوات) وإِيْفَان (سنتان). كان يعمل كسائق رِيكْشَا في منطقة سَافَارْ بالعاصمة، يكدّ ويجتهد ليؤمّن لأسرته لقمة العيش ودفء الأمان.
حادثة الاستشهاد:
في ظل تصاعد الاحتجاجات الطلابية المناهضة للتمييز، وبعد مقتل الطالب أبو سعيد في رَنْغ بُوْرْ، اشتدت قبضة القمع، وفرضت حكومة حسينة حظر التجول مرارًا، فصار الحظر عبئًا ثقيلًا على الفقراء والعمال البسطاء. كان منزل رُوْنِيْ يئن من نقص الطعام، وطفله الصغير يئن من المرض. اضطر للخروج برِيكْشَتِه بحثًا عن رزق ودواء، فاعترضه الجيش، وحين شرح لضابطٍ معاناته، منحه ألف تاكا. اشترى الأرز والعدس، ثم خرج مجددًا ليبتاع الدواء. في ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، عند الرابعة مساءً، وبينما كانت الشرطة تطلق النار على الطلاب المحتجين أمام مصنع للملابس في سَافَارْ، أصابت رصاصةٌ صدر رُوْنِيْ، فسقط شهيدًا في المكان، تاركًا خلفه أسرةً بلا سند.
مشاعر الأصدقاء والأقارب بعد الاستشهاد:
تروي زوجته شَمِيْمَةْ خَانَمْ شَاتِيْ: "في ذلك اليوم، طلب مني الطعام في الصباح. تناولنا معًا وجبة بسيطة. في الظهيرة، لم يكن لدينا أرز للطهي، وكان ابني الصغير مريضًا. قلت له: 'ياسين لا يشعر بتحسن، ماذا سنفعل؟' فقال: 'سأذهب لأبحث عن عمل وأشتري الدواء.' حاولت منعه، لكن الحاجة دفعتْه للخروج. خرج ولم يعد. في المساء، بلغني أنه سقط على الطريق. ظننت أنه تعرض للغاز المسيل للدموع، ثم علمت أنه أصيب بالرصاص. عندما وصلت إلى المستشفى، وجدته قد فارق الحياة. هناك، دفع الموظفون جسده بعيدًا عني. الآن، معي طفلان صغيران، لا أعرف ماذا أفعل. كان إنسانًا طيبًا، يعتني بعائلته، وخصوصًا والدته وأخته. فقدانه جعلني أفقد كل شيء."
معلوماتٌ خاصةٌ عن عائلة الشهيد:
كان رُوْنِيْ المعيل الوحيد لأسرته الصغيرة. زوجته، التي كانت تعمل في مصنع للملابس، اضطرت لترك العمل لرعاية طفليها الصغيرين. تعيش الآن مع شقيقتها، في حين أن والدة الشهيد تقيم في كوخٍ على أرضٍ حكومية، وكان رُوْنِيْ يرسل لها شهريًا أربعة آلاف تاكا. كلا العائلتين تعانيان من ضيقٍ اقتصاديٍّ شديد، بلا سند ولا معين.
الشهيد محمد رُوْنِيْ في سطور
الاسم: محمد رُوْنِيْ
اسم الأب: محمد دِيْلْبَرْ علي (متوفى)
اسم الأم: شَاهَنَازْ بِيْغُوْمْ (٦٠ عامًا)
تاريخ الميلاد: ١ أغسطس ١٩٩٤م
العنوان الدائم: قرية فَانْسُوْدَاسْ نَلْخُوْرْ، اتحاد بُوْرِيْ غَنْجْ، مركز شِيْفْغَنْجْ، محافظة بُوْغُوْرَا
العنوان الحالي: رَاجَاشَانْ، بَلَدِيَّةُ سَافَارْ، دكا
مكان الإصابة: بين مصنع الملابس جِىْ كِيْهْ ومجزرة شكور عَلِي
وقت الإصابة: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٤:٠٠ مساءً
وقت ومكان الاستشهاد: ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٤:٠٠ مساءً، بين مصنع الملابس جِىْ كِيْهْ ومجزرة شكور عَلِي
من أصابه: رصاص الشرطة
المقبرة: دُفن على ضفاف غدير نَلْخُوْرْ
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.تنظيم تبرعات شهرية منتظمة لعائلة الشهيد في أقرب وقت
2.توفير منحة دراسية لطفلي الشهيد
3.توفير منزل لعائلة الشهيد وأمه، وتقديم تبرعات شهرية ثابتة لوالدته
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة