← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدة رِيْتَا أَخْتَرْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدة رِيْتَا أَخْتَرْ

📅 تاريخ الميلاد

١٥ ديسمبر, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

راجشاهي

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب سوهروردى

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيدة:
وُلِدت رِيْتَا أَخْتَرْ في ١٥ ديسمبر ٢٠٠٧م، في قرية تَالْخُوْرْ، اتحاد فُوْنَوْتْ، مركز كَالَايْ بمحافظة جَوْيْبُوْرْهَاتْ. كانت زهرة البيت الوحيدة بين أخويها، تحمل في قلبها حنان الأخت ودفء الابنة. قسوة الظروف دفعت والديها للانتقال إلى داكا بحثًا عن لقمة العيش، فتركت رِيْتَا في رعاية عمّتها، حيث نشأت بين دفء العائلة وحنان القلوب. أظهرت نبوغًا مبكرًا، فلفتت أنظار معلميها، وتألقت في دراستها حتى حصلت عام ٢٠٢٤م على شهادة الثانوية العامة في قسم العلوم بمعدل ٤.٧٨، من مدرسة حزب الله في قريتها. لم يدخر والداها جهدًا في سبيل تعليمها، فسجلاها في كلية دُوَارِيْبَارَا الحكومية في ميربور، وألحقا أخاها الأصغر بمدرسة خاصة، رغم ضيق ذات اليد.
الوضع الاقتصادي للعائلة:
تتكون عائلة رِيْتَا من والدها محمد أشرف علي، سائق عربة ريكشا، ووالدتها ريحانة بِيْغُوْمْ، التي تعمل خادمة في المنازل، وأخويها: الأكبر يعمل في بيع الدجاج، والأصغر طالب في الصف السادس. كانوا يعيشون في منزل مستأجر في داكا، ثم عادوا إلى قريتهم الأصلية حيث يقيمون في منزل مبني على أرض مستأجرة بلا أي ملكية أو مصدر دخل ثابت. لم يكن بمقدور والدها شراء دراجة نارية جديدة، ولا استطاع الأخ الأكبر بدء مشروع بيع الدواجن لغياب رأس المال. اليوم، تعتمد الأسرة على دعم أهل القرية، وتعيش على أمل الفرج.
تفاصيل الاستشهاد:
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، طلبت رِيْتَا إذن والديها للمشاركة في المظاهرة، فرفضوا خوفًا عليها. لكن شغفها بالحرية دفعها للخروج مع المتظاهرين بعد مغادرة والديها للعمل. عند الساعة ١:٣٠ ظهرًا، وصلت المظاهرة إلى أمام مركز شرطة ميربور ٢، حيث دوّى الرصاص العشوائي. أصيبت رِيْتَا في بطنها ورأسها، وسقطت على الأرض قرب الجسر. هرعت والدتها تبحث عنها، فوجدتها بين الحياة والموت. نُقلت إلى مستشفى الشهيد سُوْهْرَوَرْدِي، حيث أسلمت الروح في العاشرة مساءً، تاركة خلفها جرحًا لا يندمل في قلب أمها وذكريات لا تمحى.
شهادة عمّة الشهيدة:
قالت عمّتها: "كانت رِيْتَا فتاةً ذهبيةً، نشأت معي كابنتي، مهذبة، تصلي الصلوات الخمس، وتعيش بوداعة مع بناتي. لم تكن ترد على الغضب إلا بالصمت. لقد قتلوا هذه الفتاة النقية، وأنا أطالب بالعدالة من أجلها.”
حياة الشهيدة رِيْتَا أَخْتَرْ في سطور
الاسم: رِيْتَا أَخْتَرْ
المهنة: طالبة في السنة الأولى بكلية دُوَارِيْبَارَا الحكومية
اسم الأب: محمد أشرف علي (سائق ريكشا)
اسم الأم: ريحانة بِيْغُوْمْ (ربة منزل)
عدد الإخوة: اثنان (أخ أكبر وأخ أصغر)
مكان الإصابة: أمام مركز شرطة ميربور ٢
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ١:٣٠ ظهرًا
نوع الإصابة: رصاص الشرطة في البطن والرأس
مستشفى الاستشهاد: مستشفى الشهيد سُوْهْرَوَرْدِي، الساعة ١٠:٠٠ مساءً
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1.توفير مسكن دائم لوالدي الشهيدة
2.توفير رأس مال صغير لوالدها وأخيها الأكبر لبدء مشروع تجاري
3.تحمل مسؤولية تعليم الأخ الأصغر للشهيدة
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة