← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد حسن حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد حسن حسين

📅 تاريخ الميلاد

٣ يناير, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

تشاندبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في محل
مكان الاستشهاد: في كلية الطب في دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"كان ابني مصدر فخري،
لقد فعل الكثير من أجل عائلتنا رغم صغر سنه"
نبذة مختصرة عن الشهيد :
حسن حسين هو شاب مميز من قرية طُولاَتُولِي التابعة لمنطقة كَتْشُوَا في محافظة شَدْبُوْر. وُلد في ٣ يناير ٢٠٠٦م لوالديه كبير حسين وحَلِيمَة بِيِغُوْم. تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي في قريته، ثم التحق بكلية الشيخ مجيب الرحمن بدرجة البكالوريوس في رحيم نغر. لم يكن حسن طالبًا مجتهدًا فقط، بل كان أيضًا نشيطًا في الأنشطة اللاصفية، واشتهر بمهارته العالية في لعبة الكريكيت.
"
كان هو رجاء عائلتنا وأملها"
الوضع الحالي لعائلة الشهيد :
تعيش عائلة الشهيد حسن حسين في ظروف اقتصادية قاسية. والده، كبير حسين،كان يعمل مزارعًا، لكنه الآن عاجز عن العمل بسبب عملية جراحية في قدمه، مما أدى إلى فقدان مصدر الدخل الأساسي للأسرة. العائلة لا تملك أي أرض سوى قطعة الأرض التي يقيمون عليها. والمنزل الذي يقيمون فيه شُيّد بدعم مالي من عمّه. تعاني عائلة الشهيد حسن حسين من أزمة مالية حادة بعد فقدان مصدر دخلها الوحيد. كان حسن يعمل ليساهم في تعليم أخته وعلاج والده. بعد استشهاده، أصبحت الأسرة بحاجة ماسة إلى تكأَلِيْف تعليم أخته،وعلاج والده،والمصاريف اليومية لتسيير حياتهم.
"هذا الابن هو فخري،
لقد قدّمتُه فداءً لوطني."
ابني فخري واعتزازي :
الشهيد حسن حسين كان شابًا طيب القلب ومسؤولًا للغاية. وصفته عائلته وأصدقاؤه كشاب هادئ ومجتهد. كان يعمل في متجر إلى جانب دراسته، مراعيًا الظروف المالية لعائلته. وقالت والدته، حَلِيمَة بيجوم، بصوت محزون: "كان ابني فخري. رغم صغر سنه، قام بالكثير من أجل عائلتنا. لقد فقدته من أجل الوطن، وتحطمت كل أحلامي."
والده، كبير حسين، كان أيضًا فخورًا بابنه. قال: "هذا الابن هو فخري واعتزازي. قدّمته فداءً لوطني. كان هو أمل عائلتي وسندي." تضحيات حسن حسين تشكل مصدر حزن وفخر لعائلته. اليوم، لا يكرمّه أهل قريته فقط، بل يحتفل به شعب بنغلاديش بأكمله بكل احترام وتقدير. يتفق جميع أفراد العائلة على أن حسن كان محبوبًا من الجميع، وخسارته ليست خسارة للعائلة فقط، بل للمجتمع بأسره التي لا يمكن تعويضها.
"لم يكن راتبه كالجبل العظيم، لكنه كان يحلم بسماءٍ شامخة."
حياة كسب الرزق :
الشهيد حسن حسين جاء إلى العاصمة ليعمل ويعيل أسرته. وكان هدفه الوحيد تأمين وظيفة. حصل على وظيفة في متجر قرطاسية براتب بسيط لكنه كان يحلم كبيرًا. مع وجود ثلاث أخوات وأب مريض يعتمدون عليه، عمل بجد أكبر لتحمل مسؤوليات الأسرة. كان يعمل بانتظام ٨ ساعات يومِيَا بالإضافة إلى ساعات إضافية لتلبية احتياجات أسرته اليومية. تدريجيًا أصبح المعيل الوحيد لعائلته. ثم انضم بشجاعة إلى احتجاجات الطلاب ضد الطغيان في أنحاء البلاد.
"اهتم بأبيك، سأرسل المال بعد أسبوع"
يوم الشهادة :
في 18 يوليو 2024م، شارك محمد حسن حسين في حركة الطلاب المناهضة للتمييز التي جرت في منطقة رامبورا بدكا. شارك في هذه الحركة طلاب من كندا وجامعة براك، حيث توحد الطلاب مطالبين سلمِيَا بإصلاح نظام الحصص. واجه الطلاب هجومًا من مسلحين تابعين لحكومة حسينة، الذين حاولوا قمع الحركة بالعنف. شن المهاجمون هجومًا وهم متخفون وفروا بسرعة. أصيب عدد من الطلاب وتم نقلهم إلى المستشفى. لقمع الاحتجاج، أطلقت قوات الراب النار من مروحية. أصيب حسن برصاصة في الرأس وسقط مغطى بالدماء، ونُقل على الفور إلى مستشفى دكا الطبي. رُقد الشهيد في وحدة العناية المركزة بالمستشفى بعد تفاقم حالته. في 19 يوليو، كانت عائلة حسن تترقب بقلق خارج الوحدة طوال الليل. والدته الحنونة كانت تشاهد جراحه وهي في حالة اضطراب،ومع مرور الوقت ازدادت حالته سوءًا. امتلأت غرفة الانتظار بالبكاء والنداءات من الأقارب المتأثرين.
في ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م، الساعة ٩:٢٠ مساءً، أخبرت الممرضة أهل حسن أن حالته خطيرة وطلبت قراءة الدعاء. ردّت والدته باكية: "أنا أمه المنكوبة."وبعد قليل، توفي البطل حسن حسين إلى جوار الله. وقد أُعلنت الإصابة الثانوية في الدماغ كسبب رئيسي لوفاته.. خيّم الحزن على أسرته. قبل إصابته، كان حسن يتحدث مع أخته وقال لها: "الوضع في العاصمة غير مستقر، قد تحدث أمور غير متوقعة في أي لحظة." طلب منها أن تدعو له، وأضاف: "اعتني بأبي، سأرسل المال بعد أسبوع."
تعليق خاص :
إن تضحية حسن البطولية تمثل خسارة كبيرة لعائلته ولمجتمعه، وفي نفس الوقت، تشكل شجاعته مثالاً عظيماً للأجيال القادمة.
الشهيد حسن حسين في سطور
• الاسم: حسن حسين
• تاريخ الميلاد: ٣ يناير ٢٠٠٦م
• المسكن: طُولاَتُولِي ، كَتْشُوَا ، شَدْبُوْر
• المؤسسة التعليمية: كلية رحيمانغار شيخ مجيب الرحمن للدرجات
• الرياضة: لاعب كريكيت ماهر،
• العمر: ١٨ سنة
حادثة الاستشهاد:
• في ١٨ يوليو ٢٠٢٤م، تعرض حسن لإصابة في الرأس برصاص الشرطة أثناء مظاهرة في منطقة باددا، دكا
• توفي في ٢٠ يوليو ٢٠٢٤م في مستشفى كلية دكا الطبية
أفراد العائلة:
• الأب: كبير حسين (مزارع، أجرى عملية في ساقه)
• الأم: حَلِيمَة بيجوم
الإخوة والأخوات:
• جنة الفردوس (٢٠ سنة، متزوجة)
• لِيْمَا أَخْتَرْ (١٨ سنة، طالبة)
• تَسْفِيَا أَخْتَرْ (١٤ سنة، طالبة)
الاقترحات لدعم أسرة الشهيد :
١. توفير مؤسسة تجارية للأب الشهيد (مثل متجر بقالة).
٢. يمكن المساعدة في تغطية تكأَلِيْف تعليم الأخوات الصغيرات.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة