← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
بارفيز حسين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

بارفيز حسين

📅 تاريخ الميلاد

١٥ مارس, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

تشيتاجونج

📍 المدينة

لاكشميبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل تركيب زجاج تايلاندي
مكان الاستشهاد: المعهد الوطني لعلوم الأعصاب والمستشفى

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

سيرة ذاتية: بارفيز حسين
ولد بارفيز في 15 مارس 2003. ينتمي إلى قرية دهنيبور في اتحاد تشاندراجانج بمركز لاكشميبور، وهو الابن الأكبر لنبي أوليا من عائلة مِنت حاجي. بارفيز هو الأكبر بين 3 إخوة وأختين. والدته تُدعى فاطمة بيجوم وهي ربة منزل، أما والده فهو مريض نفسي. بسبب ذلك، توقف بارفيز عن الدراسة بعد الصف الرابع. بعد ذلك عمل في عدة أعمال مختلفة لتأمين معيشة الأسرة. على مدار 7 سنوات، عمل في ميربور في مهنة تركيب الزجاج التايلاندي، وكان يعيل أسرته من خلال ما يكسبه. شارك بارفيز في حركة الطلاب والمواطنين ضد التمييز في منطقة ميربور.
خلفية الاستشهاد
خلال شهر يوليو، كانت شعارات مثل "اعتقال في الليل، مسرحية في النهار" و"قللوا المسرحيات يا بي أو" تتردد على ألسنة المتظاهرين وتُكتب على الجدران. هذه العبارات كانت تعكس كلمات رئيسة الوزراء الشيخة حسينة التي كانت تتصرف كأن لا شيء يحدث رغم ارتكابها جرائم خطيرة. قامت بنشر فيديوهات مُفبركة تُظهر قتل سياسي من حزب المعارضة "إلياس علي" وغمر جثته في الماء، لإثارة تعاطف كاذب مع عائلة إلياس. الشعب الوطني تحمل كل ظلمها بصمت. بدأت حركة الطلاب والمواطنين ضد التمييز، وشارك فيها جميع طبقات الطلاب في الشوارع. يُذكر أن بارفيز شارك في هذه الحركة منذ بدايتها حسب مصادر أسرية.
في 4 أغسطس، وأثناء استمرار الحركة في ميربور أمام مدرسة نموذجية رقم 10، أُطلق الرصاص على رأس بارفيز. الحكومة السابقة استخدمت الشرطة وأذرعها المسلحة لفض الاحتجاجات بالقوة المفرطة، مما أدى إلى إصابة بارفيز إصابة خطيرة. قام الطلاب الموجودون بنقله سريعاً إلى مستشفى دكا الطبي، ثم تم تحويله إلى المعهد الوطني لعلوم الأعصاب للعلاج المتخصص، حيث خضع لعملية جراحية في الرأس. مكث في المستشفى لمدة شهر وثمانية أيام، قبل أن يرحل فجر يوم الخميس 12 سبتمبر 2024. وبعد تشريح الجثة، تم دفنه في 13 سبتمبر في مقبرة العائلة في قريته دهنيبور، لاكشميبور.
الوضع الاقتصادي
والد بارفيز المريض عقليًا فقد ابنه المعيل الوحيد للأسرة، وأصبح في حالة حيرة شديدة بعد سماع خبر وفاة ابنه. كان جميع إخوة وأخوات بارفيز يعتمدون على دخله. وقالت والدته فاطمة بيجوم:
"ابني مانيك، قطعة من قلبي، تركني ورحل. الآن ماذا أفعل مع أولادي الآخرين ووالده المريض عقليًا؟ كان بارفيز هو المعيل الوحيد لنا. أطالب الحكومة بالقصاص من القتلة."
تصريحات الأسرة والمجتمع
قال نورول أمين، رئيس مجلس اتحاد تشاندراجانج:
"تلقيت خبر وفاة بارفيز. أرسلت فوراً أعضاء المجلس في المنطقة للتحقق والاطمئنان على الأسرة."
وقال عمه ماهين الدين:
"كان بارفيز مجتهدًا، وهو الأكبر بين ثلاثة إخوة وأختين. والده مريض نفسي، لذا توقف عن الدراسة في الصف الرابع. عمل في أعمال متعددة لإعالة الأسرة، وكان يعمل في تركيب الزجاج التايلاندي في ميربور لمدة 7 سنوات. فقدان بارفيز جعل الأسرة في حالة يرثى لها."
تصريحات مركز الشرطة
قال ضابط شرطة مركز كافرول في دكا، القائد كازي غلام مصطفى:
"أُصيب بارفيز برصاصة في الجانب الأيسر من رأسه. توفي أثناء تلقيه العلاج. تم تشريح جثته في مستشفى شهيد سهروردي الطبي، وسلمت الجثة إلى الأسرة. حتى الآن لم يقدم أحد شكوى رسمية في مركز الشرطة، وإذا استلمنا شكوى، سنجري تحقيقًا ونأخذ الإجراءات القانونية اللازمة."
معلومات مختصرة
الاسم: بارفيز حسين
تاريخ الميلاد: 15 مارس 2003
المهنة: عامل تركيب زجاج تايلاندي
الأب: نبي أوليا
الأم: فاطمة بيجوم
الأخت: أفسانا أختار
العنوان الدائم: دهنيبور، القسم 08، بور إيتلا، لاكشميبور، نواخالي
العنوان الحالي: منزل مِنت علي حاجي، تشاندراجانج، لاكشميبور، نواخالي
المعتدي: الشرطة
وقت الإصابة: 4 أغسطس 2024، الإثنين، حوالي الساعة 5:30 مساءً
نوع الإصابة: رصاصة في الرأس
تاريخ الوفاة: 12 سبتمبر 2024، فجر الخميس، في المعهد الوطني لعلوم الأعصاب
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

📢 شارك هذه التضحية الخالدة