← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مُحَمَّد سَاجِد حُسَيْن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مُحَمَّد سَاجِد حُسَيْن

📅 تاريخ الميلاد

١٠ أبريل, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: بائع فواكه
مكان الاستشهاد: أمام سوق مدينة رانغبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِدَ الشهيد مُحَمَّد سَاجِد حُسَيْن في اليوم العاشر من شهر نيسان (أبريل) عام ألف وتسعمائة وخمس وتسعين للميلاد، في منطقة كمال كَثْنَا التابعة لمحافظة رانغبور، ليكون أول ثمرةٍ مباركةٍ لوالدهِ المرحوم بَابُو مِيَا ووالدتهِ السيدة مِيْنَا بِيْجُوْم. كان قدومُ ساجد إلى الحياةِ بدايةَ حلمٍ كبيرٍ لأسرةٍ بسيطةٍ متواضعةٍ، حيث كان الأبُ يكدحُ في بيع الفواكهِ ليؤمّن لقمة العيشِ الكريمةِ لأبنائهِ، وكانت الأمُّ تملأ البيتَ حنانًا ودفئًا وصبرًا على الشدائدِ. نشأ ساجد حسين في كنفِ هذه الأسرةِ التي لم تعرف إلا الكفاحَ والرضا، وكان هو الابن البكر الذي تعلّقت به آمال والديه، وتطلّعا أن يكون يومًا ما سندًا لهم في الكِبَر، ومصدر فخرٍ وشرفٍ للعائلةِ كلِّها.
الحياةُ الدراسيَّة:
كان والدُ ساجد حسين يطمحُ أن يرى ابنهُ متعلّمًا، متفوّقًا في دراستهِ، حاملًا لواء العلمِ في أسرتهِ، ليكون من أصحاب المكانةِ الرفيعةِ في المجتمعِ. لكنَّ الأقدارَ لم تُمهلهُ طويلًا، إذ اختطفهُ الموتُ مبكرًا، وترك خلفهُ أسرةً غارقةً في الحزنِ والفقدِ، وأرضًا صغيرةً لا تتجاوزُ مساحتها قيراطينِ اثنين، بالكاد تكفي لإعالةِ ثمانيةِ أفرادٍ هم مجموع أفراد الأسرةِ. كان ساجدُ ما يزالُ طفلًا حين فقد أباهُ، فشعر أن الأرضَ قد زُلزلت من تحتهِ، وأن الشجرةَ التي كان يستظلُّ بظلها قد اقتُلعت من جذورها. ورغم هذا الفقدِ الجللِ، حاول ساجد أن يتمسّك بالتعليمِ، فواصل دراستهُ حتى الصف الخامس، لكن الضائقة الماليةَ وقسوة الظروفِ حالت دون أن يكمل تعليمهُ، واضطر إلى ترك المدرسةِ ليحمل على عاتقهِ همَّ الأسرةِ الكبيرةِ.
الحياةُ العمليَّة:
منذ نعومةِ أظفارهِ، عرف ساجد حسين معنى المسؤوليةِ، وتعلم أن الحياةَ لا تعطي دون جهدٍ أو تضحيةٍ. بعد وفاةِ والدهِ، أصبح هو المعيلُ الأولُ لأسرتهِ، فانخرط في تجارةِ بيع الفواكهِ، مواصلًا طريق والدهِ في الكدِّ والعملِ الشريفِ. لم تكن الحياةُ سهلةً، بل ازدادت قسوةً مع ارتفاع أسعار السلعِ الأساسيةِ في ظلِّ حكومةٍ استبداديةٍ لا ترحمُ الضعفاءَ ولا تلتفتُ لمعاناةِ الفقراءِ. كان ساجد يخرجُ كل صباحٍ ليحمل صناديق الفواكهِ على كتفيهِ، ويجوب الأسواقَ بحثًا عن رزقٍ حلالٍ. وبسبب ضيق ذات اليدِ، اضطر إلى أن يوقف شقيقهُ الأصغرَ عن الدراسةِ، ليعمل معهُ ويعاونهُ في توفير احتياجات الأسرةِ. كان الأخوانِ يعملانِ معًا، يتقاسمانِ التعبَ والهمَّ، ليؤمّنا الحدَّ الأدنى من متطلبات الحياةِ لثمانية أفواهٍ تنتظرُ منهما الطعامَ والأمانَ.
ورغم الفقرِ المدقعِ، كان بيتُ ساجد الصغيرُ في حي التعليمِ بمدينة رانغبور عامرًا بالمحبةِ، يملؤهُ الدفءُ والرضا، وتغمرهُ السعادةُ البسيطةُ التي لا يعرفها إلا من اعتاد القناعةَ والصبرَ.
أسرةُ ساجد حسين :
كان لساجد حسين زوجةٌ صابرةٌ وابنةٌ صغيرةٌ بريئةٌ، تشبه الزهورَ في رقتها ونقائها. فقدت الطفلةُ والدها في سنٍ مبكرةٍ جدًا، فكبرت وهي تحمل في قلبها جرحًا لا يندملُ، وكلما سُئلت عن أبيها، ارتسم الحزنُ على وجهها البريءِ، وبدت عيناها كأنهما تبحثان عن ظلِّه بين الناسِ. أما زوجةُ ساجد، فقد غلبها الصمتُ بعد رحيلِ زوجها، وبدت كأنها فقدت جزءًا من روحها، فلم تعد الكلماتُ تخرج من شفتيها إلا همسًا، ولم تعد البسمةُ تعرف طريقها إلى وجهها.
تفاصيلُ استشهاده:
في صباحِ يوم الجمعةِ التاسع عشر من شهر تموز عام ألفين وأربعة وعشرين للميلاد، استيقظ ساجدُ كعادتهِ مبكرًا، وخرج من منزلهِ ليبدأ يومهُ في الأسواقِ، ساعيًا وراء الرزقِ الحلالِ لأسرتهِ. أنهى أعمالهُ التجاريةَ في الصباحِ، ثم عاد إلى البيتِ ليؤدي صلاةَ الجمعةِ مع أسرتهِ، ويتناول طعامهُ معهم، قبل أن يعود مجددًا إلى سوق المدينةِ ليواصل بيع الفواكهِ. عندما وصل إلى السوقِ، فوجئ بمشهدٍ مروِّعٍ: الشرطةُ ومرتزقةُ الحزبِ الحاكمِ واتحادُ الطلابِ التابعُ لهم يطلقون النارَ عشوائيًا على الطلابِ الأبرياءِ الذين خرجوا في مسيرةٍ سلميةٍ احتجاجًا على التمييزِ الذي فرضهُ النظامُ الاستبداديُّ. لم يتردد ساجدُ في الانضمامِ إلى صفوفِ الطلابِ، وشاركهم الهتافَ والمطالبةَ بالعدالةِ، رافعًا صوتهُ ضد الظلمِ والاستبدادِ. وأثناء المسيرةِ، أصابتهُ رصاصةٌ أطلقها أحد رجالِ الشرطةِ، فاخترقت جنبَهُ الأيسرَ وخرجت من الجنبِ الأيمنِ، كما أصابت يدهُ اليمنى.
شاهد شاه عالم ساجدًا مُلقى على الأرضِ في حالة نزيفٍ شديدٍ بالقرب من سوق رانغبور، وكان ذلك في نحو الساعة الرابعةِ والنصفِ مساءً. اقترب منهُ فوجدهُ قد فارق الحياةَ، وارتقى شهيدًا.
تم نقل جثمانِ ساجد إلى مستشفى رانغبور الطبي، وهناك أعلن الأطباءُ وفاتهُ، وسط حزنٍ عميقٍ خيم على أسرتهِ وكل من عرفهُ.
تعذيبُ جثمان ساجد على يدِ النظامِ الاستبداديّ:
حين أُعيدَ جثمانُ ساجد إلى منزلهِ، حاولت الأسرةُ إعلان نبأ استشهادهِ عبر مكبر الصوت في المسجدِ، ليشارك أهل الحي في وداعه، لكن مرتزقة الحزبِ الحاكمِ اعترضوا ومنعوا ذلك، في محاولةٍ لطمس الحقيقةِ وإسكات صوت الحقِّ. وفي اليوم التالي، تم دفن الجثمانِ في المقبرةِ المحليةِ عند الساعة الحادية عشرة صباحًا، في جنازةٍ حضرها الأهلُ والجيرانُ، وامتلأت بالدموعِ والدعاءِ، وعمَّ الحزنُ كل من عرف الشهيدَ أو سمع بقصتهِ.
نداءٌ إلى الدولة:
لقد قُتل ساجدُ الذي حمل أمانةَ أسرتهِ بعد فقدانِ والدهِ، وقضى عمرهُ في الجدِّ والاجتهادِ، بدمٍ باردٍ على يدِ مرتزقةِ الحزبِ الحاكمِ واتحادِ الطلابِ التابعِ لهم وقواتِ الشرطةِ المواليةِ لهم.
يطالب أهل المنطقةِ وأسرتهُ وكل من عرفهُ بمعاقبةِ المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمةَ النكراء، ويؤكدون أن دماء الشهيدِ لن تذهب هدرًا، وأن العدالةَ لا بد أن تأخذ مجراها.
نسأل الله العظيم أن يتقبل شهادتهُ في عليين، وأن يُلهم أسرتهُ الصبرَ والسلوانَ، وأن يجزيه عن أهلهِ ووطنهِ خير الجزاء.
الشهيد مُحَمَّد سَاجِد حُسَيْن في سطور
الاسم الكامل: مُحَمَّدٌ سَاجِد حُسَيْن
تاريخ الميلاد: العاشر من نيسان عام ألف وتسعمائة وخمس وتسعين للميلاد
المهنة: بائعُ فواكهَ
اسم الأب: المرحومُ بَابُو مِيَا
اسم الأم: السيدةُ مِيْنَا بِيْجُوْم (اثنتان وخمسون سنةً)، ربَّةُ منزلٍ
عدد أفراد الأسرة: ثمانية
 - بَبْلِي أختَر (خمس وثلاثون سنةً)، ربَّةُ منزلٍ – الأخت
 - لابُوْنِي أختَر (ثلاثون سنةً)، ربَّةُ منزلٍ – الأخت
 - سُوَرْنَا خاتُون (ثمان وعشرون سنةً)، ربَّةُ منزلٍ – الأخت
 - الشهيدُ مُحَمَّدٌ سَاجِد حُسَيْن (تسع وعشرون سنةً)، تاجر
 - مُحَمَّدٌ شافين حُسَيْن (خمس وعشرون سنةً)، موظفٌ في متجرٍ – الأخ
العنوان الدائم والحالي: شارع التعليم أربعة، كمال كَثْنَا الشرقية، قسم كتوالي، مدينة رانغبور
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة