← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مُحَمَّد مُسْلِمُ الدِّين مِيْلُون
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد مُحَمَّد مُسْلِمُ الدِّين مِيْلُون

📅 تاريخ الميلاد

٢٥ يناير, ١٩٨٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: صائغ
مكان الاستشهاد: موريبوتي، أمام سوق البلدية

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

اسمُ مُحَمَّد مُسْلِم الدِّينِ مِيْلُون سيظلُّ محفورًا في ذاكرةِ الوطنِ، يُسطَّر بحروفٍ من ذهبٍ في صفحاتِ التاريخِ، وتتناقلهُ الأجيالُ رمزًا للفداءِ والإباءِ. لم يكن استشهادُهُ حدثًا عابرًا، بل كان صرخةَ حقٍّ في وجهِ الظلمِ، ونورًا أضاء دربَ المطالبينَ بالعدالةِ والكرامةِ، حتى صار جزءًا من روحِ التاريخِ الوطنيِّ، وواحةً يستظلُّ بها كلُّ من ينشدُ الحريةَ والإنصافَ.
وُلِدَ هذا البطلُ الشجاعُ في 25/01/1987م، في قريةٍ هادئةٍ تُدعى "واحد/خمسة شرق غانِشْبُور"، التابعةِ لمركزِ كُتُوَالِي في محافظةِ رانغبور. كان السادسَ بين إخوتهِ وأخواتهِ، ونشأ في أسرةٍ متوسطةِ الحالِ، غرسَ فيها والداهُ قيمَ الجدِّ والاجتهادِ، فشبَّ مُسْلِمُ الدِّينِ منذ نعومةِ أظفارهِ مثالًا في المثابرةِ وتحملِ المسؤوليةِ.
بدعمِ عائلتهِ، استطاع أن يُكمل دراستهُ حتى الصف العاشر، ثم انخرط في مهنةِ والدهِ كصائغِ ذهبٍ، فكان يعملُ في متجرٍ للمجوهراتِ في شارعِ دِيْوَانْبَارِي بالمدينةِ، وكان يتحملُ عبءَ إعالةِ أسرتهِ، فيجمع بين العملِ والتعليمِ في آنٍ واحدٍ، ليضرب بذلك أروعَ الأمثلةِ في التضحيةِ والإخلاصِ.
وفي حياتهِ الزوجيةِ، كان أبًا حنونًا لطفلينِ: الابن الأكبر "بَايْزِيد" يدرس في الصف السابع، والابن الأصغر "تَمْجِيد" يتلقى التعليم في مركزٍ لتحفيظِ القرآنِ الكريمِ. عاش مع أسرتهِ الصغيرةِ حياةً بسيطةً هادئةً، يتقاسم معهم لقمةَ العيشِ ودفءَ المحبةِ، حتى جاء يومُ التضحيةِ الكبرى.
تفاصيلُ استشهاده:
منذ أن بزغ فجرُ الحراكِ الطلابيِّ المطالبِ بإصلاحِ نظامِ الحصصِ التمييزيِّ في الوظائفِ الحكوميةِ، كان مُسْلِمُ الدِّينِ من أوائلِ الداعمينَ والمناصرينَ له، يحملهُ قلبُهُ المفعمُ بالعاطفةِ إلى ميادينِ النضالِ، لا يثنيه عن ذلك تعبٌ ولا خوفٌ. وقد كان لاستشهادِ أولِ شهيدٍ في هذا الحراكِ، الشاب الأعزل "أبو سعيد" من محافظةِ رانغبور، أثرٌ بالغٌ في نفسهِ، إذ شاهد لحظةَ استشهادهِ على الهواءِ مباشرةً، فظلَّ يرددُ: "ما جريمةُ هذا الشابِّ؟ أليس من واجبنا أن نحتجَّ؟" كان يؤمنُ أن دماءَ الشهداءِ ستوقظُ ضميرَ الحكومةِ، وستدفعها للاستجابةِ لمطالبِ الطلابِ، لكن خاب ظنهُ إذ استمرت الشرطةُ في إطلاقِ النارِ، وتزايدت أعدادُ الشهداءِ يومًا بعد يومٍ، حتى تجاوزوا المئةَ في أيامٍ معدودةٍ.
وفي يومِ الجمعةِ 19/07/2024م، بلغت حركةُ مناهضةِ التمييزِ ذروتها في سائرِ البلادِ. بعد أن أدى صلاةَ الجمعةِ وتناول طعامَ الغداءِ مع أسرتهِ، خرج مُسْلِمُ الدِّينِ من منزلهِ في حوالي الساعة الرابعة عصرًا، وانضم إلى مسيرةِ الحركةِ الطلابيةِ مع عامةِ الناسِ.
ومع تقدمِ المسيرةِ، اندلعت مواجهاتٌ عنيفةٌ بين الشرطةِ والمشاركينَ، وبدأت الشرطةُ بإطلاقِ قنابلِ الغازِ المسيلِ للدموعِ، والرصاصِ المطاطيِّ، ثم الرصاصِ الحيِّ على المتظاهرينَ العزّلِ. عمَّت الفوضى المكانَ، وراح الناسُ يفرون في كلِّ اتجاهٍ، وفجأةً أصابت رصاصةٌ مباشرةٌ من الشرطةِ صدرَ مُحَمَّدٍ مُسْلِمِ الدِّينِ مِيْلُون، فسقط على الأرضِ في شارعٍ أمام منطقة "مُرِي بَاتِّي" بجوار سوقِ البلديةِ. وبحسب شهادةِ الحاضرينَ، فقد استُشهد في تلك اللحظةِ، ونُقل إلى مستشفى رانغبور الطبيِّ، حيث أعلن الأطباءُ وفاتهُ.
في مساء اليوم ذاتهِ، تم تسليم جثمانِ الشهيدِ إلى أسرتهِ من المستشفى دون إجراءِ تشريحٍ للجثةِ، وفي اليوم التالي، السبت، أُديت صلاةُ الجنازةِ عليه في تمام الساعة الثالثة عصرًا، ودُفن في مقبرة مُنْشِيْفَارَا وسط دموعِ الأهلِ والأصدقاءِ وأبناءِ الحيِّ.
وبعد مرور 58 يومًا على وفاتهِ، وفي يوم الأحد الموافق 15/09/2024م، تم استخراج جثمانهِ من القبرِ بحضورِ مساعدِ مفوضِ الأراضي لمقاطعة رانغبور، وضابط التحقيقِ، وأفرادٍ من أجهزةِ الأمنِ، بالإضافة إلى أسرتهِ، وذلك بأمرٍ من المحكمةِ من أجلِ تحقيقٍ نزيهٍ، وأُرسلت الجثةُ إلى مستشفى رانغبور الطبيِّ لإجراءِ التشريحِ.
وفي 27/08/2024م، تقدمت زوجةُ الشهيدِ دِلْرُوبَة أَخْتَر بدعوى قتلٍ ضد سبعة عشر شخصًا بالاسمِ، من بينهم عضوُ البرلمانِ السابقُ عن دائرةِ رانغبور-ستة، ورئيسةُ البرلمانِ السابقةُ شيرين شارمين شودري.
آراءٌ ومشاعرُ مَن عرفوا الشهيد:
جاره رُبَايِت الخَير: يروي أن الشهيدَ مُسْلِمَ الدِّينِ مِيْلُون عاش حياةً بسيطةً للغايةِ، لم يكن له عداواتٌ أو خصوماتٌ مع أحدٍ، كان إنسانًا اجتماعيًّا محبوبًا من الجميعِ، خاصةً الأطفالُ الصغارُ الذين أحبوهُ لوداعتهِ وابتسامتهِ الدائمةِ. كان يؤدي مسؤولياتهِ بتواضعٍ وأمانةٍ، ويحرص على أن يكون سندًا لكل من حولهُ.
عمهُ بَادُ الإسلام: يذكر أنه كان عطوفًا جدًا على الأطفالِ، كثيرًا ما كان ينظم لهم رحلاتٍ ترفيهيةً، ويجمع أبناءَ إخوتهِ وأقاربهِ في نزهاتٍ تظل ذكراها عالقةً في الأذهانِ. يقول أقاربه: لقد رحل ولن يعود إلينا مرةً أخرى، لكننا نطالب بالعدالةِ لهذا القتلِ، وندعو الله أن يتقبلهُ شهيدًا في جناتِ الفردوسِ، ونهيب بالجميعِ أن يقفوا إلى جانب أسرتهِ، فهناك طفلان يتيمانِ في هذا البيتِ ينتظرانِ من يرحم ضعفهُما وينظر إلى مستقبلهِما بعينِ الرحمةِ والإنسانيةِ."
الوضعُ الاقتصاديُّ للأسرة:
تتكوَّن أسرةُ الشهيدِ مُسْلِمِ الدِّينِ مِيْلُون من أربعةِ أفرادٍ، كان يعيش معهم حياةً بسيطةً وجميلةً، يحيطهم بحنانِ الأبِ ودفءِ العائلةِ. كان مصدر دخلِ الأسرةِ الوحيدُ هو عملهُ كمديرٍ في محلٍ لبيعِ الذهبِ، ومن خلالهِ كان يتحمل كافةَ النفقاتِ، من تعليمِ الأبناءِ إلى متطلباتِ الحياةِ اليوميةِ. الابنُ الأكبرُ يدرس في الصف السابعِ، أما الابنُ الأصغرُ فيلتحق بمدرسةٍ لتحفيظِ القرآنِ الكريمِ. بعد استشهادهِ، أصبح من الصعبِ جدًا على الأسرةِ توفيرُ تكاليفِ التعليمِ ومتطلباتِ الحياةِ، خاصةً وأن الشهيدَ كان قد بدأ في بناءِ منزلٍ من الطوبِ على أرضهِ الخاصةِ، واضطر إلى الاستدانةِ من أجل ذلك، لكنه فارق الحياةَ قبل أن يُتمَّ البناءَ، فبقي المنزلُ غير مكتملٍ حتى اليومِ.
برحيلِ المعيلِ الوحيدِ، باتت الأسرةُ تواجهُ مستقبلًا مظلمًا، وأصبح مستقبلُ الطفلينِ اليتيمينِ في مهبِّ الريحِ، لا سند لهما سوى اللهِ، ولا معينَ إلا من يمدُّ لهما يدَ العونِ والرحمةِ.
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
توفيرُ مسكنٍ لائقٍ للأسرةِ عبر استكمال بناء منزلهم غير المكتمل، ليشعر الأبناءُ بالأمانِ والاستقرارِ.
تخصيصُ معاشٍ شهريٍّ دائمٍ يعينهم على مواجهة متطلبات الحياةِ اليوميةِ، ويوفر لهم الحد الأدنى من الكرامةِ.
تحمُّلُ نفقاتِ التعليمِ والمعيشةِ للطفلينِ اليتيمينِ حتى يكبرا ويستقرا، فلا يشعرانِ بالحرمانِ أو الضياعِ بعد فقدانِ الأبِ.
الشهيد مُحَمَّد مُسْلِمُ الدِّين مِيْلُون في سطور
الاسم الكامل: مُحَمَّد مُسْلِمُ الدِّين مِيْلُون
تاريخ الميلاد: 25/01/1987م
اسم الوالد: المرحوم/ مُخْلِصُ الرَّحْمَنِ
اسم الوالدة: السيدةُ مَرْجِينَةُ بِيْجُوْم
العنوان الدائم: قرية واحد/خمسة شرق غانِشْبُور، بلدية مدينة رانغبور، مركز كُتُوَالِي، محافظة رانغبور
المهنة: صائغُ ذهبٍ، يعمل في محلٍّ للمجوهرات
الأبناء الأيتام :
 - بَايْزِيد بُسْطَامِي (13 عامًا)، طالبٌ في الصف السابع
 - تَمْجِيد (10 أعوام)، طالبٌ في مدرسةٍ لتحفيظِ القرآنِ
مكان الإصابة والاستشهاد: مُرِي بَاتِّي، أمام السوق البلدي
وقت الإصابة والاستشهاد: 19/07/2024م، الساعة 16:30
نوع الإصابة: إصابةٌ مباشرةٌ برصاصةٍ في الصدرِ
الجهة المنفذة للهجوم: الشرطة
مكان الدفن الحالي: مقبرة مُنْشِي‌فارَا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة