← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد الحافِظ مُحَمَّد نَاصِرُ الإِسْلَام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد الحافِظ مُحَمَّد نَاصِرُ الإِسْلَام

📅 تاريخ الميلاد

٤ سبتمبر, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٠ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: مستشفى كورميتولا العام

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في قريةٍ هادئةٍ تحمل اسم بَرَانَّاثْبُوْر، التابعة لمركز كَوْنِيَّا في محافظة رَانْغْبُورْ، وُلِد الحافظُ مُحَمَّدٌ نَاصِرُ الإِسْلَامِ في الرابع من أيلول سنة ٢٠٠٣م. كان الابن الوحيد في أسرته، حيث كان والدهُ مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الإِسْلَامِ، رجلًا مكافحًا يعمل في تجارة الملابس، وأمهُ السيدةُ نَجْمَة أَخْتَر، ربة منزل، تفيض حنانًا ودفئًا على أبنائها.
نشأ ناصر الإسلام في كنف هذه الأسرة المتواضعة مع شقيقتين هما أمينة خاتون (١٦ عامًا) وآسية مُونِي (١٢ عامًا)، كلتاهما تلميذتان في مدرسة وكلية مِتْرُوا، الأولى في الصف الثامن والثانية في الصف السادس.
عُرف الشهيد منذ صغره ببرِّه الشديد لوالديه، وهدوء طبعه، وطيب قلبه، وكان يملأ البيت نورًا وطمأنينة.
كان ناصر الإسلام من أهل القرآن، فقد أتم حفظ كتاب الله عز وجل في عام ٢٠١٩م، في مدرسة تنظيم الأمة فرع أوتارا، ليكون من أولئك الذين يضيئون بيوتهم بنور الذكر والتلاوة، ويُغدقون على من حولهم بركة القرآن. لم يقتصر تميزه على الجانب الديني، بل كان أيضًا طالبًا مجتهدًا في السنة الأولى من كلية علمية في فرع "تعمير الملة الكامل" بمدينة تُنْغِي، ينهل من العلوم الدنيوية والدينية ويجمع بينهما في توازن رفيع.
تفاصيلُ استشهاده:
كان يوم العشرين من تموز سنة ٢٠٢٤م يومًا محفورًا في ذاكرة أسرته وأهل قريته، بل في قلب كل من عرفه أو سمع بقصته. في ذلك اليوم، تجمع طلاب مدرسة "تعمير الملة الكامل" فرع تُنْغِي بالقرب من محطة غَازِيبُوْرَا آسيا، يهتفون بشعارات الحرية والعدالة، رافعين أصواتهم للمطالبة بحقوقهم المشروعة، ورافضين التمييز والظلم الذي عانوا منه طويلًا. كان ناصر الإسلام في قلب هذا الحشد، يهتف مع زملائه، يشاركهم الأمل في غد أفضل، ويؤمن أن صوتهم سيصل إلى كل صاحب ضمير حي.
وفجأة، دوّى صوت الرصاص في المكان، إذ أطلق أفراد الشرطة النار على المظاهرة السلمية، دون رحمة أو إنذار. وفي حوالي الساعة الثالثة والنصف بعد الظهر، أصابت رصاصة غادرة صدرَ ناصر الإسلام، ليسقط على الأرض مضرجًا بدمائه الطاهرة، وسط ذهول رفاقه وصرخات الخوف والألم. لم يتردد رفاقه في حمله بسرعة إلى مستشفى كُرْمِيتُوْلا العسكري في مدينة دكا، وكلهم أمل أن ينجو هذا القلب النقي، وأن تعود إليه الحياة. لكن القدر كان أسرع، ففارق الحياة في الساعة الخامسة وخمسين دقيقة مساءً، لينال شرف الشهادة، ويُكتب اسمه في سجل الخالدين من أبناء الوطن، ويصبح رمزًا للتضحية والفداء.
الحالةُ الاقتصاديةُ والاجتماعيةُ للأسرة:
كان والد الشهيد، مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الإِسْلَامِ، يعمل تاجرًا في مجال الملابس، رجلًا كادحًا لا يعرف الكلل أو الملل، يسعى لتأمين حياة كريمة لأسرته، ويوفر لهم ما يحتاجون إليه من مأكل وملبس وتعليم.
أما الأم، السيدة نَجْمَة أَخْتَر، فهي ربة منزل، تحمل همَّ الأسرة وتغمر أبناءها بحنانها وصبرها، وتحرص على تربيتهم على القيم والأخلاق الحميدة. تملك الأسرة مزرعة زراعية بمساحة فدانين، تمثل مصدرًا إضافيًا للدخل، لكنها لا تكفي وحدها لتغطية جميع الاحتياجات، خاصة مع ارتفاع تكاليف المعيشة والتعليم والعلاج.
أما المنزل، فهو بيت متواضع في قرية بَرَانَّاثْبُوْر، يضم بين جدرانه ذكريات الطفولة وأحلام المستقبل، ويحتضن آمال الأسرة في غد أفضل، رغم بساطته وضيق مساحته.
كيف استشهد:
في ظهر يوم ٢٠/٠٧/٢٠٢٤م، شارك ناصر الإسلام في مظاهرة سلمية مع زملائه، يهتفون للحرية والعدالة، ويطالبون بحقوقهم المشروعة. كان الجو مشحونًا بالحماس والأمل، والطلاب يرفعون أصواتهم بشعارات الحرية، مؤمنين أن صوتهم سيصل إلى كل صاحب ضمير حي. وفجأة، أطلقت الشرطة النار فجأة على الحشد، دون رحمة أو تمييز. أصيب الشهيد برصاصة في صدره، فسقط على الأرض وسط ذهول رفاقه وصرخات الخوف والألم. نُقل إلى مستشفى كُرْمِيتُوْلا العسكري في دكا، حيث بذل الأطباء جهدهم لإنقاذه، لكن جراحه كانت أعمق من أن تُضمد، وفارق الحياة في الساعة ٥:٥٠ مساءً، ونال شهادة الشهادة التي كان يستحقها عن جدارة. ووري جثمانه الثرى في المقبرة العائلية بقريته، وسط دموع الأهل والأصدقاء، ودعواتهم له بالرحمة والجنة، وقلوبهم تلهج بالدعاء أن يتقبله الله في الشهداء والصالحين.
مشاعرُ والدِ الشهيد:
في كلماتٍ يقطر منها الأسى والفخر، عبّر والدهُ مُحَمَّدٌ أَشْرَفُ الإِسْلَامِ عن حزنه العميق قائلاً: "لا أدري كم شخصًا يمكن أن يكون له مثل هذا الابن. كان إذا احتاج إلى مئتي تاكا طلب نفس المبلغ فقط، وإذا ادخر خمسة أو عشرة أعادها لي فورًا. كنت أحاول دائمًا أن أعطيه بعض المال الإضافي، لكنه كان قنوعًا، كريم النفس، لا يطلب إلا ما يحتاجه فعلًا. في ذلك اليوم، في الخامسة مساءً، اتصل بي الطبيب من مستشفى كُرْمِيتُوْلا وقال: ابنك تعرض لحادث ويجب عليك أن تأتي بسرعة. ذهبتُ، لكنني لم أتمكن من رؤية وجه ابني الحي مرة أخرى. ما الذي كان يخطئه ابني؟ كان ناصر ملاكًا يمشي على الأرض، لا يعرف إلا الطاعة والبر والإحسان."
الشهيد الحافظ محمد ناصر الإسلام في سطور
الاسم الكامل للشهيد : الحافظ محمد ناصر الإسلام
اسم الأب : محمد أشرف الإسلام
اسم الأم: السيدة نَجْمَة أختر
المهنة : طالب
تاريخ الميلاد: ٠٤/٠٩/٢٠٠٣م (٢١ عامًا)
تاريخ الإصابة والاستشهاد: ٢٠/٠٧/٢٠٢٤م، الإصابة في حوالي الساعة ٣:٣٠ بعد الظهر، والاستشهاد في الساعة ٥:٥٠ مساءً
مكان الإصابة : أمام محطة غَازِيبُوْرَا آسيا
مكان الاستشهاد : مستشفى كُرْمِيتُوْلا العام
مكان الدفن : المقبرة العائلية في قريته
العنوان الدائم : بَرَانَّاثْبُوْر، شَهِيْدبَاج، قسم كَوْنِيَّا، محافظة رَانْغْبُورْ
حالة المنزل والممتلكات: منزل ومزرعة زراعية بمساحة فدانين
الأخوات : أمينة خاتون (١٦ عامًا)، آسيا مُونِي (١٢ عامًا)
بعضُ الاقتراحاتِ للمساعدة:
1. تقديم دعم شهري ثابت لعائلة الشهيد
2. تحمل مسؤولية تعليم شقيقتي الشهيد، أمينة وآسية.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة