← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد بَدِيعُ الزَّمَان
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد بَدِيعُ الزَّمَان

📅 تاريخ الميلاد

١٩ أغسطس, ١٩٨٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: تشاشارا، ناريانغنج

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في مساء التاسع عشر من تشرين الأول عام ١٩٨٨م، أشرقت قرية "بُوْت ثَرَا" التابعة لمركز كَوْنِيَا في محافظة رَانْغْبُورْ بولادة بَدِيع الزمان، الذي كان أول ثمرة حبٍّ لوالديه عبد القيوم وبَشِيرة النِسَاء. جاء إلى الدنيا ليملأ قلب والده فرحًا، فقد كان عبد القيوم يتمنى أن يرزقه الله بابن جميل يكون له سندًا في الحياة، وها هو الحلم يتحقق بولادة بديع الزمان، الذي صار عونًا لأسرته وأملًا في مستقبل أفضل.
لكن هذا النور الذي أضاء حياة والديه لم يدم طويلًا؛ إذ اختطفه الموت قبل أن يرد لهما جميلهما. لم يكن بديع الزمان يتمنى الرحيل، لكن يد الغدر امتدت إليه حين كان في ريعان الشباب، فقط لأنه حمل همَّ العدالة وشارك في الحركة الطلابية المناهضة للتمييز، وكان دائمًا يقف في وجه الظلم، حتى وهو عاملٌ بسيط في مصنع للملابس، لم يتردد في دعم الطلاب والمظلومين، وكان صوته حاضرًا في كل وقفة احتجاجية.
درس بديع الزمان حتى الصف العاشر في مدرسة "هَالْدِي بَارِي" الثانوية، ثم انتقل إلى نَرَيَنْغَانْج حيث عمل في مصنع للملابس ليعيل أسرته، التي كان هو أكبر أبنائها بين ثلاثة إخوة وأخت واحدة. وبما أن والده كان يعمل في الزراعة، تولى بديع الزمان مسؤولية الأسرة، فكان عمادها وسندها في مواجهة صعوبات الحياة.
في حياته الشخصية، كان بديع الزمان أبًا حنونًا لابنة صغيرة تدعى نُصْرَت جَهَان ميم، تبلغ من العمر ثماني سنوات وتدرس في الصف الأول في مدرسة "تِيْبَام مَدُوْبُوْر" في رَانْغْبُورْ. أما زوجته أدُوْرِي خَاتُوْن فهي عاملة في مصنع للملابس، تقيم حاليًا في نَرَيَنْغَانْج، وتكافح من أجل تربية ابنتهما في ظل غياب الأب.
صورة شاملة عن الشهيد والمشهد الاجتماعي:
كان بديع الزمان شاهدًا حيًّا على فساد المنظومة الطلابية التي تحولت إلى أداة في يد حزب رابطة عوامي الحاكم، حيث زُيِّنت الجرائمُ وارتُكبت المظالم باسم التنظيم الطلابي، الذي صار ميليشيا حزبية تنفذ أوامر السلطة بلا رحمة. لم يكن بديع الزمان وحده ضحية هذا الفساد، بل كان واحدًا من آلاف الأبرياء الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لمواقفهم الشريفة. ففي ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠م، اهتزت البلاد على وقع جريمة اغتصاب جماعي ارتكبها أعضاء حزب الطلاب في مدينة سِيْلْهِيْت، بقيادة سيف الرحمن، ما أثار موجة احتجاجات عارمة، لكن في النهاية سقط الأبرياء أمثال بديع الزمان ضحايا لهذا النظام الفاسد.
تفاصيل استشهاده:
في يوم ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، سقطت الطاغية الشيخة حسينة، واضطرت للهروب إلى الهند في تمام الساعة الثانية بعد الظهر، بعد خمسة عشر عامًا من القمع والظلم. خرج الناس من كل صوب يحتفلون بزوال عهد الاستبداد، وكان بديع الزمان من أكثر الناس فرحًا بهذا اليوم التاريخي، فقد ذاق مرارة الظلم في ظل تلك الحكومة. قال لزوجته: "اليوم يوم الحرية، لن نبقى في بيوتنا، بل سنخرج مع الناس لنشكر الله على زوال الطغيان." لكن زوجته رفضت مرافقته، فخرج وحده، يحمل في قلبه نشوة النصر وأملًا جديدًا في غد أفضل.
بعد مشاركته في مسيرة إسقاط الحكومة، وأثناء عودته إلى منزله، اعترضه بعض أفراد حزب الطلاب، واقتادوه إلى مكان مظلم يُعذَّب فيه الطلاب العاديون، وهناك انهالوا عليه ضربًا بالعصي والهراوات حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. في حوالي الساعة السادسة والنصف مساءً، تلقّت زوجته اتصالًا يخبرها بأن زوجها في مستشفى نَرَيَنْغَانْج وعليها الإسراع بالحضور. هرعت أدُوْرِي خَاتُوْن إلى المستشفى، لتجد زوجها قد فارق الحياة، وامتلأ المكان بصوت بكائها المفجوع، في لحظة وداع لا تُنسى.
شهادات من معاناة عمال مصانع الملابس:
لطالما كان عمال مصانع الملابس في بنغلاديش هدفًا للقمع والاضطهاد من قبل حكومة حزب رابطة عوامي. ففي ٢٤ أبريل ٢٠١٣م، انهار مبنى "رَانَا بَلَازا" على رؤوس العمال، فقتل أكثر من ألف بريء، ولم تُحاسب الحكومة أحدًا، بل علقت القضية بأوامر مباشرة من الشيخة حسينة. وفي ٢٤ نوفمبر ٢٠١٢م، أُضرمت النيران عمدًا في مصنع "تَاجْرِيْن فَاشُن"، فمات ١١٧ عاملًا حرقًا، ولم يُنصفهم أحد.
هكذا كان بديع الزمان جزءًا من هذه المأساة الجماعية، عاملًا شريفًا قُتل ظلمًا، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من ضحايا الاستبداد.
المسيرة المهنية لبديع الزمان:
منذ صغره، كان يساعد والده في الزراعة، لكن ضيق العيش دفعه إلى العمل في مصانع الملابس في دكا.
في عام ٢٠٠٣م، بدأ عمله في أحد المصانع، ثم في ٣ مارس ٢٠٠٤م التحق بشركة "المؤسسة الطباعة كِيْ سِيْ" كعامل توصيل، وبفضل جهوده واجتهاده، ترقى تدريجيًا حتى أصبح كبير المشرفين في الشركة، وبقي في هذا المنصب حتى استشهاده، مثالًا للعامل المجتهد الذي لا يرضى إلا بالكمال.
مشاعر صديق الشهيد:
يقول أحد أصدقائه المقربين: "بديع الزمان كان في مثل سني، كنا أصدقاء ودرسنا معًا. كان متواضعًا، مهذبًا، يؤدي الصلاة بانتظام، ويشارك في كل الفعاليات المناهضة للتمييز الطلابي. رغم أنه كان عاملًا بسيطًا، لم يتردد في المشاركة في مسيرة النصر يوم ٥ أغسطس. بعد المسيرة، عاد إلى منزله، لكن عصابة من حزب الطلاب استدعته وضربته حتى الموت. من جانب عائلته وأهالي قريته نطالب بتحقيق العدالة لهذه الجريمة النكراء."
الشهيد بديع الزمان في سطور
الاسم الكامل: بديع الزمان
تاريخ الميلاد: ١٩-١٠-١٩٨٨م
مكان الميلاد: كَوْنِيَا، رَانْغْبُورْ
المهنة: عامل في مصنع ملابس، مشرف أول في شركة "المؤسسة الطباعة كِيْ سِيْ" (بدأ عمله في الشركة منذ عام ٢٠٠٤ كعامل توصيل)
العنوان الحالي والدائم: قرية بُوْت ثَارَا، اتحاد شَهِيْدبَاغ، مركز شرطة كَوْنِيَا، محافظة رَانْغْبُورْ
اسم الأب: عبد القيوم (مزارع، ٦٢ عامًا)
اسم الأم: السيدة بصيرة خاتون (ربة منزل، ٥٦ عامًا)
مصدر الدخل: وظيفة في مصنع الملابس
العائلة:
الابنة: نُصْرَت جَهَان ميم (٨ سنوات)، طالبة في الصف الأول
زوجته: أدُوْرِي خَاتُوْن، عاملة في مصنع للملابس
الإخوة: ثلاثة إخوة وأخت واحدة
الاعتداء من قبل: حزب الطلاب (طلاب رابطة عوامي)
مكان وتوقيت الاعتداء: شَاشَارَا، نَرَيَنْغَانْج، ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٦ مساءً
تاريخ ووقت الوفاة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٦:٣٠ مساءً، شَاشَارَا، نَرَيَنْغَانْج
مكان الدفن: مقبرة العائلة في قريته
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة