← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد الحافِظ رِضْوَان عَلِي
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد الحافِظ رِضْوَان عَلِي

📅 تاريخ الميلاد

١ يوليو, ٢٠٠١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

رانغبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: معلم خاص، تاجر
مكان الاستشهاد: مستشفى كلية الطب داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلِد الحافِظُ رِضْوَان عَلِي في ١٤ يوليو ٢٠٠١م، في قريةِ جَاتُو فَارَا التابعةِ لمركزِ بَدَرغَانْج بمحافظةِ رَانْغْبُورْ. والده مُحَمَّد سعيد الإسلام ووالدته السيدة مليكة خاتون. رغم معاناتهما من ظروفٍ معيشيةٍ صعبةٍ فقد عملا بجدٍّ لتنشئة ابنهما على طريق الآخرة فحفظ القرآن الكريم وأصبح حافظًا لكتاب الله. وبسبب صعوبة تربية الأبناء تربيةً صالحة في القرية قرر والده سعيد الإسلام الانتقال إلى العاصمة دكا مع الأسرة. كان حافظ رضوان محبوبًا جدًا من والديه وذلك لما اتسم به من أخلاقٍ طيبةٍ وسلوكٍ حسنٍ وكان شديد البر بوالديه. قبل نحو عام تزوج من فتاة تُدعى رُقيّة خَاتُوْن من محافظة غُبَالغَنْج ورُزق منها بطفل يُدعى بَايْزِيْد البُسْطَامي ويبلغ من العمر الآن ستة أشهر وكان مصدر سعادة للأسرة. أما أخوه الأكبر فهو يعيش بشكل مستقل في حين لا يزال أخواه الأصغر منه يتلقيان التعليم في مركزٍ لتحفيظ القرآن الكريم. وعلى الرغم من التحديات الاقتصادية كانت الأسرة ذات الطابع الإسلامي تعيش في طمأنينة وسعادة. عندما نال العالم الرباني الجليل الشيخ دِلْوَار حسين سعيدي الشهادة راودت الشهيد حافظ رضوان أمنية عظيمة وهي أن يُربي ابنه على خطى ذلك العالم الجليل. لكنّ الأقدار حالت دون تحقيق أمنيته إذ اغتالته أيادٍ آثمة من أتباع الطاغية الظالمة الشيخة حسينة فانتُزع من الدنيا شهيدًا مظلومًا.
تفاصيل استشهاده:
أولئك الذين نالوا طعم الحرية لم يكن هدفهم سوى عيش حياة حرة وإذا اقتضى الأمر أن يُضحّوا بأرواحهم في سبيل الله. فما كانت جريمة حافظ رضوان؟ لماذا اضطر الأب أن يحمل نعش ابنه على كتفه؟ لماذا امتلأت السماء والأرض بنحيب الأم المفجوعة؟ لماذا سُمِعت صيحات الألم من قلوب الأقارب والإخوة في الدين؟ السبب واحد فقط! لقد انتُقم منهم لأنهم قالوا: "ربُّنا الله"، لأنهم آمنوا بالله العزيز الحميد مالك ملكوت السماوات والأرض. الموت قدرٌ حتمي لا مفر منه؛ فمن الناس من يموت ميتة عادية ومنهم من يموت ميتةً استثنائية تُخلّده بعد رحيله. وكان حافظ رضوان دائمًا يتمنى هذا النوع من الموت أن يُختم له بشهادة خالدة. نعم، الموت لا مفرّ منه ولكن أعمال الإنسان هي التي تخلده وتُبقيه حيًا في ذاكرة الناس. وهكذا كان رضوان أحد أولئك الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الله فاستحق أن يُخلَّد اسمه في سجل الشهداء.
في ٥ أغسطس ٢٠٢٤م شارك حافظ رضوان في مسيرة جماهيرية تطالب بالتحرر الكامل والاستقلال الحقيقي. ومنذ ساعات الصباح الأولى وقعت اشتباكات متكررة بين الطلبة المتظاهرين والشرطة مدعومة بعناصر ميليشيا تابعة للحزب الحاكم. رغم أن الطلبة والجماهير ناضلوا طويلًا من أجل مطالبهم المشروعة إلا أن النصر بدأ يلوح في الأفق ظهر ذلك اليوم. لكن مع اقتراب المساء أطلقت الشرطة وابلًا من الرصاص الحيّ على المتظاهرين في منطقة أوْتَّارَا، عَظَام بُوْر. وكان من بين المحتجين حافظ رضوان علي الذي كان في مقدمة الصفوف كعادته. كان يؤمن أنه إذا كانت بقية أجزاء البلاد قد تحررت فإن العاصمة ليست مستحيلة التحرير. وبما أن الطاغية الشيخة حسينة قد أعلنت تنحيها فإن شرطتها القمعية لن تستطيع الصمود طويلاً. وكان تحليله صحيحًا لكن فجأة أُصيب بأربع رصاصات، استقرت إحداها في كتفه. نُقل على الفور إلى أقرب مستشفى إلا أنه لم يتلق الرعاية الطبية المناسبة فتم تحويله إلى مستشفى دكا الطبي. وهناك أثناء تلقيه العلاج فارق الحياة في الليلة التالية عند الساعة التاسعة مساءً.
أعمال وأخلاق حافظ رضوان:
قبل أن يصل الحافظ رِضوان إلى سن الرشد كان قد عاهد نفسه على الالتزام بالإسلام وكان دائمًا يذهب إلى المسجد للصلاة حتى في الظروف الصعبة من أمطار ورياح. كان يذهب في بداية وقت الصلاة وبعدها يجلس لتلاوة القرآن. كان القرآن رفيقه الشخصي وكان دائمًا يتلوه. كان صادقًا في سلوكه؛ وعيناه المملوءتان بالدموع كانت تشير إلى صدقه وإخلاصه، وكان هدفه الوحيد هو طاعة الله عز وجل.
كان الحافظ رضوان شخصية استشارية خاصة في الأمور الدينية. كان دائمًا يسعى لمرضاة الله من خلال إرضاء والديه. كان يحترم والده ويظهر لأمه عاطفة وحنانًا. كان ملتزمًا بأداء واجباته الدينية وكان معروفًا بسمو روحه حتى كان يطيل الركوع والسجود في الصلاة التي يؤديها في المسجد. في يوم الجمعة كان يتوضأ ويذهب إلى المسجد قبل الجميع وكان يقوم بصلاة الليل بانتظام بالإضافة إلى صيامه المستمر وصدقاته التي كان يقدمها خفية. عندما بدأ حراك الطلاب ضد التمييز ودع الحافظ رضوان عائلته استجابة لنداء الجهاد. كانت روحه تُخبره أنه سيكون اسمه بين الشهداء. لذلك همس لأمه قائلاً: "أمي، قد أكون شهيدًا." وطلب منها أن تتحلى بالصبر وأن تطمئن زوجته. وقف أمام والدته ورفض معارضتها له وأجابها بأن ما كان عليه فعله هو أن يُسلم نفسه لله.
تصريحات والد الشهيد:
الموت حتمي للجميع، البعض يموت موتاً طبيعياً والبعض الآخر يموت موتاً غير طبيعي. وبعض الوفيات تصبح ذكرى خالدة، ورِضوان كان دائماً يتمنى هذا النوع من الموت الخالد. في موته لا أشعر بالحزن على الإطلاق بل أفتخر بأنني والد شهيد.
الظروف العائلية للشهيد رِضوان:
الظروف العائلية للشهيد رِضوان في الوقت الحالي سيئة جداً. زوجة رِضوان التي لديها طفل يبلغ من العمر ستة أشهر تقيم في منزل عائلة والد رِضوان. لا يوجد في هذه العائلة شخص يكسب الرزق. كما أنهم لا يملكون أي ممتلكات ثابتة. أما إخوته الصغار، فيواصلون دراستهم؛ أحدهم في مدرسة لحفظ القرآن بينما يعيش الأخ الأكبر في منزل مستقل.
الشهيد الحافظ رِضوان علي في سطور
الاسم: الحافظ رِضوان علي
تاريخ الميلاد: ٠١/٠٧/٢٠٠١م
مكان الميلاد: قرية جَاتُوفَارَا، مركز بَدْرْ غَأنْج، محافظة رَانْغبُوْرْ
المهنة: مدرس خصوصي وتاجر صغير
العنوان الحالي: حي رقم ٤٨، دَتّافَارَا، أمام بوابة كلية تُنْغِي، قسم تُنْغِي الشرقي، مدينة غَازِيبُوْر
العنوان الدائم: قرية جَاتُوفَارَا، اتحاد قَاضِي فَارَا رقم ٥، مركز بَدَرغَانْج، محافظة رَانْغبُوْرْ
اسم الأب: محمد سيدُّ الإسلام (٤٩ عامًا)، عاطل عن العمل
اسم الأم: السيدة مَلِّكة خاتون (٤٥ عامًا)، ربة منزل
مصادر الدخل: التدريس الخصوصي وتجارة صغيرة للعطور والقبعات
اسم الزوجة: رُقيَّة خاتون (١٧ عامًا)، ربة منزل
الابن: بايزيد بُسطامي (عمره ٦ أشهر)
الجهة التي تسببت في الإصابة: الشرطة
تاريخ ووقت ومكان الإصابة: ٠٥-٠٨-٢٠٢٤م، الساعة ٥:٣٠ مساءً، بمنطقة عَظَامْ بُوْر، أوْتَّارَا
تاريخ ووقت ومكان الوفاة: ٠٦-٠٨-٢٠٢٤م، الساعة ٩:٠٠ مساءً، في مستشفى كلية الطب بدكا
موعد صلاة الجنازة: ٠٧-٠٨-٢٠٢٤م، الساعة ١١:٠٠ صباحًا
مكان الدفن: قرية جَاتُوفَارَا، بَدْرْ غَأنْج، محافظة رَانْغبُوْرْ
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. تقديم دعم مالي شهري منتظم
2. دعم برأس مال لمشروع تجاري
3. توفير منزل للأسرة
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة