← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مُحَمَّد عَزِيزُ الإِسْلَام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد مُحَمَّد عَزِيزُ الإِسْلَام

📅 تاريخ الميلاد

٢٨ يوليو, ٢٠٠٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

لالمونيرهات

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: فلاح
مكان الاستشهاد: نقطة كاوياماري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في عام ٢٠٢٤م، اجتاحت انتفاضة الطلاب والشعب أرجاء بنغلاديش، حتى وصلت أصداؤها إلى منطقة لَالْ مُنِيْر هَات الحدودية في شمال البلاد. من بين الشموع التي أضاءت درب الحرية هناك، سطع اسم الحافظ مُحَمَّد عَزِيزُ الإِسْلَامِ، الذي وُلِد في قرية جَالَنْغِي التابعة لمركز فَاتْ غَرَام في مقاطعة لَالْ مُنِيْر هَات. كان الابن الوحيد لوالده المزارع مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم (٥١ عامًا) ووالدته السيدة رِزْيَة خَاتُون (٤٣ عامًا)، ربة منزلٍ طيبة القلب.
نشأ عزيز الإسلام في بيتٍ يفيض بالإيمان والبساطة، وتربّى على حب القرآن والعلم. كان منذ صغره يملأ البيت نورًا وطمأنينة، ويزرع في قلوب أهله الأمل بغدٍ أفضل. لم يكن مجرد طالبٍ عادي، بل كان حافظًا لكتاب الله، أتمّ حفظ القرآن الكريم وهو في الثانية عشرة من عمره في معهد جامع رشيدية الإسلامية، ثم واصل دراسته في الصف العاشر بمعهد أَوْلِيَاء هَات قاضي نظامية الديني، حيث عرفه الجميع بخُلقه الرفيع وسمته الوقور.
لم يكن عزيز الإسلام طالبًا فحسب، بل كان خطيبًا شابًا، يُدعى للمشاركة في المجالس الإسلامية، ويُلقي الخطب والمواعظ في القرى والمناسبات، يحمل في قلبه شغفًا لنشر الوعي الإسلامي، ويشجع الناس على العمل الدعوي والانخراط في الحركة الإسلامية. كان حلمه أن يكون خطيبًا بارعًا، يُحرّك القلوب بكلماته، ويُضيء العقول بنور الإيمان.
تفاصيلُ استشهاده:
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، ومع تصاعد الدعوة للنزول إلى الشوارع للمطالبة بإنهاء التمييز وتحقيق العدالة، استجاب الشعب والطلاب في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك طلاب معهد أَوْلِيَاء هَات قاضي نظامية الديني. تجمعوا في نقطة كَوَّه مَارِي، وبدأت المظاهرات السلمية منذ الساعة الحادية عشرة صباحًا حتى الثانية عشرة والنصف ظهرًا، في أجواءٍ من الحماس والوحدة.
لكن سرعان ما تبدد الهدوء، حين هاجم نشطاء حزب رابطة عوامي القاتل المتظاهرين، مستعينين بقوات الشرطة القمعية. اندلعت مواجهات عنيفة ومطاردات، وارتفعت أصوات الغضب والألم في الشوارع. وسط هذه الأحداث، انتشرت أنباء عن استقالة المستبدة الشيخة حسينة وهروبها من البلاد، فخرج الناس في مسيرات فرح واحتفال، يعلنون ميلاد فجر جديد.
كان الحافظ عزيز الإسلام من بين المشاركين في إحدى هذه المسيرات. وعند الساعة السادسة مساءً، وبينما كان يشارك في الاحتفال الشعبي، وجّه ضربة بعصا إلى لوحة إلكترونية تحمل صورة الشيخ مُجِيب الرَّحْمَن، فأصيب بصعقة كهربائية شديدة. ظل معلقًا في الأسلاك الكهربائية لمدة عشرين دقيقة تقريبًا، وسط ذهول الحاضرين، قبل أن يُنقل إلى المجمع الصحي التابع للمنطقة، حيث أعلن الطبيب المناوب وفاته، ليصعد روحه الطاهرة إلى بارئها شهيدًا في يوم النصر.
شهادات ومشاعر حول الشهيد:
قال نائب المشرف في معهد أَوْلِيَاء هَات قاضي نظامية الديني: "الشهيد الحافظ محمد عزيز الإسلام التحق بالمعهد في الصف الثامن، وكان هذا العام من طلاب امتحان الشهادة الثانوية الدينية (دخولية). طيلة السنوات الثلاث الماضية، لم يتورط في أي نزاع مع زملائه أو أي شخص آخر، ولم تُقدَّم ضده أي شكوى في الإدارة. من أبرز صفاته أنه كان يُلقي الخطب في مواسم المواعظ في أماكن مختلفة، وكان يحلم بأن يصبح خطيبًا إسلاميًا مميزًا. نسأل الله أن يرزقه أعلى منازل الجنة، جنة الفردوس."
الوضع الاقتصادي والاجتماعي لعائلة الشهيد:
كان والد الشهيد، مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم، يعمل مزارعًا، يعتمد على الزراعة في أرضه الخاصة لإعالة أسرته. الأسرة من ذوي الدخل المحدود، تعيش حياةً بسيطةً، لكنها غنية بالقيم والصبر.
للشهيد إخوة وأخوات من الزوجتين:
من الزوجة الأولى: ثلاثة أبناء (محمد جلال الدين – مزارع، محمد هلال الدين – عامل في مقالع الحجارة، محمد ميزان الإسلام – طالب في الصف السابع بمعهد أَوْلِيَاء هَات قاضي نظامية الديني) وابنتان.
من الزوجة الثانية: الشهيد عزيز الإسلام (الابن الوحيد) وأخت واحدة.
كان عزيز الإسلام أمل والده وذخر أسرته، يحمل في قلبه حب إخوته وأخواته، ويحرص على إسعادهم وخدمتهم، رغم صغر سنه.
الشهيد محمد عزيز الإسلام في سطور
الاسم الكامل: مُحَمَّد عَزِيزُ الإِسْلَام
اسم الوالد: مُحَمَّد عَبْد الرَّحِيم
اسم الوالدة: السيدة رِزْيَة خَاتُون
المهنة: طالب، ووالده يعمل في الزراعة
تاريخ الميلاد والعمر: ٢٨ يوليو ٢٠٠٥م، العمر: ١٩ عامًا
تاريخ الإصابة والاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م
مكان الاستشهاد: تقاطع كَوَّه مَارِي
مكان الدفن: المقبرة العائلية في القرية
العنوان الدائم: قرية جَالَنْغِي، مركز فَاتْ غَرَام، محافظة لَالْ مُنِيْر هَات
الوضع الاقتصادي: الأسرة من ذوي الدخل المحدود
عدد الإخوة والأخوات: ثلاثة إخوة وأختان
بعض الاقتراحات للمساعدة:
1. تقديم منحة مالية عاجلة لعائلة الشهيد، لمساعدتهم في مواجهة أعباء الحياة بعد فقدان المعيل.
2. تأمين فرص عمل مناسبة لإخوته، ليتمكنوا من إعالة الأسرة واستكمال مسيرة الشهيد في الكفاح الشريف.
3. التكفّل بكافة احتياجات أخته الصغرى، من تعليم ورعاية، حتى تضمن الأسرة مستقبلًا آمنًا لأبنائها.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة