← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سَاهَان فَرْبِيْز
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سَاهَان فَرْبِيْز

📅 تاريخ الميلاد

٣ مارس, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٦ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

ثاكورغون

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: كلية الطب رانغبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

:
وُلد محمد سَاهَان فَرْبِيْز في ٣ مارس ٢٠٠٤م، بقرية هَريهَرْفُوْر التابعة للوحدة المحلية رقم ٨، رحِيمٌ فُوْر، في منطقة ثَاكُوْر غاون وهو الابن البارّ للمرحوم سيف الدين والسيدة مُرْتَضى بِيجُوْم. كان طالبًا نجيبًا، حيث اجتاز امتحان الشهادة الثانوية العليا (HSC) بتفوّق من كلية مقبولا الرحمن الحكومية بمركز ثَاكُوْر غاون كما كان متفوقًا في الألعاب الرياضية، وقد أظهر فيها مهارة ملحوظة.
في يوليو من عام 2024م حين اندلعت حركة وطنية شاملة ضد التمييز في جميع أنحاء البلاد، شارك سَاهَان فَرْبِيْز فيها بنشاط فعّال وحماسة منقطعة النظير.
وفي الخامس من أغسطس 2024م وعندما عجزت الجانية القاتلة الدكتاتورية الشيخة حسينة عن الصمود أمام مقاومة الطلاب والجماهير، فرت إلى الهند برفقة شقيقتها الشيخة ريحانا، فخرجت الجماهير في مسيرات احتفالية بالنصر، وكان ساهان من المشاركين في هذه المسيرات. وخلال إحدى مراحل المسيرة، وأمام منزل المفوض سعيد بطريق ثَاكُوْر غاون، تعرّض ساهان لهجوم وحشي من قبل ميليشيات إرهابية تابعة لحزب "عوامي"، فأُصيب إصابة بالغة. وقد نُقل في حالة حرجة إلى مستشفى كلية الطب في رَانْغبُوْرْ، حيث ارتقى شهيدًا في تمام الساعة الثانية عشرة من ليل السادس من أغسطس.
أحدثت شهادته حزنًا بالغًا في نفوس أسرته وأقاربه، وعمّ الحداد أرجاء الوطن. وستظل شهادته مصدر إلهام خالد للمناضلين من أجل العدالة ورفع الظلم جيلاً بعد جيل. نسأل الله تعالى أن يتغمّد روحه الطاهرة بواسع رحمته، وأن يرفع مقامه في عليين، وأن يمنّ على أهله بالصبر والثبات في هذا المصاب الجلل. آمين.
تفاصيل استشهاده:
الشهيد محمد سَاهَان فَرْبِيْز — شاب ذكي، نشيط، دمث الأخلاق، معروف بلطفه وسلوكه الحسن، كان منذ صغره محبوبًا لدى والديه ينال عنايتهم ومودّتهم. لتفوقه الدراسي، كان محبوبًا لدى الجميع في منطقته، كما كان من الطلاب الأعزاء لدى أساتذته. وبعد اجتيازه امتحان الشهادة الثانوية العليا (HSC)، كان يستعد للالتحاق بالسنة الأولى من مرحلة البكالوريوس في كلية دكا.
كانت أسرته تحلم بأن يواصل ساهان تعليمه ليصبح رجلًا ناجحًا، يرفع عنهم معاناة الحياة، ويحقق لهم مستقبلًا مشرقًا. لكن باستشهاده، توقفت الأحلام فجأة،
منذ أن وصلت هذه الحكومة إلى الحكم، شرعت في زرع بذور الانقسام بين أبناء الشعب بوسائل شتى. وكان من أبرز تجليات هذا التمييز نظام الحصص الجائر في الوظائف الحكومية، وهو جدار ظالم عجز الجميع عن هدمه. وأخيرًا في عام 2018 م اضطرت الحكومة إلى إلغاء هذا النظام تحت ضغط الحركة الطلابية. لكن، ومع عودة الحكومة غير المنتخبة إلى السلطة عام 2024 دون تصويت شعبي، أُعيد العمل بنظام الحصص عبر قرار صادر من المحكمة العليا، مما أثار غضب الطلاب والجماهير، وأشعل شرارة حركة احتجاجية جديدة. قدّمت الحركة الطلابية إنذارات متكررة للحكومة، لكنها لم تُلقِ لها بالًا. وفي محاولة لقمع هذه الانتفاضة، لجأت الحكومة الاستبدادية بقيادة حسينة إلى سياسات قمعية واسعة النطاق. ومع تصاعد القمع، ووقوع جرائم قتل بحق الطلاب، اختزلت الحركة مطالبها في مطلب واحد: رحيل النظام. أعلنت الحكومة حظر التجول، وأغلقت خدمات الإنترنت، لتغرق البلاد في ظلامٍ دامس، بينما استمر إطلاق الرصاص، واستخدام الغاز المسيل للدموع، وارتُكبت مجازر جماعية بحق المتظاهرين. وفي نهاية المطاف، كسر الطلاب حظر الطوارئ (المادة 144) وخرجوا إلى الشوارع متحدّين، فما كان من السفّاحة حسينة إلا أن فرت إلى الهند خوفًا من الشعب، تاركة الحكم خلفها. وكان ذلك اليوم التاريخي هو "٣٦ من يوليو"، أي الخامس من أغسطس ٢٠٢٤.
كانت البلاد كلها آنذاك تعيش فرحةً عارمة، يتبادل الناس الحلوى احتفالًا بالنصر.
وفي مدينة ثَاكُوْر غَاوُن، خرج الطلاب والجماهير في مسيرةٍ احتفالية بمناسبة انتصار الحركة المناهضة للاستبداد، وكان ساهان من المشاركين فيها. وعندما وصلت المسيرة إلى مفترق "بَالِيَا دَانْغِي"، بالقرب من منزل المفوض سعيد في شارع ثَاكُوْر غاون، أبدى المفوض رغبته في الحوار مع المحتجين، فوجه دعوة لعدد منهم للدخول إلى منزله. لكن خلف هذه الدعوة كانت تكمن مؤامرة مدبرة، حيث أعدّ غرفة في منزله مسبقًا، ووضع فيها أسطوانات غاز وبنزين استعدادًا لجريمة بشعة. وما إن جلس النشطاء داخل الغرفة، حتى غادر سعيد وأعوانه المكان على وجه السرعة، وقبل مغادرتهم أشعلوا النار عمدًا. فانفجرت أسطوانة الغاز خلال لحظات، واشتعلت النيران بشدة، وبدأ ساهان ورفاقه يتلوَّون داخل الغرفة من شدة الحروق. سارع الأهالي لإنقاذ الضحايا، وتمكنوا من إخراجهم ونقلهم إلى المستشفى، لكن أحدهم فارق الحياة في الطريق، وتوفي آخر بعد وصوله إلى المستشفى متأثرًا بجراحه.
أما ساهان، فقد نُقل على الفور إلى مستشفى كلية الطب في رَانْغبُوْرْ، وكانت نسبة الحروق في جسده قد بلغت ٩٠٪. وبعد صراع مؤلم مع الموت، أسلم هذا البطل الشجاع من جيل ٢٠٢٤ روحه الطاهرة في تمام الساعة الثانية عشرة من ليلة ٦ أغسطس ٢٠٢৪. قربه إلى جواره سبحانه وتعالى.
يا لها من نهاية مروعة وبشعة ووحشية، تقشعر لها الأبدان وتفزع منها القلوب.
وقد طالب جميع أهالي المنطقة بتحقيق العدالة وإنزال أقسى العقوبات بالجناة، ليكونوا عبرةً لمن تسوّل له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم.
تصريحات أقارب وأصدقاء الشهيد:
قال أخ الشهيد : "كان ساهان هو النور الوحيد في عائلتنا، فقد كان يحقق نتائج ممتازة في كليته. كانت لدينا الكثير من الأحلام من أجله، كنا نأمل أن يكبر ليحمل عن عائلتنا عبء الحياة الصعبة، لكن ما حدث كان مخالفًا لذلك. تحطمت جميع أحلامنا. كان يقول: 'سأذهب إلى دكا وأحقق شيئًا ما، سأتحمل مسؤولية الأسرة، وسأقوم بعلاج عيونك."
قال جار لهم : "كان ساهان متفوقًا في دراسته ومحبًا للرياضة. فقد حياته من أجل الحركة، ونحن فقدنا شابًا ذكيًا وطيبًا من منطقتنا."
الوضع الاقتصادي للأسرة:
كان الشهيد محمد ساهان فربيز قد أنهى شهادة الثانوية العامة (HSC)، وكان في انتظار الالتحاق بالسنة الأولى من مرحلة البكالوريوس في كلية دكا. وقد كانت أسرته تَعُده ليكون المعيل الوحيد لها ومصدر دخلها المستقبلي.
كان والده يعمل موظفًا في مصنع السكر، وبعد وفاته، تولّى شقيق الشهيد الأكبر – رغم إصابته بمرض مزمن في عينيه – مسؤولية إعالة الأسرة. ويعمل هذا الأخ في تحميل الأكياس لصالح أحد التجار،
ويكسب ما يقارب 10,000 تاكا شهريًا، وهو مبلغ بالكاد يكفي لتغطية نفقات الأسرة الأساسية. وكان والد الشهيد قد اقترض مبلغ 200,000 تاكا أثناء فترة عمله لبناء منزل للأسرة، إلا أن الأبناء لم يتمكنوا حتى الآن من سداد هذا الدين، وبقي المنزل غير مكتمل بعد وفاة الوالد.
بعض الاقترحات للمساعدة :
1.تقديم الدعم لاستكمال بناء منزل الأسرة.
2.توفير العلاج لشقيق الشهيد الأكبر، وتقديم رأس مال مناسب لبدء مشروع صغير يعيله.
3.تغطية تكاليف علاج والدة الشهيد المريضة.
الشهيد محمد سَاهَان فَرْبِيْز في سطور:
الاسم: محمد سَاهَان فَرْبِيْز
تاريخ الميلاد: 3 مارس 2004
اسم الأب: المرحوم سيف الدين
اسم الأم: السيدة مُرتضى بيجُوم
العنوان الدائم: قرية هَريهَرْفُور، الاتحاد المحلي رقم 8 رحيمٌ بُور، مركز شرطة ثاكُور غاون سَادَر، محافظة ثاكُور غَاون
المهنة: طالب (كان يستعد للالتحاق بالمرحلة الجامعية)
المؤسسة التعليمية: كلية مكبول الرحمن الحكومية (أنهى حتى شهادة HSC)
مكان الحادث: مفترق بَالِيَا دَانْغِي، طريق ثاكُوْر غَاون، أمام منزل المفوض سعيد
وقت الإصابة: 5 أغسطس 2024، حوالي الساعة الخامسة مساءً
وقت الاستشهاد: 6 أغسطس، الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، في مستشفى كلية الطب بِ رَانْغبُوْرْ
نوع الإصابة: حروق شديدة
الجهة المعتدية: المفوض سعيد، أحد عناصر الإرهاب التابع لحزب عوامي، ومعاونوه
مكان الدفن: المقبرة العائلية في مَادَا دانْغِي
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة