← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد سُومَن إسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد سُومَن إسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٣ يناير, ٢٠٠٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

অপ্রকাশিত

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب وعامل في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: أمام مركز شرطة أشوليا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

محمد سُومَن إسلام، وُلد في 13 يناير 2003 م في قرية أمِيْن نَاغَر، اتحاد سَاكُوَا رقم 9، من قسم بودا، محافظة بَنْشَغَار. كان سومن الابن الوحيد لعائلة فقيرة. كان والده محمد حميد علي، عامل يومي، ووالدته كَجْلِي، ربة منزل. كان سومن أصغر بين أربع أخوات، ولذلك كان يحظى بعناية خاصة. كان غاليًا على أخواته الثلاث، كما كان متفوقًا جدًا في دراسته. كان يمتلك شخصية لطيفة، مما جعله يندمج بسهولة مع الجميع، وكان لا يحتاج إلى وقت طويل للتعرف على الآخرين.
كان سُومَن طالبًا متفوقًا في معهد "جميلة النِسَا الفاضل" الديني، وكان، إلى جانب دراسته، يعمل مشرف إنتاج في مصنع ملابس محاولًا تحمّل مسؤولية إعالة أسرته. لم تكن لعائلته أي أرض صالحة للزراعة، باستثناء قطعة صغيرة من الأرض، مساحتها أربع "شُطَك"، تُقام عليها دار السكن. وكان سُمَن يُنفق معظم دخله على شراء الأدوية لوالديه المسنين والمريضين، إذ كان يحب والديه حبًا يفوق حبه لنفسه. عندما كان صغيرًا، كان يرى أصدقاءه ينفقون المال في المهرجانات، أما هو فكان يكتفي بالمشاهدة. فحتى وإن رغب في شراء شيء، كان يدرك أنه لا يمكنه ذلك، لأن المال الذي أعطاه له والداه جاء من نفقات أدويتهم. وهذا ما دفعه لأن يُقسم في نفسه يومًا بأنه سيصبح شخصًا عظيمًا في المستقبل، يُخفف عنهم آلامهم. وقد بدأ بالفعل يسعى لتحقيق حلمه، لكن أنياب الفقر كانت تعرقل دراسته باستمرار. وبسبب ذلك، ورغم اعتراض والديه وتحذيرات شقيقاته الكبار، اضطر إلى العمل في مصنع للملابس.
لكن غمامة التمييز السوداء التي صنعتها الطاغية الشيخة حسينة قد أحاطت به كما أحاطت بسائر أبناء الشعب. ولذلك، عندما دعا طلاب بنغلاديش العاديون إلى حركة مناهضة لنظام الحصص، أعلن سُمَن تضامنه الكامل معها. وكيف لا يتضامن، وهو يعلم أن بقاء نظام الحصص يعني حرمانه من الوظيفة، وضياع حلمه في مستقبل كريم. لذا، كان في كل يومٍ يستغل وقت فراغه القليل من العمل ليشارك، ولو لدقائق، في التجمعات والاعتصامات.
وفي يوم 15 يوليو انتهى سُمَن للتو من عمله في مصنع الملابس، ولم يكن لديه رغبة في العمل الإضافي ذلك اليوم. فتوجه إلى محيط جامعة جَهَانْغِيْر نَاغَر، على أمل أن يجد فعاليات الاحتجاج لا تزال قائمة فينضم إليها. لكن يا لسخرية الأقدار! في ذلك اليوم تحديدًا، شنت مليشيات الحكومة، التي تُطلق على نفسها زورًا "طلبة"، هجومًا مباغتًا على المحتجين. لم يجد سُمَن ملجأً إلا أحد أكشاك الشاي القريبة، حيث احتمى فيه من هول المشهد. وكان يرتجف من شدة الرعب، إذ أصابته عدة ضربات بالهراوات. ورأى أمام عينيه أحد أفراد المليشيات يضرب فتاة على رأسها ببامبو مشقوق، فسقطت على الأرض وهي تصرخ: "يا الله!"، تمسك برأسها والدماء تنزف منها.
برجليه المرتجفتين وجسده المنهك، صعد على عربة "الرِكْشَة" عائدًا إلى منزله. ومع اهتزازات العربة، كانت أفكاره تتقلب وتضطرب في ذهنه. لم يكن يرى أمام عينيه سوى صرخة تلك الفتاة، التي لم تفارق مخيلته. وبينما كان غارقًا في تلك الأفكار، لم يشعر كيف وصلت العربة إلى باب منزله. في تلك الليلة، وبعد أن تناول قليلًا من الطعام وتجرّع دواءه، حاول أن ينام، لكن النوم لم يطرق عينيه طوال الليل. كانت فكرة واحدة تسيطر عليه: كيف يمكن للناس أن يكونوا بهذه القسوة والوحشية؟ كيف لشاب في عمره أن يضرب زميلته بهذه الطريقة البشعة؟ وكلما ازداد في التفكير، ازدادت كراهيته للنظام الاستبدادي، ولمن يسمون أنفسهم "طلابًا" وهم في الحقيقة مجرد بلطجية، وكذلك لأولئك المسلحين من الشرطة التابعة للنظام القمعي، الذين لا يعرفون سوى العنف وسفك الدماء.
منذ اليوم التالي، بدأ الحراك يشتد يومًا بعد يوم. كان يرى عبر هاتفه المحمول ظلم وبطش ميليشيا "حزب الطلاب" البلطجية، وكان الغضب يتأجج في داخله. لم يتمكن من المشاركة في الحراك لبضعة أيام، إذ أن أصحاب مصانع الملابس أصبحوا يستغلون العمال بشكل مفرط، ولم يكن يدرك السبب. كان يظن أن الأوضاع في البلاد قد تؤدي إلى إغلاق المصانع إلى أجل غير مسمى، ولهذا كانوا يرهقون العمال بشدة. وبسبب ضغط العمل الهائل، لم تتح له فرصة للمشاركة، بالإضافة إلى أن الحكومة قد أوقفت جميع خدمات الإنترنت اعتبارًا من 19 يوليو، فلم يعد ممكنًا معرفة وجهة الحراك أو تطوراته. وما يُنشر في الصحف لا يتعدى كونه معلومات سطحية ومبهمة. لم يعد يحتمل البقاء في المنزل، خاصة بعدما تأكد أن مصنع الملابس قد أُغلق لفترة غير محددة.
وفي الرابع من أغسطس، شاهد في "أشُوْلِيَا" مئات الطلاب من المدارس والكليات يشاركون في التظاهرات. لم يستطع أن يمنع نفسه، فانضم إليهم فورًا. كانت كل هتافاتهم تقشعر لها الأبدان. شعر أن تلك الشعارات تنبض بقوة عظيمة، فبدأ يهتف معهم بحماس: "الظلم سيغرق في سيل من الدم"، "قدمنا الدم وسنقدّم المزيد"، "من أنت؟ من أنا؟ أنت عميل، وأنا حر"، "من قال؟ من قال؟ أن الحاكم مستبد!". كل شعار كان يملأه شجاعة ويرفع من روحه المعنوية حتى شعر أن عزيمته وصلت عنان السماء.
فجأة شعر سُمن بضربة قوية في ظهره، فصرخ من شدة الألم. لم يتمكن من تمييز ما الذي أصابه، وأُغلقَت عيناه لوهلة من شدة الصدمة. وعندما فتح عينيه، رأى الضباب الأبيض يملأ المكان، وكان الظلام يخيّم من كل الجهات. أصبح التنفس صعبًا، وكانت أصوات الانفجارات تملأ الأجواء. الجميع كان يركض هنا وهناك في فوضى عارمة. شعر سُمن أنه بدأ يفقد وعيه، ولم يعد يدري ما الذي ينبغي عليه فعله. وفجأة، ظهر شابان؛ أمسك أحدهما بيده، والآخر بساقيه، وسحباه نحو زقاق مظلم بعض الشيء. حاول سُمن أن يقدّر عمرهما، فرأى أنهما في حدود العشرين أو الثانية والعشرين. تركاه مستلقيًا هناك، ثم غادرا. ومن حديث بعض الأشخاص القريبين، سمع أن الشرطة التابعة للحكومة المستبدة أطلقت الرصاص المطاطي بشكل عشوائي على المسيرة، وأتبعت ذلك بإطلاق الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية. حينها فقط أدرك أن تلك الأصوات المهولة التي سمعها كانت ناجمة عن القنابل الصوتية.
بعد فترة طويلة من الانتظار، استدعى عربة رِكْشَه. وعندما اقتربت العربة، صعد إليها بصعوبة شديدة. كان يشعر وكأن لحمه قد تعفن في ظهره. وبصعوبة، وصل إلى المنزل، وأخذ حمامًا خفيفًا ثم ذهب للنوم. في صباح اليوم التالي، 5 أغسطس، استفاق من النوم، وعندما نظر إلى الساعة وجد أنها قد أصبحت العاشرة والنصف. شعر بتحسن طفيف مقارنة باليوم السابق. تناول طعامًا خفيفًا ثم عاد إلى السرير. كان ينظر من النافذة إلى السماء، ويتساءل في نفسه: هل سيبقى الطاغية شيخة حسينة في منصبها إلى الأبد؟ بينما كان يفكر في هذا، سمع فجأة صرخة قادمة من الشارع، فقفز من سريره على الفور. سمع صوتًا يقول إن القاتلة شيخة حسينة قد استقالت، وهي تحاول الهروب من البلاد. وعندما سمع ذلك، قام بسرعة من سريره وبدأ بتغيير ملابسه. كان يبدو أن الناس في الشارع ينادونه، والمسيرة في الطريق تدعوه للانضمام. نسي تمامًا إصاباته التي لحقت به في اليوم السابق، وأحس وكأن جسده لم يعد يؤلمه، ربما بسبب الحماس والفرح.
بينما كان يهم بالخروج، صافحه شخص وقال له: "عيد مبارك، لقد أصبح البلد حرًا للمرة الثانية." وعندما سمع هذه الكلمات، بدأت دموعه تتساقط بغزارة. ركض نحو الشارع ليجد الجميع يفرحون ويحتفلون في جو من الفرح والصخب. مجموعة أخرى خرجت في مسيرة ضخمة، فانضم إليهم وهو يرتجف من الفرح. عندما اقتربوا من أمام مركز شرطة أشُوْلِيَا، فجأة بدأ رجال الشرطة القتلة الذين يسيرون تحت قيادة الطاغية حسينة يطلقون الرصاص. شعر بشيء يصيبه في صدره، وعندما وضع يده على صدره، اكتشف أن يده أصبحت مغطاة بالدماء. وكان شيئًا ساخنًا يتدفق على جسده. بدأ سومن يرى كل شيء مظلمًا. وبعد لحظات، سقط على الأرض وفارق الحياة. لم يتمكن من أن يذوق طعم انتصار المسيرة، ولم يعد قادرًا على تحمل أعباء أسرته.
التشييع والدفن :
فجأة، عندما رأت والدة سومن، كَجْلِي، سيارة نقل الجثث أمام المنزل، شعرتْ بالصدمة. رأت شخصًا يُنزل ببطء من السيارة ملفوفًا بالكفن. بطريقة ما، وضع الناس الجثة في فناء المنزل. وعندما رفعوا القماش عن وجه الجثة، رأت والدة سومن وجهَه، فصرخت بصوت عالٍ ثم فقدتْ وعيَها. بدأت بعض الجيران من النساء في سكب الماء على رأسها. وعندما علم والده بالأمر جاء مسرعًا من الخارج وهو يبكي. ثم توقف هو الآخر مذهولًا. وعندما علمت أخواته، جئن مسرعات يبكين لرؤية شقيقهن الصغير للمرة الأخيرة. ببطء، تم غسل سومن بالماء الساخن، وأُعطي عطر الورد لرشه على جسده. ثم أُقيمت الصلاة عليه بجانب المسجد المحلي في منطقة أمين ناغَر، وهناك تم دفنه. أصبح والداه وثلاث أخواته في حالة من العجز التام. وفي غمرة الحزن، أصبح والداه كالصخر، فقد انطفأ آخر شعاع من أملهم.
الشهيد محمد سُوْمَن إسلام في سطور:
الاسم: محمد سُومَن إسلام
تاريخ الميلاد : 13 يناير 2003م
اسم الأب: محمد حامد علي
اسم الأم: كَجْلِي
المهنة: طالب وعامل في مصنع الملابس
العنوان الحالي والدائم: القرية: أمين ناغَر، الاتحاد: رقم 9 سَاكُوَا، مركز الشرطة: بُوْدَا، محافظة بَانْشَغَار.
أعضاء الأسرة: 3 أفراد، بالإضافة إلى 3 أخوات متزوجات
المعتدي: عصابة الشرطة المدعومة من الحكومة
وقت ومكان الإصابة: 5 أغسطس 2024، حوالي الساعة 4 عصرًا أمام مركز شرطة أشُوْلِيَا
وقت ومكان الوفاة: نفس المكان
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة