← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد أبو سعيد
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد أبو سعيد

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٧٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

بانشاغاره

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: محمدبور، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجر حياةٍ متواضعة، وُلد الشهيد أبو سعيد في اليوم الأول من شهر كانون الثاني سنة ١٩٧٩م، في قريةٍ تحمل اسم "نُوتُون بُسْتِي" (المستوطنة الجديدة)، تلك الرقعة الريفية التي تتبع الوحدة الإدارية السادسة "ماريا"، بمركز "بودا" في محافظة بَنشُغَار. نشأ سعيد بين ظلال الفقر، في كنف والده عبد الخالد (رحمه الله) المزارع المكافح، ووالدته سُنَابَان (رحمها الله) ربة المنزل الحنون. كان الثاني في ترتيب ثمانية إخوة وأخوات، وتعلم منذ نعومة أظفاره أن الحياة لا تهب شيئًا بلا جهد، وأن العائلة المتماسكة هي السند حين تضيق الدنيا.
أسرة الشهيد: ملحمة الصبر والكفاح:
في بيتٍ يضج بالحياة رغم شظف العيش، كان ستة من إخوة سعيد يعملون كعمّال يوميين، يكدحون في سبيل لقمة العيش ويعيلون أسرهم بعرق الجبين، وأخته الوحيدة كانت ربة منزلٍ تفيض حنانًا.
هربًا من ضيق الحال، حمل سعيد أحلامه إلى العاصمة، فانتقل إلى منطقة مُحَمَّدبُوْر في دكا، حيث بدأ هناك عملًا تجاريًا صغيرًا. لم يكن النجاح سهلًا، لكنه بالصبر والإصرار بنى لنفسه تجارةً ناجحة، حتى صار اسمه يُذكر بين أهل السوق. كان لسعيد زوجتان: الأولى بقيت في القرية مع طفلهما، والثانية شاركته رحلة الكفاح في دكا. لم ينسَ سعيد جذوره، فكان يرسل جزءًا من دخله إلى زوجته الأولى، ليضمن لها ولابنهما حياةً كريمةً هادئة. أما هو، فكان ينعم مع زوجته الثانية بحياة طيبة في العاصمة، حتى جاء يوم الشهادة، فانقلبت حياة الأسرتين رأسًا على عقب، وتبدلت الأفراح أحزانًا.
تفاصيل استشهاده: حين يكتب الدم قصيدة الحرية:
في زمنٍ غلب فيه الظلم، كان سعيد واحدًا من آلاف الأبرياء الذين سقطوا ضحايا للاحتجاجات الطلابية والجماهيرية ضد التمييز في شهري تموز وآب. بدأت شرارة الثورة في الخامس من تموز، حين تجاهلت الحاكمة المستبدة، الشيخة حسينة، مطالب الطلاب، وأدارت ظهرها لصوت الحق. لم ييأس الطلاب، بل واصلوا تنظيم التجمعات السلمية، يرفعون أصواتهم في وجه الجبروت، لكن النظام الفاشي قابلهم بالعنف والقمع، وأطلق ميليشياته الطلابية لتنهش أجساد المتظاهرين. بلغ الغضب ذروته في الخامس عشر من تموز، حين ردت الشيخة حسينة بسخرية على سؤال أحد الصحفيين قائلة: "دعوهم، فليأخذ أحفاد المحاربين القدامى ما يشاؤون." اشتعلت البلاد بمظاهرات عارمة، وارتفعت هتافات الطلاب: "من أنت؟ من أنا؟ كلنا ضد الخونة!" وفي ليلةٍ حالكة، أطلقت ميليشيا "رابطة الطلاب" التابعة للحزب الحاكم العنان لوحشيتها، وانهالت على المتظاهرين ضربًا وقمعًا. ومع تصاعد الاحتجاجات، وعجز الشرطة وميليشيا الحزب عن السيطرة، أصدرت الشيخة حسينة في التاسع عشر من تموز أوامرها لقوات "راب" بإطلاق النار من المروحيات.
أمطرت المروحيات المتظاهرين بوابل من الرصاص، فسقط الناس صرعى كالعصافير المذبوحة، حتى الأطفال الذين خرجوا ببراءة إلى أسطح المنازل لمشاهدة الطائرات، لم يسلموا من الرصاص.
في ذلك اليوم، كان سعيد بحاجة إلى أكياس بلاستيكية لمتجره، فتوجه إلى محل مجاور. وبينما كان يقف هناك، انطلقت رصاصة غادرة من مروحية "راب"، اخترقت جمجمته، وأخرى أصابت ساقه، فسقط شهيدًا في لحظة خاطفة، وارتقى بروحه إلى بارئها. حين نُقل جثمانه إلى منزل زوجته الثانية في مُحَمَّدبُوْر، لم تحتمل الزوجة هول الصدمة، فسقطت مغشيًا عليها من شدة الحزن. ثم نُقل الجثمان إلى مسقط رأسه في بودا، حيث عم الحزن أرجاء القرية، وسُمعت أصوات البكاء والنحيب من كل بيت. وفي موكب جنائزي مهيب، غمرته الدموع والدعوات، ودعته القرية إلى مثواه الأخير، بعد صلاة الجنازة، ودفن الشهيد في أرضه التي أحبها.
مشاعر الأقارب والمقربين: الوفاء في زمن الجراح:
قال جيران الشهيد سعيد عنه: "ما كان ذنبه؟! كان شخصًا بسيطًا جدًا، لم يؤذِ أحدًا في حياته، وكان إذا طلب منه فقير مساعدته، قدم له ما يستطيع. كان إنسانًا طيبًا للغاية." بهذه الكلمات البسيطة، عبّر أهل المنطقة عن حزنهم العميق، ورفعوا أصواتهم مطالبين بالعدل والقصاص من القاتلة، الشيخة حسينة، فيما فوض آخرون أمرهم إلى الله العادل المنتقم.
بعض الاقتراحات للمساعدة:
كان سعيد هو المعيل الوحيد لعائلته. بوفاته، انهارت زوجتاه من شدة الصدمة، وأصبح ابنه الوحيد مأمون الإسلام، البالغ من العمر خمسة عشر عامًا، يتيمًا بلا سند. ترك استشهاد سعيد جرحًا ماليًا عميقًا في قلب العائلتين، وأصبحتا في أمس الحاجة إلى يد العون والمساعدة. من الواجب تقديم دعم مالي ثابت لهما، يضمن لهما حدًا أدنى من الاستقرار، ويمنع عنهما ذل السؤال. كما أن الشهيد كان مدينًا بمبلغ قدره مائة وخمسين ألف تاكا، ويجب على أهل الخير المسارعة إلى سداد هذا الدين، ليبقى اسمه طاهرًا في الدنيا، ويُكتب له الأجر في الآخرة.
و هكذا تبقى سيرة الشهيد أبو سعيد زهرة نضرة في بستان الشهداء، يفوح عبيرها في الذاكرة الجمعية للأمة، وتظل روحه الطاهرة ترفرف فوق رؤوس الأحرار، وتهمس في آذان الأجيال: "إن طريق الحرية محفوف بالتضحيات، وإن دماء الشهداء هي النور الذي يبدد ظلمات الاستبداد."
الشهيد محمد أبو سعيد في سطور:
اسم الشهيد : أبو سعيد
تاريخ الميلاد : 1 يناير 1979
اسم الأب: عبد الخالق (متوفى)
اسم الأم: سُنَابَان
المهنة: تاجر
الحالة الاجتماعية: متزوج من زوجتين، وله ابن واحد
العنوان الدائم : القرية: نُوتُون بُسْتِي (القرية الجديدة) الاتحاد المحلي: مَارِيَا، الوحدة رقم 6 المركز الإداري: بُوْدَا المديرية: بَنْشُغَار
العنوان الحالي: كما هو مذكور أعلاه
الجهة القاتلة : قوات "راب" التابعة للطاغية حسينة
زمان ومكان الحادث: مُحَمّدبُوْر – دكا، 19 يوليو 2024 م
زمان ومكان الوفاة: كما هو أعلاه
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة