← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد رشيد الحق
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد رشيد الحق

📅 تاريخ الميلاد

١٨ فبراير, ٢٠٠٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

كوريغرام

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مشغّل مبتدئ في مصنع الملابس
مكان الاستشهاد: جسر شونير أخرا، جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في فجر الحياة، بزغ نجم الشهيد رشيد الحق، أحد رموز النضال الطلابي ضد التمييز، وواحد من أولئك الذين نقشوا أسماءهم في ذاكرة الوطن بدمائهم الزكية. وُلد رشيد الحق في الثامن عشر من فبراير عام 2004م، في أسرة فقيرة بسيطة الحال، تقيم في قرية شار كاتغري التابعة لمركز ناغش واري بمحافظة كوري غرام. نشأ وترعرع بين أحضان والديه، وتلقى تعليمه الأول في قريته الصغيرة، حيث كان والده، السيد محمد باتشو ميا، يكافح في مهنة العامل اليومي، يكدح تحت شمس النهار ليؤمن لأسرته لقمة العيش الكريم، بينما كانت والدته، السيدة عالية بيجوم، تفيض حنانًا ودفئًا في بيتهم المتواضع. عانى والده من وطأة السنين وثقل الأيام، فلم تسعفه قوته على جلب الرزق الوفير، فظل الدخل محدودًا، والأسرة الكبيرة – المؤلفة من سبعة أفراد – تعيش على الكفاف. لم يكن لرشيد الحق أخت تؤنس وحدته، بل كان الرابع بين خمسة إخوة، يكابدون معًا قسوة الحياة. الإخوة الثلاثة الأكبر سنًا يعملون سائقي ركشات في شوارع داكا، يطاردون الرزق في زحام المدينة، أما الأخ الأصغر فكان يكدح في محل للخياطة. يعيشون جميعًا في منازل مستأجرة، لا يملكون من حطام الدنيا شيئًا سوى كرامتهم وأملهم في غد أفضل، متكئين على عرق والدهم وكفاحه المضني.
رحلة الكفاح والعمل:
بدأ الشهيد رشيد الحق حياته العملية في أرض قريته، يفلح الأرض ويزرع الأمل، ثم انتقل إلى حرفة الخياطة، ينسج خيوط الرزق بيديه المتواضعتين. كان مثالاً في الأمانة والإخلاص، يؤدي أعماله بصدق ونقاء سريرة، لا يعرف الغش أو الظلم طريقًا إلى قلبه. غير أن ضيق ذات اليد وقلة العائد دفعاه إلى الرحيل عن قريته، باحثًا عن فرصة جديدة في مدينة داكا الصاخبة. في منطقة جتراباري، استأجر غرفة صغيرة مع ثلاثة من أصدقائه، وهناك بدأ يعمل في مصنع للملابس في نرايانغنج، كعامل تشغيل مبتدئ منذ الثالث من يوليو 2024م. كان يؤدي عمله بدقة واجتهاد، يثبت حضوره بين زملائه بأخلاقه العالية وحسن تعامله.
تفاصيل استشهاده:
مع مطلع يوليو، تزامن بدء عمل رشيد الحق في مصنع الملابس مع اندلاع شرارة الحركة الطلابية الرافضة للتمييز ونظام الحصص الجائر. اشتعلت الاحتجاجات في داكا وسائر البلاد، بعد قرار المحكمة العليا في 2018م باعتبار إلغاء نظام الكوتا غير قانوني، فثار الطلاب ضد الحصص غير العادلة التي بلغت 56%.
تنامت الحركة تدريجيًا، وارتفعت أصوات الطلاب مطالبة بإصلاح عادل لنظام الحصص، لكن الحكومة قابلت مطالبهم بالتجاهل، بل اتهمت رئيسة الوزراء الطلاب في 14 يوليو 2024م بأنهم "عملاء حرب"، فاشتعلت نار الغضب في قلوب الشباب. في 15 يوليو، تجمع الطلاب في جامعة داكا، واندفعت قوات مسلحة تابعة لحزب الطلاب تهاجمهم بوحشية، فسقط الجرحى وتعرضت الطالبات للاعتداء، ولم يسلم المصابون حتى في المستشفى من بطش العصابات. عندما أخفقت العصابات في قمع الحركة، أطلقت الحكومة يد الشرطة لقمع الطلاب، وأغلقت قاعات الجامعات والمدارس والمعاهد الدينية، ظنًا منها أن إغلاق أبواب العلم سيخمد جذوة الاحتجاج. غير أن الطلاب واصلوا انتفاضتهم في 16 يوليو، فواجهتهم الشرطة في رانغبور بالرصاص الحي، فسقط ستة شهداء، منهم أبو سعيد، وخرجت جموع الطلاب في كل ربوع البلاد تهتف بالحرية والعدالة.
في الخامس من أغسطس، بلغ القمع ذروته، وسقط المئات بين قتيل وجريح، فتحولت الحركة الطلابية إلى انتفاضة شعبية عارمة. وفي خضم هذه الأحداث، اضطرت رئيسة الوزراء حسينة إلى الفرار تحت وطأة الغضب الجماهيري.
تفاصيل حادثة الاستشهاد:
لم يكن دخل رشيد الحق من عمله في الخياطة كافيًا لسد حاجات أسرته، فشد الرحال إلى داكا في يوليو بحثًا عن عمل أفضل. استأجر غرفة من الصفيح مع اثنين من أصدقائه في جتراباري، ثم التحق بوظيفة مشغل مبتدئ في أحد مصانع الملابس في نرايانغنج. ومع تصاعد وتيرة الحراك الطلابي، لم يعد قادرًا على الذهاب إلى عمله بانتظام. وعندما فُرض أول حظر تجول، كان بين أصدقائه في نقطة تجمع الحراك بجتراباري، يشارك في المظاهرات بلا كلل أو تردد. حين أعلنت حركة مناهضة التمييز عن انطلاق المسيرة الكبرى نحو داكا، كان رشيد الحق في طليعة المشاركين عند جسر شوني أخرا، في العاشرة صباحًا. وعندما حاول الطلاب العبور نحو جسر جتراباري، باغتتهم قوات الشرطة بوابل من الرصاص المطاطي والحي، فأصيب رشيد الحق برصاصتين في جبهته ورأسه، واخترقت رصاصة ثالثة صدره وخرجت من ظهره. سقط رشيد الحق مضرجًا بدمائه على قارعة الطريق، فحمله رفاقه إلى جانب الطريق، لكنه أسلم الروح في الحال. أخرجوا هاتفه المحمول واتصلوا بشقيقه الأكبر، الذي هرع إلى المكان ليجد أخاه جثة هامدة، فاحتضنه باكيًا بحرقة ولوعة. اجتمع الإخوة، واستأجروا شاحنة صغيرة لنقل جثمان الشهيد إلى قريتهم في كوري غرام، حيث ووري الثرى بين أهله وأحبابه.
سلام على روح الشهيد رشيد الحق، الذي خط بدمائه الطاهرة ملحمة الصمود والتضحية، وبقيت ذكراه نبراسًا للأحرار، وشعلة لا تنطفئ في دروب النضال والكرامة.
آراء ومشاعر الأقارب والأصدقاء حول الشهيد:
يروي محمد رفيق الإسلام، صديق الشهيد وجاره، أن رشيد الحق كان يعتمد في رزقه على الزراعة قبل أن يشد الرحال إلى داكا. عمل أيضًا خياطًا في سوق كالي غانج، وكان مثالاً في الإتقان والأمانة، لا يتورط في نزاعات أو خصومات بسبب المال أو العمل. وبسبب قلة فرص العمل في موسم الأمطار، انتقل إلى داكا ليعمل في الخياطة، ثم التحق بمصنع للملابس في نرايانغنج. لكن اندلاع الحراك الطلابي حال دون انتظامه في العمل، فانخرط بكل حماسة في صفوف المتظاهرين، وكان دائمًا في المقدمة، حتى أصابته رصاصة الشرطة الغادرة في صدره، فارتقى شهيدًا.
معلومات خاصة عن أسرته:
كان الشهيد رشيد الحق قد عقد قرانه قبل استشهاده باثنين وعشرين يومًا فقط، لكن القدر لم يمهله ليهنأ بحياته الزوجية، فبعد ثلاثة أيام من استشهاده، تركته زوجته وغادرت، لتبقى ذكراه خالدة في قلوب أهله ومحبيه.
الشهيد رشيد الحق في سطور
الاسم: راشد الحق
تاريخ الميلاد: 18 فبراير 2004م
الديانة: الإسلام
اسم الأب: محمد باتشو ميا، العمر 53 عامًا، يعمل عاملًا يوميًا
اسم الأم: السيدة عالية بيجوم، العمر 47 عامًا، ربة منزل
عدد أفراد الأسرة: سبعة أفراد
عدد الأبناء والبنات: لا يوجد
عدد الإخوة والأخوات: أربعة إخوة، بلا أخوات
الأخ الأكبر: محمد عالم غير، العمر 36 سنة، سائق ركشة
الأخ الثاني: محمد عالم، العمر 30 سنة، سائق ركشة
الأخ الثالث: محمد الأمين، العمر 23 سنة، سائق ركشة
الأخ الأصغر: محمد أبون أحمد سوفن، العمر 14 سنة، عامل خياطة
العنوان الدائم: قرية شار كاتغري، اتحاد نون خوا، مركز ناغش واري، مديرية كوري غرام
العنوان الحالي: جتراباري، داكا
مكان الحادث: جسر شنير أخرا، جتراباري
الجهة المعتدية: شرطة النظام الدكتاتوري
وقت الإصابة: 5 أغسطس 2024م الساعة 11:30 صباحًا
وقت ومكان الاستشهاد: جسر شنير أخرا، جتراباري، الساعة 11:30 صباحًا
مكان الدفن الحالي: قريته الأصلية في كوري غرام
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة