← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد أشاد الزمان نور سُرْيَ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد أشاد الزمان نور سُرْيَ

📅 تاريخ الميلاد

١٧ يناير, ٢٠٠٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

ديناجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: منزل السيد زاهد حسين، عمدة بلدية حكيمبور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في مطلع الفجر، وبين أفياء قرية "بارا دَنْغابارا" الوادعة، بزغ نجم الشهيد أشاد الزمان نور سُرْيَ، ليحمل شعلة النقاء وصفاء الروح، ويجسّد في حياته ملحمة إنسانية فريدة لا تتكرّر. وُلد في السابع عشر من يناير ٢٠٠٨م، ليكون الابن الثاني للسيد محمد ماجنُو والسيدة راجية سلطانة. نشأ في كنف أسرة كادحة، تتجرّع مرارة الفقر، وتصارع قسوة الأيام، وتكابد شظف العيش، وتقاوم عواصف الحاجة بثبات وإصرار لا يلين.
كان نور طالبًا في الصف الثامن بمدرسة "جَلَاربور الثانوية المزدوجة"، يتنقّل بين دفاتر العلم وأعباء المسؤولية، يحمل همّ والده المريض نفسيًا، ويحنو عليه حنو الأبناء البررة، بينما والدته تكابد مشاق الحياة عاملةً في مصنع للجوت بأجر زهيد، تسعى جاهدةً لتأمين لقمة العيش واحتياجات ولديها.
كان الشهيد نور شابًا بسيطًا، خجولًا، يميل إلى الصمت والهدوء، يلوذ بالسكون ويأنس بالعزلة، لكن في أعماقه كان قلبه يضجّ بالإحساس الوطني، وروحه تشتعل بحب الوطن. وعندما دعت الحاجة، لم يتردّد في الانخراط في صفوف النضال، فكان من الناشطين البارزين في الحركة المناهضة للتمييز التي هزّت أركان السياسة البنغلاديشية في يوليو ٢٠٢٤م، وغيّرت مجرى الأحداث في البلاد.
تفاصيل استشهاده:
في الرابع من أغسطس ٢٠٢٤م، خرج أشاد الزمان نور سُرْيَ مشاركًا في مسيرة جماهيرية دعا إليها الحراك الطلابي المناهض للتمييز، متحدّيًا الخوف ومتجاوزًا حدود الصمت، حاملًا روحه على كفّه، ومؤمنًا بأن الحرية لا تُنال إلا بالتضحية. وفي خضم تلك الأحداث، فُقد أثره، وغاب عن أنظار أهله وأحبته، ليبدأ القلق ينهش قلوبهم، وتبدأ رحلة البحث المضنية بين الجهات الأمنية والدفاع المدني، دون أن تلوح بارقة أمل في الأفق.
وفي مساء اليوم التالي، الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، حوالي الساعة الحادية عشرة والنصف، عثرت فرق الدفاع المدني على جثمانه وجثمان شاب آخر محترقَيْن داخل منزل مهجور تعرّض لحريق في سوق "هيلي" التابع لبلدية حَكِيم بُور. كان المنزل يعود سابقًا إلى رئيس البلدية الأسبق جاهد حسين. نُقل جثمان الشهيد نور سُرْيَا ليدفن في مقبرة "كاثي بوكور" بقريته، حيث بقيت روحه ترفرف فوق تراب الوطن، وذكراه خالدة في ضمير الأحرار.
خلفية الأحداث:
منذ أن اعتلت حكومة الشيخة حسينة سُدّة الحكم في عام ٢٠٠٨م عبر انتخابات مشكوك في نزاهتها، بدأت حقبة من الاستبداد والقمع، حيث سعت الرابطة العوامية لتثبيت حكمها بكل وسيلة، دون اعتبار لحقوق الإنسان أو القيم الديمقراطية. بدأت هذه السياسة الدموية بتمرد "بِلْخَانَا" الذي راح ضحيته سبعة وخمسون ضابطًا من نخبة الجيش، ثم توالت الانتخابات الأحادية والليلية، حتى الانتخابات الصورية لعام ٢٠٢٤م، لتُحكم الرابطة قبضتها على البلاد بقوة الحديد والنار، لا بشرعية الصندوق.
وعندما أعادت المحكمة العمل بنظام الحصص التمييزي في الوظائف الحكومية، اندلعت احتجاجات سلمية عارمة في أرجاء البلاد، قادها الطلاب وساندتها الجماهير، مطالبين بالعدالة وإنهاء الظلم. واجهت الحكومة هذه الأصوات الحرة بقمع وحشي، فأطلقت الشرطة وميليشيات الحزب الحاكم العنان للعنف، فسقط الشهداء تباعًا، وتحوّل الحراك الطلابي إلى ثورة جماهيرية هادرة كسيل جارف، لم يوقفها القمع ولا أرهبتها الدماء.
وفي السادس عشر من يوليو ٢٠٢٤م، ارتقى أول شهداء الحركة، وتوالى سقوط كوكبة من أنبل شباب الوطن، حتى أدرك الشعب أن الصمت لم يعد خيارًا، فخرجت الجموع من كل حدب وصوب، تهتف للحرية والكرامة، حتى أجبرت الديكتاتورة حسينة على الهروب من البلاد في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، لتطوى بذلك صفحة حالكة من تاريخ بنغلاديش.
تفاصيل الاستشهاد:
في عصر الرابع من أغسطس ٢٠٢٤م، شارك الشهيد في مسيرة حاشدة، فهاجم الحزب الحاكم وذراعه الطلابية، بالتعاون مع أجهزة الأمن، المتظاهرين السلميين، فعمّت الفوضى وتفرّق الجمع، وأُصيب كثيرون وفُقد آخرون. تمكن بعضهم من الفرار، لكن أشاد الزمان ورفيقه الشهيد فهيم اعتُقلا واقتيدا إلى منزل رئيس بلدية حَكِيم بُور، حيث احتُجزا في ظروف غامضة. مع حلول المساء، بدأ القلق ينهش قلوب أسرته، واشتعلت حملة البحث دون جدوى. وفي اليوم التالي، وصل الخبر الصادم: كان الشهيدان محتجزَيْن في غرفة بالطابق الثاني من منزل رئيس البلدية، واندلع حريق في المنزل أودى بحياتهما، إذ لم يتمكّنا من الهروب. دُفن جثمان الشهيد في مقبرة العائلة دون إجراء أي تشريح طبي رسمي.
وأفاد شهود عيان بأن الجماهير الغاضبة، وبعد فرار رئيسة الوزراء، هاجمت منزل جاهد حسين وأضرمته بالنيران، ويُرجّح أن الشهيدين كانا لا يزالان محتجزَيْن داخله أثناء الحريق، فلقيا حتفهما حرقًا بعد أن تعذّر عليهما الخروج.
رواية أخرى للحادثة:
في تطور لاحق، رفع شقيق الشهيد، سُوجَن، دعوى قتل في مركز شرطة حَكِيم بُور، تضمنت رواية مفصلة: ففي مظاهرة طلابية عند الساعة الثانية والنصف من ظهر الرابع من أغسطس ٢٠٢٤م، شنّ قادة ونشطاء من الحزب الحاكم هجومًا على الطلاب المتظاهرين عند محطة قطار "هيلي"، واعتدوا بالضرب والسحل على أسد الزمان نور ورفاقه، ثم اقتادوهم بالقوة. وفي اليوم التالي، نُقل أسد الزمان وفهيم إلى "زنزانة التعذيب" في منزل رئيس البلدية، حيث تعرّضا لتعذيب جسدي شديد أدى إلى استشهادهما. حاول الجناة إخفاء الجثتين، بينما تمكن أربعة آخرون من الهرب ليلًا. وفي اليوم التالي، ولطمس معالم الجريمة، صبّ أعضاء الحزب البنزين في المنزل وأشعلوا النار. حضرت وحدة الدفاع المدني وانتشلت الجثتين من بين الركام.
وبعد شهر وأربعة أيام من الدفن، تم استخراج جثمان الشهيد بأمر من المحكمة، بحضور مسؤولين رسميين، وأُرسل للفحص والتحليل في قسم الطب الشرعي، في محاولة لكشف حقيقة الجريمة وتوثيقها.
مشاعر أقارب الشهيد:
يروي الأخ الأكبر، سُوجَن علي، بمرارة وألم: "كان الشهيد أسد الزمان شخصًا بسيطًا جدًا وخجولًا، لا يختلف مع أحد، يفضّل الصمت حتى في الكلام، خجول إلى حدٍّ أنه لم يكن يستطيع تكوين صداقات، وكان لديه صديق واحد فقط، لكنه ابتعد عنه حين اكتشف أنه يدخن السجائر. ورغم معارضة العائلة وتوجيهاتها، كان يشارك في المسيرات الطلابية، مدفوعًا بإحساسه بالواجب الوطني. أسأل الله أن يرفع مقامه ويمنحه أعلى درجات الجنة."
سلام على روحك الطاهرة، يا أسد الزمان، يا شمسًا أشرقت في سماء الوطن ثم غابت سريعًا، لتبقى ذكراك منارة للأحرار، وعنوانًا للبطولة والفداء، ونبراسًا يهدي الأجيال إلى دروب الكرامة والحرية.
ستظل دماؤك الطاهرة تسقي شجرة الوطن، وتبقى تضحيتك صفحة خالدة في سجل المجد، وجرحًا نازفًا في ضمير الإنسانية.
الحالة الاقتصادية للعائلة:
كانت والدته، راضية سلطانة، تعمل في مصنع للقطن، بالكاد يكفي دخلها لتلبية احتياجات الأسرة، واليوم بعد فقدان ابنها، تعيش في حزن عميق يكاد يعصف بعقلها من شدة الألم والفقد. أما الأخ الأكبر، سُوجَن علي، فيعمل كعامل في الميناء، يكدح ليعيل أسرته ويحمل عبء الحياة بعد رحيل أخيه.
بعض المقترحات:
تقديم المساعدة للأخ الأكبر في مشروع تجاري صغير يعينه على مواجهة أعباء الحياة.
تحمل نفقات علاج الأب المريض نفسيًا، تخفيفًا لمعاناة الأسرة المكلومة.
الشهيد محمد أسد الزمان نور سُرُج (الشمس) في سطور
الاسم: أسد الزمان نور سُرْجُ (الشمس)
تاريخ الميلاد: ١٧-٠١-٢٠٠٨م
الأب: محمد مَجْنُ
الأم: راضية سلطانة
العنوان الدائم: قرية دانغابارا الكبيرة، اتحاد بلدية حَكِيم بُور، مركز حَكِيم بُور، مقاطعة دِيْنَاجْبُور
المهنة: طالب (الصف الثامن)
المؤسسة التعليمية: مدرسة جَلَارْبُور الثانوية المختلطة
مكان الحادث: منزل رئيس بلدية حَكِيم بُور، جاهد حسين شانتُ
تاريخ الإصابة: ٤-٨-٢٠٢٤م، الساعة ٤:٣٠ مساءً
تاريخ الاستشهاد: ٥-٨-٢٠٢٤م، الساعة ١٠ مساءً
نوع الإصابة: حرق على يد إرهابيي حزب عوامي
موقع القبر: مقبرة الحوض كاثي
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة