← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الاسم: محمد معتصم حسن فاهم
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الاسم: محمد معتصم حسن فاهم

📅 تاريخ الميلاد

٢ أكتوبر, ٢٠٠٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

جوي برهات

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
مكان الاستشهاد: في منزل العمدة المتنقل

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد معتصم حسن فاهم في قرية " رَامْشَانْدَرَا بُوْر الشرقي" التابعة لمركز "بَنْش بِيْبِي" في أسرة فلاح بسيطة. والده عبد المالك مُنْدَلْ ووالدته أم حبيبة. كان طالبًا في الصف الثاني عشر بقسم العلوم الإنسانية في كلية " حَكِيْمْبُوْر" للدرجات العلمية. له أخ وأخت وكان هو الابن الأكبر. أما أخته الوحيدة، فهي تدرس في الصف التاسع بمدرسة "بَاغْجَانَا" الثانوية المتعددة التخصصات.
كان الشهيد فاهم مجتهدًا وذكيًّا في دراسته حتى في يوم الحادثة خرج من المنزل متوجهًا إلى منزل أحد المعلمين الخصوصيين لتلقي الدروس. وأثناء عودته من الدرس انضم إلى مسيرة النصر. ومن داخل المسيرة قام عدد من عناصر "عصابة حزب عوامي" المعروفين في المنطقة باختطافه واقتادوه إلى منزل رئيس بلدية حَكِيْمْبُوْر، المدعو " تَشُوْلُنْتُو" واحتجزوه هناك. لاحقًا، عندما أضرم المواطنون الغاضبون النار في منزل رئيس البلدية، احترق فاهم ومات داخل المنزل، حيث كان محتجزًا.
حادثة الاستشهاد :
كانت حركة الطلاب المناهضة للتمييز في ذروتها آنذاك. فرضت الحكومة حظر تجول في جميع أنحاء البلاد، وأطلقت العنان لقوات الأمن وميليشيات البلطجية التابعة لرابطة عوامي ورابطة طلابها، لقمع الطلاب والجماهير العادية. أظهرت الحكومة إصرارًا شديدًا على الاحتفاظ بالسلطة بأي وسيلة كانت. لم تكتف باستخدام الغاز المسيل للدموع، والرصاص المطاطي، والطلقات الانشطارية، بل لجأت إلى القناصة والمروحيات لتنفيذ مجازر دموية. وقد تجاوز عدد الشهداء الألف. وفي 3 أغسطس، أعلن المنسق العام للحركة، نهيد الإسلام، من ساحة النصب التذكاري للشهداء، عن انطلاق حركة ذات مطلب وحيد يتمثل في استقالة الحكومة. وكان برفقته آنذاك منسقون آخرون.
في البداية، أعلنت الحركة عن برنامج "المسيرة الكبرى إلى دكا" في 6 أغسطس، إلا أن المنسقين، وبالنظر إلى تطورات الأوضاع، قرروا تقديم الموعد إلى 5 أغسطس. وفي ذلك اليوم، شهدت عدة مناطق في البلاد مطاردات متبادلة، واشتباكات عنيفة، وتبادلًا لإطلاق النار، أسفر عن استشهاد 108 من المواطنين العاديين وعناصر الشرطة في يوم واحد.
في 5 أغسطس، قدّمت القاتلة حسينة استقالتها إثر انتفاضة شعبية عارمة قادها الطلاب والجماهير، استجابةً للمطلب الواحد، ثم فرت من البلاد ولجأت إلى الهند. وبذلك انتهى عهدها الاستبدادي الفاشي الذي استمر لأكثر من 15 عامًا. عمت البلاد أجواء من الفرح، وخرجت مسيرات النصر في كل الأزقة والشوارع.
في ذلك اليوم، كان معتصم حسن فاهم في طريق عودته إلى المنزل بعد انتهاء دروسه الخاصة، فانضم إلى إحدى مسيرات النصر الجماهيرية. لكن على الرغم من فرار حسينة، فقد تركت وراءها ميليشياتها الإجرامية التابعة لرابطة عوامي. قام بعض البلطجية المعروفين محليًا من هذه الميليشيات باختطافه هو وشخص آخر من داخل المسيرة، واحتجزوهما في منزل عمدة بلدية حَكِيْمْبُوْر، جاهد حسين تَشُوْلُنْتُو، وهو مبنى عالي التأمين. ويُذكر أن باب المنزل كان مزودًا بقفل إلكتروني يعمل ببصمة الإصبع، وقد تم احتجازهما هناك عن سبق إصرار وتخطيط.
عند سماع نبأ اختطافه، ثار الغاضبون من عامة الناس وحاصروا منزل رئيس بلدية " تَشُوْلُنْتُو ". ولما لم يعثروا عليه في المنزل، أضرموا النار في المبنى.
ومنذ عصر ذلك اليوم، لاحظت أسرته أن هاتفه المحمول كان مغلقًا واستمر غيابه حتى الليل دون أن يتمكنوا من التواصل معه، ما أدخل القلق في قلوب والديه وسائر أفراد الأسرة. وأخيرًا في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف ليلًا تلقى ابن عم فاهم اتصالًا أُبلِغ فيه بخبر استشهاد فاهم. وفور سماعهم النبأ أسرعت أسرته إلى منزل رئيس البلدية وهناك رأوا جثمان فاهم محترقًا، إلى جانب جثمان الشهيد البطل الآخر من دِيْنَاجْبُوْر، أسد الزمان نُوْر سُوْرْجُ (الشمس).
في هذه الحادثة، قدّم محمد سُجَن، الشقيق الأكبر للشهيد أسد الزمان، دعوى قتل في صباح يوم 19 أغسطس لدى مركز شرطة حَكِيْمْبُوْر، غير أن لائحة الاتهام تضمنت رواية مختلفة للواقعة. وجاء في محضر القضية أن الطلاب نظموا مظاهرة في مدينة حَكِيْمْبُوْر البلدية في تمام الساعة الثانية والنصف من ظهر يوم 4 أغسطس، ضمن إطار الحركة الطلابية المناهضة للتمييز. وخلال هذه المظاهرة، وبتوجيه من النائب السابق شِبلي صادق، شنّ قادة ونشطاء من حزب رابطة عوامي في بلدية حَكِيْمْبُوْر والمجالس المحلية التابعة لها هجومًا على الطلاب المتجمعين أسفل منصة محطة قطار "هيلي". وخلال الاعتداء، قام عناصر الحزب بضرب وسحل عدد من الطلاب المشاركين، وهم: أسد الزمان نور، نافذ، مُستقيم مهدي، مهيد وبَابُو أحمد واقتادوهم بعنف. ثم نُقل أسد الزمان إلى غرفة تعذيب داخل منزل رئيس البلدية جاهد حسين، وفي اليوم التالي 5 أغسطس تم جلب معتصِم حسن فاهم إلى المكان نفسه. وهناك تعرّض الشهيدان لتعذيب جسدي شديد على أيدي قادة ونشطاء الحزب مما أدى إلى وفاتهما تحت التعذيب. عقب ذلك انشغل الجناة بمحاولة إخفاء الجثتين إلا أن زملاء الضحيتين نافذ ومستقيم مهدي ومهيد وبابو أحمد تمكنوا من الفرار من منزل رئيس البلدية في جنح الليل مستخدمين الحيلة. وفي اليوم التالي عند الساعة الثالثة والنصف عصرًا سكب عناصر من الحزب البنزين داخل منزل رئيس البلدية وأشعلوا النار فيه، في محاولة لحرق الجثتين وتضليل العدالة وإخفاء معالم الجريمة. وفي وقت لاحق من تلك الليلة وصلت وحدة من قوات الإطفاء إلى مكان الحادث وتمكنت من انتشال جثتي الشهيدين أسد الزمان وفاهم من داخل منزل رئيس بلدية حَكِيْمْبُوْر جامل حسين.
مشاعر الأقارب المقربين :
كان فاهيم شابًا طيب الأخلاق، مؤدبًا، وملتزمًا بأداء الصلاة. عُرف باحترامه للكبار وحنانه على الصغار. كما كان مجتهدًا ومنتظمًا في دراسته. في يوم الحادث، أنهى دراسته اليومية ثم انضم إلى مسيرة النصر مع جموع الجماهير.
الوضع الاقتصادي للأسرة :
تقيم الأسرة في منزل مبني من الطين ومغطى بالصفيح. ويعتمد والد فاهيم في إعالة الأسرة على الزراعة بدخل محدود جدًا.
يعض الاقتراحات :
1.تغطية تكاليف تعليم شقيقته ستكون ذات فائدة كبيرة للأسرة.
2.إنشاء مشروع تجاري صغير لوالده سيسهم في تحسين وضع الأسرة المعيشي.
الشهيد محمد معتصم حسن فاهم في سطور:
الاسم: محمد معتصم حسن فاهم
تاريخ الميلا 02 : أكتوبر 2006
اسم الأب: محمد عبد المالك مَنْدَل
اسم الأم: السيدة أم حبيبة
العنوان الدائم: قرية رَامْشَانْدَرَا بور الشرقي، اتحاد بَاغ جَانَار، مركز بَانْش بِيْبِي، محافظة جُوَيْبُوْرْهَات
المهنة: طالب (الصف الثاني عشر – القسم الأدبي)
المؤسسة التعليمية: كلية حَكِيْمْبُوْر درجة، جويْبورْهات
تفاصيل الحادثة:
مكان الحادث: اختُطف من مسيرة في محطة هيل من قِبل عناصر إرهابية تابعة لحزب رابطة عوامي واحتُجز في منزل رئيس بلدية حَكِيْمْبُوْر، جاهد حسين تَشُوْلُنْتُو.
توقيت الإصابة: 5 أغسطس 2024، الساعة 3:30 مساءً
توقيت الاستشهاد: 5 أغسطس 2024، في المنزل، الساعة العاشرة مساءً، في منزل رئيس البلدية تَشُوْلُنْتُو
نوع الإصابة: حروق شديدة بالنار
الجهة المعتدية: الحريق نَتَج عن إشعال النار من قِبل جمهور غاضب محلي بعد اختطافه واحتجازه
مكان دفن الشهيد: مقبرة العائلة في منزل القرية
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة