← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد أسعد الله حق بابو
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد أسعد الله حق بابو

📅 تاريخ الميلاد

١ مارس, ١٩٩٣

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

رانجبور

📍 المدينة

ديناجبور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق توك توك
مكان الاستشهاد: تحت جسر جاتراباري العلوي، جاتراباري، داكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد محمد أسعد الله حق المعروف باسم " بَابُو" في قرية رَامْشَنْدَرَابُوْر التابعة لاتحاد فَانْدَارَا ضمن مركز بِيْرَال بمحافظة دِيْنَاجْبُوْر الواقعة في شمال البلاد. تُعدّ رَامْشَنْدَرَابُوْر قريةً نائيةً ومتاخمةً للحدود الهندية ويحدّها من الشمال حيّ مُنْشِي بَارَا ومن الجنوب قرية غُوْبَالْبُوْر ومن الزاوية الجنوبية الغربية ممرّ بِيْرَال-رَادِيْكَابُوْر الحدودي. في هذا الركن القصيّ من الوطن وُلد الشهيد أسعد الله في الأول من مارس عام ١٩٩٣ في كنف أسرة كريمة مكوّنة من الوالد محمد زين العابدين والوالدة السيدة آلية بِيْجُوْم. وكان أسعد الله أصغرَ أبنائهما وأعزَّهم لذا اعتاد الجميع مناداته بمحبّة باسم "بَابُو".
كان للشهيد بَابُو شقيقتان تكبُرانه سنًا، هما لَاقِي وسُوْمِي أختر. وقد تلقّى الشهيد بَابُو تعليمه الأول وقضى طفولته النشطة والمليئة بالحيوية في قريته "رَامْشَنْدَرَابُوْر". ينتمي الشهيد بَابُو إلى أسرة فقيرة معدمة، إذ لم يكن لوالده أي ممتلكات أو إرث يُعتمد عليه.
وبسبب ظروفهم المعيشية الصعبة، اضطرت الأسرة إلى مغادرة القرية في وقت مبكر من طفولة بَابُو والانتقال إلى العاصمة دكا بحثًا عن لقمة العيش في دكا. بدأ والد الشهيد السيد محمد زين العابدين يعمل بكدٍّ واجتهاد وسعى بجهد متواصل لبناء مستقبل أفضل لأسرته فلم يكن يتردد في أداء أي عمل يُعرض عليه ما دام يعود بالنفع على العائلة. ورغم تلك المعاناة والمشقّات حرص على تربية أبنائه تربية طيبة وغمرهم بمحبّته وعنايته. ومع مرور الوقت كبر الشهيد أسعد الله حق بابو ووقف إلى جانب والده يسانده في تحمل أعباء الأسرة. لكنّ القدَر لم يمهله طويلاً فقد هبّت عاصفةٌ غادرة، قلبت حياتهم رأسًا على عقب وأخذت معهم النور الذي أضاء طريقهم.
تفاصيل استشهاده:
بدأت شرارة الحراك الطلابي ضد التمييز أساسًا على خلفية حكم صادر عن المحكمة العليا أعاد العمل بنسبة 30٪ من الوظائف الحكومية لأبناء الشهداء والمشاركين في حرب التحرير. وكان هذا النظام قد تم تعديله سابقًا في عام 2018 استجابةً لمطالب حركة إصلاح نظام الحصص. قرار إعادة العمل بهذه النسبة أثار استياءً واسعًا، خصوصًا في أوساط الطلاب، إذ رأوا فيه عقبة كبيرة أمام تحقيق مبدأ الاستحقاق والكفاءة في التوظيف.
جاء ذلك في وقت كان فيه الشعب يعاني من تفاقم سوء الإدارة الاقتصادية وتضخم الأسعار وانتشار المحسوبية في التعيينات وفساد متفشٍ في معظم المشاريع الحكومية وارتفاع جنوني في أسعار السلع إلى جانب التزوير الممنهج في جميع الانتخابات تقريبًا. ولذلك تحولت الحركة التي بدأت ضد نظام الحصص إلى انتفاضة جماهيرية شاملة عمّت مختلف أنحاء البلاد.
من جهتها، واجهت رئيسة الوزراء الاستبدادية، حسينة، هذه التحركات بعنف غير مسبوق، فسارعت إلى إغلاق جميع المؤسسات التعليمية ونشرت قوات الشرطة إلى جانب قوات النخبة (راب) وحرس الحدود (BGB) في شتى أنحاء البلاد لقمع الحركة. وفي الوقت نفسه، بدأ وزراء الحكومة ونواب البرلمان وكبار قادة حزب الرابطة العوامية بتحريض منظماتهم الشبابية، لا سيما رابطة الطلاب، ورابطة الشباب، ورابطة المتطوعين، على مواجهة المتظاهرين بالعنف. وفي أعقاب ذلك، نفذت هذه المنظمات شبه العسكرية هجمات وحشية على الطلاب العزّل في عدة مناطق في 15 يوليو، ما زاد من احتدام الأوضاع. وحين خرجت الأمور عن السيطرة، أعلنت الحكومة حظر تجول في عموم البلاد، وأصدرت أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، كما قطعت خدمات الإنترنت والاتصالات، ما عزل البلاد عن العالم فعليًا.
توالت الأخبار المفزعة من مختلف أنحاء البلاد حول مقتل مئات الطلاب والمواطنين العاديين، في حين استمرت الحركة الشعبية في التصاعد. ففي يوم 4 أغسطس وحده، شهدت ما لا يقل عن 21 مقاطعة، بينها العاصمة دكا، مواجهات دامية، وقد أفادت التقارير الأولية بمقتل أكثر من 90 شخصًا في ذلك اليوم. في مواجهة هذا القمع، دعا الحراك الطلابي والشعبي إلى حملة كبرى تحت شعار "الزحف إلى دكا" في 5 أغسطس، مطالبين باستقالة الحكومة ومحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين. انطلقت مسيرات جماهيرية ضخمة من مختلف أرجاء البلاد نحو العاصمة، متحدية حظر التجول. ومع ازدياد الضغط الشعبي، استخدمت السلطات القوة العسكرية لقمع المسيرات، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى والجرحى. لكن أمام إصرار الجماهير وتصاعد الغضب الشعبي، بدأت وحدات من الجيش تسلّم مواقعها وتنسحب من المشهد. وإزاء هذه التطورات المتسارعة، سارعت رئيسة الوزراء حسينة إلى تقديم استقالتها رسميًا إلى الرئيس محمد شَهَاب الدين. ثم فرت مع شقيقتها، الشيخة رِيْحَانَا إلى مدينة أغُرْتُلَا الهندية عبر طائرة مروحية عسكرية. وهكذا طويت صفحة دامت قرابة عقد ونصف من الحكم الاستبدادي والفاشية، ليبدأ فصل جديد في تاريخ البلاد.
حتى بعد النصر... كان هناك فصلٌ من الكابوس
مع مرور قليل من الوقت بعد الساعة الواحدة ظهرًا، بدأت الشائعات تنتشر في العاصمة بأن حسينة قد فرت من البلاد. لكن لم يكن هناك مصدر موثوق يؤكد هذه الأنباء. كعادته شارك الشهيد أسعد الحق بَابُو في فعالية "المسير إلى دكا". في ذلك اليوم تدفقت حشود الآلاف إلى شوارع جَاتْرَابَارِي وتقدم الموكب في اتجاه شَاهْبَاغ. وعندما وصل الموكب إلى أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِي بدأت فصول مروّعة من المأساة.
ساد التوتر بين المتظاهرين، إذ كان مركز شرطة جَاتْرَابَارِي قد ارتكب في الأيام الماضية مجازر بشعة ضد المدنيين. وبفعل الغضب العارم، أقدم بعض المحتجين على إحراق عدد من السيارات المتوقفة أمام بوابة المركز وبدأوا يهتفون مطالبين بمعاقبة الشرطة. وبمجرد أن شعر أفراد الشرطة بحجم المظاهرة وغضب الطلاب والجماهير، شنوا هجومًا مباغتًا. فقد كانوا يدركون جيدًا أنهم كانوا اليد الباطشة التي خدمت الدكتاتورية وساعدت على بقائها.
تقدّم نحو مئتين إلى ثلاثمئة من عناصر الشرطة، يطلقون النار بشكل عشوائي من أسلحتهم لتفريق الحشود. تشتّت الموكب على الفور وكان بإمكان الشرطة أن تكتفي بذلك، لكنهم كعادتهم واصلوا وحشيتهم دون تردد. تحت أعمدة جسر جَاتْرَابَارِي، كان مئات الطلاب والمواطنين قد اختبأوا خوفًا على أرواحهم.
وما إن علمت الشرطة بمكان اختبائهم، حتى بدأت تمطرهم بالرصاص بلا رحمة. وسرعان ما غرق الشارع تحت الجسر في دماء الأبرياء. تعالت صرخات الناس من المباني المجاورة، وارتجف الجو بالحزن والأنين، إذ راح الأهالي يصرخون متوسلين للشرطة أن تتوقف عن القتل. لكن الشرطة لم تتراجع، بل زادت توحشًا، وأطلقت النار حتى على النساء، وكبار السن، والأطفال.
تحولت الشرطة إلى وحوش دامية، تطلق النار على كل من تراه أمامها. كان الشهيد أسعد الحق بابو مختبئًا خلف الجسر، ومع أنه سلّم نفسه رافعًا يديه، فإن الرصاص لم يرحمه. أربع رصاصات غادرة اخترقت صدره وذراعه وساقه. وسرعان ما لحق بالشهداء الآخرين الذين اختبؤوا هناك.
وقد وثّقت كاميرات أحد المباني العالية أمام مركز الشرطة تلك المذبحة الدامية. وأظهرت مقاطع الفيديو التي بلغت مدتها 5 دقائق و24 ثانية مشاهد صادمة لمجزرة من أفظع ما شهدته دكا في تاريخها. لقد صارت جاتراباري في ذلك اليوم شاهدًا حيًّا على واحدة من أفظع المجازر الجماعية في الذاكرة الوطنية.
تم التعرّف على الشهيد أسعد من بين المجهولين. أما الذين استُشهدوا في موقع الحادث إلى جانب الشهيد أسعد، فقد كانت وجهتهم التالية قسم الطوارئ والمشرحة في مستشفى دكا الطبي. في ذلك اليوم بدأت الجثث تتوافد إلى مستشفى دكا الطبي من مختلف أنحاء العاصمة. وفي المقابل ظلّت أسرة الشهيد أسعد في حيرة وقلق شديدين بعد أن انقطعت أخباره. عند الساعة الرابعة مساءً ورد اتصال من رقم مجهول إلى شقيقته الكبرى لَاقِي أختر تحدث المتصل الذي لم يُفصح عن نبأ وفاته قائلاً إنه حصل على الرقم من هاتف أسعد الذي وُجد مصابًا وملقىً أمام مركز شرطة جَاتْرَابَارِي. ثم بعد أن استفسر من شقيقته عن بعض التفاصيل، قال: "شقيقك نُقل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة. عليكم أن تبحثوا عنه في المستشفيات القريبة. لا أعلم شيئًا أكثر من ذلك." ذهبت شقيقة أسعد الكبرى برفقة زوجها شاهد وبعض الأقارب المقربين، أولًا إلى مستشفى سُهْرَوَارْدِي الطبي ثم إلى مستشفى كلية دكا الطبية بحثًا عنه حتى وجدوه أخيرًا. لكنهم لم يجدوا أسعدًا جريحًا بل وجدوا الشهيد أسعد. فانفجر البكاء بين أقاربه وساد الحزن أرجاء المكان. أما توأمتا أسعد الصغيرتان البالغتان من العمر عامين ونصف فكانتا تنظران إلى والدهما بنظرات صامتة ومذهولة. تلك النظرات البريئة من طفلتين فقدتا والدهما، كانت كفيلة بأن تُذيب القلوب ولم يستطع أحد في ذلك اليوم أن يحبس دموعه. لم يكن أسعد وحده فقد كان قسم الطوارئ في مستشفى دكا الطبي يعجّ بصفوف من جثامين مجهولة الهوية.
عند وصفه للمشهد المروّع في المستشفى، قال جبران شاهد، زوج شقيقة أسعد الكبرى: "لا أملك القدرة على وصف ما رأيته في مستشفى كلية دكا الطبية في ذلك اليوم. لا أستطيع التعبير بالكلمات عن فظاعة ذلك اليوم. مئات الجثث كانت مكدسة فوق الأسرة وعلى الأرض. لم يكن هناك طبيب أو ممرضة في قسم الطوارئ. ولا أي وسيلة للتعرف على الجثث. كان أقارب المفقودين يأتون بأنفسهم ويحاولون رفع الجثث واحدة تلو الأخرى، بحثًا عن أحبائهم. وسط ذلك المشهد المفجع، وجدنا جسد أسعد ممددًا بلا حراك بين الجثث."
الشعب هو من منحه مقام الشهادة
ما إن أُخرج جثمان الشهيد أسعد الحق، حتى بدأ الطلاب وعامة الناس بمواساة ذويه. بادر الطلاب بتنظيم سيارة إسعاف لنقل جثمان الشهيد، وأصروا على دفع الأجرة من مالهم الخاص، لكن السائق رفض بشدة، قائلاً: "لا يمكنني تقاضي أجرة مقابل نقل شهيد". وقف أهل أسعد يرقبون هذا المشهد بعيون دامعة، يغمرها الذهول والامتنان، وهم يشاهدون هذا التقدير العفوي للشهيد. ثم بحرصٍ بالغ، وضع الطلاب جثمان الشهيد في السيارة، وساروا على الأقدام، يفسحون الطريق بين الحشود، حتى أوصلوا سيارة الإسعاف إلى وجهتها البعيدة في "جَاتْرَابَارِي". ومن هناك ووفق قرار العائلة نُقل الجثمان إلى مسقط رأسه. وفي اليوم التالي، وبعد الغُسل وصلاة الجنازة، وُري جثمان الشهيد أسعد الحق (بابو) الثرى في مقبرة القرية،
الوضع الاقتصادي الراهن لعائلة الشهيد :
كانت معركة البقاء لعائلة الشهيد أسعد الحق (بابو) قد بدأت منذ زمن بعيد. فبسبب الفقر انتقل في صغره مع أسرته إلى العاصمة داكا حيث كان والده يكافح بشقاء ليحمي أسرته ويوفر لها الحد الأدنى من مقومات الحياة. وعندما شبّ قليلًا أدرك أسعد معاناة والده فبدأ يعمل في مجالات شتى لمساعدته في إعالة الأسرة. وبعد أن قام بتزويج شقيقتيه الكبرى، تزوج هو الآخر وواصل حياته بكدّ وجد، ساعيًا لأن يوفّر لوالديه وزوجته وتوأم ابنتيه الجميلتين حياة كريمة. وحتى قبل عدة أشهر كان يعمل في ورشة لصناعة الحديد بمنطقة جَاتْرَابَارِي. لكن بسبب خسائر مالية توقفت المؤسسة عن العمل ففقد أسعد وظيفته. ولم يكن أمامه خيار سوى قيادة مركبة "رِيْكْشَا" كهربائية في شوارع داكا ليواصل إعالة أسرته. وفي تلك الأثناء كانت زوجته تنتظر قدوم مولود جديد. فبين مسؤولية توفير لقمة العيش من خلال عمله كسائق والبحث عن فرصة عمل بديلة، كانت أيامه تمضي في قلق دائم. غير أن كل هذا القلق انتهى باستشهاده. لقد فقدت الأسرة معيلها الوحيد فوجدت زوجته نفسها في دوامة من الضياع، تعيل طفلتين في عمر السنتين والنصف وتنتظر مولودًا ثالثًا. أما والده ووالدته المسنّان، فقد خيم الحزن والظلام على حياتهما، إذ كان أسعد وحيدهما وسندهما الوحيد. وباختصار تعيش هذه العائلة الآن في مأساة لا تطاق، تحتاج إلى كل أشكال الدعم والمساندة.
مقترحات تتعلق بتقديم الدعم :
1. تقديم مساعدة مالية عاجلة لزوجة الشهيد الحامل، وتوأم ابنتيه البالغتين من العمر عامين ونصف.
2. توفير منحة تعليمية لضمان مواصلة التعليم لتوأم الشهيد.
3. تقديم دعم مالي لوالدي الشهيد المسنين، والعمل على تأمين فرصة عمل لوالده.
الشهيد محمد أسعد الحق (بَابُو) في سطور:
الاسم الكامل للشهيد: محمد أسعد الحق (بابو)
تاريخ الميلاد1 :مارس 1993
المهنة: سائق مركبة (رِيْكْشَا آلية)
معلومات عن العائلة:
اسم الأب: محمد زين العابدين
مهنة وعمر الأب: موظف من الفئة الرابعة في مؤسسة خاصة، يبلغ من العمر 60 عامًا
اسم الأم: السيدة عالية بِيْجُوْم
مهنة وعمر الأم: ربة منزل، تبلغ من العمر 50 عامًا
اسم الزوجة: السيدة شَارْمِيْن أختر
مهنة وعمر الزوجة: ربة منزل، تبلغ من العمر 22 عامًا
عدد أفراد الأسرة الحالي: 5 أفراد
أسماء الأبناء وأعمارهم:
الاسم: خديجة جنّة عافية، العمر: عامان ونصف — ابنة الشهيد
الاسم: عاصية جنّة أفراء، العمر: عامان ونصف — ابنة الشهيد
الجهة المعتدية: أفراد من شرطة مركز " جَاتْرَابَارِي "
مكان الإصابة: أسفل جسر " جَاتْرَابَارِي"، داكا
وقت الإصابة: 5 أغسطس 2024، حوالي الساعة 1:45 ظهرًا
مكان الوفاة: أسفل جسر "جَاتْرَابَارِي"، داكا
وقت الوفاة: 5 أغسطس 2024، حوالي الساعة 1:50 ظهرًا
المقبرة: مقبرة رَامْشَانْدَرَا بُوْر، وحدة رقم 6، اتحاد فَانْدَارَا، فِيْرُوْل، دِيْنَاجْبُوْر
العناوين:
العنوان الحالي: منزل رقم 86/2/10/6، شمال جَاتْرَابَارِي ، البوابة رقم 4، صندوق بريد: جنداريا – 1204، جاتراباري، داكا
العنوان الدائم: قرية رَامْشَانْدَرَا بُوْر، اتحاد: فَانْدَارَا، مركز: فِيْرُوْل، محافظة: دِيْنَاجْبُوْر
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة