← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد أبو البشر
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد أبو البشر

📅 تاريخ الميلاد

١ مارس, ١٩٨٢

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٨ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر (صاحب محل لشحن الرصيد)
مكان الاستشهاد: طريق هول، باثورغاتا، بورغونا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

 قصةُ وجعٍ نُقشت بالدم في دفتر النضال؛
"شارع هول المضمّخ بالدماء... وارتقاء الشهيد محمد أبو البشر
ملامح من سيرة شهيد
في أقصى جنوب بنغلاديش، حيث تمتزج زرقة البحر بخُضرة الطبيعة، وُلد محمد أبو البشر، في بلدة "باثارغاتا" التابعة لمحافظة بورغونا، في الأول من مارس عام ١٩٨٢م. كان شاباً بسيطاً، نقيّ القلب، طيّب المعشر، ينتمي إلى بيئة قروية وادعة، يغمرها السكون ويغذّيها الإيمان.
امتلك متجراً متواضعاً في ركنٍ من أركان سوق باثارغاتا، يبيع فيه خدمات الاتصالات وشحن الرصيد – متجرٌ صغير، لكنه كان نافذته إلى الحياة، ومصدر قوته الكريم. لم يكن اسمه يلمع في صفحات الأخبار، ولم يكن يبحث عن الأضواء؛ كان يمضي في درب الحياة بهدوء، متوشحاً بالصبر، متسلحاً بالإيمان.
لكنّ الأقدار كانت تُعِدّ له قدراً أعظم، فحين نادى التاريخ أبناءه، لبّى النداء دون تردد. لم يكن جندياً في معركةٍ بالسلاح، بل كان مجاهداً في ميدان المبادئ، جندياً في صفوف الحركة الإسلامية، يعمل في صمت، ويؤمن في عمق، ويسير على هدى القيم الراسخة.
وفي لحظةٍ فارقة من لحظات النهوض الشعبي، حين هبّ الشعب يطالب بالحرية والكرامة، كان محمد أبو البشر في قلب الحدث، لا تراجع ولا تردد. فارتوت الأرض من دمه الزكي، وسُجّل اسمه في سجل الخالدين، شهيداً من شهداء الانتفاضة، يروي بدمه تراب الكرامة.
الولادة والنشأة
وُلد الشهيد أبو البشار في أحضان الفقر والكفاف، بقرية أُتتور غُهُرْپور الواقعة في منطقة پاثرغাটা. نشأ في بيت متواضع، والده المرحوم متيور الرحمن شيكدار، ووالدته الفاضلة جويتن نِسا، التي لا تزال على قيد الحياة وقد قاربت السبعين عامًا، تروي الدمع بذكريات ابنها الغائب الحاضر. أما زوجته الصابرة تانيا بيغم، فهي ربة منزل حاصلة على الشهادة الثانوية، عُرفت بالصمت النبيل والتفاني في تدبير بيتها الصغير. أنعم الله عليهما بزهرتين من زهرات الحياة: ابنة تُدعى زُبيدة أَختر، تبلغ من العمر أحد عشر عامًا، تلميذة في الصف السادس بمدرسة البنات النموذجية، وابن صغير يُدعى زُبَيْر، لم يتجاوز الرابعة من عمره، يخطو أولى خطواته الدراسية في روضة تابعة لمعهد إسلامي محلي.
كانت هذه الأسرة بمثابة الكون كله لأبي البشار، يعود إلى بيته في كل مساء حاملاً رغيف الكد ودموع الحنين، يُقبّل جبين فلذات كبده، يُحصي الأيام لا ليعيشها، بل ليمنحها حياة. حتى جاء اليوم الذي خُطّ فيه اسمه في سجلّ الشهداء، لا بجريمة اقترفها، بل لوقوفه في صفّ العدل، فدفع روحه مهرًا للحرية، وترك من خلفه قصةً يرويها التاريخ بالدمع والفخر.
الكدح الكريم والحياة البسيطة
كان يملك متجرًا صغيرًا لشحن أرصدة الهواتف، يكاد يسدّ الرمق، لا أرضًا امتلك، ولا مالًا ادّخر، يعيش على عون شقيقه حينًا، وعلى صبره حينًا آخر. لم يعرف التوسل للناس، ولم يعتد أن يمد يده إلا ليعمل. كان يضع مفتاح متجره في جيبه كل مساء، ويعود إلى منزله كما يعود القمر إلى حضن الليل. وفي مساء الثامن من أغسطس عام ٢٠٢٤، لم يكن يدري أن خُطى العودة تلك ستغدو نزهة أخيرة إلى الخلود.
الاحتجاجات وموقفه الشهم
في يوليو وأغسطس من ذات العام، اندلعت شرارة حركة إصلاح نظام الحصص في البلاد، فهبّ إليها طلاب الجامعات والمعاهد، ومعلمو المدارس، ومهنيون من كل صوب، لتحمل مطالب العدل والمساواة، وتتحول سريعًا إلى انتفاضة شعبية حاشدة، ارتقى فيها أكثر من ألفٍ وخمسمائة شهيد. كان أبو البشار صوته خافتًا، لكنه نبيل، تحدّث في متجره دعمًا لأولئك الشباب الذين قصّوا عليه أحلامهم، فآمن بهم، وأيّدهم، فدفع الثمن.
كيف ارتقى شهيدًا؟
في تلك الليلة المشؤومة، وبينما كان يسير في طريق العودة المعتادة، وتحديدًا عند شارع "هول رود" في پاثرغাটা، باغته أربعة من بلطجية الحزب الحاكم – موسى، سهيل، صِدّيق، وسَتّار – تربّصوا به تحت جنح الظلام. لم يُمهلوه ليُدافع عن نفسه أو يطلب الرحمة، بل بادره أحدهم بضربة حديدة مُسننة في وجهه، فسقط يتخبّط في دمه. لم يشبعوا من جسده الضعيف، فواصلوا الضرب بأيدٍ غليظة وقلوبٍ أشد قسوة من الحديد، حتى أسلم الروح إلى بارئها. صمتت الأزقة، لكن صراخ الوحوش ظلّ يدوّي في فضاء پاثرغাটা المذعور.
وفي اليوم التالي، جُمعت دماؤه الطاهرة في كفنٍ أبيض، وصُلّي عليه في قريته وسط أمطار غزيرة، وقلوب تغلي بالغضب. شارك الآلاف في جنازته، تجاوزوا برك الماء والطين، لكنهم لم يستطيعوا تجاوز وجع الفقد. قال أحد جيرانه، عيسى بالله: "كان لطيفًا، مبتسمًا، لا يعرف الغضب، ولا يحمل ضغينة. أطالب بإنزال القصاص في قاتليه."
أين تقف الأسرة اليوم؟
اليوم، تجلس الأسرة في عراء الحزن، لا معيل لها، ولا سند سوى الله. أمٌ مسنّة تُناجي صورته، زوجة ثكلى تتصبّر بالصبر الجميل، وطفلان صغيران يتلفتان كل مساء في انتظار خطوات لن تعود أبدًا. لا مصدر رزق، ولا أمن غذائي أو طبي، ولا مستقبل تعليمي واضح. إنهم اليوم في مهبّ الحاجة، يعيشون على فتات مساعدةٍ لا تدوم، ولا تسمن من جوع.
لقد خسرنا إنسانًا نبيلًا، ورجلاً لم يعرف سوى الحب والعمل، ليبقى اسمه خالدًا: الشهيد أبو البشار. دمه أمانة، وقصته مسؤولية، ووصيته حياة كريمة لأسرته التي تركها أمانة في أعناقنا.
مقترحات إنسانية عاجلة
١. تخصيص دعم شهري لا يقل عن (١٥,٠٠٠ تاكا) لضمان تعليم الطفلين ومعيشة الأسرة.
٢. توفير منزل دائم للأسرة يليق بكرامة شهيد ضحى بنفسه من أجل الحق.
هذه ليست كلمات رثاء، بل نداء من قلب مكلوم إلى ضمائر الأمة. لا تجعلوا دمه يضيع في وحل النسيان. اجعلوا من دمه جسراً تعبر عليه العدالة، ومن قضيته مشعلاً لا ينطفئ.
الاسم: محمد أبو البشار
تاريخ الميلاد: 01/03/1982م
مكان الميلاد: باثورغاتا، منطقة بورغونا
المهنة: تاجر (صاحب محل لشحن الرصيد)
العنوان الدائم والحالي:
القرية: أوتتور غوهوربور
الاتحاد: سادار
المركز: باثورغاتا
المديرية: بورغونا
اسم الأب: المرحوم متيّور الرحمن شيكدار
اسم الأم: جويتن نِسا (70 عامًا)، ربة منزل
اسم الزوجة: تانية بيغم (34 عامًا)، ربة منزل، المؤهل الدراسي: الثانوية العامة (HSC)
أفراد الأسرة:
الابن:
1. مُـ زبير، العمر: 4 سنوات، طالب في روضة أطفال بمؤسسة "باثورغاتا موهيلا مادراسا"، الصف: الحضانة، العلاقة: ابن
البنت:
2. السيدة: زُبَيدة أختَر، العمر: 11 عامًا، طالبة بمدرسة "باثورغاتا آدارشا غيرلز الثانوية"، الصف: السادس، العلاقة: ابنة
مكان الحادث: شارع هول، باثورغاتا، بورغونا
المعتدون: موسى، سهيل، صِدّيق، ستّار، وآخرون من ميليشيات الإرهاب التابعة لحزب عوامي المحلي
نوع الاعتداء: القتل بإدخال قضيب حديدي حاد في الحلق
تاريخ الإصابة: 08/08/2024م، الساعة: 10 ليلًا
تاريخ الاستشهاد: 08/08/2024م، الساعة: 10 ليلًا (في مكان الحادث)
مكان الدفن: قريته الأصلية
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة