← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محي الدين
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محي الدين

📅 تاريخ الميلاد

١ يناير, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٦ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

📍 المدينة

بهولا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف في محل بقالة
مكان الاستشهاد: مستشفى الشهيد سهوراواردى الطبي

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

في ريفٍ ناءٍ من غرب "إليشا"، تحت ظلال النهر وهمسات الأرض، وُلد اسمٌ كتبته الحياة بالحبر البسيط، وخلّدته الشهادة بحروفٍ من دم: محي الدين. لم يكن أميرًا ولا قائدًا، بل كان وجهًا من وجوه البسطاء، عاملاً بسيطًا يحمل فأسه في يد، وكرامته في القلب، لكنّه في أغسطس من عام ٢٠٢٤، خطّ اسمه على لوح الوطن في سجل الخالدين.
ملامح النشأة
نشأ محي الدين في قلب الفقر، في قريةٍ صغيرة تحت مظلة مركز شرطة بهولا. كان والده أبو الحسن بويات، ووالدته مليكة خاتون، من أبناء الطبقة الكادحة. في بيتٍ من الصفيح والحرمان، تعلّم دروس الحياة الأولى: أن الكرامة لا تحتاج مالاً، وأن الطهر قد ينمو في أقسى البيئات. توفي والداه في ربيع عمره، لكن اليتم لم يطفئ شعلة النقاء في قلبه، ولم يبدّد سكينة الروح في ملامحه.
شبّ محي الدين بين أحضان الجيران والأقارب، الذين يشهدون له حتى اليوم بأنه كان طيّب المعشر، دمث الخُلق، عفيف النفس. لم يكن صوته يعلو، ولكن قيمه كانت تتحدث عنه في صمت.
سفر الكدّ والشرف
حين اشتدت عليه قسوة العيش، شدّ رحاله إلى العاصمة، إلى ضجيج ميربور، حيث اشتغل موظفًا بسيطًا في دكّان بقالة متواضع. لم يكن له من الدنيا إلا حلال رزقه، وسكينته الداخلية التي لا تشوبها شكاية أو ضجر.
كان يتابع أحوال إخوته من بعيد، يسأل، يطمئن، يفرح لفرحهم ويخفي ألمه عنهم. رجل لا يملك من الدنيا سوى الحلم، لكنه كان غنيًا بقلبه، بضميره، وبأمله الدائم في غدٍ أنقى.
اللحظة الخالدة
لكن القدر لم يمنحه وقتًا ليستكمل رواية البسطاء. ففي أغسطس الدامي من عام ٢٠٢٤، حين تلطخت الطرقات بدماء الأبرياء، ارتقى محي الدين شهيدًا. لم يكن يحمل سلاحًا، بل كان يحمل صدقه، وكان ذلك كافيًا ليكون هدفًا في زمنٍ تاهت فيه الموازين.
الخلفية الأسرية والاقتصادية
كان محيي الدين زهرة نبتت في أرضٍ قاحلة، وسط أسرة عصفت بها رياح الفقر والوحدة. إخوة وأخوات تفرقوا في دروب الحياة، كلٌّ مشغولٌ بشؤونه، وهو في وحدته يتكئ على كتف شقيقه الأكبر، عبد المنان، دون أن يُثقل عليه يومًا أو يشكو حاله لأحد. لم يكن عالة على أحد، كما لم يكن صوته يبوح بالألم. قلبه البسيط ظل مغمورًا بإيمانٍ نقي، وعاطفة صادقة تجاه من أحبهم. وفي زوايا حياته بالمدينة ظل عبق القرية يسكنه، كما لو أنّ قلبه لم يغادرها قط.
الحراك الشعبي وسياق يوليو – أغسطس
في منتصف عام 2024، هبّت على البلاد رياح التغيير، وتزلزلت شوارع العاصمة بدعوات الرحيل، تطالب بكرامةٍ مهدورة وحقٍّ مسلوب. امتدت أمواج الغضب الشعبي إلى "ميربور"، وهناك، في الخامس من أغسطس، خرج الناس أفواجًا، يملأهم الأمل ويقودهم الشغف. لم يكن محيي الدين قائدًا ولا صاحب شعار، بل كان روحًا حرة تسير في صفوف المطالبين بالعدل. لم يحمل في يده عصا، بل حمل في صدره وطنًا. وفي لحظة اختلط فيها الهتاف برائحة البارود، دوّى الرصاص، وسقط محيي الدين شهيدًا.
كيف ارتقى شهيدًا
بجسدٍ مثخن بالجراح، سقط على الأرض، بينما النزف يوشي ثوبه بلون الفداء. نُقل على عجل إلى مستشفى الشهيد سهراوردي، ولكن الجراح لم تكن أقسى من قسوة المسؤولين الذين أغلقوا أبوابهم في وجهه، تاركينه يُقتل مرتين: مرة برصاصة غادرة، ومرة بجفاء النظام. حملوه بعدها إلى إحدى العيادات الخاصة بشمال دكا، لكن الوقت كان قد مضى، والقدر كتب كلمته. في السادس من أغسطس، أغمض عينيه للمرة الأخيرة، وترك وراءه حكاية لا تموت، ودمًا لن يجفّ في ذاكرة الوطن.
وداعه ومرقده
عاد الجسد إلى مسقط الرأس، إلى تراب "بهولا" الحبيب. هناك، حيث الأرض تعرف أبناءها، وسكون القبور يحتضن الطاهرين، وُوري الثرى في مقبرة القرية. يرقد الآن بسلام شهيدًا، دون ضجيج، لكنه حاضر في كل نبض حر. لم يكن نجمًا على شاشات الإعلام، بل شمسًا صامتة أشرقت بدمها على طريق الحرية.
كلمات الأحبة فيه
يقول الأقربون: "رغم يتمه المبكر، كان محيي الدين كريم الخلق، عطوفًا على أهله وجيرانه. سافر إلى دكا ليكسب قوت يومه بالحلال، لكن قلبه ظل متعلقًا بإخوته لا يغفل عنهم." شهاداتهم فيه ليست كلمات، بل شذرات من حياة عاشها في الصدق والنقاء.
محيي الدين لم يكن سياسيًا بارزًا، ولم يكن صاحب منصب، بل كان منّا، من بين الناس، من أولئك الذين يحملون الوطن في عيونهم، والوفاء في صدورهم، والحلم في خطواتهم. وهؤلاء، هم وقود التغيير الحقيقي.
المقترح الاقتصادي
من المعيب أن تُنسى عائلة الشهيد، أو أن تذوق الجوع بعد أن ارتوى تراب الوطن بدم ابنها. من واجب الدولة والمجتمع أن يحموا هذا البيت من الضياع، وأن يُمدّوا يد العون لعبد المنان، الشقيق الذي حمل همّ العائلة بصمت. إن تُركت عائلة الشهيد للقدر، فذاك خذلان للتضحية، ونكران للدم الطاهر الذي أُريق ليحيا الوطن.
 نبذة عن الشهيد – لمحة سريعة
الاسم: محيي الدين
مكان الميلاد: بَشيم إيليشَة، بهولا
الوالد: المرحوم أبو الحاسم بَيّاتي
الوالدة: المرحومة مليكة خاتون
المهنة: موظف في محل بقالة
تاريخ الإصابة: ٥ أغسطس ٢٠٢٤
تاريخ الاستشهاد: ٦ أغسطس ٢٠٢٤
المكان: ميربور، دكا
سبب الوفاة: استُشهد برصاص الشرطة
مكان الدفن: المقبرة المحلية، بهولا
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة