← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 الشهيد محمد رياض الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

 الشهيد محمد رياض الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

٨ سبتمبر, ١٩٨٦

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

باريشال

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: مصمم
مكان العمل: إس سوهي إندستريال بارك ليميتد، بريتي إندستريال بارك ليميتد
مكان الاستشهاد: طريق البايباس، أشوليا، غازي بور

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

شهيد الحلم والوطن:
في زوايا الجنوب البنغلاديشي، وتحديدًا من ربوع بورغونا، بزغ نجمٌ اسمه محمد رياز الإسلام. لم يكن مجرد ابنٍ للقرية، بل كان ابنًا للحلم، رجلًا قرر أن يواجه الطغيان بصدرٍ عارٍ، وأن يجعل من صوته سهمًا في قلب الاستبداد.
كان رياز مصممًا ماهرًا، ترسم أنامله الأمل على أقمشة تسافر إلى أقاصي الأرض، لكنه لم يكن يصمّم الأزياء فقط، بل صمّم لحياته معنى، ولوجوده رسالة. خلف واجهة عمله الهادئ، كان يخفي قلبًا جسورًا، يحمل لوطنه حبًا لا يلين، ولأسرته وفاءً لا يموت.
من الحلم إلى العاصمة:
حين داهمته الحاجة، ترك رياز دفء بورغونا واتجه إلى ضواحي العاصمة، في "أشوليا"، حيث ضجيج المصانع ورغيف العيش الشاق. هناك، عمل في S Suhi Industrial Park Ltd وPretty Industrial Park Ltd، مصممًا مبدعًا تتزين بتوقيعه الملابس المصدّرة إلى العالم.
كانت عيناه دائمًا على هدفٍ واحد: أن لا ينكسر البيت، وأن تبتسم الصغيرة توبا من دون أن تُحرم شيئًا.
البيت الذي بناه بالحب:
لم يكن بيتهم من طين أو حجر، بل من دفء القلوب. يستأجرون سقفًا يؤويهم، ولكن كانت الروح عامرة بالأمل.
زوجته مريم كانت رفيقة صبره، وابنته تُبا كانت حلمه الأكبر، طالبةٌ بالصف الثامن، كانت تكبر بين دعائه ودمعه، وكان يقول:
"أريد أن تكبر طفلتي وتصبح إنسانة عظيمة."
حين غضب الشارع... صعدت الروح:
صيف ٢٠٢٤.
الشوارع لا تهدأ. القلوب تغلي. الكفاح من أجل العدالة يزلزل الأرض. كان الشعب ينادي: "هذا الوطن لنا، والقرار قرارنا."
ولم يتخلف رياز عن النداء، خرج إلى الميدان، لا طالبًا سلطة ولا باحثًا عن شهرة، بل حاملًا صوته كسلاح.
٥ أغسطس ٢٠٢٤
في ظهيرة مشبعة بالأمل، ضجت "أشوليا" بمسيرات النصر إثر سقوط الطاغية.
لكن ما لبثت فرحة الجماهير أن تلطخت بالدم.
عند مفترق بايباس، منطقة جامغرا، دوّت الرصاصات، لا عبثًا، بل اغتيالًا متعمدًا.
رصاصةٌ استقرت في صدر رياز.
سقط على الأسفلت... ارتجّ الموكب... وارتفعت روحه إلى السماء، تاركًا ابنته تُبا يتيمة، وزوجته أرملة، ووالداه مكلومين.
قال أحد رفاقه باكيًا:
"كان يحدثني عن ابنته كل يوم... واليوم، ستكبر يتيمةً دون أن تحتضن حلم أبيها."
فاجعة البيت:
والده، الشيخ المسن حاتم علي هاولادار، جلس عند قبر ابنه، ينظر إلى الثرى ويهمس:
"الناس تبني بيتًا لتسكن... وأنا بنيت بيتًا لابني في باطن الأرض."
أما والدته بيلكيس بيبي، فتذرف الدموع كأنها المطر، وتردد بحرقة:
"كان يناديني: (يا أماه)... من يناديني الآن؟"
دمه ليس مجرد دم:
دم الشهيد رياز لم يكن لونًا على الإسفلت، بل نداءً في ضمير الأمة. لم يمت ليُنسى، بل ليستيقظ فينا ما خمد، ويذكرنا أن أوطانًا لا تُبنى إلا بتضحيات الكبار.
إنه صوتٌ يقول لنا:
"لا تفرّطوا في الحلم، ولا تسمحوا أن يُستشهد ريازٌ آخر دون أن يكون ثمن دمه وطنًا حرًا، وعدالةً لا ترتجف."
مقترح دعم أسرته:
اليوم، عائلة الشهيد تواجه الفقر والوحدة.
ولأجل ذكراه، ولأجل تلك الطفلة التي كبرت على دمه، نقترح:
1. دعم شهري بقيمة ١٥,٠٠٠ تاكا لتغطية نفقات التعليم والمعيشة.
2. تأمين منزل دائم لأسرته، ليكون لهم مأوى يحفظ كرامتهم، تمامًا كما حفظ الشهيد كرامة وطنه.
 
 
 
 
 
 نظرة سريعة على الشهيد: محمد رياض الإسلام
الاسم: محمد ريازول الإسلام
تاريخ الميلاد: 08-09-1986
مكان الميلاد: بورغونا
المهنة: مصمم
مكان العمل: إس سوهي إندستريال بارك ليمتد، بريتي إندستريال بارك ليمتد
العنوان الدائم والحالي: قرية أوربونيا شاليتاتولي، اتحاد شاليتاتولي، مركز سدار، مقاطعة بورغونا
أفراد الأسرة:
الأب: حاتم علي هاولادار (70 عامًا)
الأم: بلكيس بيغم (70 عامًا)، ربة منزل
الزوجة: مريم (37 عامًا)، ربة منزل، المؤهل التعليمي: الثانوية العامة (SSC)
الأبناء:
الاسم: تبسّم الإسلام توبا
العمر: 13 عامًا
المدرسة: مدرسة بورغونا الثانوية الكوليجية
الصف: الثامن
العلاقة: ابنة
معلومات عن الحادث:
مكان الحادث: شارع البايباس، آشوليا
الجهة المعتدية: الشرطة
نوع الهجوم: إصابة بطلق ناري في الجسد
تاريخ الإصابة والاستشهاد: 05/08/2024، في الفترة من الساعة 3 إلى 4 صباحًا، في شارع البايباس، آشوليا
مكان الدفن الحالي للشهيد: في قريته الأصلية
الوضع العائلي: يعاني من الفقر والضيق المادي
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة