← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
 الشهيد محمد زاهد الرحمن
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد زاهد الرحمن

📅 تاريخ الميلاد

١٢ يوليو, ١٩٧٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الاستشهاد: شوني آخرا، ياترا باري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

شاهد على يوليو الدامي
نبذة عن الشهيد:
كان محمد زاهد الرحمن رجلًا وديع الخُلق، كريم النفس، تميز بالسكينة في مظهره، والحزم في مواقفه، والإخلاص في أداء واجبه، سواء في ميدان العمل أو في محراب الأسرة. كان زوجًا وفيًّا، أبًا رؤوفًا، وتاجرًا أمينًا، لكنه فوق كل ذلك كان ابنًا وفيًّا لوطنه، يأبى الضيم ويكره الجور، ويرى في الصمت عن الباطل خيانة للضمير.
حين احتدم الصراع بين صوت العدالة وصرخة الظلم، لم يكن من أولئك الذين يتوارون خلف الحياد، بل انحاز بقلبه وروحه إلى جانب الحق، حتى وإن لم يرفع لافتة أو يهتف بشعار. وفي اللحظة الفاصلة، حين احتاجت الكلمة إلى دم، قدم روحه مهرًا للصدق والمبدأ، فكتب اسمه في سجل الخالدين.
المولد والنشأة:
وُلد الشهيد في الثاني عشر من يوليو عام ١٩٧٩، في كنف أسرة بسيطة من مدينة دكا، وكان أصغر أبناء الحاج عبد الرحمن موندل والحاجة زارينا موندل. نشأ زاهد في بيئة تغمرها القيم، فغرس فيه والداه روح التواضع والمروءة منذ الصغر. عُرف بين أقرانه بلين الجانب، ودماثة الخُلق، وسرعة البديهة، وثقة النفس. أما جذوره، فتمتد إلى قرية دامداما التابعة لمركز بانشبِبي في جويبورهات، تلك القرية التي لا تزال تسكن وجدانه ويسكن وجدانها.
في دروب الكد والاجتهاد:
ما إن اشتد عوده، حتى ولج عالم التجارة بثبات، وأسس شركته الخاصة "فيزا تريد إنترناشونال". وقد عُرف في أوساط التجار بنزاهته والتزامه، فازدهر عمله، وذاع صيته، وكسب ثقة من تعاملوا معه.
وعلى صعيد الأسرة، كان يعيش حياة مستقرة، برفقة زوجته الفاضلة "شارمين زاهد" وطفليهما، في شقة متواضعة ببسا، شرق دكا، رغم أن عنوانهم الدائم في جويبورهات. واليوم، بعد رحيله، تعيش الأسرة في غربة الروح وضيق ذات اليد، وأطفاله – لحداثة سنّهم – لا يقوون على حمل إرثه أو مواصلة مسيرته التجارية.
معاناة الأسرة بعد الفقد:
تتكوّن أسرته من أربعة أفراد: زوجته، وابنه الذي يدرس في الصف الثاني عشر، وابنته التي تواصل تعليمها في الصف التاسع. الزوجة ربة منزل كرّست نفسها لتربية الأطفال. ومنذ أن ارتقى زوجها شهيدًا، انهارت أعمدة الاستقرار، وتحولت الأيام إلى كفاح مرير. تقول شارمين:
"أكابد المشقة لتأمين تعليم أولادي، تارة أمدّ يدي إلى قريب، وتارة أستند إلى جار كريم، وكل يوم يمضي أثقل من سابقه."
في أتون الحراك الشعبي:
في يوليو من عام ٢٠٢٤، اجتاحت البلاد موجة من الغضب الشعبي، على إثر المطالبات العارمة بإصلاح نظام الحصص. اشتعلت الميادين، وخرجت الحناجر تطالب بالإنصاف.
وكانت العاصمة دكا في قلب الحدث، تشهد توترًا واحتقانًا غير مسبوق. وسط هذا الجو المشحون، لم يكن زاهد من المتصدرين في الساحات، لكنه كان من أولئك الذين يقفون حيث يقف الضمير، ويصمتون حيث تلوح الفتنة، لكنه آوى إلى ركنٍ آمن يوم التاسع عشر من يوليو، بعد أن حالت الفوضى دونه ودون العودة إلى منزله، فلجأ إلى بيت صديق له... دون أن يعلم أن هذه الليلة ستكون آخر ما يقضيه حيًّا في دنيا الناس، وأول ما يخطو به نحو الخلود.
لوحة استشهاد
في ظهيرة يوم الجمعة، التاسع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٤، كان الشهيد محمد زاهد الرحمن يشق طريقه بخطى واثقة نحو دار أحد معارفه في منطقة "شُنِيّ أَخْড়া"، عقب أدائه صلاة الجمعة بخشوع المؤمنين. حمل معه سلاحه المرخّص، لا للعدوان، بل دفاعًا عن النفس في زمن باتت فيه الحياة محفوفة بالمخاطر. كانت المدينة تضطرب تحت وطأة الشائعات والريبة، وكانت النفوس مشدودة، والقلوب وجِلة.
في تلك اللحظات المشحونة، رآه بعضهم يحمل سلاحه، فاستبد بهم الخوف وغلب عليهم الظن، فهاجموه دون روية أو سؤال. انقضوا عليه بأدوات حادة وضربات غادرة، فتكالبوا عليه كما تتكالب الذئاب على الفريسة، وتركوه مضرجًا بدمائه. وفي الساعة الرابعة عصرًا أصيب إصابات بالغة، وما هي إلا ساعة حتى ارتقت روحه الطاهرة إلى بارئها، الساعة الخامسة مساءً.
وقد ضمّته الأرض في مقبرة "سردار باري" في بسابو، سوبوجباغ، حيث سكنت روحه وارتاح الجسد الذي حمل همّ الوطن في صمت.
رثاء المحبة
بعد أن عمّ النبأ، تهاطلت دموع الأحبة، وانطلقت كلمات الرثاء من أفواه الجيران والأقارب الذين عرفوه كما يُعرف الطيبون النادرون. قالوا:
"لقد كان رجلًا من طينة خاصة، قلبه نابض بالخير، ولسانه لا يذكر إلا الجميل. كان يحب الجميع، ويسأل عن الغائب، ويعطف على القريب والبعيد. لم ينشغل بأسرته فقط، بل حمل في قلبه همّ الناس من حوله."
وقال جارٌ باكٍ: "والله، ما زلنا غير مصدقين أنه رحل. كيف لإنسان بمثل طيبته وهدوئه وأخلاقه أن يغادرنا بهذه القسوة؟"
كلمة الوداع
استشهاد محمد زاهد الرحمن لم يكن مجرد حادثة مؤلمة لعائلته، بل هو شهادة حية على ضريبة الوعي والكرامة في وطن جريح. حين يُزهق دم البريء في سبيل قيمه، يصبح دمه نداءً خالدًا في ذاكرة الأمة. لقد كان زاهد الرحمن شعلة لا تنطفئ من الحب الصادق لهذا الوطن، وحين أطفأ الجسد، بقي النور.
رؤية إنسانية لدعم أسرته
ولأن دماء الشهداء لا تُترك في العراء، فمن الواجب أن تُضمّد جراح من خلّفهم وراءهم. لذا، نناشد أصحاب الضمائر أن يتداركوا أسرة الشهيد ببعض الخطوات العادلة:
١. كفالة تعليم أبنائه عبر منح دراسية تضمن لهم مستقبلًا كريمًا.
٢. إقامة بيت دائم على قطعة الأرض التي تركها الشهيد خلف منزله، ليكون لأسرته مأوى يليق بمن فقدوا عائلهم من أجل الوطن.
الملف التعريفي للشهيد: محمد زاهد الرحمن – نظرة سريعة
الاسم: محمد زاهد الرحمن
تاريخ الميلاد: 12 يوليو 1979
مكان الميلاد: دكا
المهنة: رجل أعمال
مكان العمل: فيزا تريد إنترناشيونال
العنوان الدائم: قرية: دمادما، اتحاد: باليغاتا، الجناح رقم 5، مركز: بانشبيبي، محافظة: جويبورهات
العنوان الحالي: شقة رقم 102، الطابق الثالث، بوردو بازار، سابوجباغ، دكا جنوب المدينة
الوالد: عبد الرحمن ماندال
الوالدة: السيدة جارينا ماندال
الزوجة: السيدة شارمين زاهد
– المهنة: ربة منزل
– المؤهل الدراسي: الثانوية العامة (SSC)
عدد أفراد الأسرة: 3 أشخاص (الزوجة، ابن، ابنة)
مكان الحادث: شونير آخرا، جاتراباري
طبيعة الاعتداء: إصابات بأدوات حادة وأجسام ثقيلة
تاريخ الإصابة: 19 يوليو 2024
الوقت: الساعة الرابعة مساءً
تاريخ الاستشهاد: 19 يوليو 2024، الساعة الخامسة مساءً
مكان الدفن الحالي: مقبرة سردار باري، باسابو، سابوجباغ، دكا
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة