← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشَّهِيد مُحَمَّد أَسْعَدُ اللهِ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشَّهِيد مُحَمَّد أَسْعَدُ اللهِ

📅 تاريخ الميلاد

١ يوليو, ٢٠٠٠

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

شيربور

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق لاغونا
مكان الاستشهاد: أزَـمْـبُور، بجانب مركز شرطة أوتّارا الشرقية، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

م"هو الشهيدُ الذي قتلتْهُ الأيادي الطاغيةُ،
حتى لم ينلْ حظَّهُ من النظرِ إلى طفلِهِ حديثِ الولادةِ!"م
نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيدِ:
كان الشهيدُ محمّد أَسْعَدُ اللهِ رجلًا مجتهدًا، نشأ في كنفِ عائلةٍ فقيرةٍ في قريةٍ نائيةٍ تُسمَّى «رَحْمَتْ بُورْ» التابعةِ لمركزِ «سِرِيْبَرْدِي» بمحافظةِ «شِيرْبُوْرْ». وُلِدَ في الأوّلِ من يوليو عام ٢٠٠٠م في أسرةٍ بسيطةٍ متواضعةٍ، وترعرع في بيتِ جدِّهِ لأمِّهِ بعد انفصالِ والديه، حيث كان ذلك البيتُ ملاذَهُ الآمنَ وسندَهُ الوحيدَ بعد فقدانِ والديه.
ارتقى في السُّلَّمِ التعليميِّ حتى الصفِّ التاسعِ فقط في مدرسةِ «بَالِيَا شُوْنْدِي» الدينيةِ بقريتِه، لكنَّه اضطرَّ إلى التوقّفِ عن الدراسةِ بعد وفاةِ جدِّهِ الذي كان سندَهُ الوحيدَ في الحياةِ، فكان عليه أن يتحمّلَ مسؤولياتِ الحياةِ الصعبةِ. انتقل بعد ذلك إلى العاصمةِ دَكَّا برفقةِ خالِه، حيث تنقّل بين عدّةِ مِهَنٍ وحِرَفٍ شاقّةٍ، منها: صيانةُ السياراتِ وقيادتُها، والعملُ في المطاعمِ، وغيرها من الأعمالِ التي تتيحُ له توفيرَ لقمةِ العيشِ الكريمِ.
في الأوّلِ من سبتمبر عام ٢٠٢٣م، عقد قرانَهُ على «نُوْرَانِي خَاتُوْنْ»، واستقرَّ بعد الزواجِ في منزلِ عائلةِ زوجتِه. وقد قام والدُ زوجتِه، الذي يعملُ بائعَ خضرواتٍ، بشراءِ عربةٍ صغيرةٍ تُسمّى «لَاغُوْنَا» بأموالِه الخاصّةِ التي جمعها بشقِّ الأنفسِ، وكان ثمنُها ١٧٠,٠٠٠ تاكا، لتصبح هذه العربةُ مصدرَ رزقِ الأسرةِ الوحيدَ. وكانت زوجتُهُ حاملًا في شهرِها الثامنِ عند استشهادِه، ممّا زاد من مأساةِ الفقدِ.
نظرةٌ عامةٌ حول الحدثِ
في يوليو من عام ٢٠٢٤م، تصاعدت وتيرةُ الاحتجاجاتِ المناهضةِ للتمييزِ، وتزايد عددُ المصابين والشهداءِ تدريجيًّا نتيجةَ الهجماتِ الإرهابيةِ التي شنّتْها الإدارةُ المنحرفةُ وبلطجيةُ الحزبِ الحاكمِ على الطلّابِ والجماهيرِ المشاركةِ في الحركةِ. لم تقتصرْ هذه الحركةُ البطوليةُ على الطلّابِ فقط، بل انضمّ إليهم أيضًا المزارعون والعمّالُ والمسنّون والصيّادون والخزّافون وأناسٌ من شتّى المِهَنِ والحِرَفِ، حيث اندفعوا إلى الشوارعِ دفاعًا عن حقوقِهم ورفضًا للظلمِ والقهرِ والاستبدادِ. تحمّس محمّدُ أَسْعَدُ اللهِ للانضمامِ إلى هذه الحركةِ النضاليةِ التي سيُكتبُ تاريخُها بماءِ الذهبِ وتُسطَّرُ بأحرفٍ من النورِ. وكان ذلك تعبيرًا عن إيمانِه العميقِ بالعدالةِ وحريةِ الوطنِ. وكعادتهِ كلَّ يومٍ، وصل محمّدُ أَسْعَدُ اللهِ بعربتِه «لَاغُوْنَا» إلى منطقةِ «أَزَمْبُورْ» في الساعةِ الثالثةِ عصرًا من يومِ ١٨/٧/٢٠٢٤م، حيث كانت شرطةُ الحكومةِ الاستبداديةِ تواجهُ الطلّابَ الوطنيين المناضلين في مواجهةٍ مباشرةٍ عنيفةٍ. م
ولإنقاذِ الوطنِ الحبيبِ من قبضةِ الحاكمِ الظالمِ وحمايتهِ من الاستبدادِ، نزل محمّدُ أَسْعَدُ اللهِ من عربتِه دون أدنى تردّدٍ، وانضمَّ إلى الحركةِ الطلابيةِ والجماهيريةِ بكلِّ شجاعةٍ وبسالةٍ. م
كانت الشرطةُ والعصابةُ البلطجيةُ «رابطةُ الطلّابِ» المسلّحةُ غيرُ القانونيةِ التابعةُ للحكومةِ الفاشيةِ تطلقُ قنابلَ الغازِ المسيلِ للدموعِ والرصاصَ على المتظاهرين منذ ظهرِ ذلك اليومِ.م
اتخذ محمّدُ أَسْعَدُ اللهِ مكانَهُ أثناءَ الحركةِ بجوارِ مركزِ شرطةِ «أُتَّرَا» في منطقةِ «أَزَمْبُورْ»، وظلَّ يشجّعُ الطلّابَ والجماهيرَ على الصمودِ وعدمِ مغادرةِ الشارعِ مهما كلّف الأمرُ. م
وأثناءَ الاشتباكاتِ العنيفةِ في الساعةِ الخامسةِ مساءً، أُصيب بثلاثِ رصاصاتٍ أطلقتها الشرطةُ والبلطجيةُ التابعةُ للحكومةِ الفاشيةِ، اخترقت بطنَهُ وخرجت من الجهةِ الأخرى. م
سارع الطلّابُ المتواجدون في موقعِ الحادثِ بنقلِه إلى مستشفى «كِرِيْسِنْتْ» في «أُتَّرَا»، وبقي هناك يُعالَجُ حتى استُشهِدَ في تمامِ الساعةِ الثامنةِ مساءً. وعندما فارق الحياةَ، كانت زوجتُهُ حاملًا في شهرِها الثامنِ، ممّا زاد من مأساةِ الفقدِ وألمِ الفراقِ م.
شهادةُ أحدِ جيرانِه
قال إبراهيمُ، جارُ محمّدِ أَسْعَدُ اللهِ: "كان أَسْعَدُ اللهِ جارًا مهذّبًا واجتماعيًّا، وكلّما التقينا كان يحيّينا بالسلامِ ويسألُ عن أحوالِنا. في ١٨/٧/٢٠٢٤م أخبرني بحدوثِ اشتباكاتٍ وإطلاقِ نارٍ في أَزَمْبُورْ، ونصحني بعدمِ الذهابِ إلى هناك. فوجئتُ في المساءِ بأنّه هو نفسُه قد أُصيب بالرصاصِ حتى لفظ أنفاسَهُ الأخيرةَ وارتقى شهيدًا". م
الشهيدُ محمّدُ أَسْعَدُ اللهِ في سطورٍ
اسم الشهيد : محمّدُ أَسْعَدُ اللهِ
الديانةُ: الإسلامُ
المؤهّلُ التعليميُّ: الصفُّ التاسعُ
تاريخُ الميلادِ والعمرُ: ١/٧/٢٠٠٠م (٢٤ عامًا)
تاريخُ الإصابةِ: ١٨/٧/٢٠٢٤م
تاريخُ الاستشهادِ: ١٨/٧/٢٠٢٤م
مكانُ الوفاةِ: مستشفى كِرِيْسِنْتْ، أُتَّرَا
وقتُ الاستشهادِ: الساعةُ الثامنةُ مساءً
مكانُ الحادثِ: أَزَمْبُورْ، بجانبِ مركزِ شرطةِ أُتَّرَا الشرقيةِ
المعتدون: قواتُ الشرطةِ التابعةُ للحكومةِ الاستبداديةِ
مكانُ المقبرةِ: مركزُ شِرِيْبَرْدِي، محافظةُ شِيرْبُوْرْ
العنوانُ الدائمُ: قريةُ رَحْمَتْ بُورْ، اتحادُ بَالِيَا شُوْنْدِي، مركزُ شرطةِ شِرِيْبَرْدِي، محافظةُ شِيرْبُوْرْ
العنوانُ الحاليُّ: منزلُ مَدَّابَارَا، منطقةُ سَرْكَارْبَارَا، مركزُ شرطةِ أُوتَّرْخَانْ، محافظةُ دَكَّا
اسمُ الوالدِ: محمّدُ زَيْنُ الدِّينِ (٦٥ عامًا)
اسمُ الوالدةِ: راشيدةُ بِيْغُوْمْ، ربّةُ منزلٍ (٥٥ عامًا)
مصدرُ الدخلِ: قيادةُ عربةِ لَاغُوْنَا، شارعُ هِلال ماركت - عبدُ اللهِ بور
الدخلُ الشهريُّ: حوالي ٢٥ ألفَ تاكا
عددُ أفرادِ العائلةِ: ٣
اسمُ الزوجةِ: نُوْرَانِي خَاتُوْنْ (٢٠ عامًا)
تاريخُ الزواجِ: ١/٩/٢٠٢٣م
الأبناءُ: لا يوجد أبناءُ، لكن الزوجةُ حاملٌ في الشهرِ الثامنِ
معلوماتٌ عائليةٌ: انفصل والداهُ في طفولتِه، وتزوّجت والدتُهُ مرةً أخرى.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة