← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ معراجُ حسينَ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ معراجُ حسينَ

📅 تاريخ الميلاد

١١ مارس, ١٩٩٥

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: موظف
مكان العمل: ألو دور هاوس
الوظيفة: مدير
مكان الاستشهاد: بجانب مركز شرطة جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيدِ:
تُعَدُّ منطقةُ "مدوباغْ" في مركزِ "جاتراباريْ" من أكثرِ مناطقِ العاصمةِ اكتظاظًا، حيثُ يفدُ إليها كثيرٌ من الناسِ من الأريافِ بحثًا عن حياةٍ أفضلَ. ومن بينِ هؤلاءِ كان السيّدُ محمدُ عبدِ الرَّبِّ وزوجتُهُ ممتازُ بيجومْ، اللذان قدِما إلى "مدوباغْ" بالقربِ من "فارا دوغايرْ" في ديمرا، ليبنيا مستقبلَهما هناك. بدأ السيّدُ محمدُ عبدُ الرَّبِّ حياتَهُ في المدينةِ بقيادةِ مركبةِ أجرةٍ صغيرةٍ (لاغونا)، فاتخذَ منها مصدرًا للرزقِ، يعملُ جاهدًا طوالَ النهارِ، ويخططُ مع زوجتِهِ ليلًا لحياةٍ كريمةٍ ومستقبلٍ واعدٍ.
وبعد حينٍ، وفي ١١/٠٣/١٩٩٥م، رزقَهما اللهُ ابنًا أضاءَ حياتَهما، هو الشهيدُ معراجُ حسينَ. ربَّياهُ معًا بالحبِّ والحنانِ، ثم رزقا لاحقًا بطفلينِ آخرينِ: عبدِ اللهِ وفوفيْ. كانت الأمُّ ممتازُ بيجومْ ترجُو أن ترى أبناءَها يكبرونَ وينجحونَ في حياتِهم، غيرَ أنَّ تلك الآمالَ انهارت فجأةً حين أُصيبَ زوجُها بعدوى في الرئتينِ. ومع تدهورِ حالتِهِ الصحيةِ، لم يعد قادرًا على الحركةِ أو العملِ، فاضطرت زوجتُهُ إلى بيعِ الأرضِ التي ورثتْها من عائلتِها لتغطيَ تكاليفَ علاجِهِ.
روبينهْ أخترْ فوفيْ، أختُ معراج الوحيدةُ، زوَّجها والدُها عبدُ الرَّبِّ وهو يحملُ في قلبِهِ الكثيرَ من الأحلامِ والآمالِ لمستقبلِها. وعلى الرغمِ من أنَّ الأسرةَ تنتمي إلى الطبقةِ المتوسطةِ الدنيا ماديًّا، إلا أن عبدَ الرَّبِّ لم يُقصِّرْ في تجهيزِ زواجِ ابنتِهِ، فأرسلَ الهدايا بسخاءٍ إلى بيتِ أهلِ زوجِها، حرصًا على أن تحظى ابنتُهُ بمكانةٍ طيبةٍ ومعاملةٍ كريمةٍ في بيتِها الجديدِ. استقرَّتْ حياتُها الزوجيةُ لعدةِ سنينَ، ورُزِقتِ الأسرةُ بمولودٍ جديدٍ جلبَ الفرحَ للجميعِ. ولكنَّ الاستقرارَ لم يدمْ، فبمرورِ الوقتِ بدأتِ العلاقةُ بالفتورِ، حتى انتهتْ بالانفصالِ. وعادتِ الابنةُ الوحيدةُ الحبيبةُ إلى بيتِ والدِها مكسورةَ القلبِ، تحملُ جراحَ الطلاقِ. وهكذا بدأتْ فصلًا أليمًا من حياتِها. تقبَّلَ عبدُ الرَّبِّ هذه النهايةَ المؤلمةَ بصمتٍ موجعٍ، واحتملَ ألمَ ابنتِهِ في قلبٍ يفيضُ بالحزنِ.
المسؤوليةُ على عاتقِ الشهيدِ:
بين مرضِ والده عبدِ الرَّبِّ من جهةٍ، وعودةِ ابنتِهِ فوفيْ المطلقةِ من بيتِ زوجِها من جهةٍ أخرى، خيَّمَ الفقرُ على الأسرةِ بأكملِها. عمَّ البيتَ أنينُ الجوعِ، واضطرَّ معراجُ حسينَ إلى تركِ دراستِهِ لغيابِ ما يسدُّ الرمقَ. وفي مرحلةٍ لم يتجاوزْ فيها الخامسةَ عشرةَ من عمرِهِ، تحمَّلَ مسؤوليةَ الأسرةِ بأكملِها. بدأ يتنقَّلُ بين المحالِّ بحثًا عن عملٍ، حتى استقرَّ به الحالُ موظفًا براتبٍ زهيدٍ في متجرِ "آلو دور هاوس سنترْ" (ALO DOOR HOUSE CENTER). لم يعرفْ هذا الشابُّ الكادحُ طعمَ الراحةِ، فكان يعملُ في الأوقاتِ الإضافيةِ وأيامِ العطلة دون كللٍ. شيئًا فشيئًا نال ثقةَ صاحبِ المتجرِ، وترقَّى من موظفٍ بسيطٍ إلى منصبِ أمينِ صندوقٍ. كانت أعباءُ الحياةِ ثقيلةً عليه: من إيجارِ المنزلِ و إلى تكاليفِ علاجِ والدِهِ و إلى مصاريفِ تعليمِ إخوتِهِ و إلى نفقاتِ الأسرةِ بأكملِها. ومع ذلك لم يتوقفْ معراجُ عن الكفاحِ.
الثقةُ بالأخِ:
أخو الشهيدِ معراج الأصغرُ هو عبدُ اللهِ (٢٦ عامًا). لم يتمكنْ من إتمامِ دراستِهِ بعد الصفِّ العاشرِ بسببِ الفقرِ، وهو اليومَ أحدُ لاعبي الشطرنجِ الوطنيينَ في البلادِ. وعلى الرغمِ من الصعوباتِ التي يواجهُها في اتخاذِ الشطرنجِ مهنةً، فإن قصتَهُ تكادُ تتجاوزُ حدودَ الواقعِ. من رسومِ الأنديةِ الخاصةِ، إلى تكاليفِ التسجيلِ والمشاركةِ، كان أكثرُ من دعمَهُ وكان سببًا في وصولِهِ إلى هذا المستوى، هو الشهيدُ معراجُ حسينَ. في أيامِ العوزِ والمحنِ، كان السندَ الوحيدَ للأسرةِ، حتى إنه كان يدفعُ رسومَ نادي أخيهِ، ولو اضطرَّ أن يبقى دون طعامٍ.
"إن لم تجلسي بجانبي، لا أستطيعُ أن آكلَ"
علاقةٌ خاصةٌ مع الأمِّ:
بعد يومٍ كاملٍ من العملِ، كان معراجُ يبحثُ أولًا عن والدتِهِ ممتازِ بيجومْ، ولذلك كانت تبقى مستيقظةً في انتظارِ عودتِهِ حتى وإن تأخرَ الليلُ و غلبَها النعاسُ، فإن نداءَهُ المتكررَ: "أمي، أمي!" كان يوقظُها دائمًا. وأحيانًا، كانت تقولُ له بنبرةٍ شبه متضايقةٍ: "لا يمكنني الجلوسُ بجانبِكَ طوالَ الوقتِ، لديَّ أمورٌ أخرى!" فيجيبُها معراجُ: "إن لم تجلسي بجانبي، لا أستطيعُ أن آكلَ."
اندلاعٌ مفاجئٌ للثورةِ في البلادِ:
في يوليو من عامِ ٢٠٢٤م، اندلعتْ فجأةً موجةٌ من الانتفاضةِ الشعبيةِ في جميعِ أرجاءِ البلادِ، وكأن لهيبَ الغضبِ قد تفجَّرَ في صدورِ الطلابِ والجماهيرِ. فقد رفضَ الناسُ نظامَ الكوتا التمييزيَّ في الوظائفِ الحكوميةِ، ووجَّهوا انتقاداتٍ حادَّةً لحكومةِ الشيخةِ حسينةَ. وفي هذا السياقِ، أعلنَ الطلابُ المناهضونَ للتمييزِ عن سلسلةٍ من الفعالياتِ النضاليةِ، وبدؤوا بالنزولِ إلى الشوارعِ واحدًا تلو الآخرِ لتنفيذِها. سارعتِ الحكومةُ الدكتاتوريةُ بقيادةِ السفَّاحةِ الشيخةِ حسينةَ إلى محاولةِ قمعِ هذه الحركةِ بكلِّ السبلِ. وبأوامرٍ وتحريضٍ منها، ارتكبَ إرهابيو "عصاباتِ الرعبِ" التابعةِ للحزبِ الحاكمِ "رابطةِ عوامي" بالتعاونِ مع الشرطةِ القمعيةِ مجازرَ بحقِّ المتظاهرينَ، فقتلوا مئاتِ الأرواحِ البريئةِ بالرصاصِ.
انتصارُ الجماهيرِ:
تسارعتْ وتيرةُ الحراكِ الشعبيِّ شيئًا فشيئًا، وكأن شهرَ يوليو لا يريدُ أن ينتهيَ. وفي ٠٤/٠٨/٢٠٢٤م، تعالتِ الهتافاتُ من صحوةٍ شعبيةٍ شاملةٍ اجتاحتِ المحافظاتِ الأربعَ والستينَ، تصرخُ بصوتٍ واحدٍ: "مطلبٌ واحدٌ لا غيرَ — استقالةُ السفَّاحةِ حسينةَ". عندها أعلنَ الطلابُ الثائرونَ عن انطلاقِ حملةِ "المسيرِ إلى العاصمةِ". في ٠٥/٠٨/٢٠٢٤م، توحَّدَ الشعبُ بأسرهِ خلفَ هذه الخطوةِ المصيريةِ.
وحينها كانت عائلةُ معراجِ حسينَ تغرقُ في دوامةِ الفقرِ. فقد اشتدَّ مرضُ والدِهِ عبدِ الرَّبِّ، وعادتْ أختُهُ فوفيْ إلى بيتِ أبيها بعد طلاقِها. اجتمعَ المرضُ والفقرُ، فعمَّتِ الحاجةُ أرجاءَ البيتِ، وسادَ الجوعُ حتى اضطرَّ معراجُ إلى تركِ دراستِهِ. وهو في الخامسةَ عشرةَ فقط من عمرِهِ، تحمَّلَ معراجُ مسؤوليةَ الأسرةِ على كتفيهِ. تنقَّلَ بين المحالِّ التجاريةِ بحثًا عن عملٍ، حتى حصلَ على وظيفةٍ بسيطةٍ بأجرٍ زهيدٍ في متجرِ "آلو دور هاوس سنترْ". لم يعرفِ الراحةَ قطُّ، فكان يعملُ لساعاتٍ إضافيةٍ وفي أيامِ العطلِ. هذا الفتى كان جنديًّا لا يعرفُ التعبَ. وبمرورِ الوقتِ، نالَ ثقةَ صاحبِ العملِ، فترقَّى من موظفٍ بسيطٍ إلى أمينِ صندوقٍ. ورغم كلِّ ما عليه من أعباءِ إيجارِ المنزلِ، وعلاجِ والدِهِ، ودراسةِ إخوتِهِ، وتكاليفِ الأسرةِ، ظلَّ واقفًا كالطودِ الشامخِ.
"لكن يا لأسفِ القدرِ... خضعَ البطلُ الصامدُ معراجُ في النهايةِ لظلمِ الطغاةِ"
شاركَ مئاتُ الآلافِ من أبناءِ الشعبِ في مسيرةِ "المسيرِ إلى العاصمةِ". وإزاءَ هذا الغضبِ الشعبيِّ العارمِ، اضطرتِ السفَّاحةُ الشيخةُ حسينةُ إلى الاستقالةِ. وفي نهايةِ المطافِ فرتْ من البلادِ لاجئةً إلى الهندِ تحتَ ضغطِ غضبِ الجماهيرِ.
"هربتْ! هربتْ! الشيخةُ حسينةُ قد هربتْ!"
انطلقتْ مسيراتُ النصرِ في البلاد كلها. كان الكبارُ والصغارُ يهتفونَ بصوتٍ واحدٍ: "هربتْ! هربتْ! الشيخةُ حسينةُ قد هربتْ!"
مسيرةُ النصرِ والشهادةِ:
بعد سقوطِ الحكومةِ الدكتاتوريةِ، شاركَ معراجُ حسينُ في إحدى مسيراتِ النصرِ. وأثناءَ سيرِ الموكبِ أمامَ قسمِ شرطةِ جاتراباريْ، أطلقتْ قواتُ الشرطةِ القاتلةُ النارَ عليه مباشرةً. أُصيبَ معراجُ وسقطَ أرضًا مضرجًا بدمائِهِ. قام أحدُ العاملينَ في مستشفى خاصٍّ بنقلِهِ من مكانِ الحادثِ ثم إلى مستشفى ميتفوردْ، حيث أعلنَ الأطباءُ وفاتَهُ. وسرعانَ ما انتشرَ خبرُ استشهادِهِ في أرجاءِ البلادِ. وعندما وصلَ جثمانُهُ إلى المنزلِ، عمَّ الحزنُ أرجاءَ الأسرةِ. قبَّلتْ والدتُهُ، ممتازُ بيجومْ، جبينَهُ بقبلةِ الوداعِ الأخيرةِ. نالَ معراجُ حسينُ لقبَ "البطلِ القوميِّ" تقديرًا لبطولتِهِ، وحبِّ جيرانِهِ واحترامِهم له. جلسَ أخوهُ الصغيرُ عند رأسِهِ وهو يناديهِ باكيًا: "أخي، أرجوكَ... تحدَّثْ إليَّ ولو مرةً واحدةً!" غدتْ أختُهُ مفجوعةً بفقدانِ أخيها الحبيبِ. أما والدُهُ عبدُ الرَّبِّ، فقد حملَ نعشَ ولدِهِ الشهيدِ على كتفيهِ بيدينِ مرتجفتينِ، ليقرِّبَهُ إلى رحمةِ ربِّهِ. وصلَ إلى ساحةِ الصلاةِ والدموعُ تملأُ عينيهِ، وأقيمتْ صلاةُ الجنازةِ أمامَ مسجدِ دغاييرْ بحضورِ مئاتِ المشيعينَ. ثم قام الأبُ عبدُ الرَّبِّ بدفنِ فلذةِ كبدِهِ بيديهِ في مقبرةِ دغاييرْ.
"بمَ أعيشُ الآنَ؟"
مشاعرُ أمٍّ وأشقاءِ الشهيدِ:
كان الشهيدُ معراجُ حسينُ الابنَ البكرَ في عائلةٍ مكوَّنةٍ من ثلاثةِ إخوةٍ وأخواتٍ. ومنذ صغرِهِ تولى مسؤوليةَ الأسرةِ، لذا أحبَّهُ الجميعُ حبًّا جمًّا. وبعد فقدانِهِ، أصبحتْ والدتُهُ المفجوعةُ وإخوتُهُ في حالةٍ قريبةٍ من الجنونِ من شدةِ الحزنِ.
قالتْ والدتُهُ: "كان هو العائلَ الوحيدَ لأسرتي. بعد أن فقدتُ ابني، بمَ أعيشُ الآنَ؟ كيف ستسيرُ حياتُنا؟ ما ذنبُ ابني؟ من الذي قتلَهُ بهذه الوحشيةِ؟".
وقالتْ شقيقتُهُ: "كنتُ أحبُّ معراجَ حبًّا يفوقُ الوصفَ. الآنَ، من أناديهِ بأخي؟ لقد قدَّمَ حياتَهُ من أجلِ الوطنِ، وهذه وحدَها تسليني. أسألُ اللهَ أن يرزقَهُ مرتبةَ الشهادةِ."
وقال شقيقُهُ الأصغرُ: "كنتُ أنامُ بجانبِ أخي منذ الصغرِ. لم يكن لدينا سوى سريرٍ واحدٍ. كم من الليالي قضيناها نحكي القصصَ سويًّا. كلما استلقيتُ على السريرِ، أتذكرُهُ. كان يحنو عليَّ كأبٍ، يحبُّني، يربيني، ويؤدبني. كانت علاقتُنا كالأصدقاءِ."
الوضعُ الراهنُ لعائلةِ الشهيدِ:
لا يزالُ والدُ الشهيدِ معراجِ حسينَ يعاني من التهاباتٍ في الرئتينِ، أما والدتُهُ فتعاني من مرضٍ معقدٍ في الرأسِ. وتحتاجُ الأسرةُ شهريًّا إلى أدويةٍ بقيمةِ ٢٠٠٠ تاكا. ولهذا، فقد تسببَ فقدانُ ابنِهم في قلقٍ شديدٍ لهم. أما شقيقُهُ الأصغرُ، الذي كان يتخذُ من لعبةِ الشطرنجِ مهنةً، فقد وقعَ في مأزقٍ ماليٍّ، إذ أوقفَ الاتحادُ دفعَ أيِّ منحٍ شهريةٍ أو مساعداتٍ ماليةٍ للاعبينَ، باستثناءِ أتعابِ المبارياتِ. ونظرًا لعدمِ وجودِ أيِّ معيلٍ في الأسرةِ حاليًّا، فإنه يفكرُ في الاعتزالِ، ويسعى للالتحاقِ بأيِّ عملٍ متاحٍ. كان الشهيدُ معراجُ حسينُ هو من يتحملُ نفقاتِ إيجارِ المنزلِ وسائرِ المصاريفِ. أما الآنَ، فلا تملكُ الأسرةُ حتى ثمنَ الأدويةِ.
لم تعدْ والدةُ الشهيدِ تجلسُ بجانبِ ابنِها، ولم تعدْ تسهرُ الليلَ في انتظارِهِ. لم يبقَ لها سوى أن ترفعَ يديها إلى اللهِ الكريمِ، غارقةً في الدعاءِ، تناجي ربَّها: "اللهم ارزقِ ابني أعلى درجاتِ الجنةِ، وألحقْهُ بمرتبةِ الشهداءِ. (آمين)"
الشهيدُ معراجُ حسينُ في سطورٍ
اسمُ الشهيدِ: معراجُ حسينُ
المهنةُ: مديرُ محلٍّ (Alo Door House)
تاريخُ الميلادِ والعمرُ: ١١/٠٣/١٩٩٥م – ٢٩ عامًا.
تاريخُ الإصابةِ: ٠٥/٠٨/٢٠٢٤م، الساعةُ ٢:٤٠ ظهرًا.
تاريخُ الاستشهادِ: ٠٥/٠٨/٢٠٢٤م، الساعةُ ١٢:٤٥ ظهرًا.
مكانُ الحادثةِ: بجوارِ مركزِ شرطةِ جاتراباريْ.
مكانُ الدفنِ: مقبرةُ دوغايرْ، مدوباغْ، جاتراباريْ.
العنوانُ الدائمُ: قريةُ مدوباغْ، فارا دوغايرْ، مركزُ جاتراباريْ، محافظةُ دكا.
الوالدُ: محمدُ عبد الرَّبّ، سائقُ شاحنةٍ متقاعدٌ (٥١ عامًا).
الوالدةُ: ممتازُ بيجومْ، ربَّةُ منزلٍ (٤٦ عامًا)
الوضعُ العقاريُّ: لا تملكُ الأسرةُ أيَّ أرضٍ زراعيةٍ أو سكنيةٍ موروثةٍ.
الإخوةُ والأخواتُ:
عبدُ اللهِ، العمرُ: ٢٦ سنةً، المهنةُ: لاعبُ شطرنجٍ، الصلةُ: الأخُ.
روبينهْ أخترْ فوفيْ، العمرُ: ٣٦ سنةً، الحالةُ: مطلقةٌ، الصلةُ: الأختُ.
(رحمَ اللهُ الشهيدَ معراجَ حسينَ، وجعلَ دمهُ الطاهرَ منارةً للحريةِ والكرامةِ، وألهمَ أسرتَهُ الصبرَ والسلوانَ.)
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "من سأل الله الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء". (صحيح مسلم ١٨٨٨)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة