← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد شَهْرِيَارْ خَانْ أنس
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد شَهْرِيَارْ خَانْ أنس

📅 تاريخ الميلاد

١٤ أكتوبر, ٢٠٠٧

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: طالب
الصف: الصف العاشر
المؤسسة: أكاديمية جندريا النموذجية
القسم: العلوم
مكان الاستشهاد: نيمتلي، زقاق نون ٩، تشانخاربول، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

"إن لم أَعُدْ حيًّا، فكن فخورًا بي،
واطلب لي العفو عن كل خطيئة ارتكبتُها في حياتي"
نبذة مختصرة عن الشهيد:
في صباح الخامس من أغسطس، خرج أنس، وهو فتى في الصف العاشر، من منزله في غِنْدَارِيَا سرًا، حاملا قلبه النابض بالأمل ورسالةً خفيةً بين دفاتره. خرج إلى سَانْخَارْفُوْلْ، حيث كان الغضب الشعبي يتأجج، وهناك، في زحام الهتاف ووهج الحلم، اخترقت رصاصة غادرة صدره، فارتقى شهيدًا.
وقبل أن يودّع عتبة البيت، خطّ بأنامله رسالة إلى والديه:
"إن لم أَعُد حيًّا، فكونوا فخورين بي، وأطلب العفو عن كل خطأ ارتكبتُه في حياتي."
لقد اتخذ شَهْرِيَارْ خَانْ أنس قرارًا لم يغيّر مجرى حياته فحسب، بل ألقى حجرًا في بحيرة التاريخ، فارتدت أمواجها في أرجاء الوطن. حين كانت البلاد تتأرجح على شفا كارثة، وسط سيل من الدماء وصمتٍ يثقل الأرواح، كان كثيرون يلوذون بجدران بيوتهم، يكمّمهم الخوف. أما أنس، فقد حمل قلبًا أكبر من سنوات عمره، وخرج يبحث عن وطنٍ أكثر عدلًا وحرية. لم يكن إلا فتىً، لكن في صدره ثورةٌ كانت البلاد بأمسّ الحاجة إليها.
كيف استُشهد أنس :
في سنوات حكم الشيخة حسينة الممتدّة من 2008 حتى 2024، سالت دموع الأمهات، وتكسّرت قلوب الآباء، إذ سعت السلطة إلى تثبيت عرشها بدماء الأبرياء: أطفالًا، ونساءً، ورجالًا، وشبابًا يطالبون بالكرامة. وبأمرٍ مباشر من الشيخة، أطلقت الشرطة رصاصها على أنس، فكان استشهاده جرحًا في ضمير الوطن.
كتب أنس، قبل أن يلتحق بركب الحراك، رسالةً إلى والديه، تركها أمانة بين أوراقه، فبكتها القلوب قبل العيون.
كانت رسالته المفعمة بالصدق كفيلة بأن تهزّ وجدان الآلاف. الطريقة التي ارتقى بها أنس تُدمي القلب، وتفاصيل مقتله على يد شرطة حسينة المجرمة تصفع الضمير الإنساني. لقد قُتل كما لا يُقتل إلا الأبطال في سوح المعارك، في انتهاكٍ صارخٍ لكل معاني الإنسانية.
أنس وقضية إصلاح الحصص :
منذ انطلاق الحراك، كان همّ إصلاح نظام الحصص يؤرّق أنس، لكنه كتمه عن والديه. وبعد استشهاده، عثر والده على دفتر فوق طاولة الدراسة، وقد سطّر فيه سبع أو ثماني صفحات من خواطره حول القضية، دليلًا على عمق انخراطه في هموم زملائه. ومع تصاعد الاحتجاجات، واشتداد القمع، بدأت الأسرة تشعر بثقل اللحظة. خططت الأم مع أنس للخروج إلى الشارع، لكن الأب ظلّ يردّد: "ليس اليوم، ربما غدًا. لا تخرجا اليوم، فالوضع لا يبدو آمنًا." وهكذا، لم يجتمع قلبا الأم والابن في ساحة واحدة.
تفاصيل الاستشهاد :
تهيّأ أنس للخروج وحيدًا، بعد شهرٍ من القمع المتواصل. في الرابع من أغسطس، أعلن الطلاب عن المسيرة الكبرى، فاختار أنس اليوم التالي ليكون له فيه نصيب. في تلك الليلة، جمع ملابسه بهدوء في حقيبته المدرسية، وأخذ بعض الأدوية الضرورية، ثم غفا على أمل الغد. مع بزوغ الصباح، خرج متسللًا، يحمل حقيبته ورسالة وداع. توجه إلى تَاتِيْبَازَارْ، وهو لا يعرف الطريق جيدًا، فسأل مدرّسه الخصوصي، طالب جامعة جَاغَانَّاتْ، عن المسار. أخبره المدرّس أن يجد في تَاتِيْبَازَارْ رفاقًا للحراك، فيسير معهم إلى سَانْخَارْفُوْلْ، ثم إلى بُوْكْشِيْبَازَارْ، فمستشفى دكا، فساحة الشهداء، وشارع شَاهَبَاغْ، حتى القصر الرئاسي.
في تَاتِيْبَازَارْ، التقى أنس شبابًا محاصَرين من الشرطة. سألهم: "هل أنتم ذاهبون إلى الحراك؟" وحين شرح لهم موقفه، أبقوه بينهم. استطاعوا أخيرًا اجتياز الطوق الأمني، واتجهوا إلى سَانْخَارْفُوْلْ، حيث التقى أنس بشابٍ آخر، روى لاحقًا تفاصيل اللحظات الأخيرة.
سأله الشاب: "لماذا أحضرت هذه الحقيبة الكبيرة؟" فأجاب أنس: "لو عدت إلى البيت، فلن يسمح لي والداي بالخروج مجددًا. جئت ببعض الملابس، وإن وجدت أخًا في الحراك، سأبقى معه حتى نهاية الثورة." (وكان يقصد سقوط نظام الشيخة حسينة).
أُعجب الشاب بكلامه واحتفظ بحقيبته. سرعان ما أطلقت الشرطة قنابل الغاز، ثم الرصاص المطاطي، فأصاب أحدها أنس. تفرّق الطلاب في الأزقة، وركض أنس مع مجموعة نحو زقاق ضيّق في نِمْتُوْلِيْ، يُعرف بزُقَاق "رَقْمُ 9 – نَوَّاب كَاتَا". رصدتهم طائرة مُسيّرة، فاقتحمت الشرطة الزقاق. اختبأ الجميع خلف الأبواب، وبقي أنس في المنتصف، مغلقةٌ أمامه كل السبل.
ارتعد أنس خوفًا، واحتمى بجانب محل مغلق. اقتربت منه الشرطة وأطلقت عليه النار من مسافة قريبة. أصابت الطلقة الأولى باب المحل، واخترقت الثانية صدره. وضع يده على جرحه، ثم ترنّح وسقط. (المكان الذي سقط فيه صار لاحقًا جدارية – غرافِيتِي – تخلّد ذكراه، بعد أن انتشرت رسالته على مواقع التواصل).
بعد انسحاب الشرطة، حمله رفاقه إلى مستشفى مِيْتْفُوْرْدْ، لكنه كان قد فارق الحياة. لقد بلغت وحشية الشرطة مبلغًا جعلها تقتل صبيًا أعزل، كان يرتجف من الخوف، لمجرد أنه طالب بالعدالة.
اللحظات الأخيرة
ظل الشاب الذي يحمل حقيبة أنس يبحث عنه في كل مكان. وفي تلك الأثناء، كانت جثته قد نُقلت إلى المستشفى. وحين فتشوا جيوبه، وجدوا هاتفًا بسيطًا بلا شريحة اتصال، يحفظ أرقام والديه وجده وأخواله فقط. اتصلوا بوالدته، وفي تمام الساعة 1:18 ظهرًا، جاءها صوت يسأل: "هل شارك أحد منكم في الحراك؟"
أجابت: "ابني خرج دون علمنا." قال المتصل: "عليكم التوجّه إلى قسم الطوارئ في مستشفى مِيْتْفُوْرْدْ، فقد تعرّض لإصابة." لكن الحقيقة أن أنس كان قد استُشهد، وأُخفي الخبر عن والدته.
هرع والداه إلى المستشفى، ليجدا جثمانه مغطى بعلم البلاد، والدم ينزف من صدره، وقميصه الأبيض قد احمرّ. لم يحتمل الوالدان المشهد، فانهارا باكين، وتجمّع الناس حولهما في صمتٍ مهيب.
لم يجدوا سيارة إسعاف، فنقلوا جثمانه في "أوتو ريكشا" إلى البيت. أُقيمت عليه صلاة الجنازة مع الشهيد الآخر من الحي، الشيخ مهدي، ودُفن أنس بجوار جدته في مقبرة زُوْرَيْنْ.
تقول والدته، سَانْجِيْدَا خَانْ دِيْبْتِيْ:
"عندما عدت بجثمان ابني إلى المنزل، لم يكن في جسده نقطة دم واحدة. دم ابني كان قد انتشر في شوارع المدينة كلّها."
الشهيد شَهْرِيَارْ خَانْ أنس في سطور
الاسم: شَهْرِيَارْ خَانْ أنس
المهنة: طالب، الصف العاشر، القسم العلمي، "أكاديمية غِنْدَارِيَا النموذجية"
الوالد: شَهْرِيَارْ خَانْ فُوْلَاشْ
الوالدة: سَانْجِيْدَا خَانْ دِيْبْتِيْ
تاريخ الميلاد: 14 أكتوبر 2007
العنوان: زقاق كَبِيْرَاجْ رَقْمُ 12، بَاتُوَاتَلْ، غِنْدَارِيَا، دكا
تاريخ الإصابة والاستشهاد: 5 أغسطس 2024
مكان الاستشهاد: زقاق نَوَّاب كَاتَا رَقْمُ 9، نِمْتُوْلِيْ، سَانْخَارْفُوْلْ، دكا
الجهة المعتدية: الشرطة
مكان الدفن: مقبرة زُوْرَيْنْ، بجوار قبر جدته
الوضع المعيشي: تعيش الأسرة في منزل مستأجر في دكا
رسالة أنس الأخيرة:
قبل انضمامه إلى الحراك، كتب أنس رسالة إلى والديه، وأخفاها بين كتبه. عثرت عليها ابنة عمّه "آسُوْلْ"، وانتشرت لاحقًا في وسائل التواصل. وها هي الرسالة، كما كتبها: "أمي! أنا ذاهب إلى المظاهرة. لم أعد قادرًا على كبح نفسي. إني آسف يا أبي، لقد خرجت من المنزل رغم اعتراضك ومنعك. لم أستطع أن أبقى جالسًا في البيت بأنانيَّة، بينما إخوتنا يناضلون في الشوارع من أجل مستقبلنا، وقد لفّوا الكفن على رؤوسهم، وراحوا يضحّون بأرواحهم. طفل من ذوي الإعاقة، وطفل في السابعة من عمره، ومعاقون جميعهم نزلوا إلى الميدان... فكيف أبقى أنا في البيت؟ الموت قدر حتمي، وإذا كان لا بد منه، فليكن موتًا شريفًا برصاصة في سبيل قضية عادلة. من يضحّي بنفسه من أجل الآخرين هو الإنسان الحقيقي. وإن لم أعد، فلا تحزنوا بل افخروا بي. وأرجو أن تسامحاني على كل أخطائي." – أنس
هذه الكلمات القليلة تحمل ثقل الجبال، وتبقى أمانة في أعناقنا حتى يُحاسَب قاتلوه ويُردّ له حقه.
قال والده، شَهْرِيَارْ خَانْ فُوْلَاشْ: "كان ابني مؤدبًا جدًا. كان يحلم بأن يصبح مهندسًا. لم يُتح له تحقيق حلمه. رصاص الشرطة انتزع روحه. أتمنى أن يُمنَح شهيدنا مكانته المستحقة ويُكرَّم من الدولة."
بعض الاقتراحات للمساعدة:
تقديم دعم مالي شهري أو دفعة دعم واحدة لأسرته.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة