← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
نجم الإسلام
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

نجم الإسلام

📅 تاريخ الميلاد

١٣ নভেম্বর, ١٩٩٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

سيلهيت

📍 المدينة

سيلهيت

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تاجر
مكان الوفاة: مستشفى كلية الطب في دكا ومستشفى PG

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

وُلد الشهيد نجم الإسلام في قرية نِشْسِنْتْ التابعة لاتحاد لَاخْشَنَابَنْدْ بمحافظة سِلْهِيْتْ، في 13 نوفمبر عام 1998م. والده هو طَيّب عَلِيّ، ووالدته صَايْنَا بِيْغُوْمْ. عدد أفراد أسرته ستة أشخاص. كان والد الشهيد نجم الإسلام مزارعًا يمتلك قطعة صغيرة من الأرض، وكان يزرع الأرز عليها لإعالة أسرته لمدة ستة أشهر في السنة. وبسبب ضيق الحال، لم يتمكن نجم الإسلام من إكمال تعليمه، واضطر إلى تحمل مسؤولية الأسرة منذ صغره. عمل لمدة 11 عامًا في متجر للملابس والأحذية، وكان دخله المالي مصدر العيش الأساسي لعائلته. وبفضل جهده وإخلاصه منحه صاحب المتجر متجرًا خاصًا به، وتمكن من تنمية تجارته حتى افتتح متجرًا آخر للأقمشة. قبل استشهاده بثلاثة أشهر فقط كان قد تزوج، لكن وفاته تركت زوجتَه خديجة بِيْغُوْمْ في حالة صدمة نفسية شديدة، حتى أصبحت فاقدة العقل تقريبًا، وهي الآن تخضع للعلاج في منزل والدها. شقيقه الأكبر تاج الإسلام درس حتى الصف العاشر في مدرسة عالية (العالم)، لكنه اضطر إلى السفر إلى كندا منذ شهر بحثًا عن الرزق. أما شقيقه الأصغر سعيد الإسلام فهو طالب في الصف العاشر بمدرسة "بي إن كي" الثانوية، وكذلك شقيقته تَنْزِيْلَةْ بِيْغُوْمْ التي تدرس في المدرسة نفسها.
لقي ربه وهو ينقذ طفلاً:
سيُسجَّل الحراك الطلابي والجماهيري المناهض للتمييز في عام ٢٠٢٤م ليس في تاريخ بنغلاديش فقط، بل في تاريخ العالم كحدث فريد من نوعه. عندما لا تُحلُّ الغضب والإحباط بطرق تقليدية يصبح الثورة مصيرًا لا مفرَّ منه. بدأ المجتمع الطلابي الواعي والمثقف في بناء موقفهم ضد الحكم الاستبدادي والسلطة القمعية، وفي النهاية عبر ثورة كبرى انتزعوا حقوقهم. في 6 ديسمبر 2021م قام سبعة أبناء من أسر شهداء حرب الاستقلال بتقديم التماس إلى المحكمة العليا للطعن في شرعية المنشور الصادر في عام 2018. وفي 5 يونيو 2024م أصدر قضاة المحكمة العليا القاضي قَمْرُ القادر والقاضي خِضِيْرْ حيات حكماً بإلغاء هذا المنشور. و احتجاجاً على هذا الحكم نظم طلاب جامعة دكا مظاهرات. وفي 1 يوليو 2024م بدأت حركة طلابية تحت شعار "الحركة الطلابية ضد التمييز" حيث نظم الطلاب تجمعاً واحتجاجاً مطالبين بإعادة العمل بالمنشور الذي ألغى نظام الحصص. في نفس اليوم تم تحديد موعد نهائي في 4 يوليو من نفس العام للتوصل إلى حل نهائي بشأن مطالبهم. وفي الوقت ذاته أعلنت الحركة الطلابية ضد التمييز عن تنظيم برنامج يستمر لمدة ثلاثة أيام. في 3 يوليو قام المحتجون بحصار تقاطع (ميدان) شَاهَبَاغْ في داكا، كما نظم طلاب ست جامعات أخرى احتجاجات وأغلقوا الطرق. في 4 يوليو أيدت محكمة الاستئناف حكم المحكمة العليا الذي أعلن أن قرار إلغاء حصة المحاربين القدامى من الدرجات الأولى والثانية غير قانوني، وقررت المحكمة أنه لا حاجة للاستماع للقضية وأصدرت قرارًا بعدم النظر فيها. في 6 يوليو دعت حركة الطلاب المناهضة للتمييز إلى إغلاق الطرق السريعة تحت اسم "الحصار البنغالي". في ذلك اليوم تم الإعلان عن مقاطعة الدروس والاختبارات في الجامعات والكليات لمدة غير محددة. و في 13 يوليو أعلنت الحركة عن خطة لتقديم مذكرة إلى الرئيس للمطالبة بالإصلاحات العادلة في جميع الدرجات، كما تم الدعوة إلى عقد جلسة طارئة للبرلمان للمطالبة بالإصلاحات العادلة في الوظائف الحكومية. في اليوم التالي تم تحديد وقت لتقديم المذكرة إلى الرئيس وطلب عقد جلسة طارئة في البرلمان في غضون 24 ساعة. في ذلك المساء خلال مؤتمر صحفي ردت رئيسة الوزراء الاستبدادية الشيخة حسينة على الأسئلة قائلة: "إذا لم يحصل أبناء المحاربين القدامى في حرب التحرير على الحصة، فهل سيحصل عليها أبناء العملاء(رازَاكَارْ)؟". كانت هذه التصريحات بمثابة صب الزيت على النار مما أثار احتجاجات واسعة من الطلاب في مختلف الجامعات في تلك الليلة حيث امتلأت الشوارع بالشعارات. ومن تلك الاحتجاجات أعلنت حركة الطلاب المناهضة للتمييز عن برنامج جديد وقالت إن هناك تجمعًا احتجاجيًا الساعة 12 ظهرًا عند تمثال رَاجُوْ ضد تصريحات الحكومة. في اليوم التالي أعلن حزب الطلاب التابع للحكومة عن تجمع مضاد في الساعة 10 صباحًا في نفس المكان، بينما نظم الطلاب المناهضون للتمييز تجمعًا في الساعة 3 مساءً في نفس الموقع. بدأ الطلاب من جميع الجامعات والمدارس في داكا بالتوجه نحو تمثال رَاجُو. ولكن بعد بضع ساعات، تم منع طلاب مسكن الطلاب "بِيْجَوْيْ 71" من الذهاب إلى مكان الاحتجاج وتم حجزهم. وعندما وصل هذا الخبر إلى الطلاب المحتجين، حدث صراع كبير بين الطلاب العاديين وبلطجية رابطة الطلاب العوامي التابعة للحكومة الاستبدادية. أدى هذا إلى إصابة حوالي 300 طالب في مستشفيات داكا الطبية ومستشفى بي جي. في مرحلة ما توقفت الاشتباكات بين الطلاب لكن طلاب(بلطجية) رابطة الطلاب، ورجال شباب الحزب التابعتين للحاكم وعناصر القتل من حزب "رابطة عوامي" هاجموا الطلاب الجرحى في المستشفيات في المساء. يا لها من حادثة فظيعة! يُفترض أن تكون المستشفيات أماكن آمنة للعلاج، لكن عناصر القتل التابعة للحكومة أحدث فوضى كبيرة، مما أصبح تهديدًا لسلامة المجتمع. في اليوم التالي نظمت احتجاجات في جميع أنحاء البلاد ضد هجوم رابطة الطلاب الملطخ بالعار. أدت هذه الاحتجاجات إلى صراعات واسعة في جميع أنحاء البلاد طوال اليوم، حيث أسفرت عن مقتل ستة طلاب عاديين، بما في ذلك أبو سعيد الذي كان غير مسلح. أعلنت الإدارات الجامعية والحكومة عن إغلاق مؤقت لجميع الجامعات والمدارس. في 6 يوليو تم نشر قوات إضافية من"BGB" . في 17 يوليو تم إقامة صلاة الجنازة علي الشهداء في جميع الجامعات. في هذا اليوم هاجمت الشرطة خلال صلاة الجنازة. ردًا على دماء الشهداء أعلن الطلاب عن "إغلاق كامل/complete shutdown" في جميع أنحاء البلاد. في 18 يوليو نَفَّذُوْا برامج احتجاجية بإغلاق الطرق في جميع أنحاء البلاد، وتم نشر قوات "BGB" في جميع أنحاء البلاد وتم قطع الإنترنت. في 29 يوليو وأثناء تنفيذ برنامج "إغلاق كامل" وأكبر إغلاق شامل شهدت داكا وبقية أنحاء البلاد اشتباكات واسعة، وهجمات، وتخريبًا، وإطلاق نار، وحرقًا، وحدوث وفيات. و في تلك الليلة أعلنت الحكومة الاستبدادية عن حظر التجول في جميع أنحاء البلاد وتم نشر الجيش في الليل. كان هذا وكأن الحكومة المستبدة قد بدأت في مجزرة جماعية حيث أصبحت الحياة لا تطاق تحت حكمهم الوحشي. من أجل اعتقال الطلاب أطلقت الحكومة الاستبدادية حملة "الإنذار الأسود" في جميع أنحاء البلاد، ووجهت التهم إلى 213,000 شخص في أكثر من 200 قضية. في 31 يوليو وبعد برنامج "مسيرة للعدالة" أعلنت حركة الطلاب المناهضة للتمييز عن برنامج "تَذَكُّرُ أَبْطَالِنَا". في 1 أغسطس نظمت الجماهير من الطلاب العاديين في جميع أنحاء البلاد فعاليات تحت شعار "تَذَكُّرُأبطالنِا" لإحياء ذكرى القتلى والشهداء. في اليوم التالي استجاب الطلاب لدعوة الحركة وأقاموا مسيرات بعد صلاة الجمعة وفعاليات احتجاجية من قبل الطلاب والجماهير، كما نظمت النقابات الاجتماعية والمجتمع المدني مسيرات. وفي هذا اليوم أعلن الجميع التضامن في هذا الاحتجاج الفريد من نوعه الذي شارك فيه جميع فئات المجتمع بما في ذلك الفنانين. في 3 أغسطس اجتمع ملايين الأشخاص في النصب التذكاري المركزي للشهداء في داكا تضامنًا مع مطالب الطلاب التي كانت تدعو لاستقالة الحكومة في حملة "المطالبة الواحدة". في ذلك اليوم عندما عرضت الحكومة الفاشية بقيادة الشيخة حسينة السفاحة إجراء محادثات مع الطلاب، رفضها منسقو الحركة. في 4 أغسطس في إطار الحملة الشاملة ضد استقالة الحكومة، بدأ الطلاب والجماهير تنفيذ إضراب شامل، وفي اليوم الأول ارتكبت القوات القمعية التابعة لحكومة الشيخة حسينة السفاحة من الشرطة و"BGB" و"RAB" مجزرة واسعة في جميع أنحاء البلاد. في صباح 4 أغسطس ذهب نجم الإسلام لإحضار شقيقه الأصغر من المظاهرة. حوالي الساعة 12:30 ظهرًا، وبينما كانت هناك مناوشات واشتباكات، تصدى الطلاب والجماهير لمهاجمة الشرطة وخرجوا في مسيرة كبيرة. في الساعة 1 ظهرًا بدأت الشرطة و"BGB" إطلاق النار، فأخذ نجم الإسلام مأوى بالقرب من "المدرسة البريطانية النموذجية" أثناء إطلاق النار. أفاد الشهود أن نجم الإسلام ركض باتجاه طفل كان يركض في محاولة لإنقاذه من الرصاص، وعندها أصابته رصاصة في رقبته، خرجت من الجهة الأخرى، ولفظ أنفاسه الأخيرة في الحال.
من تعليقات الجيران عن الشهيد :
قال أحد جيرانه: "كان يعمل في متجر غيره لمدة 11 عامًا، وبسبب إخلاصه وتفانيه، قام صاحب المتجر بمكافأته بمنحه متجرًا خاصًا به. ومن خلال جهوده وعمله الدؤوب، تمكن نجم الإسلام من توسيع تجارته وأسّس متجرًا آخر لبيع الأقمشة. لقد خيّم الحزن على المنطقة بأكملها بسبب وفاته. أما زوجته حديثة العهد بالزواج، فقد أصابها الحزن الشديد وأصبحت في حالةٍ مأساوية من الصدمة؛ وهي الآن تخضع للعلاج في منزل والدها."
الشهيد/ نجم الإسلام في سطور
• الاسم : محمد نجم الإسلام
• تاريخ الميلاد : 13-11-1998م
• اسم الأب : محمد طَيِّبْ عَلِيّ
• اسم الأم : صَايْنا بِيْغُوْمْ
• المهنة : ربة منزل
• اسم الزوجة: خديجة بِيْغُوْمْ
• المهنة: ربة منزل
• عدد أفراد الأسرة: 6 أشخاص
• الدخل الشهري للأسرة: 40 ألف تاكا
• المهنة: مالك لمتجرين لبيع الأحذية والأقمشة
• العنوان الدائم: القرية: نِشْسِنْتْ، الاتحاد: لَاكْشَانَابَانْدْ، المركز:غُوْبَالْغَانْجْ، المحافظة : سِلْهِيْتْ
• مكان الحادث: أمام المجمع الصحي التابع للمركز، بجوار المدرسة البريطانية النموذجية
• الجهة المعتدية: القوات المسلحة بإطلاق النار
• وقت الإصابة: 4 أغسطس 2024م حوالي الساعة 1:00 ظهرًا
• وقت ومكان الاستشهاد: 4 أغسطس 2024م، حوالي الساعة 1:30 ظهرًا
• مكان دفن الشهيد حاليًا: المقبرة العائلية في محافظة سيلِهْت
بعض الاقتراحات للمساعدة :
1.تقديم مساعدة مالية عاجلة لأسرة الشهيد.
2.توفير الرعاية الطبية والعلاج النفسي المناسب لزوجته المريضة.
3.ضمان استمرارية وإدارة أعمال الشهيد التجارية بشكل سليم ومستدام.
📖

آية قرآنية عظيمة

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة ٩:١١١)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة