← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد مسعود الرحمن جُوْنِيْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد مسعود الرحمن جُوْنِيْ

📅 تاريخ الميلاد

٢٢ أبريل, ١٩٨٤

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٥ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تجارة (شراء وبيع السيارات المستعملة)
مكان الاستشهاد: جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نَبْذَة مختصرة عن الشهيد:
في الثاني والعشرين من أبريل عام ١٩٨٤م، أشرقت شمس الحياة في بيت جبل حسين بمنطقة بَنْشَال، محافظة دكا، حين وُلد مسعود الرحمن جُوْنِي، فغمرت أنوارُ الفرح أرجاءَ الدار. كانت الأرض تَتَلوَّى من لهيب الصيف، تتشقق عطشًا، غير أن الدموع انسابت من عيني مؤمِنة بيغم، وقد احتضنت وليدها الوحيد، قرة عينها التي طالما انتظرت. نشأ جُوْنِي ليغدو بطلًا وطنيًّا، عاشقًا لتراب بلاده، إلا أن القدر كتب له أن يكون ابنًا بالتبني؛ فقد احتضنته حماته حفيدًا لها حين عزّ الولد على مؤمنة. فكان لجُوْنِي أمّان: إحداهما منحته الحياة، والأخرى منحته الحنان، فعاش بينهما وفي قلبه وفاءٌ لا ينضب. ولم تنكشف له الحقيقة إلا بعدما اشتد عوده.
حين أَطَلَّ الظلام:
سنواتٌ من الحرمان أذابت قلب الأم، حتى استجاب الله دعاءها، فكان جُوْنِي هدية السماء إليها. امتلأ البيت بالضحكات، واحتضنته الجدة كمن يعانق الأمل بعد طول يأس. لكن الأفراح لا تدوم؛ فما أسرع ما غشيتهم سحائب الحزن، حين غاب جبل حسين عن الدنيا، فخيمت الوحشة، وبدأت رحلة العناء لمؤمنة خاتون، التي وجدت نفسها تصارع ظلم الأقارب وقسوة الأيام، حتى أُخرجت من بيت الزوجية، فلاذت ببيت أختها.
بزغ الضوء من جديد:
على الرغم من غياب الأب، لم يُترك جُوْنِي وحيدًا؛ إذ وقف بعض الأقارب سندًا له. كبر شيئًا فشيئًا، وشرع مع رفاقه في مشروع صغير، فاشتروا سياراتٍ مستعملة (ميكروباصات)، وأعادوا إليها الحياة في مركز صيانةٍ متواضع، ثم بدؤوا بتأجيرها، فحصدوا رزقًا كريمًا. وما إن استقرت به الحال، حتى أعاد والدته من بيت خالته، واستأجر لها مسكنًا مستقلًّا، ليبدآ معًا فصلاً جديدًا من العمر.
"أمنيتي أن أقضي بقية عمري بينكما." — أم جُوْنِي، مؤمنة خاتون
حين تلونت الحياة:
ضاق جُوْنِي بوحدته، فاختار شريكةً لحياته، وبنى أسرته الصغيرة بكل ما أوتي من حبٍّ وحنان. رزقه الله بولده الوحيد، أحمد إسلام ماهي (خمس سنوات)، فغمرت البهجة أرجاء البيت، وقالت مؤمنة خاتون لزوجة ابنها: "أمنيتي أن أقضي بقية عمري بينكما."
حين تبهت الأحلام:
لم تدم السعادة طويلًا؛ إذ نشب خلاف بين جُوْنِي وزوجته، انتهى بالطلاق. تزوجت الزوجة من رجل آخر، وتوقف الزمن في عيني الطفل ماهي، الذي وجد نفسه يتيمًا بين جدران التفكك. تولت الجدة تربيته، وهو اليوم ينهل من معين القرآن في أحد معاهد الحفظ المحلية.
الثورة تعصف بالبلاد:
في الأول من يوليو ٢٠٢٤م، ارتفعت أصوات الطلاب في أرجاء بنغلادش، معلنين بدء حركة احتجاجية ضد نظام الحصص. لم يكد الحراك يبدأ حتى هاجمتهم عصابات "رابطة عوامي" والشرطة. ومع تصاعد الغضب، وصفت الشيخة حسينة، رئيسة الوزراء آنذاك، المتظاهرين بـ"أحفاد الخونة (الرَازَاكَارْ)". فرد الطلاب ساخرين، يهتفون: "من أنت؟ من أنا؟ رَازَاكَارْ؟ رَازَاكَارْ؟ من قال ذلك؟ من قال ذلك؟ ديكتاتورة! ديكتاتورة!"
"طلبنا حقوقنا، فوصفونا بالخونة!" تدحرجت كرة الثورة، حتى غدت عصيانًا مدنيًّا شاملًا، وأطلقت قوات حسينة الأمنية وميليشياتها العنان للعنف، فاختلطت دماء الأطفال والشباب والشيوخ بتراب الوطن.
هربت حسينة!
في الخامس من أغسطس ٢٠٢٤م، فرضت الديكتاتورة الشيخة حسينة حظر تجول شاملًا، لكن الجماهير أبت إلا أن تملأ الشوارع، متحدّيةً القمع. تصدت لهم قوات الأمن بالرصاص، فسقط الشهداء في كل زاوية. وفي الثانية ظهرًا، أذاعت وسائل الإعلام نبأ استقالة حسينة وهروبها. انفجرت العاصمة فرحًا، وتعانق الناس في الطرقات، مرددين هتافات النصر. سار المحتجون نحو "غانوبابان"، المقر الرسمي لرئيسة الوزراء، واحتشدوا أمام البرلمان الوطني.
"الأخ جُوْنِي يرقد فوق الدماء."
تفاصيل استشهاد جُوْنِي:
تحولت الشرطة الموالية لحسينة في ذلك اليوم إلى وحوشٍ كاسرة. وبينما كانت مسيرات النصر تجوب الشوارع، كانت الدماء تروي جَتَّارَابَارِي وسواها. خرج جُوْنِي من بيته، وقال لوالدته: "أمي، سأخرج الآن، أرجوكِ اعتني بابني." ولم يكن يدري أن تلك الكلمات ستكون آخر عهده بالحياة. توجه إلى محيط مركز شرطة جَتَّارَابَارِي، حيث كان الطلاب يهتفون، فإذا بالرصاص ينهمر فجأة. أصيب جُوْنِي بعدة طلقات، وسقط يتلوى على الأرض. حمله رفاقه إلى مستشفى مِيتْفُورْد، لكن الأطباء أعلنوا وفاته. اتصل ابن خالته بوالدته قائلًا: "خالتي، جُوْنِي يرقد فوق دمائه... لقد ارتقى شهيدًا وتركنا." انهمرت الدموع، واحتضنت مؤمنة خاتون حفيدها باكية. وعندما وصل الجثمان إلى المنزل، ارتمت الأم فوقه، تقبله وتلمسه للمرة الأخيرة، ثم يغشى عليها مرارًا. وبعد صلاة الجنازة، وُوري جسد الشهيد الثرى في مقبرة أَعْظَمْبُور.
"لا تزال كلماته ترنّ في أذني."
نُواح الأخت الكبرى
كان جُوْنِي أخي الحبيب؛ كلما علم أنني استلمت راتبي، ظل يلاطفني قائلًا: "أختي، متى ستأخذيني لتناول طعام من الخارج؟" كان يعشق الطعام الجاهز. بعد يومين من استشهاده، استلمت راتبي، ولا تزال كلماته تتردد في أذني. أقسم أن من قتل أخي لن يفلت من العقاب، وسيُقدَّم للعدالة. — شاكلة سبحان (ابنة خالته)
حياة الأم المفجوعة
بعد استشهاد مسعود الرحمن جُوْنِي، غرقت مؤمنة خاتون في بحرٍ من القلق على حفيدها الوحيد. تعاني منذ سنواتٍ من السكري وأمراض القلب، وتحتاج إلى أدوية شهرية تكلف خمسة إلى ستة آلاف تاكا. منذ وفاة زوجها، وهي مطرودة من بيت أهل الزوج، وكان ابنها الوحيد سندها ومصدر قوتها. زوّجته بكل حب، راجية أن تعيش شيخوختها في دفء عائلته، فإذا بكل أحلامها تتحطم. واليوم، لا أحد يدري كيف ستكمل حياتها مع حفيدٍ يتيم، في عالمٍ قاسٍ لا يرحم. بتحريضٍ من الديكتاتورة الشيخة حسينة، تحولت أحلام أم الشهيد إلى كوابيس. الطفل، أحمد إسلام ماهي، ابن الخمس سنوات، يمسك العصا مرارًا — العصا التي يتمنى أن يضرب بها الشيخة حسينة. يردد: "من أرسل أبي إلى القبر، سأضربه بهذه العصا". طلقةٌ واحدة مزقت في لحظة كل أحلام مؤمنة خاتون، وأغلقت طريق الحياة أمام مستقبل ماهي. كيف لعائلةٍ فقيرةٍ معدمة أن تنسى هذا المصاب الجلل؟ وكيف لهم أن يتجاوزوا هذا الحزن العميق؟
الشهيد مسعود الرحمن جُوْنِي في سطور
اسم الشهيد: محمد مسعود الرحمن جُوْنِي
المهنة: رجل أعمال
تاريخ الميلاد والعمر: ٢٢ أبريل ١٩٩٤م (العمر: ٣٠ عامًا)
تاريخ الاستشهاد: ٥ أغسطس ٢٠٢٤م، الساعة ٢:٠٠ ظهرًا
مكان الاستشهاد: جَتارَابَارِي، دكا
مكان الدفن: مقبرة أَعْظَمْبُور، دكا
العنوان الدائم: قرية شِيبَاتُولِي، مركز هَاتَهَازَارِي، محافظة شِيتَاغُونْغ
الوالد: جبل حسين (متوفى)
الوالدة: السيدة مؤمنة خاتون (ربة منزل)
الوضع السكني والممتلكات: لا يملك أي عقار أو سكن دائم
الإخوة والأخوات: لا يوجد
الابن الوحيد: أحمد إسلام ماهي، العمر: ٥ سنوات
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة