← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ

📅 تاريخ الميلاد

٧ مايو, ١٩٧١

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٢٨ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

باقرهات

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: سائق بيك أب (بالإيجار)
مكان الاستشهاد: رايرباغ، جاتراباري

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

مريم، اصبري أيامًا قليلة،
فلن يبقى للأحزان ولا للآلام فينا مقام"
نبذة مختصرة عن الشهيد:
وُلد نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ في السابع من مايو عام 1971، في قريةِ سَرَالِيَا الغربيَّةِ، التابعةِ لمركزِ مُوْرِيْلْجَنْجْ بمحافظةِ بَاغِرْهَاتْ، تلك المحافظةِ التي يشتهرُ نهرُها بسحرِه وهدوئِه. لم يكدْ نُوْرُوْ يبلغُ سنَّ الرشدِ حتى فقدَ والدهُ إلى الأبدِ، فشبَّ يتيمًا تحت رعايةِ والدتهِ العاجزةِ وأخيهِ الأكبرِ. كانت والدتهُ، أُوْرْفُوْرِيْ بِيْجُوْمْ، مثالًا للحذرِ والوفاءِ؛ إذ رفضتِ الزواجَ مرةً أخرى، رغمَ الفرصِ المتاحةِ، خشيةَ أن يؤثِّرَ ذلك على تربيةِ أبنائها.
كبر نُوْرُوْ، وتعلَّم أن الحياةَ لا تهبُ إلا لمن يكدُّ، فصار سائقًا يجوبُ شوارعَ دَكَّا، يحملُ رزقَه فوق عجلاتِ بِيْكْ آبْ مستأجرةٍ. كان أبًا لابنٍ وحيدٍ، إِلْيَاس (ثلاثون عامًا)، يعملُ سائقَ أوتو رِيكْشَا، وابنةٍ متزوجةٍ. عاش مع أسرتهِ في مِنْدِبَارِيْ، بَابُوْرْ بَاغْ، جَاتْرَابَارِيْ، زهاء تسعِ سنواتٍ، يقتسمونَ ضيقَ العيشِ ودفءَ القلوبِ.
أيام الحركة الاحتجاجية
كان يوليو من عام 2024 شهرًا كئيبًا على البلادِ، خاصةً على العاصمةِ. الخوفُ كان سيِّدَ اللحظاتِ، يطاردُ الناسَ في الشوارعِ، وعلى الأسطحِ، وحتى في مخادعِهم. من كلِّ صوبٍ، كانت ميليشياتُ الطاغيةِ الشيخةِ حَسِينة تمطرُ المدينةَ رصاصًا، لا تفرِّقُ بين بريءٍ ومذنبٍ.
"تعالَ بسرعةٍ، والدُك قد أُصيبَ برصاصةٍ."
كيف استشهد :
في العشرين من يوليو، ارتقى محمدُ نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ شهيدًا، ضحيةً لوحشيةِ الشرطةِ التابعةِ للطاغيةِ. كان يقودُ شاحنتهُ الصغيرةَ عائدًا إلى الجراجِ قرب جسرِ رَايِرْبَاغْ، حين باغتتهُ زخاتُ الرصاصِ المنهمرِ على المتظاهرين. عند الظهيرةِ، في الثانية عشرةَ والنصفَ، اخترقت جسدَه رصاصاتُ الغدرِ، فسقطَ على الأرضِ، بينما كان صديقُه طاهر من بين المارةِ يشهدُ المأساةَ. سارع طاهر بالاتصالِ بابنهِ إِلْيَاس قائلًا: "تعالَ بسرعةٍ، والدُك قد أُصيبَ برصاصةٍ." أُطلقت عليه خمسُ رصاصاتٍ، وفارق الحياةَ بعد نزيفٍ مريرٍ عند الواحدةِ ظهرًا. حمل ابنُه جسدَه إلى المنزلِ، وأبعدته الشرطةُ القاتلةُ عن أهلهِ إلى الأبدِ. وبمساعدةِ الجيرانِ، وُوريَ الثرى في مقبرةِ مَاتُوْيَالْ. كان يتمنى أن يُدفنَ بجوارِ والديه، لكن ضيقَ الحالِ الماليِّ حال دون ذلك.
"أمِّي، ماذا سيحدثُ لنا الآن؟ كيف سنعيشُ حياتَنا؟"
العائلة في بؤس شديد :
كان نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ عمادَ أسرتهِ الوحيدِ. برحيلهِ، انطفأ النورُ وغرقت العائلةُ في بؤسٍ لا يُطاقُ. زوجتهُ مَرْيَم بِيْجُوْمْ (أربع وأربعون عامًا) وجدت نفسَها معلقةً بأهدابِ الناسِ، بعدما كانت تستظلُّ بظلِّ زوجها. لم يترك لهم أرضًا ولا بيتًا، فظلوا غرباءَ حتى عن قريتهم. قبل استشهاده بقليلٍ، همس لزوجتهِ: "مريم، اصبري أيامًا قليلةً، لن يبقَ لنا ألمٌ أو معاناةٌ بعد الآن." لكن القدر لم يمهله ليودعَها، فقد اغتالته يدُ الغدرِ قبل ذلك. زوجته تصارعُ أمراضَ القلبِ والسُّكَّري وضغطَ الدمِ، وتضطرُّ لمدِّ يدِها طلبًا للدواءِ. يقول إِلْيَاس لوالدتهِ: "أمِّي، ماذا سنفعلُ الآن؟ كيف سنستمرُّ في حياتِنا؟ من سيتحملُ مسؤوليةَ عائلتِنا؟" فتجيبه مريم: "الله معنا، الله لن يتركنا وحدنا."
رأي الجيران :
قال حَاجِيْ محمدُ حَضْرَةُ عَلِي: "عائلةُ نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ استأجرت منزلي لتسعِ سنواتٍ. كان هادئًا، متحضرًا، يختلف عن بقيةِ السائقين. حتى في ضيقِ الحالِ، كان يدفعُ الإيجارَ في أولِ أسبوعٍ من كلِّ شهرٍ. اعتبرتُه أخًا لي، لأخلاقِه ونزاهتِه. وفاته كانت كفقدانِ أخٍ. دفنتُه بمالي الخاصِّ، وبيدي في مقبرةِ مَاتُوْيَالْ. كان نزيهًا ومتدينًا، وكنت أترك له مفتاحَ البيتِ دون ترددٍ. رحيله خسارةٌ لا تُعوَّضُ."
وقال أَبُو صَايِم: "لماذا قُتل هذا الإنسانُ البسيطُ؟ ولماذا فصلته الشرطةُ القاتلةُ عن عائلتِه إلى الأبدِ؟ من سيجيبُ عن ذلك؟ من يحملُ عبءَ هذه العائلةِ المسكينةِ؟"
هل تعلم ما ذنبي؟
حوارٌ تخيُّليٌّ بين الكاتبِ والشهيدِ نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ:
هل تعرفني؟ كنتُ معكم في الصفوفِ، اسمي نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ. قتلتني الشرطةُ بأمرِ الطاغيةِ السفاحةِ حَسِينة. جعلت زوجتي أرملةً وأولادي أيتامًا إلى الأبدِ! ما ذنبي؟ كنتُ مواطنًا في دولةٍ مستقلةٍ. رفعتُ صوتي: "ليسقط الطغاةُ، ولتحيا الديمقراطيةُ." وعدتُ زوجتي أن أكون درعَ الوطنِ. خرجتُ أطلبُ الرزقَ لعائلتي. أوقفتني الشرطةُ، قلتُ لهم: ما ذنبي؟ هل تريدون قتلي؟ خذوا روحي، لكنني سأقفُ شامخًا وأستقبلُ الرصاصَ. استشهدتُ. في ذلك اليوم فتحتُ أزرارَ قميصي أمام الإرهابيين، ووقفتُ بفخرٍ وأنا أرددُ: "مطلبٌ واحدٌ، استقالةُ القاتلةِ حَسِينة." بلدي الآن حرٌّ. هل تعرفُ عنوانَ بلدي؟
"عنوانُ بلدي ستجده يا صديقي
في أغاني النهرِ التي تجري بهدوءٍ،
وفي المحبةِ التي تنتشرُ أكثر،
حيث تزهرُ زهرةُ اللَّيْلِي والشَّبْلَ."
(رحمه الله وأسكنه فسيح جناته، ستظل بنغلاديش تذكر تضحياته. سلامٌ عليك أيها البطل)
الشهيد محمدُ نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ في سطورٍ
اسم الشهيد: محمدُ نُوْرُوْ بِيْبَارِيْ
اسم الأب: المرحومُ مُجِيْدْ بِيْبَارِيْ
اسم الأم: أُوْرْفُوْرِيْ بِيْجُوْمْ
المهنة: سائقُ سيارةِ بِيْكْ آبْ
العنوان الدائم: قريةُ سَرَالِيَا الغربيَّةُ، مركزُ مُوْرِيْلْجَنْجْ، محافظةُ بَاغِرْهَاتْ
تاريخ الوفاة: 20/07/2024
سبب الوفاة: متأثرًا برصاصِ الشرطةِ في رَايِرْبَاغْ، جَاتْرَابَارِيْ
مكان الدفن: مقبرةُ مَاتُوْيَالْ، دَكَّا
تاريخ الميلاد: 07/05/1971
العمر: 53 سنة
أبناؤه:
محمدُ إِلْيَاس (ثلاثون سنةً) – سائقُ رِيكْشَا
نُصْرَتْ جَهَانْ سُوْنِيَا (أربع وعشرون سنةً) – متزوجةٌ
بعض الاقتراحات للمساعدة:
توفيرُ سكنٍ كريمٍ للعائلةِ.
توفيرُ فرصةِ عملٍ لابنِ الشهيدِ الوحيدِ.
تقديمُ مساعداتٍ ماليةٍ شهريةٍ أو لمرةٍ واحدةٍ لزوجةِ الشهيدِ.
📖

آية قرآنية عظيمة

فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ (آل عمران ٣:١٧٠)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة