← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيدُ محمدُ عبدُ اللهِ كبير
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيدُ محمدُ عبدُ اللهِ كبير

📅 تاريخ الميلاد

١١ নভেম্বর, ١٩٧٨

🕊️ تاريخ الاستشهاد

٤ أغسطس, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

دكا

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: تجارة (شراء دفعات الملابس من مصانع الغارمينت وبيعها في سوق بنغ بازار)
مكان الاستشهاد: ميربور-١٠، بجانب كلية آيديال، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

نبذةٌ مختصرةٌ عن الشهيد:
وُلد الشهيدُ محمدُ عبدُ اللهِ كبير، أحدُ شهداءِ ثورةِ 2024م، في الحادي عشر من نوفمبر عام 1978م بمدينة مَتْلُب الجنوبية بمحافظة شَانْدْبُوْرْ، في أسرةٍ مسلمةٍ متوسطةِ الحال، ذاتِ مكانةٍ اجتماعيةٍ رفيعةٍ. جاء قدومُهُ ليبدد ظلالَ الوحدةِ في بيتِ والديه، الحاجِّ محمدِ مصلحِ الدين والسيدةِ سُرَيَّة بِيْغُوْمْ، ويزرعَ في قلبيهما أملاً جديداً. فهل كانا يدركان أن هذا الطفل، الذي أطلَّ على الدنيا قبل ستةٍ وأربعين عامًا، سيكتب اسمه في سجل الخالدين، ويضحي بروحه من أجل وطنه؟
كان عبدُ اللهِ كبير واحدًا من ولدينِ لوالديه، نشأ في كنف أسرةٍ تقتاتُ من الكدِّ وتتنفسُ الكرامةَ، عاش حياةً بسيطةً كسائر أبناء الطبقة المتوسطة، مليئةً بالتحدياتِ والسعي الشريفِ. امتهن التجارةَ، يشتري البضائعَ من مصانعِ الملابسِ الجاهزةِ ليبيعها بالجملةِ في متاجرِ بُنْگا بازار الشهير في قلب العاصمة دكا.
استقر في حي "فَيْكْ" بمنطقة ميربور، حيث عاش مع أسرته الصغيرة حياةً هادئةً، وكان له ابنٌ اسمه عَنَافْ، في الثامنة من عمره، يدرس في مدرسةٍ دينيةٍ محليةٍ. غير أن الاستقرار لم يدم طويلًا؛ إذ عصفت به رياح الخسارة، فاضطرته إلى الاستدانة، حتى أثقلته الديون التي بلغت سبعمائة ألف تاكا.
باع شقته الوحيدة في ميربور، وانتقل مع زوجته وابنه إلى منزلٍ مستأجرٍ، بينما بقيت أسرته تحمل إرث السمعة الطيبة والمكانة المرموقة في شَانْدْبُوْرْ، وما زال لهم هناك بعض الأراضي الموروثة.
"لم يعُد أحدٌ يتصل بي ليسأل: أين أنا الآن؟"
قصةٌ إنسانيةٌ... ومشهدٌ من القسوةِ المطلقة:
كان الرابع من أغسطس 2024م يوماً يغلي فيه الوطن، الخوف يملأ الشوارع، والدم يختلط بالتراب، ولا أحد يدري متى وأين ستقع الجريمة القادمة، أو من سيكون الضحية التالية. في هذا المشهد القاتم، بقيت السفّاحة حسينة متشبثةً بالسلطة، جالسةً فوق جبالٍ من الدماء. وفي اليوم التالي، الخامس من أغسطس، انطلقت الدعوة إلى "مسيرة إلى دكا"، لمحاصرة القصر الرئاسي. الأجواء مشحونةٌ بالتوتر، ورائحة الموت تملأ الهواء.
ورغم حديث النظام عن "الحوار"، أُطلِقت النيران مجددًا يوم الرابع، وسقط الطلاب والمواطنون في الشوارع. في ذلك اليوم، خرج الشهيد محمد عبد الله كبير لقضاء حاجة ضرورية في البنك. ورغم الخوف الذي كان يعتصر القلوب، خاطر بنفسه وخرج لقضاء بعض الأمور، ربما ظنَّ أن البقاء بعيدًا عن التظاهرات سيجنبه الأذى.
بعد أن أنهى عمله، استقل "الريكشا" عائدًا إلى منزله عبر منطقة ميربور-10، قرب الكلية النموذجية. في الطريق، أبصر شابين مضرجين بدمائهما، مصابين بطلقات نارية وملقَيَين على الأرض. ومن منطلق إنساني، فعل ما يفعله الأحرار، نزل من المركبة ليساعدهما، وشرع في محاولة نقلهما إلى المستشفى، على أمل إنقاذ حياتيهما. لكن يا للأسف! قوات الأمن وميليشيات الحزب الحاكم – عصابات رابطة عوامي – لم تكتفِ بمنع إسعاف المصابين، بل أطلقت النار على عبد الله كبير نفسه، لمجرد محاولته المساعدة. سقط أرضًا غارقًا في دمائه، بينما كان من بين الجناة الحاضرين: كمال أحمد مَجُوْمْدَارْ، معين الحق نِخيل، سَاجُو، إس إم زاهد، إلياس علي مولا، ومبشر، جميعهم من أعمدة النظام الفاشي. بعد إصابته، ربما لم يصدق ما حدث، ربما تذكّر وجه ابنه الصغير عَنَاف، أو وجه زوجته، أو دموع أمه المسنّة. جاء شقيقه راجو مسرعًا إلى موقع الحادث، وحاول نقله إلى مستشفى "كُوْرِمِيْتُوْلَا العام"، لكنه فارق الحياة في الطريق.
هل كان راجو مستعدًا لرؤية جثمان شقيقه؟ هل رأى "عَنَاف" والده للمرة الأخيرة؟
تشير شهادة الوفاة إلى الساعة الرابعة عصرًا، وكان من المفترض أن يكون في طريقه إلى بيته، إلى مائدة الغداء، إلى حضن أسرته... لكنه عاد محمولًا على الأكتاف. سبب الوفاة كما ورد في الشهادة: "فشل تنفسي ودوراني نتيجة طلق ناري من مسافة قريبة جدًا – (Point Blank Range)".
دُفن في مقبرة الأسرة بقرية مَتْلُب بمحافظة تشَانْدْبُوْرْ. كان من المفترض أن يعود إلى القرية في ديسمبر مع أسرته، بعد خسائر مالية كبيرة وتراكم الديون، لكن الأسرة عادت وهي تحمل نعشه. عاد ابنه إلى القرية لا ممسكًا بيد والده... بل متكئًا على فاجعة. لقد حطّم الطغيان الفاشي بقيادة حسينة أحلام عائلات بأكملها. كم من الأحبة فقدنا؟ وكم من الدماء سالت لنحظى بحرية عام 2024؟
قال شقيق الشهيد، راجو: "كان أخي هادئ الطبع، لكنه دائمًا أول من يشارك في أي عمل خيري أو اجتماعي. كان يقف بجانب الجميع دون استثناء، وكان يعاملني كأب، يرعاني ويحرسني بنصائحه. أطالب بالعدالة لأخي. لم يعُد أحد يتصل ليسألني: أين أنت الآن؟"
الشهيد محمد عبدُ اللهِ كبير في سطورٍ
اسم الشهيد: محمد عبد الله كبير
المهنة: تاجر
تاريخ الميلاد: 11 نوفمبر 1978م، العمر عند الاستشهاد: 46 عامًا
تاريخ الاستشهاد: 4 أغسطس 2024م (الأحد)، حوالي الساعة 3 عصرًا
مكان الاستشهاد: قرب الكلية النموذجية – ميربور-10، دكا
مكان الدفن: مقبرة الأسرة – مَتْلُب، تشَانْدْبُوْرْ
العنوان الدائم: قرية مَتْلُب الجنوبية، محافظة تشَانْدْبُوْرْ
اسم الأب: الحاج محمد مصلح الدين
اسم الأم: سُرَيَّة بِيْغُوْمْ
الممتلكات: لديه أراضٍ سكنية وزراعية في القرية
الأسرة: الابن: محمد عَناف – 8 سنوات، الشقيق: غاوس الله راجو – 38 عامًا – تاجر، الأخوات: رَتْنَا – 52 سنة – متزوجة، مُوْكْتَا – 47 سنة – متزوجة، هِيْرَا – 45 سنة – متزوجة، رُوْمَا – 39 سنة – متزوجة
اسم الزوجة: أَفْسَانَة أَخْتَر – 40 عامًا – ربة منزل
بعض الاقتراحات للمساعدة:
مساعدة مالية لسداد الدين المستحق على الشهيد وقدره 700,000 تاكا.
التكفّل بتعليم ابنه محمد عَناف حتى المرحلة الجامعية.
منح مالية شهرية أو مقطوعة لأرملة الشهيد لتأمين حياة كريمة لها ولطفلها.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَقُولُوا لِمَن يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِن لَّا تَشْعُرُونَ (البقرة ٢:١٥٤)

🕌

الحديث الشريف

قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "للشهيد سبعون شفاعة لأقاربه في الجنة". (سنن أبي داود ٢٥٢٠)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
▶️

مقطع فيديو وشهادات حية

📢 شارك هذه التضحية الخالدة