← العودة إلى الصفحة الرئيسية
🕊️ شهيد ثورة يوليو ٢٠٢٤
الشهيد محمد إِيْمُون
শহীদ
Memorial QR Code

📱 رمز الاستجابة السريعة

امسح الرمز بكاميرا الجوال لعرض السيرة ومشاركتها فوراً.

🌹 دعاء

انقر على الأزرار لتقديم التحية والدعاء للشهيد

الاسم

الشهيد محمد إِيْمُون

📅 تاريخ الميلاد

٢ مايو, ١٩٩٩

🕊️ تاريخ الاستشهاد

١٩ يوليو, ٢٠٢٤

🗺️ المنطقة

دكا_سيتي

📍 المدينة

كيشوريغانج

👤 سيرة الشهيد الموجزة

المهنة: عامل (مصنع المطاط)
مكان الاستشهاد: رايرباغ، جسر المشاة، دكا

📜

تفاصيل الاستشهاد والوقائع

(يوماً ما سأحضرُ والدي من القبر في كيس كبير- (ولده عِرفان، العمر:٤)
نَبْذَةٌ مختصرة عنِ الشَّهِيدِ:
وُلِدَ الشَّهِيدُ مُحَمَّدٌ إيمونُ في كَنَفِ أُسْرَةٍ بسيطةٍ، لم يَذُقْ من الدُّنيا سوى الكفاحِ والأملِ. فَقَدَ والِدَهُ، السيِّدُ إِسْمَةُ عليٍّ، في سنٍّ مُبكِّرةٍ، بعد صراعٍ طويلٍ مع مَرَضِ السَّرَطانِ، فتركَ وراءَهُ زوجةً مكلومةً وثلاثةَ أبناءٍ: سُوهاجَ، وسَجِيبَ، وإيمونَ. كان الوالدُ يعملُ كادحًا ليؤمِّنَ لقمةَ العيشِ، حتى اضطُرَّتِ الأسرةُ إلى بيعِ أرضِها التُّراثيَّةِ لتغطيةِ نفقاتِ العلاجِ، ثم لجأت إلى الاستدانةِ من الأقاربِ والأصدقاءِ، لكنَّ الموتَ كان أسرعَ من كلِّ المساعي، فخطفَ إِسْمَةَ عليٍّ، وتركَ أسرتهُ في مهبِّ الريحِ.
بعد رحيلِ الأبِ، حملَ الأخوانِ الكبيرانِ عبءَ الأسرةِ على أكتافِهما، فعملا في قيادةِ الرِّكْشَةِ ليؤمِّنا الحدَّ الأدنى من الحياةِ الكريمةِ. ومع مرورِ الأيامِ وتغيُّرِ الأحوالِ، انفصلتِ الأسرةُ إلى بيتينِ، وازدادتِ الأعباءُ حتى عجزا عن رعايةِ والدتهما المسنَّةِ.
بِدَايَةُ الكِفَاحِ: إيمونُ ونُضُوجٌ مُبَكِّرٌ:
في سنِّ الرابعةَ عشرةَ، بدأ إيمونُ رحلتَهُ مع الحياةِ، فعملَ في مصنعِ "غَرِيبْ نَوَازْ" للمطَّاطِ في جَتْراباري، براتبٍ زهيدٍ، لكنه حملَ همَّ الأسرةِ بكلِّ رجولةٍ. ولم يكتفِ بذلك، بل عملَ مساءً سائقًا لتوك توك، ليزيدَ دخلَهُ ويسدَّ الديونَ المتراكمةَ. ومع الأيامِ، بدأتِ الغيومُ تنقشعُ عن سماءِ أسرتهِ، وعادتِ السعادةُ تدبُّ في أرجاءِ البيتِ.
تزوَّجَ إيمونُ، وأشرقتْ حياتهُ بولادةِ ابنِهِ عِرْفانَ، فامتلأ البيتُ فرحًا وأملًا. انتقلَ مع أسرتهِ الصغيرةِ إلى منزلٍ متواضعٍ في طريقِ مقبرةِ مَاتُوْيَال، وبدأت أحلامُهُ تكبرُ. وحين حملتْ زوجتُهُ مُلْسُومَةُ أَخْتَر بطفلهما الثاني، امتلأ قلبُهُ بالفرحِ، واغرورقتْ عينا والدتهِ بالدموعِ السعيدةِ.
يَوْمُ الشَّهَادَةِ: حِينَ تَحَوَّلَ الحُلْمُ إلى مَأْسَاةٍ:
في صباحِ يومِ الجمعةِ، التاسعَ عشرَ من يوليو عامَ ألفينِ وأربعةٍ وعشرينَ، خرجَ إيمونُ من بيتِهِ متجهًا إلى المصنعِ ليستلمَ راتبَهُ الأسبوعيَّ. ودَّعَ زوجتَهُ قائلًا: "أنا ذاهبٌ لجلبِ الراتبِ." لم يكنْ يعلمْ أنَّ هذا الوداعَ سيكونُ الأخيرَ.
في طريقِ عودتِهِ، وجدَ الشوارعَ تغصُّ بالناسِ، إذْ كانتْ ثورةُ الطلابِ ضدَّ التمييزِ تعمُّ البلادَ. وبينما كان يسيرُ بحذرٍ على جانبِ الطريقِ، باغتتْهُ رصاصاتُ الشُّرطةِ، التي فقدتْ إنسانيتَها، وأطلقتِ النارَ على الطلابِ ومَنْ حولهم دون رحمةٍ. أصابتْ رصاصةٌ غادرةٌ صدرَ إيمونَ، فسقطَ مضرجًا بدمائهِ، يصرخُ مستغيثًا: "أنقذني، يا أخي!" ركضَ إليهِ صديقُهُ سَجِيبُ، وحملهُ إلى المستشفى، لكنَّ القدرَ كان أسرعَ، ففاضتْ روحُهُ إلى بارئِها وهو في الخامسةِ والعشرينَ من عمرهِ.
مَأْسَاةُ الفَقْدِ: أُسْرَةٌ بلا مُعِيلٍ:
برحيلِ إيمونَ، خيَّمَ الحزنُ على أسرتهِ الصغيرةِ. زوجتُهُ الشابةُ، مُلْسُومَةُ، وجدتْ نفسَها أرملةً في ريعانِ العمرِ، تحملُ في أحشائها جنينًا، وابنُها عِرْفانُ لم يتجاوزِ الرابعةَ. أما والدتُهُ العجوزُ، فقد عادتْ تعيشُ مرارةَ الفقرِ واليُتْمِ من جديدٍ. لم يعدْ هناكَ من يسدِّدُ إيجارَ البيتِ، ولا من يشتري الدواءَ للأمِّ المريضةِ. حتى استلامُ جثمانِ إيمونَ لم يكنْ يسيرًا، فقد رفضتِ الشرطةُ تسليمَهُ إلا بعد توسلاتٍ دامعةٍ من زوجتِهِ وأمِّهِ.
شَهَادَةُ الأَصْدِقَاءِ: وَفَاءٌ وذِكْرَى:
قال صديقُهُ سَجِيبُ: "كان إيمونُ مثالًا للصدقِ والانضباطِ، لا يضيعُ وقتَهُ أبدًا، ويعملُ بكلِّ جهدٍ من أجلِ مستقبلِ ابنِهِ. لقد فقدتُ أعزَّ أصدقائي، وأسألُ اللهَ أن يجمعني به في الجنةِ."
مَأْسَاةٌ بلا نِهَايَةٍ: أُسْرَةٌ تَبْحَثُ عن الأَمَانِ:
أصبحتِ الأسرةُ بلا مُعيلٍ، واضطُرَّتِ الزوجةُ للعملِ في مصنعِ ملابسَ بأجرٍ زهيدٍ. أما الأخوانِ الكبيرانِ، فهما بالكادِ يعيشانِ من عملِهما في قيادةِ الرِّكْشَةِ، ولا يستطيعانِ إعالةَ أسرةِ أخيهما الشهيدِ. وعاد الفقرُ ليخيمَ على البيتِ، وتراكمتِ الديونُ من جديدٍ، وضاقَ بهم الحالُ حتى لم يعدْ لهم مأوى ثابتٌ.
الصغيرُ عِرْفانُ يبكي بحرقةٍ، ينادي والدَهُ الغائبَ، ويرجو أمَّهُ أن تفتحَ القبرَ ليحضنهُ مرةً أخرى. يا لها من مأساةٍ تمزقُ القلوبَ!
الشَّهِيدِ مُحَمَّدٍ إيمونَ في سطور
اسم الشهيد : الشهيدُ مُحَمَّدٌ إيمونُ
المهنةُ: عاملٌ في مصنعِ المطاطِ
تاريخُ الميلادِ: ٢ مايو ١٩٩٩م (٢٥ عامًا)
تاريخُ الاستشهادِ: ١٩ يوليو ٢٠٢٤م (الجمعةُ، حوالي السابعةِ مساءً)
مكانُ الاستشهادِ: رَايِرْبَاغ، جسرُ المشاةِ، جَاتْرَابَارِي، دَكَّا
مكانُ الدفنِ: مقبرةُ مَاتُوْيَال
العنوانُ الحاليُّ: بلا سكنٍ ثابتٍ
اسمُ الوالدِ: المرحومُ مُحَمَّدٌ إِسْمَةُ عليٍّ
اسمُ الوالدةِ: السيدةُ جُوسْنَا بِيْغُوم
الوضعُ الماليُّ: لا يملكُ أرضًا أو ممتلكاتٍ
اسمُ الزوجةِ: مُلْسُومَةُ أَخْتَر (٢٣ عامًا، ربةُ منزلٍ)
الأبناءُ:
مُحَمَّدٌ عِرْفانُ (٤ سنواتٍ)
الإخوةُ:
سُوهاجُ (٣٥ عامًا، سائقُ رِكْشَةٍ)
سَجِيبُ (٣٢ عامًا، سائقُ رِكْشَةٍ)
بعض مُقْتَرَحَات لِلمُسَاعَدَةِ:
١. تقديمُ دعمٍ ماليٍّ عاجلٍ لأسرةِ الشهيدِ.
٢. توفيرُ سكنٍ دائمٍ لأرملتهِ وأطفالهِ.
٣. رعايةٌ دوريةٌ لأبناءِ الشهيدِ وضمانُ مستقبلِهم.
تاريخ جمع المعلومات: 16-08-2024م.
📖

آية قرآنية عظيمة

وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (آل عمران ٣:١٦٩)

🕌

الحديث الشريف

عن عبد الله بن مسعود (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): "أرواح الشهداء في جوف طير خضر". (صحيح مسلم ١٨٨٧)

🖼️

معرض الصور التذكارية للشهيد

Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন
Memorial Photo
🔍 বড় করে দেখুন

📢 شارك هذه التضحية الخالدة